أصبح السيسي هو المطارد و الملاحق من "شبح" الإخوان
الذي يفرض نفسه بقوة في ملفات عديدة ،
لا يملك السيسي تجاهلـــه أو تجــــاوزه ،
وإن فعل فهو الخاسر بكل وضوح .
واصبح "بعبع" الإخوان في كل مكان
الذي يفرض نفسه بقوة في ملفات عديدة ،
لا يملك السيسي تجاهلـــه أو تجــــاوزه ،
وإن فعل فهو الخاسر بكل وضوح .
واصبح "بعبع" الإخوان في كل مكان

شبح الإخوان يطارد السيسي في كل مكان !
أصبح مثيرا للتنكيت والسخرية ما يردده الإعلام الرسمي والخاص الموالي للسيسي بصفة يومية عن نسبة أي خطأ أو كارثة أو مصيبة تحدث في مصر للإخوان ، حتى لو أن موجة من المناخ الصيفي الحار فاجأت العاصمة فغالبا ما سيلقي بيان الأرصاد المسؤولية على مؤامرات الإخوان ، والسخرية من هذا الوسواس السياسي القهري داخل مصر لم يعد يصدر عن أنصار جماعة الإخوان وحدهم ، بل أصبح ينتشر حتى بين أنصار السيسي ، الذين ضاق بعضهم ذرعا من تهرب المسؤولين من مسؤوليات أخطائهم وكوارثهم بمحاولة نسبتها إلى "شبح" الإخوان .
غير أن "شبح" الإخوان الذي يطارد السيسي لم يعد مقصورا على مصر ، بل ربما الأخطر هو ما يحدث في المحيط الإقليمي والدولي ، وهو جد لا مزاح فيه ولا هزل ولا تنكيت ، فالسيسي بنى مشروعه السياسي على الإطاحة بالإخوان من السلطة ومنعهم من العودة بأي سبيل ، ثم بنى تحالفه الإقليمي الخليجي على ملاحقة "بعبع" الإخوان في كل مكان ، وهو ما ورط مصر في الصراع الأهلي في ليبيا بصورة بالغة السوء وخسرت فيها مصر من سمعتها وكرامتها واقتصادها ودماء أبنائها كذلك ، بدون أي معنى ولا عقل سياسي جاد وحكيم ، ولم يفكر السيسي أو خبراء نظامه في تطوير خطابهم السياسي أو الانتقال بمشروعهم السياسي إلى مرحلة أخرى أكثر عقلانية واستقلالية بالقرار الوطني ، وأكثر جدوى وبنائية من مطاردة فصيل سياسي ، حتى بدأت الأحداث تفاجئهم بمرارتها في كافة ملفات المنطقة العربية ، وأصبح السيسي هو المطارد وهو الملاحق من "شبح" الإخوان الذي يفرض نفسه بقوة في ملفات عديدة ، لا يملك السيسي تجاهله أو تجاوزه ، وإن فعل فهو الخاسر بكل وضوح .
السيسي ونظامه يريد استعادة دور مصر الضائع والمفقود في الملفات العربية التي تمثل عمقا استراتيجيا للدولة ، وتتصل بأمنها القومي في صميمه ، فاقتحم الملف السوري مؤخرا ، لكي يسوق نفسه أمام المجتمع الدولي بأنه "وسيط" سياسي لمحاولة الوصول إلى تسوية سياسية تنهي بحار الدم في البلد العربي العزيز ، وفي الأزمة السورية ـ سياسيا ـ عنوانان :
نظام بشار ، والائتلاف الوطني لقوى المعارضة ، وهذا الائتلاف مكون من ممثلين لعدة فصائل سورية ، منها ـ بطبيعة الحال ـ الإخوان المسلمين ، وعندما دعت مصر لعقد مؤتمر المعارضة الأول في القاهرة رفضت أن تسمح بدخول ممثلي الإخوان المسلمين في الائتلاف السوري ، وهو ما دفع الائتلاف للامتناع عن المشاركة ، وهناك اجتماع آخر ترغب القاهرة بقوة وإلحاح على عقده قريبا ، إلا أن السيسي يصر مرة أخرى على أن لا يشارك فيه أي ممثل للإخوان المسلمين في سوريا ، وهو ما جعل الائتلاف الوطني يعتذر ـ بشكل مبدأي ـ عن الحضور والمشاركة ، لأن أحدا لن يملي على الشعب السوري من هم ممثلوه ، وألمح هيثم المالح ، عضو الائتلاف إلى أنهم قد يفكرون في عقد الاجتماع في عاصمة أخرى غير القاهرة إذا أصر النظام المصري على موقفه .. واستغربت قيادة الائتلاف السوري من موقف القاهرة ، خاصة وأن الإخوان لا يمثلون في الائتلاف أكثر من 7% ، ونحن أيضا نستغرب .. كيف يفكر النظام السياسي المصري في دور له بالتسوية السياسية وهو يفرض على الشعب السوري من هم ممثلوه ، ويقبل ويحذف ، من في العالم كله سيقبل منك هذا التدخل المهين والوصاية الفجة ، وبطبيعة الحال ، الطريق المصري مسدود ، والعاصمة السعودية ، البديل ، في طريقها لاحتضان اجتماع سوري موسع قريبا ، بعد أن تجاوزت التجمد عند "شبح" الإخوان ، وصححت المسار بهدوء وبدون صخب ، وإذا تم تهميش الدور المصري في الملف السوري ، فإن مصر ومصالحها ستدفع ثمنا فادحا في مستقبل علاقاتها بسوريا ، حكومة وشعبا .
شبح الإخوان يطارد السيسي أيضا في الملف اليمني ، حيث يحاول تعويض بعض تقصيره في المساندة العسكرية لعاصفة الحزم ، بقيادة تسوية سياسية في اليمن تسمح بعودة الشرعية والعمل وفق مسار سياسي ، وقد استقبلت القاهرة قيادات حوثية متمردة مدانة من مجلس الأمن وتحمل السلاح ، ولكنها تصر على تجاهل قيادة حزب الإصلاح "إخوان اليمن" أو دعوتهم أو التواصل الرسمي معهم ، بينما العاصمة السعودية احتضنت قيادات الإصلاح اليمني علنا ، وتم عقد اجتماعات بين قياداتهم ومسؤولين سعوديين على أعلى مستوى ، ونصحت المملكة الرئيس اليمني بتعزيز الاستفادة من حضورهم الشعبي والسياسي في معركة الشرعية مع المتمردين الحوثيين ، ومرة أخرى ، كيف يمكنك أن تقود تسوية سياسية وأنت تتجاهل المكون الشعبي والسياسي الأهم في مواجهة الحوثيين ، حزب الإصلاح ؟ ، هل هذا يعقل في أي تقدير سياسي أو ديبلوماسي عاقل أو حكيم أو جاد ، ولكنه "الكابوس" الإخواني الذي يطارد خيال صانع السياسة وصانع الديبلوماسية المصرية حتى الآن ..
نظام بشار ، والائتلاف الوطني لقوى المعارضة ، وهذا الائتلاف مكون من ممثلين لعدة فصائل سورية ، منها ـ بطبيعة الحال ـ الإخوان المسلمين ، وعندما دعت مصر لعقد مؤتمر المعارضة الأول في القاهرة رفضت أن تسمح بدخول ممثلي الإخوان المسلمين في الائتلاف السوري ، وهو ما دفع الائتلاف للامتناع عن المشاركة ، وهناك اجتماع آخر ترغب القاهرة بقوة وإلحاح على عقده قريبا ، إلا أن السيسي يصر مرة أخرى على أن لا يشارك فيه أي ممثل للإخوان المسلمين في سوريا ، وهو ما جعل الائتلاف الوطني يعتذر ـ بشكل مبدأي ـ عن الحضور والمشاركة ، لأن أحدا لن يملي على الشعب السوري من هم ممثلوه ، وألمح هيثم المالح ، عضو الائتلاف إلى أنهم قد يفكرون في عقد الاجتماع في عاصمة أخرى غير القاهرة إذا أصر النظام المصري على موقفه .. واستغربت قيادة الائتلاف السوري من موقف القاهرة ، خاصة وأن الإخوان لا يمثلون في الائتلاف أكثر من 7% ، ونحن أيضا نستغرب .. كيف يفكر النظام السياسي المصري في دور له بالتسوية السياسية وهو يفرض على الشعب السوري من هم ممثلوه ، ويقبل ويحذف ، من في العالم كله سيقبل منك هذا التدخل المهين والوصاية الفجة ، وبطبيعة الحال ، الطريق المصري مسدود ، والعاصمة السعودية ، البديل ، في طريقها لاحتضان اجتماع سوري موسع قريبا ، بعد أن تجاوزت التجمد عند "شبح" الإخوان ، وصححت المسار بهدوء وبدون صخب ، وإذا تم تهميش الدور المصري في الملف السوري ، فإن مصر ومصالحها ستدفع ثمنا فادحا في مستقبل علاقاتها بسوريا ، حكومة وشعبا .
شبح الإخوان يطارد السيسي أيضا في الملف اليمني ، حيث يحاول تعويض بعض تقصيره في المساندة العسكرية لعاصفة الحزم ، بقيادة تسوية سياسية في اليمن تسمح بعودة الشرعية والعمل وفق مسار سياسي ، وقد استقبلت القاهرة قيادات حوثية متمردة مدانة من مجلس الأمن وتحمل السلاح ، ولكنها تصر على تجاهل قيادة حزب الإصلاح "إخوان اليمن" أو دعوتهم أو التواصل الرسمي معهم ، بينما العاصمة السعودية احتضنت قيادات الإصلاح اليمني علنا ، وتم عقد اجتماعات بين قياداتهم ومسؤولين سعوديين على أعلى مستوى ، ونصحت المملكة الرئيس اليمني بتعزيز الاستفادة من حضورهم الشعبي والسياسي في معركة الشرعية مع المتمردين الحوثيين ، ومرة أخرى ، كيف يمكنك أن تقود تسوية سياسية وأنت تتجاهل المكون الشعبي والسياسي الأهم في مواجهة الحوثيين ، حزب الإصلاح ؟ ، هل هذا يعقل في أي تقدير سياسي أو ديبلوماسي عاقل أو حكيم أو جاد ، ولكنه "الكابوس" الإخواني الذي يطارد خيال صانع السياسة وصانع الديبلوماسية المصرية حتى الآن ..
جمال سلطان.
المقطع الذي أصاب أنصار السيسي في مقتل
من الشيخ العريفي..
مش هتصدق أقوى كلام ممكن تسمعه
أخطر وأهم وأشمل فيديو عن السيسي
السيسي رئيسـًا ✡ ماذا ولماذا ؟
كيف أصبح السيسي رئيسـًا لمصر ؟
وثائقى يفضح التآمر الأمريكى الصهيونى
مع جيش كامب ديفيد للانقلاب على الإرادة المصرية
من الشيخ العريفي..
مش هتصدق أقوى كلام ممكن تسمعه
أخطر وأهم وأشمل فيديو عن السيسي
السيسي رئيسـًا ✡ ماذا ولماذا ؟
كيف أصبح السيسي رئيسـًا لمصر ؟
من يدعمه ويقف خلفه ولماذا ؟
من قدوته ومثله الأعلى الذي يسير على خُطاه ومنهجه ؟
ما حقيقة عقيدته القتالية وتوجهاته السياسية والفكرية ؟
ما مستقبل مصر السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعسكري على يديه ؟!،
مع جيش كامب ديفيد للانقلاب على الإرادة المصرية
إفساد عقيدة الجيش المصري
منذ أيام احتفلت القوات المسلحة المصرية بمرور 100 عام على ذكرى الحرب العالمية الأولى وما قدمه الجيش المصري (من بطولات وتضحيات وأعمال جليلة ساهمت في الانتصار للقيم والمبادئ السامية للحضارة الانسانية) على حد تعبير اللواء جمال شحاته رئيس هيئة البحوث العسكرية والذي أكد أن الجيش المصري قدم أكثر من نصف مليون "شهيد" في الحرب العالمية الأولى (1914-1918) وقال أحد الباحثين إن الجنود المصريين كان يتم نقلهم خصيصاً لحفر الخنادق المهمة لأميال طويلة!!
وجاء في الاحتفال ان الجيش المصري شارك في طرد المسلمين العثمانيين من الشرق والعراق والجزيرة العربية لصالح الاستعمار البريطاني والحلفاء، وحارب السنوسي وهوقائد المقاومة الليبية في الغرب وحارب سلطنة دارفور السودانية أيضا لصالح بريطانيا والحلفاء. وحضر الاحتفال السفراء والملحقين العسكريين وقناصل دول الحلفاء وغيرهم!!
وهذه ليست المرة الأولى التي يحتفل فيها الجيش بهذه المناسبة، وهو أمر يفسد ويغير عقيدة الجيش المصري بصورة جذرية، فهو يعتبر مشاركة جنود مصريين مع الحلفاء عملاً من أعمال الانسانية، بينما كانت الحرب العالمية الأولى واضحة تماماً في أنها صراع على تقسيم النفوذ بين الحلفاء (أمريكا- فرنسا- بريطانيا) من جهة وألمانيا وحلفائها من جهة أخرى، ومصر كانت مستعمرة بريطانية وقاتل الجنود تحت العلم البريطاني، وكان المصريون يهربون من التجنيد لأن هذه الحرب لاناقة لنا فيها ولاجمل، وفي تراثنا الشعبي أغاني ومواويل وأشعار حول هذا الموقف (رفض المشاركة في الحرب) ومن ذلك (ياعزيز عيني وأنا بدي أروح بلدي..بلدي يا بلدي والسلطة أخدت ولدي.. يا عزيز عيني).
والمثير للسخرية أن يحتفل الجيش المصري بحربه ضد المسلمين: ضد الدولة العثمانية التي كانت تمثل الدولة الاسلامية العالمية في أيامها الأخيرة، بغض النظر عن تقييم حالتها خاصة في هذه الآونة، وضد مسلمي ليبيا والسودان لصالح بريطانيا. أما هؤلاء القتلى فلا يمكن أن يكونوا شهداء لأن الشهيد هو من مات في جهاد لتكون كلمة الله هي العليا، لا كلمة بريطانيا. والله وحده يحكم عليهم خاصة إذا كانوا أجبروا على القتال.والمعروف أنه في هذه الحرب القذرة خدعت بريطانيا العرب فيما يسمى الثورة العربية، وقسمت أراضي العرب التي كانت تحت امرة العثمانيين بينها وبين فرنسا في اتفاقية سايكس بيكو الشهيرة اللعينة.
وجاء اليوم الذي يحتفل فيه الجيش المصري بهذه الاتفاقية ويفتخر بمساهمته في خدمة الاستعمارين البريطاني والفرنسي!!
السيسي لن نسمح ان تهدد سيناء امن اسرائيل !!!!
مـــوال صعيــــدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق