الثلاثاء، 5 مايو 2015

وكان من حكمة الزعيم..أن جعل أرضها خاوية ( لقد خذلني جيشي).فيديو



عبارة عبد الناصر الشهيرة بعد أول يومين من المعارك
 ( لقــد خـذلني جيـشـي) ! 
 خيانة السيسي و بيع الوطن ودعم الصهاينة لـه
 { يكفينــا الأســـى على مصـــر }


(1) كيف بكم إذا صار الحق باطلًا ينكل بصاحبه ويعير به .... وكيف بكم إذا صار الباطل حقًا يدعو للثناء على صاحبه، وكيف بكم إذا صارت الكوارث إنجازات يحتفى وينوه بها !!.
(2) عرضت جريدة الأهرام موضوعًا للرأي على صفحتها يوم الجمعة، بخصوص تعمير سيناء !! (كأنه موضوع مختلف في أهميته)، وعرضت الرأيين !!، وكان الرأي المحذر من تعمير سيناء بقلم الدكتورة هدى جمال عبد الناصر، تحذر فيه من تعمير سيناء، وتشيد بإنجازات والدها الزعيم الراحل في هذا الصدد إذ لم يتحمس لتعمير سيناء حتى لا تكون رهينة في يد العدو المجاور يبتز مصر بالتلويح بتعريض أهلها للخطر !!.
(3) ذكرت الكاتبة ما يلي "منذ أن علمت عن تخصيص 10 مليارات جنيه من أجل إعمار سيناء؛ لمقاومة الإرهاب فى المستقبل، وأنا فى حالة شديدة من القلق بل الذعر " !!!، وتكمل بعد سرد عن أهمية سيناء منقول من كتاب د. جمال حمدان " لعلنى أكون قد استطعت فى إيجاز شديد أن أوضح ماذا تعنى سيناء لمصر استراتيجيا ودفاعا وأمنا، وإننى أعتقد أن الله قد حبا مصر بحدود آمنة من جميع الجهات كما سبق أن أوضحت، وإن كانت صحراء سيناء تمتاز أنها فى الواقع » إنذار مبكر... إنها ككل - خط الدفاع الأخير عن مصر الدلتا والوادى»، من هنا أرى أننا نرتكب خطأ فادحا إذا قررنا إعمارها (!!)؛ فلا بد أن تترك هذه الصحراء الاستراتيجية خالية مفتوحة (!!) لتعطى الفرصة لحرية الحركة والمناورة لوحدات الجيش المصري؛ حتى يتمكن من صد أى هجوم من الشرق من جانب الصهاينة ".
(4) وتكمل السيدة هدى عبد الناصر " ولا يجب أن ننسى هنا » أن أطماع الصهيونية فى سيناء قديمة؛ فإن هرتزل أرسل اليها بالفعل بعثة صهيونية لدراسة إمكان التوطين اليهودى بها، وقد اقترحت البعثة نقل مياه النيل عبر قناة السويس الى شمال شبه الجزيرة، خاصة منطقة العريش للاستزراع والتوطين«! ".
(5) والآن، هناك الخطر الجديد الذى لم يكن ليخطر على بال أى مصري؛ وهو التهديد الفلسطينى الذى يطمع فى أرض سيناء المصرية، ضمن مخطط صهيونى لتوطينهم فى هذه الأرض المقدسة؛ كبديل عن الضفة الغربية من أرض فلسطين السليبة! ومما لا شك فيه أن مشروع إعمار سيناء المقترح والذى أرفضه بشدة يسهل تنفيذ هذا المخطط؛ حيث يمكن الإرهابيين من الفلسطينيين أن يندسوا بين السكان المصريين، بل ويتيح لهم الفرصة أيضا من أن يجندوا حفنة ضعيفة النفس منهم، وهذا بلا شك يصعب بل يحول دون نجاح عملية القضاء على هذا الإرهاب الجبان الجاحد! ويطوّل من مدى العمليات الحربية ضده. 
 إننا لا نريد أن نضع فى يد أعداؤنا رهينة عزيزة من أهل مصر، كما حدث أثناء حرب الاستنزاف من يونيه 1967 حتى إيقاف إطلاق النار فى أغسطس 1970 وعلى حد قول الفريق محمد فوزى فى حوار مسجل لى معه: «لقد كان يصل الينا كل يوم كشف القتلى والشهداء، وبه المدنيون أكثر من العسكريين بأعداد كبيرة! فتم تهجير سكان مدن القناة الثلاث؛ السويس والإسماعيلية وبورسعيد الى الداخل فى عملية كانت منتظمة وناجحة. ولقد كان العدد أكثر من نصف مليون مواطن، رحلوا من بيوتهم ومزارعهم الى داخل الدلتا».
(6) وتكمل الكاتبة متحدثة عن والدها (وكعادة جمال عبد الناصر فى مكاشفة الشعب المصرى باستمرار بكل حقائق الموقف، قال أمام مجلس الأمة فى 23 نوفمبر 1967 أثناء حرب الاستنزاف: «لقد أخلينا عددا كبيرا من سكان السويس والإسماعيلية؛ لأننا عارفين إن العدو ماسكنا من رقبتنا هناك، وأنه عندما يحدث قتال بينا وبين قواته يقدر يوجه مدافعه إلى المدنيين، ويموّت عددا كبيرا من الناس؛ وبهذا يخلينا باستمرار نشعر بالضغط؛ ولهذا قررنا أن نهجر.. وهجرنا أعدادا كبيرة. وفى رأيى [والكلام لعبد الناصر] أن المعارك لابد أن تدار على الأسس العسكرية السليمة وحدها، ولا يمكن أن نقبل إدارة المعارك باستراتيجية النوادى والحفلات ومقالات الصحف! [نحن] نحدد نطاق المعركة، وهذا هو الأمر السليم». 
والآن هل نريد ـ مع سبق الإصرار والترصد ـ أن نوجد رهينة جديدة فى صحراء سيناء؟! ).
(7) هذا المنهج هو ذاته المنهج يعبر عنه دومًا كاتب الناصرية الأكبر الأستاذ هيكل في حديثه عن سيناء بمصطلح (صحراء سيناء) !!، وهو المنطق الذي يفترض دومًا أن المعركة ستجري على أرضك، وأنها معركة جيش ضد جيش، ويتناسى أن الحروب المصرية تحديدًا أثبتت عكس ذلك تمامًا !، وأنه في حرب 1956 فإن المقاومة الشعبية صمدت في بورسعيد بينما إنسحب الجيش من سيناء ومن بورسعيد معًا، وكان أداؤه سيئًا بشهادات المعاصرين ومنها عبارة عبد الناصر الشهيرة بعد أول يومين من المعارك ( لقد خذلني جيشي) !، وفي حرب 1973 حين حوصرت السويس وحاول العدو إقتحامها ولم يكن فيها إلا فلول متفرقة من وحدات الجيش الثالث الذي كان معظمه شرق القناة، فإن الذي أوقف الهجوم الإسرائيلي هو المقاومة الشعبية للسكان، ولا شك أن سيناء لو كانت عامرة عند حرب 1967 لربما تغيرت الكثير من النتائج.
(8) وفي مقابل المنهج الناصري بترك سيناء خاوية كان المنهج الساداتي الذي تمثل فيما روي عنه كثيرًا أنه يريد 3 مليون مصري في سيناء، وقدر الله له ألا يعمر طويلًا بعد تحريرها لينفذ ما أراد.
(9) وفكرة إخلاء أرض الوطن خشية وقوعها في قبضة العدو فكرة إنهزامية بإمتياز، ولا تخرج إلا من ذهنية تعاني مرارة الهزيمة، وأسوأ منها أن يقال أن تعمير سيناء سيغذي المطامع الفلسطينية !!، وهذا ترويج لأفكار الصهاينة من جانب، وطعن وبهتان عظيم في حق إخوتنا من جانب، وتفكير معكوس من جانب ثالث، فأي الأرضين مطمع لمن أراد مكانًا يستوطن فيه، المعمورة أم المهجورة ؟!!، حتى على مستوى المجتمع فإنه من أراد إثبات حقه في مكان فإنه يبدأ في تعميره، وإن ترك أراضي الوطن دون تعمير هو فعل أقرب إلى الخيانة والتخريب !!، فليس دون العمار إلا الخراب !!، وهو ينقل رسالة للعالم أننا لا ندرك أهمية أراضينا، فلندعها إذًا لمن يدرك أهميتها، فالأرض لمن عمرها !!.
(10) تخيل أن تكتب تلك المقالة وتلك الفقرات في أكبر جريدة مصرية !!، تخيل نفسك مكان واحد من أهل سيناء وهو يقرأون هذا الكلام !!، فإذا أضفنا هذه الرسالة لما يحدث الآن من حرب شاملة في سيناء وعقاب جماعي لسكانها فلنا أن نتخيل وقع هذا الكلام عليهم، كأننا نوجه إليهم رسالة تهجيرية أو إنفصالية !!، أيهما يختاروا !!، فهل وصل بها الهزل والإستهتار إلى هذه الدرجة !!، ونستدل بأهمية سيناء الإستراتيجية على تركها خاوية !!، ونشيد بمن تبنى هذه السياسة وأنها فكر إستراتيجي عال !!....هل لنا أن نتساءل لماذا لم تخل إسرائيل إذًا مناطقها القريبة من الحدود ؟!!، (الجليل الأعلى) و(عكا) على بعد 40 كم من لبنان وسوريا، و(عسقلان) على بعد كيلومترات من غزة، و(إيلات) ملاصقة للحدود المصرية !!، بل وتذكر الكاتبة بجرأة أن هرتزل كان يفكر في نقل مياه النيل إلى سيناء للإستزراع والتوطين !، ونحن نريد أن نجعلها خاوية لمناورات الجيوش !!!...الفارق أنهم لم يبتلوا بعباقرة الإخلاء وأصحاب إنجازات الخواء والإنسحاب والتخلية.

اعتراف خطير جدا من احد ضباط المخابرات الامريكيه 
.اى حاكم يسعى لمصلحه شعبه يتم التخلص منه.
.. اما بالاغتيال او بالانقلاب العسكرى ..
.. ومعلومات تعرض لاول مره ..
عن سبب قتل امريكا لصدام حسين 
و الانقــلاب على مرسى و اردوغـــان

 

{ يكفينا الاسى على مصر }
بقراءة جديدة حسب مقتضيات الزمن الذى نعيشة الان ,
 قراءة جديدة بعد مرور اكثر من 62 عام على حكم العسكر..
 قراءة تحمل كمً من الاسى والمرارة تكفى لقتل الامل فى اى امة  
.. تكفى لطمس جزوة الشباب .. 
... وان كان لنا من شىء نأسى عليه ... 
وهذا حقاً للوطن والمواطن فأى شىء يستحق الاسى الان؟
{ يكفينا الاسى على مصر }
يا دولة الظٌلم ... انمحى وبيدى 
كل شى اختلف وتغير .. كل شى تبدل واصبحت مصر بدون (ص)
 .. نعم اصبحت " مُر " ..
وكما قال صلاح جاهين : مصر الىّ كانت ... اصبحت وخلاص تمثال جميل انكسر ... وانفة فى الطين غاص
 


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات: