في حملة إسرائيلية لا زالت "متدحرجة"
شهيد و150 معتقلا
الرئيس مرسى
"ارفعوا أيديكم عن غزة..واتقوا صبر الحليم"
الآن: الرئيس مرسي في السجن،
وتركيا وقطر على لائحة الأعداء
بالنسبة لسلطة الانقلاب في مصر، ولإسرائيل
شهيد و150 معتقلا
الرئيس مرسى
"ارفعوا أيديكم عن غزة..واتقوا صبر الحليم"
الآن: الرئيس مرسي في السجن،
وتركيا وقطر على لائحة الأعداء
بالنسبة لسلطة الانقلاب في مصر، ولإسرائيل

الرئيس مرسى
"ارفعـوا أيديكــم عن غــزة .. واتقــوا صبــر الحليـــم"
لم تزعج هذه الروح المصرية الجديدة الكيان الصهيوني فقط، وإنما أصابت النظام الرسمي العربي بالقلق، إذ وجد نفسه بصدد موقف مختلف كلياً، يتجاوز النمط الاعتيادي المتكرّر، أو المتكلس بالأحرى، من ردود الأفعال العربية: بيانات الشجب والاستنكار، ثم تخصيص بعض المبالغ للإعمار، على النحو الذي كان يؤدي إلى معادلة شاذّة ومختلة، مضمونها النهائي: إسرائيل تعربد كما تشاء والنظام الرسمي العربي يسدد فواتير العربدة والعدوان، من دون أن يفكر أحد في ارتكاب “خطيئة” التفكير في رد العدوان، ولو بالتلويح بإعلان موقف صارم وواضح، بعيداً عن هزلية المطالبة بضبط النفس وتقديس نصوص “عملية السلام”، تلك العملية التي كانت الخدمة فيها هي الوظيفة الوحيدة لحسني مبارك، التي نال عنها شهادة “الكنز الاستراتيجي” من الكيان الصهيوني.
سال الحبر وفاض في بيان أن إسرائيل كانت حاضرة، بل قائدة، في المشروع الإقليمي لإطاحة الرئيس مرسي، والذي هو بالأساس مشروع من أجل التخلص من هذا “التهور والمروق” في الموقف الرسمي المصري، الذي يتمرّد على تلك الوظيفة المشينة، وظيفة الكنز الاستراتيجي وضابط الإيقاع في ملاهي عملية السلام، فكان أن التقت إرادات كارهي التغيير (النظم العربية المعادية للثورات) وأعداء المقاومة (الكيان الصهيوني وتوابعه).
** وفي ذلك يمكنك العودة إلى عشرات من التصريحات الصادرة عن سياسيين وعسكريين صهاينة، تؤكد شراكة إسرائيل، بل وريادتها، في مشروع التخلص من حكم محمد مرسي، ويضاف إليها اعتراف النائب في برلمان السيسي والسياسي المقرب من الكاتدرائية والاتحادية
ما يهمنا هنا أن الانقلاب على الرئيس مرسي كان، في أحد وجوهه، البارزة عقاباً وحشياً على موقف جديد يعلن الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية، وفي طليعتها “حماس”
، ويتصدي للعدوان بالأفعال، لا بالبيانات والمناشدات، وبحسبما قاله لي الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، في حوار منشور بالكلمة والصورة، إن اتفاق الهدنة بعد عدوان 2012 يمثل تاريخاً جديداً وعلامة فارقة في الموقف الرسمي المصري من القضية الفلسطينية، فكانت إدارة الأزمة بقيادة مصر، ومشاركة تركيا وقطر، التي أوقفت العدوان، بعد ساعاتٍ من الرسالة شديدة الوضوح التي حملتها تصريحات الرئيس مرسي إن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي، وإن ما كان سائداً في زمن ما قبل الثورة لم يعد قائماً الآن.
تأمل معي الصورة الآن: الرئيس مرسي في السجن، وتركيا وقطر على لائحة الأعداء بالنسبة لسلطة الانقلاب في مصر، ولإسرائيل
، ولمحور أعداء الثورات من الأنظمة العربية، المشاركة للكيان الصهيوني في عملية إطاحة نظام الرئيس مرسي.
أكمل تفاصيل الصورة: أدوات الانقلاب على مرسي التي شيطنت “حماس”، واعتبرت المقاومة الفلسطينية إرهاباً، وإسرائيل شريكاً وحليفاً في الحرب على الإرهاب، يعلنون عن مصالحة فلسطينية الآن، وينزلون ضيوفاً على غزة، وعلى “حماس”، فتتم إزالة صور الرئيس مرسي، وترفع صور عبد الفتاح السيسي، ويتم تجاهل وسائل الإعلام الداعمة للمقاومة في التغطية، ويفرش البساط تحت أقدام أبواق إسرائيل في إعلام السلطة الانقلابية، ويتغير اتجاه رياح البذاءة، فيفصل تعسفياً بين “حماس” كتائب القسام، وتنتصب حفلات المجون السياسي والإعلامي معلنة انضمام “حركة المقاومة” إلى النظام الرسمي العربي.
تلك هي تفاصيل الصورة، الجديدة كلياً، ثم حين نبدي قلقنا على مشروع المقاومة، يأتيك الرد غاضباً : دعوا شعب غزة المحاصر يعيش، ثم يباغتونك بانفعال أهوج: ارفعوا أيديكم عن شعب غزة، ولا تطلبوا من “حماس” أن تخوض معارككم الداخلية.
-----------------------
لم تنم الضفة الغربية ولا قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي في ظل حملة المداهمات والاعتقالات في عدة مدن وأبرزها الخليل، والقصف الذي تعرضت له مناطق في القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب أحمد صبارين (22 عاما) من مخيم الجلزون شمال رام الله، متأثرا بجراحه خلال المواجهات التي اندلعت الليلة بين جنود الاحتلال والشبان في المخيم.
والشهيد صبارين هو أسير محرر، ولم يمض على الإفراج عنه سوى شهر، بعد اعتقال دام أكثر من عام داخل سجون الاحتلال.
وفي قطاع غزة أصيب ثلاثة مواطنين في سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مناطق متفرقة في القطاع.
كما أصيب ثلاثة مواطنين بعد قيام قوات الاحتلال بتفجير باب منزلهم في منطقة عين دير بحة غرب الخليل، واعتقلت ساكنيه، في الوقت الذي شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت قيادات وكوادر في حركة حماس بينهم نواب ووزراء سابقون، ومن بين المعتقلين الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي.
الرئيس مرسى
"ارفعوا أيديكم عن غزة..واتقوا صبر الحليم"
مصر لن تقف مكتوفة الأيدي
وإن ما كان سائداً في زمن ما قبل الثورة لم يعد قائماً الآن.
"ارفعوا أيديكم عن غزة..واتقوا صبر الحليم"
مصر لن تقف مكتوفة الأيدي
وإن ما كان سائداً في زمن ما قبل الثورة لم يعد قائماً الآن.
وحسب الأرقام المتضاربة وصل عدد المعتقلين الليلة إلى 60 معتقلا، ليصبح مجموع المعتقلين منذ امس إلى اليوم نحو 150.
وأضاف في تصريحات صحفية أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة "يعكس حالة التخبط لدى الاحتلال".
جيش الاحتلال: العملية بالخليل ستتواصل
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال العميد "موتي الموز" في مؤتمر صحافي حول عملية الجيش في منطقة الخليل: "إنه خلال الـ24 ساعة الماضية قمنا بتوسيع العملية العسكرية واعتقلنا العشرات من نشطاء حماس ومن بينهم أعضاء من المجلس التشريعي، وسنواصل بكل القوة البحث عن المستوطنين الثلاثة في كل الضفة الغربية".
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن "الموز" قوله: "ان الجزء الجنوبي من الضفة الغربية يقع تحت الإغلاق العسكري منذ ليلة الخميس من أجل ضمان نجاح العملية العسكرية".
وأضاف أن "العمل سيتواصل في الأيام المقبلة في كل المنطقة".إبعاد قيادات حماس خارج الضفة
وفي سياق متصل، قال مراسل القناة العبرية الثانية للشؤون السياسية "اودي سيغل" إن المستوى السياسي في "إسرائيل" يدرس القيام بما أسماه عدة خطوات عقابية تشمل إبعاد نشطاء من حماس إلى الخارج.
وأضاف أن القيادة الإسرائيلية تدرس القيام بعدة خطوات بعد تهيئتها عبر النظام القضائي والأمني في إسرائيل، ومن بينها إبعاد نشطاء من حماس إلى الخارج بالإضافة لعقوبات أخرى.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي بهدف زيادة الضغط الممارس على المنظمات الفلسطينية وقيادة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أبدت مصادر إسرائيلية اعتقادها أن الضغط الإعلامي على أبو مازن سيدفعه للتحرك.
إلى ذلك قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "إن الجيش يحشد قوات برية في الضفة، لكن هذه ليست عملية لإنقاذ المخطوفين، إذ أنه لم يتم العثور أبدا على جنود أسرى أثناء عمليات البحث من بيت إلى آخر، وهكذا فإن هذه العمليات هي في أفضل الأحوال إظهار قوة، وتمرير رسالة مهدئة إلى الجمهور في إسرائيل".
ورأت الصحيفة أن تصوير عملية الاختطاف بأنها "تنطوي على أهمية سياسية استراتيجية، ستغير العلاقات بين دولة الاحتلال والفلسطينيين سابقة لأوانها، وما زال من غير الممكن حتى الآن معرفة كيف سينتهي هذا الحدث المتدحرج، ونهايته هي التي ستحدد مكانة عملية الاختطاف في المواجهة الإسرائيلية-الفلسطينية".
وكان جيش الاحتلال أعلن مساء السبت الماضي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية حتى إشعار آخر، على خلفية اختفاء المستوطنين الثلاثة ليلة الخميس الماضي.
ونشرت قوات الاحتلال العديد من الحواجز العسكرية الطيارة على طول الطرق الواصلة بين مدن الضفة الغربية الجنوبية والوسطى، وأغلقت العديد من الحواجز في محافظة الخليل.
كما قامت بتشديد الحصار على قطاع غزة من خلال إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع، ومنع دخول البضائع إليه.




قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق