الاثنين، 11 نوفمبر 2013

الإستثمارات الأجنبية تهرب من مصر و تذهب للكيان الصهيوني



مسلسل الهروب من مصر
 العلاقة الوثيقة مع مصر ظلت حيوية لواشنطن منذ 1979
لتحقيق المهام العسكرية الامريكية.
التشغيل المتوافق والتدريب المشترك بناءا على نفس العقيدة العسكرية


في الوقت الذي تهرب فيه الاستثمارات الأجنبية من مصر في ظل ما خلفه الانقلاب العسكري من توترات سياسية واقتصادية وأمنية، نجح الكيان الصهيوني في جذب أضخم استثمارات أجنبية لم تشهدها منذ عام 2006، حيث قررت كبرى الشركات العالمية ومنها "جوجل"، "سيسكو سيستمز" و"فيسبوك" ضخ المزيد من الاستثمارات المباشرة في الاقتصاد الصهيوني. وما دخل الكيان الصهيوني من استثمارات أجنبية مباشرة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بلغ 9 مليارات دولار، وهو ما يتجاوز إجمالي استثمارات العام الماضي بأكمله، وسط توقعات بأن تصل تلك الاستثمارات إلى 5ر13 مليار دولار خلال العام الحالي، وذلك طبقا لأحدث بيانات أصدرها البنك المركزي الصهيوني والتي نشرتها وكالة "بلومبرج" العالمية اليوم الإثنين. وقالت "بلومبرج" إن التدفقات الاستثمارية إلى الكيان الصهيوني من شأنها تعزيز مكانة الشيكل أمام أغلب العملات الرئيسية الأخرى وبخاصة الدولار الأمريكي، وهو ما يفسر نمو الاقتصاد الصهيوني بضعف معدل نمو الاقتصاد الأمريكي. ويتبع البنك المركزي الصهيوني سياسات مالية من شأنها تحجيم ارتفاعات الشيكل أمام العملات بسبب التدفقات الاستثمارية إلى الكيان الصهيوني ، ومن بينها شراء عملات أجنبية حيث من المقرر أن يقوم البنك بشراء عملات أجنبية تقدر بنحو 1ر2 مليار دولار خلال العام الحالي و5ر3 مليار دولار خلال العام المقبل. وعلى النقيض في مصر، تواصل الشركات العالمية الخروج من السوق بعد استمرار الاضطرابات الأمنية نتيجة الإصرار على استخدام العنف لحل الأزمة الحالية وإصابة مختلف الأنشطة الاقتصادية في مصر بحالة من الركود والشلل التام. وكانت شركة أباتشي الأمريكية للبترول والغاز قررت بيع حصة تبلغ 33% من أصولها في مصر إلى مجموعة "سينوبك" الصينية المملوكة للدولة مقابل 1ر3 مليار دولار، وهو ما يقلص أنشطتها في البلاد في ظل اضطرابات سياسية. كما قررت شركة "جنرال موتورز" وقف الإنتاج في مصنعها لتجميع السيارات في مدينة السادس من أكتوبر بمصر وأغلقت مكتبها المحلي بعد صدامات دامية أثناء فض الاعتصامات بالقوة. وتبع توقف "جنرال موتورز" توقف مجموعة "الكترولوكس" للأجهزة المنزلية التي ذكرت أنها أوقفت كل إنتاجها في مصر بسبب تصاعد الاضطرابات هناك. وعلى نفس الصعيد، قررت شركة "يلدز" التركية التي كانت واحدة من أكبر شركات الصناعات الغذائية العاملة في مصر غلق أبوابها بسبب انخفاض مبيعاتها، وكذلك شركات "تويوتا"، "سوزوكي"، "بوما"، "أديداس" و"باسف" العملاقة التي تعمل في مجال الكيماويات. وكان لشركة "ياهو" نصيبا في مسلسل الهروب من مصر، حيث قررت الشركة إغلاق مكتبها في القاهرة بسبب عدم الاستقرار في مصر.

ممدوح الولي يكشف
 حقيقة الإنهيار الإقتصادي بعد انقلاب العسكر




جنرال أمريكى يفضح أكذوبة استقلال الجيش المصرى


كشف الجنرال المتقاعد أنتوني زيني، قائد القوات الأمريكية المركزية السابق، عن طبيعة العلاقة بين الجيش الأمريكي والمصري منذ اتفاقية كامب ديفيد، مشيرا إلى أنه منذ هذا التاريخ حدثت عدة أشياء أولها نزع السلاح من سيناء، والاتفاق على وجود قوات متعددة الجنسيات بها وأمريكا التزمت بتقديم قوة مكونة من ثلاثة كتائب وهي في سيناء منذ توقيع الاتفاقية.وأضاف زيني في محاضرة له أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في 25 إبريل 2013 عن ترسيم الجيش في ظل الحكم المدني قبيل الانقلاب العسكري نشرتها صفحة "كلنا خالد سعيد – نسخة كل المصريين" قائلا " ما لا يعمله معظم الناس هو أن الجيش المصري قدم تعهدا بالتحول من نموذج التدريب والتجهيز الروسي إلى النموذج الأمريكي، وهذا التعهد كان قويا جدا وكان صعب جدا تحقيقه ومع الوقت وبمساعدة أمريكية قطع الجيشان طريقا طويلا، وقاما بالتحول لأسلوب غربي وتحديدا أمريكي بالعمليات والمعدات".وتابع زيني "غالبا ما ينظر الناس وبعض قياداتنا السياسية لمقدار الدعم الذي نعطيه لمصر ولماذا نعطيه، ويظنون أنه أثر الاتفاق بين إسرائيل ومصر ولا يدركون ما هي الفوائد التي نحصل عليها في علاقتنا بالجيش المصري والتي لا ترتبط بتلك المعاهدة موضحا أن خطوط الملاحة الدولية من مضيق ملقا إلى مضيق هرموز لمضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر إلى قناة السويس خط حياة حيوي ليس للتجارة فقط ولكن للطاقة وهو خط حيوي لاقتصاد العالم مشيرا إلى أن كارتر والرؤساء التالين من بعده أرادوا أن يحمو ذلك.وأوضح زيني أن مهمة القوات المركزية هي إقرار الاستقرار من خلال العلاقات بين الجيش الأمريكي والمصري وبرامج المساعدات الأمنية التي أدرناها لافتا إلى واشنطن استفادت بالفعل من المساعدات الامريكية لمصر حيث أرسل الجيش المصري فرقة عسكرية إلى حرب الخليج الأولى لتكون بجانب القوات الامريكية وأرسلوا لواء عسكري ليكون بجانبنا في الصومال.

وقال زيني أن التشغيل المتوافق والتدريب المشترك بناءا على نفس العقيدة العسكرية مع الجيش المصري جعل العمل المشترك مع المصريين أسهل بكثير مضيفا أن مصر هي "حجر الزاوية" في المنطقة وبدون قناة السويس وحقوق الطيران فوق مصر وحق الإسناد بغرب القاهرة.. وغيرها لا يمكننا تحريك قوات للطوارئ أو دعمها مؤكدا "دائما ما حصلنا على استجابة سريعة عند احتياجنا لإرسال طائراتنا هناك للتزود بالوقود في بعض القواعد وخاصة في مطار غرب القاهرة ، والحصول على أولوية المرور في قناة السويس.







ليست هناك تعليقات: