الاثنين، 18 مايو 2015

رجل الصفقات المشبوهة وجنرال الموساد..مستشارا أمنيا لمحمد بن زايد..؟!!!



التطبيع مستمر بين إسرائيل والإمارات
 تعرّف على رجل الصفقات المشبوهة وجنرال الموساد القوي 
الذي عينه محمد بن زايد مستشارا أمنيا له


تعرّف على رجل الصفقات المشبوهة
 وجنرال الموساد القوي 
الذي عينه محمد بن زايد مستشارا أمنيا له

أفاد مراسل موقع الجمهور في دولة الإمارات بوصول الجنرال الإسرائيلي السابق ديفيد ميدان مؤخرا إلى العاصمة الإماراتية، للعمل كمستشار أمني وعسكري في ديوان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. وكان ميدان مسؤولا لسنوات عن ملف المفقودين الإسرائيليين، وعمل ممثلا عن الحكومة الإسرائيلية في مفاوضات إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط. 
 وتدرج ميدان في جهاز الموساد على مدى 35 عاما، وشغل مناصب عليا داخل إسرائيل وخارجها، وحاز رتبة جنرال. 
 واستقال ميدان من وظيفته العام 2012، وانتقل للسكن في بريطانيا. 
 وقال المراسل إن ميدان يعتبر أحد أبرز الشخصيات الإسرائيلية التي انتقلت خلال السنوات الماضية إلى الإمارات، ووجدت طريقها بسهولة للالتحاق بجيش من المستشاريين التابعين لرجل الدولة الأول محمد بن زايد. 
 وكانت أبو ظبي قد تعاقدت في وقت سابق مع رجل الإعمال الإسرائيلي الشهير، إيفي ليومي، لشراء طائرات بلا طيار، من خلال شركة ضخمة يديرها الأخير من إمارة دبي. وكان الجمهور قد نقل عن مسؤولين إماراتيين في وقت سابق ايضا تعاقد الإمارات مع شركة إسرائيلية، لحماية منشآتها النفطية، وتثبيت نظام مراقبة مدني في أبو ظبي. 
 ونقل عنهم وجود علاقة أمنية قوية بين الإمارات وإسرائيل، تجلت في توظيف الشركة ذاتها، لتتولى مسؤولية حماية البنية التحتية. وكان موقع "ميدل إيست آي" البريطاني قد كشف في وقت سابق قيام طائرة خاصة بتنظيم رحلات جوية منتظمة وبشكل سري بين تل أبيب وأبوظبي، وذلك في إطار تعاون أمني بين إسرائيل والامارات. 
 وأفاد الموقع الشهير بأن هذه الرحلات يتم تسييرها من خلال شركة (PrivatAir)، وهي شركة سويسرية خاصة تتخذ من جنيف مقرا لها، وتقوم بتسيير رحلات بين مطار بن غورويون في تل أبيب ومطار أبوظبي الدولي في العاصمة الإماراتية. 
 ولم يتم التأكد ممن يقوم بتكليف شركة الطيران السويسرية لتشغيل خط الرحلات، لكن صحيفة "هارتس" الإسرائيلية ألمحت مؤخرا إلى أنه قد يكون رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي ماتي كوخافي مؤسس ومدير شركة AGT الأمنية الدولية، التي تمارس أعمالها من دولة الإمارات. ونقلت الصحيفة عن مصدر في أبوظبي أن كوخافي هو جوهر تجارة الأمن الإسرائيلية في الإمارات، وقد أصبح زائرا شبه دائم الى أبوظبي..


فضيحة جديدة في
 مسلسل التعاون "الإماراتي - الإسرائيلي"

كشفت مصادر خاصة لنشرة إنتليجنس أونلاين، أن ديفيد ميدان- الذي عمل مستشارًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لشؤون أسرى الحرب والجنود المفقودين في العمليات حتى نهاية العام الماضي- عرض مؤخرًا خبراته في مجال الأمن الداخلي للإمارات العربية المتحدة.
فبعد خبرته الممتدة لـ 35 عامًا في جهاز الموساد الإسرائيلي، انتقل "ميدان" إلى السكن في بريطانيا، ويرأس حاليًا شركته الخاصة، المسماة: ديفيد ميدان بروجكتس. في مارس 2014، ابتعثه نتنياهو إلى تركيا برسالة إلى رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان، مفادها، أن: دمشق قد ترد بقسوة إذا وجهت أنقرة ضربة عسكرية ضدها. كما أجرى مشاورات مع وكيل وزارة الخارجية التركية، فريدون سينرلي أوغلو، تسببت في أن يقطع وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، علاقات وزارته وكافة دبلوماسييه مع الموساد، كرد فعل على عدم استشارته قبل إرسال "ميدان" إلى أنقرة، حسبما نقلته صحيفة "حريت" التركية حينئذٍ.
واشترك "ميدان" مع رئيس معهد الدراسات الإسرائيلي الفلسطيني، جرشون بسكين، في إجراء اتصالات بداية عام 2012، للوصول إلى تهدئة بين حماس وإسرائيل. بعدها في فبراير من العام ذاته توجه إلى القاهرة- حيث وُلِد- لاستكمال المشاورات في هذا الصدد. قبلها كان نتنياهو عيَّنه مبعوثًا خاصًا له في ملف جلعاد شاليط، خلفا لـ حغاي هداس الذي استقال احتجاجًا على سياسة حكومته في هذا الملف.
لكنه ليس المسؤول المخابراتي الإسرائيلي الوحيد 
الذي يشق طريقه إلى الإمارات؛ بل هناك أيضًا:
(1) رجل الأعمال آفي ليؤومي، الذي يتطلع لبيع معدات أمنية إسرائيلية إلى الدولة الخليجية. واستنادًا لمنصبه السابق كمدير لأنظمة الدفاع الجوي (ADS)؛ تمكن "ليؤومي" في عام 2012 من تأمين عقد لبيع طائرات بدون طيار لدولة الإمارات العربية المتحدة، لولا أن وزارة الدفاع الإسرائيلية رفضت الصفقة.
وكانت نشرة إنتليجانس أونلاين الاستخباراتية الفرنسية، قد نشرت حينها أن شركة إيروناوتك الاسرائيلية، التي دشنها آفي ليؤومي وموشيه كسبي قبل قرابة عقد ونصف، قد فازت بالمناقصة التي أعلنتها إمارة ابوظبي، لكن القانون الذي يلزم الشركة بأخذ مصادقة وزارة الدفاع الإسرائيلية على كل صفقة من هذا النوع عطل تنفيذها.
 (2) ماتي كوخابي، أول رجل أعمال إسرائيلي ينجح في تثبيت أقدامه داخل سوق الدفاع الإماراتي؛ حيث فاز بسلسلة عقود مع الحكومة بدءًا من منتصف العقد الأول من الألفية الميلادية الثانية.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية نشرت مقالًا لـ موسى ميلمان، كشف فيه أن "كوخابي" أبرم خلال العقود الأخيرة، عقودًا مع الإمارات بقيمة مئات الملايين من الدولارات، تشمل عقودًا تقنية وأجهزة متعلقة بالمنظومة العسكرية الدفاعية، للحفاظ على منشآت النفط والغاز في الإمارات وحماية حدودها، مستعينًا بمسؤولين في الموساد والشاباك وجهاز المعلومات العسكرية، ومنهم مدير شركته، المدير السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عاموس ملكا ..


ليست هناك تعليقات: