نيفين ملك :
السيسي أستغل الأقباط عند الاستحقاقات الانتخابية
... وتركهم بعد ذلك ..
الأقباط سينتقلون من خانة الفتور إلى خانة المعارضة

** فتور فى العلاقة بين السيسى والكنيسة ظهر فى زياراته الأخيرة لنيويورك
** أشد مؤيدى السيسى من الكنيسة: سياسته لا تختلف كثيرا عن المخلوع مبارك
** الكنيسة توجه تهديد صريح للسيسى اذا لم يتم تنفيذ الاتفاق
** أشد مؤيدى السيسى من الكنيسة: سياسته لا تختلف كثيرا عن المخلوع مبارك
** الكنيسة توجه تهديد صريح للسيسى اذا لم يتم تنفيذ الاتفاق
ظهر لجميع المتابعين دعم الكنيسة الكامل للانقلاب العسكرى فى البلاد، بقيادة عبدالفتاح السيسى ودفاعها عنه فى المحافل الدولية، بجانب حشد المال والأشخاص فى المؤتمرات وغيرها ليضفوا على نظامة شرعية زائفة، بعد وعود منه بتوسيع صلاحياتهم فى البلاد، وآمن رؤوس الكنيسة بحديثة وقدموا الكثير والكثير له، إلا أن الوضع قد تغير وفهم بعض الأقباط ما كان يحُاك ضد الوطن بين رؤوس الكنيسة والسيسى فى الغرف المغلقة.
السيسى حرص على إظهار دعم الكنيسة له قبيل إعلانه عن هزلية الانتخابات الرئاسية، وبعد الانتخابات قام بعدة زيارات مفاجأة للكنيسة فى مناسبات مختلفة، وهو ما جعل زياراته الخارجية يظهر بها جمهور لابأس به حسب تقارير غعلامية.
*حشد آلاف الأقباط (الكتلة الصلبة للانقلاب العسكرى) فى العام الماضى عندما سافر السيسى لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة احتشد آلاف الأقباط من كل مكان بالولايات المتحدة الأمريكية وهتفوا باسمه وبالشعار المرتبط به "تحيا مصر" وذلك لتأكيد شرعيته الزائفة باظهار شعبيته فى مواجهة الحشود المعارضة التى نظمها المصريون الرافضون للانقلاب العسكرى من كل الطوائف حينها.
*عام مختلف واحراج الانقلاب أمام العالم وتغير الوضع كثيرا هذا العام وبالتحديد لدى سفر السيسى لنيويورك لإلقاء الكلمة التى ألقاها فى ذات المكان ، فلم يتجمع من الأقباط سوى عدد قليل جدا مقارنة بأعداد العام الماضى ، حيث لم يحضر للترحيب به سوى نحو 5% من إجمالى ما حضر له فى العام الماضى .
وما حدث، وبحسب تأكيدات الكاتب السياسى والمحلل السياسى والمفكر مجدى خليل ، المتحدث بإسم منظمة التضامن القبطى ورئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات، يرجع إلى تغير حقيقى فى مزاج الأقباط تجاه السيسى ، وهو الشىء الذى حدث بعد أن اتضح للجميع تغير سياسة السيسى تجاه الأقباط وانها لا تختلف كثيرا عن سياسة المخلوع مبارك،حسب قوله.
*اعتــــــراف
وأهم ما فى كلام الكاتب السياسى مجدى خليل أنها تتسم بالمصداقية بحكم أنه من أشد مؤيدى السيسى ومن أشد الكارهين للإخوان ولكل تنظيمات الإسلام السياسى ، حيث قال:" العام الماضى أرسلنا 35 أتوبيس إلى أمام الأمم المتحدة للترحيب بالسيسي لتأكيد شرعيته الدولية أمام هجوم المعارضين عليه، وهذا العام تغيرت أمور كثيرة،اتضح أن سياسة السيسى تجاه الأقباط لا تختلف كثيرا عن سياسة مبارك ، ومن ثم لم نخرج للترحيب به ولم نرسل أتوبيسات، وجاء أغلب المرحبين به من فريق المهللين من داخل مصر أو من بعض الأقباط المرتبطين بالنظام المصرى منذ عهد مبارك" وتابع خليل : لعل السيسى يفهم أن "الكتلة الصلبة" التى دعمت حكمه وشرعيته، وهم الأقباط بدأ مزاجهم يتغير تجاهه،وإذا لم ينفذ السيسى ما اتفق عليه مع الأقباط سينتقلون من خانة الفتور إلى خانة معارضة حكمه.
واستطرد خليل موجها كلامه للسيسى : نحن مازلنا نمد أيدينا لك لنعمل معا من آجل المسأواة للجميع، ومن آجل "إنصاف الأقباط"، وفى نفس الوقت لن نتهاون أبدا فى التعبير عن غضبنا إذا استمر التعامل مع الملف القبطى على نهج نظام الفاسد مبارك .
السيسى حرص على إظهار دعم الكنيسة له قبيل إعلانه عن هزلية الانتخابات الرئاسية، وبعد الانتخابات قام بعدة زيارات مفاجأة للكنيسة فى مناسبات مختلفة، وهو ما جعل زياراته الخارجية يظهر بها جمهور لابأس به حسب تقارير غعلامية.
*حشد آلاف الأقباط (الكتلة الصلبة للانقلاب العسكرى) فى العام الماضى عندما سافر السيسى لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة احتشد آلاف الأقباط من كل مكان بالولايات المتحدة الأمريكية وهتفوا باسمه وبالشعار المرتبط به "تحيا مصر" وذلك لتأكيد شرعيته الزائفة باظهار شعبيته فى مواجهة الحشود المعارضة التى نظمها المصريون الرافضون للانقلاب العسكرى من كل الطوائف حينها.
*عام مختلف واحراج الانقلاب أمام العالم وتغير الوضع كثيرا هذا العام وبالتحديد لدى سفر السيسى لنيويورك لإلقاء الكلمة التى ألقاها فى ذات المكان ، فلم يتجمع من الأقباط سوى عدد قليل جدا مقارنة بأعداد العام الماضى ، حيث لم يحضر للترحيب به سوى نحو 5% من إجمالى ما حضر له فى العام الماضى .
وما حدث، وبحسب تأكيدات الكاتب السياسى والمحلل السياسى والمفكر مجدى خليل ، المتحدث بإسم منظمة التضامن القبطى ورئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات، يرجع إلى تغير حقيقى فى مزاج الأقباط تجاه السيسى ، وهو الشىء الذى حدث بعد أن اتضح للجميع تغير سياسة السيسى تجاه الأقباط وانها لا تختلف كثيرا عن سياسة المخلوع مبارك،حسب قوله.
*اعتــــــراف
وأهم ما فى كلام الكاتب السياسى مجدى خليل أنها تتسم بالمصداقية بحكم أنه من أشد مؤيدى السيسى ومن أشد الكارهين للإخوان ولكل تنظيمات الإسلام السياسى ، حيث قال:" العام الماضى أرسلنا 35 أتوبيس إلى أمام الأمم المتحدة للترحيب بالسيسي لتأكيد شرعيته الدولية أمام هجوم المعارضين عليه، وهذا العام تغيرت أمور كثيرة،اتضح أن سياسة السيسى تجاه الأقباط لا تختلف كثيرا عن سياسة مبارك ، ومن ثم لم نخرج للترحيب به ولم نرسل أتوبيسات، وجاء أغلب المرحبين به من فريق المهللين من داخل مصر أو من بعض الأقباط المرتبطين بالنظام المصرى منذ عهد مبارك" وتابع خليل : لعل السيسى يفهم أن "الكتلة الصلبة" التى دعمت حكمه وشرعيته، وهم الأقباط بدأ مزاجهم يتغير تجاهه،وإذا لم ينفذ السيسى ما اتفق عليه مع الأقباط سينتقلون من خانة الفتور إلى خانة معارضة حكمه.
واستطرد خليل موجها كلامه للسيسى : نحن مازلنا نمد أيدينا لك لنعمل معا من آجل المسأواة للجميع، ومن آجل "إنصاف الأقباط"، وفى نفس الوقت لن نتهاون أبدا فى التعبير عن غضبنا إذا استمر التعامل مع الملف القبطى على نهج نظام الفاسد مبارك .
نيفين ملك : السيسي أستغل الأقباط فقط عند الاستحقاقات الانتخابية
.. وتركهم بعد ذلك ..
.. وتركهم بعد ذلك ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق