الأحد، 13 يوليو 2014

الإمارات ودحلان وحماس "الخطة السرية بشهادة أمريكية."


خطة بديلة لإزاحة حماس من السلطة بالتعاون مع دحلان


الوزير الإسرائيلي سلفان شالوم 
على مأدبة محمد بن زايد بحضور دحلان
.. لبحث التخلص من حماس ..
... قصة عدو الثورات الأول ...
يتردد اسمه عند كل منعطف أو أزمة تعصف بالفلسطينيين
 أو حتى بأشقائهم العرب في مصر ثم ليبيا
.. وأخيرًا بلدان الخليج ..
. القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان .


 فجرت مجلة "فانيتي فير" الأمريكية، واحدة من أكثر المفاجآت التي ستلقي بظلالها فيما يجري على الأراضي الفلسطينية من أحداث، إن لم يكن على المنطقة العربية بأسرها. 
المجلة قدمت "شهادة موثقة" ـ بالوثائق ـ على انتصار كبير حققته "حماس" ليس على فصائل "فتح" المخترقة صهيونيا وأمريكيا، ولكن على دولة كبيرة و"عظمى" وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
مسئولون أمريكيون قدموا للمجلة "وثائق أمريكية رسمية"، تؤكد أن إدارة الرئيس بوش سعت لتمويل حرب أهلية في غزة بواسطة "محمد دحلان"، تنتهي بتقويض سلطات "حماس"، وتتيح لـ"عباس" إجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة طوارئ توافق علي مبادئ الرباعية. لقد حاولت اختصار التفاصيل في هذا المقال، غير أني رأيت أن "الاختصار" لن يفي باستعراض حجم "الجريمة" الأمريكية من جهة ولا بإظهار قيمة الانتصار الذي حققته حركة "حماس" على " واشنطن" من جهة أخرى، ولذا رأيت نقل الخبر كما أوردته وكالات الأنباء نقلا عما ورد في مجلة "فانيتي فير" مع بعض التصرف.
المخطط كان يهدف إلى إلغاء نتائج انتخابات يناير 2006 التي فازت بها "حماس" لكن المجلة قالت إن هذه "الخطة السرية" أدت لعكس غرضها، وأسفرت عن تراجع أكبر للسياسة الخارجية الأمريكية في عهد بوش، مشيرة إلي أنه بدلاً من إقصاء الأعداء من السلطة، فإن مقاتلي "فتح" المدعومين من الولايات المتحدة أتاحوا لحماس، بشكل غير مقصود، السيطرة علي غزة بشكل كامل .
 المجلة نقلت عن المستشار السابق لنائب الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط "ديفيد وارمسر" الذي استقال من منصبه في يوليو 2007 بعد شهر من سيطرة حماس علي غزة، وصفه الإدارة الأمريكية بأنها "كانت تنخرط في حرب قذرة في إطار جهودها لتأمين النصر لديكتاتورية يقودها عباس". المفاجاة هنا أن "وارمسر" رأي أن حماس لم تكن تنوي السيطرة علي غزة حتي أجبرتها فتح علي ذلك . 
وقال للمجلة: "يبدو لي أن ما حصل لم يكن انقلاباً من قبل حماس وإنما انقلاب من قبل فتح جري إحباطه قبل حصوله ". 
ونقلت عن "دحلان" قوله إن بوش هو من ضغط باتجاه إجراء الانتخابات.. وأنه حاول تحذير أصدقائه في الإدارة الأمريكية بأن فتح غير مستعدة للانتخابات. وقال دحلان الجميع "في الإدارة الامريكية" كانوا يعارضون الانتخابات ، مضيفاً الجميع إلا بوش .المجلة نقلت عن مسؤول في "البنتاغون" قوله: "كل واحد ألقي باللوم علي غيره (بعد فوز حماس) ، مضيفاً: جلسنا في "البنتاغون" نتساءل: من الغبي الذي أوصي بذلك؟ ". 
وذكرت المجلة أن الرئيس عباس رفض أن يكون طرفا في حرب أهلية فلسطينية. وأشارت المجلة إلي أن واشنطن تصرفت بقلق ورعب، حين بدأ عباس المحادثات مع حماس علي أمل إنشاء حكومة وحدة وطنية .وبدا للإدارة الأمريكية التي راحت تعد من وقتها خطة بديلة لإزاحة حماس من السلطة بالتعاون مع دحلان، أن القوات التابعة لفتح أكثر قوة من عناصر حماس، من الناحية النظرية. لكن الحقيقة تجلت في أن عناصر فتح لم يكونوا يحصلون علي رواتبهم بسبب الحصار الذي فرض علي حكومة حماس وكشفت المجلة بأنه مع عدم وجود أي إشارة بأن عباس جاهز لحل حكومة حماس، فإن الولايات المتحدة بدأت محادثات مباشرة مع دحلان ونقلت عن مسؤولين في البيت الأبيض أن بوش كان يصفه بأنه "رَجُلُنا" .
وبدأ القائد الأمريكي كيث دايتون الذي عينه بوش في العام 2005 للتنسيق الأمني في الأراضي الفلسطينية لقاءاته مع دحلان في القدس ورام الله. وكان رد دحلان أن حماس تهزم فقط بالوسائل السياسية، أما إذا كنت سأواجهها (عسكريا) فأحتاج إلي موارد أساسية .
وتوافق الرجلان علي العمل علي خطة أمنية تبدأ بتوحيد الأجهزة تحت قيادة دحلان، الذي عينه عباس ـ بالتزامن مع ذلك ـ مستشاره للأمن القومي. ورفض الكونغرس بداية تمويل هذه العملية خوفاً علي أمن إسرائيل، فطلبت الولايات المتحدة من الأردن والإمارات دعم الأجهزة تدريباً وعتاداً.
 وحسب مذكرة من وزارة الخارجية الأمريكية فإن تكاليف الخطة (رواتب المسلحين والتدريبات والأسلحة) قدرت بـ 1.27 مليار دولار علي مدي خمس سنوات. وحسب المجلة فإن المخطط لم تجمع له سوي دفعات مالية بلغت 30 مليون دولار ، أغلبها أتي من الإمارات العربية المتحدة. وقالت المجلة إن دحلان نفسه قال أن المبلغ الذي جمع كان 20 مليون دولار فقط، وأكد أن العرب قدموا من التعهدات أكثر من تقديمهم للمال"..انتهى.
 محمود سلطان
الوزير الإسرائيلي سلفان شالوم على مأدبة محمد بن زايد بحضور دحلان لبحث التخلص من حماس
ولي عهد أبو ظبي نظم مأدبة غذاء للوزير الإسرائيلي سلفان شالوم الذي يزرو الإمارات على رأس وفد رسمي .
وقالت المصادر بأن دحلان اقترح الفكرة على الشيخ محمد بن زايد وهو الحاكم الفعلي للإمارات، وتقبلها على الفور دون أي معارضة.
وأوضحت المصادر بأن الدعوة وجهت فعلا للوزير الإسرائيلي وأحيطت بسرية كاملة ، غير ان القناة الثانية الإسرائيلية التقطت الخبر وقالت أن الإمارات عرضت تمويل عملية عسكرية ضد حركة حماس في غزة.
وكشف مصدر مطلع بأن الإمارات مهتمة جدا باسقاط حركة حماس في غزة بعد نجاحها في التخلص من الإخوان في مصر، وأن مباحثات محمد بن زايد مع الوزير الإسرائيلي ستدور حول هذا الموضوع للتنسيق لعودة دحلان إلى غزة عبر ممارسة الضغوط على الرئيس الفلسطيني عباس.




ليست هناك تعليقات: