الأربعاء، 23 أبريل 2014

هل تم زرع السيسي و صبحي في مصر؟ فيديو



هل يتورط انقلابيو مصر في إدخال التنصير إلي مصر؟
 المفكّر الأمريكي جون اسبوزيتو:
 السيسي وبن علي وجهان لعملة واحدة



 أكد المفكّر الأمريكي البروفيسور جون اسبوزيتو - الأستاذ الجامعي في الشؤون الدوليّة والدراسات الإسلامية والمدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم المسلم المسيحي بجامعة جورجتاون في واشنطن- في حديث ل"مصر العربيّة" أن المشير السيسي هو الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية المقبلة إلا أنه استبعد إقامة نظام ديمقراطي في مصر يحترم الحريات وحقوق الإنسان مفندا أوجه التشابه بينه وبين الرئيس التونسي المخلوع زين الدين بن علي حيث إن الاثنين لهم خلفية استخباراتية في الجيشين المصري والتونسي. في البداية.. ماذا عن تصورك للمستقبل السياسي القريب في مصر؟
ما سيحدث في مصر هو فوز المشير السيسي في الانتخابات القادمة ولكن لا نتوقع أنّه سيقيم نظامًا ديمقراطيًا، وأنه سيحترم الحريات وحقوق الإنسان وحق التنظيم لكل المصريين وخاصة بالنسبة لحزب العدالة والحريّة التابع للإخوان المسلمين.
وبالتأكيد في ظل ما نشاهده من الحكومة الحالية المدعومة من الجيش من اعتقالات وتعذيب وقتل ومحاكمات غير عادلة وبأحكام الإعدام بالجملة وهذه أشياء لا تُبشّر بالخير ولا يمكن ان تكون ممهدة لأي أفق لإصلاحات فعليّة وقد لاحظنا أنّ السيسي عمل مع قضاء فاسد وليس له أي تجربة حقيقية ولا مصداقية في إدارة الحكم وهو يشبه إلى حد كبير الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي فيما يتعلق بالعقلية المخابراتية لكل منهما. وما اعتقده أنّ الثمن سوف يكون باهظا، فقوى الثورة المضادة سيعارضون بشدة كل محاولات الرجوع والعودة للمسار الديمقراطي ومواصلة الإصلاحات السياسية". وكيف ترى الاستحقاقات القادمة في مصر؟.

هل تم زرع السيسي و صبحي في مصر؟


مصر في حاجة لإصلاحات جذرية وعميقة في علاقة الجيش بالسلطة، ونتذكر أن الحكومة الحالية قامت ليس فقط باعتقال وللاعتداء ليس فقط على الإخوان المسلمين، ولكن على أي معارض ومنتقد لسياسات الحكومة خاصة في الإعلام الخارجي والداخلي، وحتى شباب الثورة الذين قاموا بالثورة ضد مبارك، وساهموا في المظاهرات ضد مرسي اعتقادا منهم ان هذا النظام سيحقق إصلاحات ولكن الآن أصبحوا معارضين لما جرى بعد أن اكتشفوا هول ما حدث وخطورة الخطوات المقطوعة إلى الوراء خاصة في الحريات وحقوق الإنسان. ما الفرق بين ما حدث في مصر وتونس بعد ثورات الربيع العربي؟
بالتأكيد هناك فوارق جوهريّة بين تجربة البلدين ويقول في هذا الصدد: "في مصر واضح أنّنا لسنا حيال ثورة حقيقية ديمقراطية بينما في تونس نحن أمام إمكانية انجاح ثورة حقيقية من أجل الديمقراطية ولكن ما تزال هناك صعوبات حقيقية أمام تحقيق هذه الثورة، والسؤال الآن هل ستتمكن الأحزاب السياسية التي لم تفز في الانتخابات السابقة من التنسيق مع الأحزاب التي فازت وأساسا منها حركة النهضة؟.
وأنا أرى في تونس نجاحات مهمة في بناء مؤسسات الديمقراطية وفي المجتمع المدني مثلا، ولكن يبقى السؤال: هل الأحزاب المعارضة قادرة على خوض الانتخابات وقبول نتائجها والتحول إلى المعارضة الوفية لقيم ومبادئ الديمقراطية التي هي أمر ضروري في كل الديمقراطيات. وما توصيفك لثورات الربيع العربي؟ الربيع العربي أحدث تغيّرًا تاريخيّا في المنطقة، وكان هناك أمل وحلم كبير لدى الذين ثاروا ضد الفساد والاستبداد وكان هذا الأمل في كل العالم بأن يكون هناك تغيّر نحو الشفافية والديمقراطيّة، ولكن طبعا مع تطور الأحداث لاحظنا ولاحظ الجميع أنّ هناك صعوبات كبيرة لإنجاح هذا التحوّل العميق وتحقيق أنظمة ديمقراطية في المنطقة، فعمليّا عندما ننظر الآن نشاهد صعوبات جمة وكبيرة وخطيرة في ليبيا وسوريا والبحرين، ومصر هل تعتقد أن تونس هي التطور الايجابي الوحيد لثورات الربيع العربي؟ بالفعل تونس هي الدولة الوحيدة التي ما تزال تمثل أملا وتطورًا إيجابيًا هي تونس، والمسار الديمقراطي في تونس يشهد أمرين اثنين :
١- الأمر الأول هو قدرة الإسلاميّين أي حركة النهضة ليس فقط في الفوز في الانتخابات بل في بناء حكومة تآلف وتحالف مع آخرين واستعدادها للمضي قدما في هذا المسار بعد تجربة الترويكا مع المؤتمر والتكتّل.
٢- وأيضًا اثبتت استعدادها للتضحية بالحكومة والسلطة مقابل انجاح الانتقال الديمقراطي والحصول على دستور توافقي.
وهذا أمر إيجابي يُوفّر إمكانيات فعليّة لإنجاح تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس. كيف ترى دور الليبراليين في المنطقة العربية؟ العلمانيون الليبيراليون هم الذين يتقبلون نظامًا ديمقراطيًا يكون شاملا يشرح المساواة والحق في الإيمان أو عدم الإيمان بأن لكل واحد مساحة للتكلم عن فصل الدين عن الدولة وحيث هناك مساحة إيجابية للذين يريدون أن يكونوا متدينين. لكن في الواقع، نرى أن في كل من تونس ومصر أنه يوجد علمانيون غير ليبيراليين وهم ضد الديمقراطية، هناك علمانيون يريدون إقصاء مجموعات أو فئات معينة وهذا ما رأيناه في تركيا في فترة حكم الأحزاب العلمانية والتي يكون مفهوم العلمانية فيها معاديا للدين، لقد شهدنا هذه الإشكالية عديد المرات في تونس وها نحن نشهدها حاليا في مصر.

هل يتورط انقلابيو مصر في إدخال التنصير إلي مصر؟



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛




ليست هناك تعليقات: