الاثنين، 28 سبتمبر 2015

الملف الأسود لـ "سيف اليزل"«ساويرس» التجسس لإسرائيل؟



الملف الأسود لسامح سيف اليزل مقرر قائمة في حب مصر "سيف اليزل" يدير فرع شركة صهيونية فى مصر 
... ويهاجـــم منتقديـــه ...
 بيبسى ومرسيدس لهم فروع بـ"إسرائيل"
 كيف تسمح الدولة في ظل تلك الظروف الأمنية
 بعمل شركة أمن أجنبية مسلحة علي أرض مصر ؟؟
 ولمـــــــــــــــــاذا ؟؟!! 
 هل من حق المصريين معرفة الحقائق الكاملة؟؟!!


 سامح سيف اليزل الذي صدعنا على الفضائيات كممثل للمخابرات المصرية يعمل لدى "G4S" المتورطة بتعذيب الفلسطينيين
 لماذا يتحدث «سيف اليزل» عن معلومات مخابراتية رغم خروجه من الجهاز؟
 وما سر علاقته بـ«ساويرس» المتهم بالتجسس لإسرائيل؟
●● "G4S" تجند جنرالات الجيوش في حراسة مؤسسات عربية
●● الشركة اخترقت الدول العربية وتفتخر بتواجدها القوى بقطر ومصر
دشن بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة ضد قائمة "في حب مصر" التي تخوض انتخابات مجلس النواب.
وركزت الحملة هجومها على اللواء سامح سيف اليزل، المقرر العام لقائمة "فى حب مصر"، المعروف بعلاقته الوطيدة بالسيسي قائد الانقلاب والمحسوب على جهازي المخابرات العامة والحربية.
الحملة اتهمت سيف اليزل بالعمالة للعدو الصهيوني والمشاركة في قتل وتعذيب الفلسطينيين، وقالت الحملة في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والمعنونة باسم " لا لقائمة في حب مصر" ان من ينتخب هذه القائمة سيشارك الاحتلال الصهيوني في تعذيب الفلسطينيين.
 فضح علاقة سيف اليزل بالعدو الصهيوني لاسيما شركة الامن الخاصة "G4S" والتي يترأس سيف اليزل فرعها بالقاهرة، وهي شركة حراسة أسسها ضباط صهاينة، حيث نشرت "الشعب" قبل عامين تحقيقا مفصلا عن حقيقة سيف اليزل وعلاقته بالصهاينة في ملف مطول تحت عنوان "سامح سيف اليزل الذي صدعنا على الفضائيات كممثل للمخابرات المصرية يدير فرع الشركة الصهيونية في مصر"
 نشر الملف الأسود لسامح سيف اليزل المقرر العام لقائمة في حب مصر وأحد المقربين من قادة جيش كامب ديفيد:
ماذا تعرف عن G4S
G4S هي شركة للحراسة واللوجستيك وخدمات أخرى وتنتشر بشكل واسع في مناطق مختلفة من العالم، إلا أن معلومات انتشرت مؤخرا عن أدوار استخباراتية كبيرة تقوم بها المؤسسة لصالح استخبارات عالمية خاصة أن مجال عملها يخولها الاطلاع و الدخول إلى أماكن حساسة، هذه المخاوف تستدعي للذهن قضية شركة: بوابة العالم للسياحة والتسويق السياحي والتي اتضح أنها كانت مجرد غطاء لواحدة من شبكات الموساد الصهيونى الأكثر نشاطا في افريقيا. حيث كان مدراء ومسيري الشركة التي ادعت أنها سياحية. كلهم عناصر مخابرات ومتورطون في عمليات استخباراتية في اثيوبيا ولبنان والاردن وليبيا وغيرها ولم توسع الدولة ولم تبدي أي معلومات حول قضيتها وكيف تمت معالجتها.
G4S.. خطوة على الطريق
في عام 1991تأسست الشركة وهي عبارة عن شركة أمنية دنماركية، وفي عام 2002 اشترى فرعها الدنماركي شركة "هاشميرا" الصهيونية، وفي عام 2006 اندمجت مع شركة بريطانية وأصبح اسمها G4S الشركة البريطانية الدنماركية .
ولدى هذه الشركة فروع في 126 دولة في العالم، يعمل فيها ما يقارب من 657 ألف موظف، عائداتها السنوية تقارب 7.5مليار جنية إسترليني، وتنشط الشركة في الشرق الأوسط، حيث 30% من عائداتها تأتي من خدماتها المقدمة للكيان الصهيوني، ومن بعض الدول العربية، حيث تعمل في المطارات والموانئ والبنوك والمحال التجارية وشركات الطاقة، بالإضافة إلى أنها تعمل داخل الكيان في السجون (كعوفر – والنقب – ومجدو – والدامون)، وفي المستوطنات والمعابر كمعبر(قلنديا – ايريز)، الأنشطة والخدمات التي تقدمها G4S لا تعيق 100 ألف فلسطيني فحسب وإنما تكبدهم خسائر مادية وبشرية يومياً، العشرات من المرضى يموتون علي المعابر نتيجة خدمات هذه الشركة. 
G4S شركة تمارس فلسفة الموت بطريقة أمنية دراماتيكية. 
فهي تستخدم شتى أنواع التعذيب كالصعق بالكهرباء وكسر الأضلع والاغتصاب للسجناء في ظل خدمات G4S المميزة.
إن خطورة هذه الشركات أنها تشغل موظفين لا يخضعون لأي رقابة ويعملون في بيئة صديقة أمنيا يستطيعون الوصول إلى بنك المعلومات بكل يسر، ويستطيعون الحصول على معلومات عن حركة المسئولين في الدولة والنشطاء في حركات التضامن مع فلسطين المتنامية في أوروبا مما يشكل خطورة على أمنهم الشخصي.
ومن الجدير ذكره أن هذه الشركات تقدم أحدث ما توصلت إليه الصناعة الأمنية من تكنولوجيا إلى سلطة الاحتلال، إلا أن المؤسسة الأمنية الصهيونية ترفض تشغيل هذه الأجهزة في منشآتها وتعتمد فقط على ما تقوم بتطويره من أجهزة ومعدات!
غالبا ما تقوم الدول الأوروبية بنشر بيانات عن هذه الشركات الأمنية وأماكن أنشطتها وتكون هذه المعلومات معده لاطلاع الجمهور بعكس الدول العربية ودولة الاحتلال التي تتعاقد مع هذه الشركات بشكل سري ولا يتم معرفة أنشطتها إلا بعد تسريب تقارير أكثرها ينشر في الصحف العبرية.
خدمات G4S للاحتلال
تقدم الشركة خدماتها لسلطة الاحتلال عبر فرعها المؤسس في فلسطين المحتلة ويدعى هاشميرا، على مدى سنوات طويلة قامت الشركة بتقديم الخدمات التالية:
تزويد السجون بمعدات أمنية لمراقبة السجناء السياسيين المحتجزين في فلسطين المحتلة. 
أهمها سجن عوفر، سجن النقب، مجدو، الدامون، الجلمة و سجن رشون في القدس، في هذه السجون وضعت الشركة نظام مراقبة الكتروني للمداخل وأماكن زيارة المعتقلين وغرف يتم التحكم بها بشاشات عبر اللمس، ودوائر تلفزيونية مغلقة وأجهزة تجسس علي السجناء.
تزويد الأماكن التجارية والمنشآت الهامة في المستوطنات بالحراس والخدمات الأمنية. 
قبل عام 2002م كان الفرع الدنماركي يقوم بتسيير دوريات حراسة للمستوطنات لكن بعد 2002م ومع تصاعد موجة الانتقادات للشركة أوقفت الشركة عملياته هذه واقتصرت حتى اليوم على تزويد المستوطنات بأنظمة رقابة تشغل في المحلات التجارية والمراكز التجارية والمرافق الهامة كما تعمل الشركة على تزويد هذه الأماكن بحراس لمراقبة ما يجري على مدار الساعة.
تزود الشركة معدات أمنية وخدمات صيانة لنقاط التفتيش في الأراضي المحتلة. فهناك ما يقارب ألـ 160 نقطة تفتيش على المداخل الرئيسة ومداخل القرى إضافة إلى جدار الفصل العنصري الذي يمتد على طول 709كم، ونقاط التفتيش تستعمل كمصائد للفلسطينيين كبارا وصغار نساء ورجالا مرضى وأصحاء ليسوموهم سوء العذاب.
تزويد مركز قيادة الشرطة الصهيونية
 في القدس المحتلة . بنظام أمني . 
تم إنشاء هذه القيادة في هذه المنطقة الحساسة بالذات لوجود كتلة استيطانية تفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها باتصال مستوطنة معاليه أدوميم بالكتلة الاستيطانية إي1. 
وتدعي دولة الكيان انه تم إنشاء هذه القيادة لمتابعة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين عقب مذبحة الحرم الإبراهيمي..






▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬


ليست هناك تعليقات: