الثلاثاء، 10 يونيو 2014

زعماء عرب باعوا الوهم لشعوبهم حل الدولتين والقضاء على الحلمين - فيديو



كاتب إسرائيلي : حلم الدولتين تبخر والحل بالضم 
وزير الدفاع الإسرائيلى: 
 نرفض التنازل عن الأراضى لجلب السلام




وزير الدفاع الإسرائيلى : 
نرفــض التنـــازل عن الأراضى لجــلب الســلام 
 حل الدولتين والقضــاء على الحلمين 
"حلم الخمُس دوله"

..... نعم لقد اختزلو كل سنوات الصراع التى عانى منها الشعب العربى منذ عام 48 حتى يومنا هذا فى اقامه دوله هزيله مقامه على حدود 67 منزوعة السلاح لا تمثل هذه الدوله - التى يناقشون على هبتها للعرب - الا 22% من ارض فلسطين المحتله .. هل هذا هوالعدل يا دول العدل الانسانى؟؟ .. ولكن لا أعيب عليهم ولكن أعيب علينا نحن عندما انتظرنا هذه الهبه التى يمكن ان يعطيها لنا عدونا , أعيب علينا عندما انتظرنا بشغف خطابات يلقيها علينا رئيسا من هنا أو من هناك او تحرك عالمى ودولى نحو التفاوض أو التسويه السلميه كما يسمونها مع الدوله اللقيطه التى اغتصبت الارض واستباحت العرض , أو اقامة عمليه السلام العادل والشامل والذين يطبلون ويزمرون لها من دول مايسمى " الاعتدال " العربى , - أرأيتم أليس العيب فينا؟ - نعم لأن العرب انقسمو على انفسهم ايضا الى دول اعتدال تمثلها مصر والسعوديه ودول ممانعه تمثلها قطر وسوريا , وكان محور الاعتدال يراهن على اقامة سلام عادل وشامل مع هذه العصابات اليهوديه الغاشمه ومن ثم علاقات اقتصاديه وتجاريه .واعيب علي الانقسامات التى حدثت فى الصف الفلسطينى وهذا مايخل بتوازن أدوات الصراع ما بين دوله يهوديه ململمة الشمل - على ما يبدو فى الظاهر- وبين فلسطين ممزقه بين حركتين تتصارعان فيما بينهما أو حتى فى تأييد عربى منقسم على نفسه !! .
 وبعد وهم الانتظار و المراهنه على عملية السلام خرج علينا هذا اليمينى المتطرف بلاته الثلاث ....لا لحل الدولتين قبل حدود 67 " أى داخل الخط الاخضر" .....لا لتجميد الاستيطان .....لا لعودة الاجئين .. وهنا حدثت الصدمه وضاع الحلم وخسر عرب الاعتدال الرهان , حتى حلم هذه الدوله المهينه رفض ان يعطيها لنا المغتصب وهى من حقنا المشروع التى نصت عليه الشرعيه الدوليه والامم المتحده بقرار 242 بانسحاب اسرائيل الى خارج حدود 67 واقامة دوله فلسطينيه ذات حكم ذاتى .. حتى حلم الخمُس دوله ضاع أومازال مرهونا باعترافنا باسرائيل كدوله "يهوديه " , والاعتراف بيهوديه الدوله سيجعل مصير عرب 48 المتواجدين داخل اسرائيل والحاصلين على الجنسيه الاسرائيليه الى زوال محتوم لمجرد انهم لا يدينون باليهوديه , وهنا ستحدث عمليه تهجير واسعة النطاق على أساس الجنس واللغه والدين وهذا ماترفضه كل المعاهدات والمواثيق الدوليه كمعاهدة جنيف لحقوق الانسان . أليس هؤلاء هم اليهود الذين كانو يستعطفون العالم لكى يدفع ثمن التمييز الذى حدث لهم فى العهد النازى "المحرقه اليهوديه " , هاهم يقومون باكبر عمليه تطهير عرقى حدثت فى التاريخ لشعب من الشعوب ها هى تحدث لشعب فلسطين . 
وأخيرا اقول لكل من يعتقد انه من الممكن ان يقيم عهودا ومواثيق مع هذه الدوله اللقيطه اقول له بانك بمحاولتلك تلك تتهم الله بالجهل عياذا بالله فقد ذكر فى كتابه العزبز انهم ينقضون العهود والمواثيق فى كل مرة وهذ واضح وجلى فى التاريخ ولكننا ايضا اضعنا تاريخنا بعدم التمعن فى حقائقه والنظر فى سنن الله فى كونه. ضيعنا كل شئ حتى هنا على عدونا فراح بتصدق علينا بالخمُس دوله !!!!!!.. وزير الدفاع الإسرائيلى : نرفض التنازل عن الأراضى لجلب السلام


ادعا وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، إن سبب رفضنا للمصالحة هو أن "النتيجة الوحيدة التي ربما تؤدي إليها المصالحة، هي استيلاء حماس على الضفة الغربية، وليس كما يعتقد البعض، استيلاء السلطة على قطاع غزة".
وعارض يعلون في كلمة ألقاها في مؤتمر هرتسيليا الأمني اليوم الثلاثاء، التنازل عن مزيد من الأراضي لصالح الفلسطينيين، رافضا فكرة أن "التنازل عن الأراضي يساهم في جلب السلام" لافتا إلى أن التنازل عن الأراضي يجلب ما وصفه بالإرهاب والقذائف الصاروخية مثلما حدث في قطاع غزة. ورفض يعلون الأفكار التي يروج لها بعض الإسرائيليين وغيرهم، بأن استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه سيحول إسرائيل إلى دولة فصل عنصري، معتبرا هذه الأفكار مجرد هراء. كاتب إسرائيلي: حلم الدولتين تبخر والحل بالضم..



قال الكاتب الإسرائيلي دروز زرسكي إن المسيرة السلمية انتهت، ومعها أيضا رؤية الدولتين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. وفي مقالته بصحيفة معاريف، الثلاثاء، أكد زرسكي أنّ اليسار الإسرائيلي وصل إلى نهاية طريقه الأيديولوجي، فيما اليمين انتصر، واسم اللعبة الذي ينطلق الآن فصاعدا هو "الضم"، في إشارة لضم الضفة الغربية لإسرائيل، على حد تعبيره. 
وفي التفاصيل قال الكاتب إن اليسار في إسرائيل تلقى هزيمة وإهانة، وهو يعاني اليوم من الأسى والألم. وشدد الكاتب على أن المسيرة السلمية أصبحت ضربا من الماضي، ولم تعد موجودة في كتاب التاريخ؛ مؤكدا أنّ حلم الدولتين تبخر، على حد وصفه. وأضاف الكاتب "إن خطاب الضم بات يسيطر على الجمهور الإسرائيلي؛ ولم تعد تنطلي عليه حجج اليسار "الممجوجة"، التي لا تضع أي اقتراح آخر على الطاولة سوى الرفض".
وأضاف الكاتب أن مندوبي الأمم المتحدة واليمين الإسرائيلي سيصلون إلى حالة من اليأس وليس من حل أمامهم سوى الرضوخ لحل الضم. وفي تفاصيل خطة الضم قال الكاتب علينا أن نبدأ من الكتل الاستيطانية التي "ليس عليها خلاف".
تلك التي كانت بيد إسرائيل حتى قبل اندلاع حرب الأيام الستة. غوش عصيون بشكل خاص وباقي أراضي ج بشكل عام.
ونوه إلى أنّ "البعض سيقول إن هذا يعني ضم نحو مئتي الف فلسطيني إلى حضن إسرائيل. ويرد على هؤلاء بالقول "هذه ليست مشكلة على الإطلاق".
وأضاف إن "الفلسطينيين سيحصلون على حقوق كاملة مثلهم مثل المستوطنين. بل ان هؤلاء سيروون لنا بان حلم الفلسطينيين في المناطق ج هو أن يكونوا مواطنين أزرق – أبيض. وسيقولون: انهم يرون ما حصل في الربيع العربي وهم يعرفون بان افضل ما يكون للمرء هو أن يكون إسرائيلي – عربي".
 وقال الكاتب إن الاقتصاد الإسرائيلي سيكسب في حال تمت عملية الضم؛ فالدعم لحقوق عشرات آلاف المواطنين الجدد ستتجه من الطلب على الأراضي مثلا. وأضاف إن آلاف الدونمات ستفرز للتنمية السريعة، ولن يعود خط اخضر واضح وحتى اليساريين سيرغبون في شراء أرض للبناء في أرض الميعاد المضمومة على حد وصفه. وعلاوة على ذلك أكد على أن الضم سيقلل غلاء المعيشة بفضل الدولة الجديدة والموسعة. وأشار الكاتب إلى أن المناطق ج هي فقط البداية، وهي فقط الذريعة لاستعادة ما نستحقه، أ و ب أولا. 
ووجه الكاتب كلمة أخيرة لليسار الإسرائيلي قائلا "كم هو صعب أسى الخاسرين، والاستيعاب بأنهم وصلوا إلى نهاية الطريق. والفهم بأنه لم يعد من سبيل للإصلاح". وأضاف إنّ "الضم هو منذ زمن بعيد توجه الأغلبية في إسرائيل. 
فليس لك الكثير من البدائل إلا ان تلف وجه الخاسر النبيل وأن تصافح يد المنتصر (اليمين الإسرائيلي)". 
 وخلص إلى أن "اليمين سيضم كل ما يتحرك وكل ما سيتحرك في دولة واحدة كانت ذات مرة ترغب في أن تنقسم إلى اثنتين" على حد تعبيره. ناشطون زعماء عرب باعوا أوهام الحرب مع إسرائيل بدءاً من جمال عبدالناصر مروراً بالقذافي وصدام وحافظ الأسد وابنه بشار زعماء عرب باعوا الوهم لشعوبهم


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى 
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا




ليست هناك تعليقات: