فأين أنت يا حزب النور
وأين تيارك السلفي الحاشد الذي وعدت به
ستتحرك من وراء ستار دعاوي قضائية
لحل الحزب كعقــاب رادع على لجـــان المقــابر
التي أظهرت حجم الحزب الحقيقي

يبدو أن من نصح السيسي بضرورة وجود حزب النور على الساحة ومشاركته السياسية جنبا إلى جنب مع النظام الانقلابي كان يظن أن حزب النور سيستطيع حشد الكثير من أبناء التيار الإسلامي من السلفيين وبعض أتباعهم لكن الصفعة المدوية والضربة القاتلة التي وجهها الشعب للانقلاب بقرار المقاطعة قد شمل الجميع بما فيهم السلفيين وفوجيء السيسي ورجاله أن حزب النور ما هو إلا مجرد حزب في الغرف المغلقة وأن لا يملك أرضية في الشارع سوى ظل قياداته على الأرض في ساعة قيظ، وأن برهامي الذي وعدهم بالحشد الكبير والمشاركة مع عبد المنعم الشحات وقيادات الحزب في حشد الناس أمام اللجان وتعويض ما حدث في الاستفتاء على الدستور ما هو إلا كلام في الهواء، وقد صبت أذرع السيسي الإعلامية اليوم جم غضبها على برهامي وحزب النور..
وقال أحدهم إن اللجان كانت تشبه المقابر فأين أنت يا حزب النور وأين تيارك السلفي الحاشد الذي وعدت به، بل وصل الأمر بأحمد موسى أن وصف حزب النور والسلفيين بأنهم هم والإخوان سواء ووصفهم نصا بالإرهابيين أيضا وأن برهامي إرهابي مثل بديع لا فرق بينهما ولكن لكل شيخ طريقة حسب زعمه وثار الجلاد والابراشي وإبراهيم عيسى ورولا خرسا وتوفيق عكاشة على حزب النور وبرهامي بالذات في صورة تبدو أنها انقلاب تام على حزب النور الذي كان شريكا بالأمس وأكثر الأحزاب التي تغزل فيها إعلام الانقلاب بل وكانوا يطلقون علىهم أنهم الحزب البديل للحرية والعدالة وأن التيار السلفي هو الأرضية القادمة للشباب بدلا من الإخوان لأنهم ينضوون تحت الحكم ولا يعارضونه حسب قولهم، ولكن صدمة المقاطعة اليوم جعلتهم يخرجون ما في جعبتهم حول رأيهم الحقيقي في أي تيار يظهر عليه أي التزام ديني ولو كان شكليا فهم مع الانسلاخ الشامل من أي التزام ديني والدولة المدنية لديهم هي الدولة الراقصة العارية ومن يعارض ذلك يصبح رجعيا متزمتا متخلفا إرهابيا ولو كان من حزب النور ..!
ويبدو في الأفق من تلك الحملة الموجهة من الانقلاب ضد حزب برهامي والشحات ورفاقه أن قرارات ستتخذ بشأن الحزب تقول بعض المصادر الإعلامية أنه سيكون من بينها استبعاد برهامي نهائيا من الخطابة لا بتصريح مؤقت ولا غيره وإبعاده تماما عن الظهور كما سيتم حصر شامل لخطباء السلفيين من أصحاب الشهادات الأزهرية واستبعادهم أيضا من الخطابة والإمامة بالمساجد وتقول المصادر أن هذه القرارات بحوذة وزير أوقاف الانقلاب قبيل الانتخابات ولكنها أرجأت لما بعدها انتظارا لاستبيان كيف سينفذ قيادات الحزب وعودهم السياسية بالحشد وتخطي نسبة الحضور لما يقرب من الخمسين بالمائة، كما ستتحرك من وراء ستار دعاوي قضائية لحل الحزب كعقاب رادع على لجان المقابر والتي أظهرت حجم الحزب الحقيقي ليس على مستوى الشارع المصري ولكن داخل التيار السلفي ذاته الذي يمثله.
وقال أحدهم إن اللجان كانت تشبه المقابر فأين أنت يا حزب النور وأين تيارك السلفي الحاشد الذي وعدت به، بل وصل الأمر بأحمد موسى أن وصف حزب النور والسلفيين بأنهم هم والإخوان سواء ووصفهم نصا بالإرهابيين أيضا وأن برهامي إرهابي مثل بديع لا فرق بينهما ولكن لكل شيخ طريقة حسب زعمه وثار الجلاد والابراشي وإبراهيم عيسى ورولا خرسا وتوفيق عكاشة على حزب النور وبرهامي بالذات في صورة تبدو أنها انقلاب تام على حزب النور الذي كان شريكا بالأمس وأكثر الأحزاب التي تغزل فيها إعلام الانقلاب بل وكانوا يطلقون علىهم أنهم الحزب البديل للحرية والعدالة وأن التيار السلفي هو الأرضية القادمة للشباب بدلا من الإخوان لأنهم ينضوون تحت الحكم ولا يعارضونه حسب قولهم، ولكن صدمة المقاطعة اليوم جعلتهم يخرجون ما في جعبتهم حول رأيهم الحقيقي في أي تيار يظهر عليه أي التزام ديني ولو كان شكليا فهم مع الانسلاخ الشامل من أي التزام ديني والدولة المدنية لديهم هي الدولة الراقصة العارية ومن يعارض ذلك يصبح رجعيا متزمتا متخلفا إرهابيا ولو كان من حزب النور ..!
ويبدو في الأفق من تلك الحملة الموجهة من الانقلاب ضد حزب برهامي والشحات ورفاقه أن قرارات ستتخذ بشأن الحزب تقول بعض المصادر الإعلامية أنه سيكون من بينها استبعاد برهامي نهائيا من الخطابة لا بتصريح مؤقت ولا غيره وإبعاده تماما عن الظهور كما سيتم حصر شامل لخطباء السلفيين من أصحاب الشهادات الأزهرية واستبعادهم أيضا من الخطابة والإمامة بالمساجد وتقول المصادر أن هذه القرارات بحوذة وزير أوقاف الانقلاب قبيل الانتخابات ولكنها أرجأت لما بعدها انتظارا لاستبيان كيف سينفذ قيادات الحزب وعودهم السياسية بالحشد وتخطي نسبة الحضور لما يقرب من الخمسين بالمائة، كما ستتحرك من وراء ستار دعاوي قضائية لحل الحزب كعقاب رادع على لجان المقابر والتي أظهرت حجم الحزب الحقيقي ليس على مستوى الشارع المصري ولكن داخل التيار السلفي ذاته الذي يمثله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق