الأحد، 1 يونيو 2014

مصر على أعتاب ثورة كبرى ومقاطعة الانتخابات أثبتت ذلك.. فيديو



.. حان وقت توحيد الصفوف ..
خطة متكاملـــة للعـــودة إلى 25 يناير 
بإنتفاضة جديدة بدءا من 6 يونيو




الوضع الان يستدعى مصر قبل يناير بشكل كبير جدا 
واذا ما استمر الوضع فان الانفجار قادم. 
 تتساءل المراسلة وتقارن
 بين الحشود الهائلة فى انتخابات 2012 
وبين هذه الانتخابات التى تفقد السيسى اى شرعية

 ○○○○○○ 
من ساءه ان يعيش في حرية فليستسغ العبودية 
.. ومن كره العبودية ..
فليستسلم للحرية وهو عازم علي الا يفارقها 
فانهــا عنــود لا تحب عبـــود !! 
 مصر على أعتاب ثورة كبرى
 ومقاطعــة الانتخـــابات أثبتت ذلك 
أعرب الممثل محمد صبحي عن شعوره الدفين بأن مصر تنتظر حدثاً كبيراً وخطيراً حينما سئل من خلال مداخلات هاتفية في أكثر من فضائية مصرية عن رؤيته لضعف الإقبال من الشعب المصري على صناديق الاقتراع وقال صبحي :"أنا قلق للغاية،فهناك مقاطعة فعلاً للانتخابات وإذا أنكرنا ذلك نكون كمن يدفن رأسه في الرمال والقطاع الأكبر من المقاطعين هو من فئة الشباب كما حدث في الاستفتاء علي الدستور وهذا شيء خطير للغاية". 
وحينما سئل صبحي عن قرار الحكومة بمنح المصريين أجازة في يوم الاقتراع الثاني رد فوراً ، لا أصل قرار المشاركة أو المقاطعة ليس له علاقة بالكلام ده هو طالما فيه قرار بالمقاطعة يبقي مش راضي عن العملية كلها ويوم الأجازة هاينام ومش هاينزل برده فسئل صبحي عن تفسير لذلك،فقال ، :"أنا متأكد أن هذه المقاطعة الكبيرة سيتبعها ثورة كبيرة ومُخيفة وأنا أشعر بذلك شعوراً قوياً وبشائره هلت مع هذه المقاطعة". 
☠ ☠ ☠ 
 مهزلة الانتخابات..لجان فارغة ومقاطعة تاريخية لقد تم مد الانتخابات الرئاسية ليوم ثالث ليس لمطلب شعبى ولكن بسبب احجام المواطنين. تبدا المراسلة كلامها مندهشة من الاجواء العسكرية التى تؤمن بها اللجان وتقول ان المارشال عبد الفتاح السيسى متوقع نجاحه بنسبة كبيرة . وتتساءل قبل الدخول للجنة عن غياب المصوتين ثم تدخل وتسال الموظف فيؤكد لها غياب الناخبين . تتحدث مع هالة شكر الله الليبرالية المعارضة فتخبرها ان المواطنين لم يجدوا دورا ليلعبوه لذلك لم يذهبوا . وتعلق عن عزل مرسى واعتقال الاف وقتل 1300 كما وصفت . 
ثم تخبرها هالة شكر الله بان (الوضع الان يستدعى مصر قبل يناير بشكل كبير جدا واذا ما استمر الوضع فان الانفجار قادم. ثم تتساءل المراسلة وتقارن بين الحشود الهائلة فى انتخابات 2012 وبين هذه الانتخابات التى تفقد السيسى اى شرعية )..


 حان وقت توحيد الصفوف


بعد سيل رسائل الشكر التى وجهتها كثير من القوى الثورية والتجمعات السياسية والأحزاب الوطنية المناهضة للانقلاب العسكري إلي الشعب المصري العظيم على مقاطعته الرائعة لمهزلة ما سمى بالانتخابات الرئاسية التي حرص الانقلاب على إتمامها لإضفاء صبغة شرعية على وجوده يبرر بها اغتصابه لثورة الشعب فى 25 يناير لصالح قوى الاستبداد والفساد والعمالة المتربصة بالشعب من الداخل ومن الخارج، والتى سعت حثيثا للعودة إلى سدة الحكم مرة أخرى بأساليب متعددة ومتنوعة كان آخرها وأخطرها خديعة 30 يونيو 2013 . وبعد هذا السيل من رسائل الشكر فإنه قد آن الأوان وحان الوقت لتنظيم وترتيب الصفوف للعودة مره أخرى إلى الميادين بعدد من المظاهرات الحاشدة والمنظمة والمعد لها جيدا بالتنسيق والاتفاق والمشاركة بين كل هذه القوى والحركات والأحزاب المناهضة للانقلاب العسكرى وذلك بدءا من يوم الجمعة القادمة 6 يونيو على أن تتصاعد هذه المظاهرات حتى تستعد لانتفاضة جديدة فى 3 و 4 يوليو .
 فإن هذا الشعب العظيم يستحق قيادة حقيقية قادرة على أن تنظمه وتقوده ولا يمكن أن ننتظر رسولا أو نبيا يهبط علينا من السماء ليقودنا وإنما علينا من هنا من مصر ومن خلال الرؤى والمواقف أن نفرز قياداتنا بشكل طبيعى وليس بشكل فوقى أو اصطناعي وذلك من بين صفوف الكثير من الثوار والمناضلين والشباب المخلص لوطنه وأن نلفظ تلك القيادات التى استُهلكت أو تلك التى سقط عنها القناع أو تلك التى انكشفت عوراتها أو شاخت وبليت ولم تعد قادرة بحسها على رصد اللحظة الثورية فى حركاتها ومتطلباتها وكيفية احتضانها من عاقل حكيم برؤية ثورية ولكن بحكمه حتى نتجنب أخطاء تجربة الثورة على مدار الثلاثة سنوات ونصف الماضية . فليكن منا من يبادر بالاتصال والتنسيق والترتيب لحشد وخروج الجماهير وقيادتها وتأمين أفضل الظروف لها حتى تستطيع الاستمرار لأطول مدة حتى يتم إسقاط هذا الانقلاب الدموى الذى سقطت ورقة التوت الأخيرة عن عورته النتنه أمام الجماهير حينما أفاقت من خديعة 30 يونيو .
 كما أنه على الثوار وكل القوى الوطنية المخلصة الرافضة للانقلاب أن تتوحد من أجل هدف واحد وهو "إسقاط الانقلاب واستكمال ثورة 25 يناير بشعاراتها الأربعة المعروفة والمرفوعة" وليكن شعارنا من الآن بسيطا ولكن معبرا وقويا وملخصا لتجربتنا وأخطائنا خلال ثلاث سنوات ونصف فليكن شعارنا "قفة الوطن لها أربعة آذان " وتحتاج إلى الأربع قوى السياسية الرئيسية فى المجتمع لأن يحملوها وهى "الإسلاميون والقوميون واليساريون والليبراليون" الذين يوافقون ويتفقون على الهدف الواحد سابق الذكر وذلك فى شكل ائتلاف حكم سياسى يمتد لفترة خمسة سنوات لا يكون الجيش جزء منه بل يجب أن يقتصر دوره على مهامه الوطنية الجليلة فى حماية الوطن وأرضه من أى عدوان أو تهديد خارجى وأن يكون ذلك تحت أمرة وقيادة السلطة الحاكمة المدنية التى يختارها الشعب ولا يكون فوقها أو منحازا لأى من مكوناتها السياسية.
فليتعاون جميع من يتفق مع هذه الدعوة من أفراد وجماعات ثورية ووطنية على تفعيلها سريعا وبإخلاص وتجرد، إن الفرصة سانحة لالتقاء أكثر من جهد وتحرك من أجل الهدف الواحد وتحت الشعار الواحد فهناك على سبيل المثال وليس الحصر
•        تحالف دعم الشرعية
•        مجموعة بيان القاهرة
•        مجموعه بيان بروكسل
•        المجلس الوطنى الديمقراطى المصرى
•        العديد من الأحزاب الوطنية المناهضة للانقلاب (الحرية والعدالة وحزب الوسط ومصر القوية والشعب الجديد / الاستقلال وغد الثورة وغيرهم)
•        العديد من الحركات الثورية الشبابية (6 أبريل والاشتراكيون الثوريون والتيار المصرى وغيرهم)
•        قوميون وناصريون ضد المؤامرة
•        وغيرهم..




قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
 قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا




ليست هناك تعليقات: