الاثنين، 11 نوفمبر 2013

وعد بلفور ووعد السماء - فيديو


الكيان الصهيوني والقضيه الفلسطينيه ووعد بلفور
 أن وعد السماء حتمي .. إن شاء الله تعالى بزوال كل "بلفور"


العلمانيين : تصفية المشروع الإسلامي بمصر، وبدء مشروع علماني 
وعود أخرى أكثر جرماً من "وعد بلفور"، أدت جميعها إلى ما نشهده اليوم.. 
.. وعد دولي بتنفيذ مؤامرة الانقلاب العسكري في مصر ودعمه والتمكين له..
كتب الملك السعود اعترافا بجعل فلسطين وطنا لليهود :
الثاني من نوفمبر.. مرَّ وكأن أحداً لم يسمع به، رغم أنه يحمل على صفحته واحدةً من أسوأ الكوارث التي نكبت بها فلسطين .. إلا أنه مر كيوم عادي مثل كل الأيام! لا ندري، هل ضاع وسط دوي الانقلاب العسكري في مصر، أم صرخات شلال الدماء في سورية، أم أنّات وأوجاع الحصار الخانق على أهلنا في غزة.. أم ضاع على أنغام أنشودة الفرقة والشتات الحزينة التي أصابت جسدنا العربي المتآمر بعضه على بعض والمتناحر بعضه مع بعض؟!
 باتت الأيام متشابهة، فكل يوم يحمل نكبة جديدة، حتى تكاثرت النكبات علينا؛ فأنسى بعضها بعضاً.. وكل نكباتنا تصب في صالح عدونا صانع نكبتنا الكبرى على أرض فلسطين. قبل ستة وتسعين عاماً (2 نوفمبر 1917م)، اقترفت الإمبراطورية البريطانية واحدة من أبشع جرائمها الاستعمارية بمنح اليهود الصهاينة وطناً في فلسطين، وأصدر "آرثر بلفور"، وزير خارجيتها، ما سمي بـ"وعد بلفور"، معلناً للعالم في ذلك اليوم المشؤوم تبني الإمبراطورية حماية هذا الوطن. ووعد "بلفور" الجائر لم يكن أبداً بداية النكبة في فلسطين، وإنما جاء كنتيجة وتتويج لجهود النظام الدولي القديم، (إمبراطورية نابليون الفرنسية، ثم الإمبراطورية البريطانية) لجمع شذاذ الآفاق اليهود الصهاينة من أقاصي الأرض وإلقائهم في فلسطين لاختراق الشرق العربي المسلم من خلالهم.. هذا الشرق الذي استعصى طويلاً على حملات الإمبراطوريات الاستعمارية العتيقة.

وبين 2 نوفمبر 1917م و2 نوفمبر 2013م مساحة زمنية تقترب من القرن، ويوم صدور "وعد بلفور" كانت الدعاية البريطانية تركز على أن المطلوب هو مكان تحت الشمس لليهود دون المساس بحق الفلسطينيين، واليوم صار الفلسطينيون هم الذين يبحثون عن مكان تحت الشمس فلا يجدونه، ولا يجدون من يصدر لهم وعداً بحقهم في دولة مستقلة؛ لأن "بلفور" مات وشبع موتاً! لم تجد فلسطين من يتذكرها في ذلك اليوم سوى بتصريحات واتصالات أمريكية غربية لإغلاق ملف فلسطين بالطريقة التي تريح الصهاينة وهي التهام هذا الوطن! وبين الثاني من نوفمبر 1917م والثاني من نوفمبر 2013م حفلت الساحة الدولية بوعود أخرى أكثر جرماً من "وعد بلفور"، أدت جميعها إلى ما نشهده اليوم.. وعد دولي بتنفيذ مؤامرة الانقلاب العسكري في مصر ودعمه والتمكين له، حتى وإن كلف ذلك قتل وجرح وسجن أكثر من خمسين ألف مصري كل جريمتهم أنهم تمسكوا بشرعية رئيسهم الذي انتخبوه.. ووعد دولي بدعم نظام "بشار الأسد" المجرم حتى وإن كلف ذلك الإجهاز على الشعب السوري كله.. ووعد دولي دائم للصهاينة بتفتيت دول جوارها لإضعافها وتحويلها إلى حارس مأجور لحدود الكيان المحتل.
إن ذكرى "وعد بلفور" تنكأ جراحاً ووعوداً كثيرة جرت - ومازالت - تجرّ الوبال على الأمة، لكن.. إذا كان "وعد بلفور" مكّن لليهود بدعم دولي مطلق ما زال مستمراً حتى اليوم، فإن وعد السماء الذي يستقر في وجدان كل المؤمنين هو أن الأرض ستعود إلى أهلها بعد اقتلاع الصهاينة منها اقتلاعاً يوم يقول الحجر والشجر – وفق وعد الرسول صلي الله عليه وسلم –:
يا مسلم، يا عبدالله، تعالَ ورائي يهودي فاقتله"،
 كما أن وعد السماء حتمي إن شاء الله تعالى
.. بزوال كل "بلفور".. 
وعــد بلفور ووعــــد السماء


كتب الملك السعود اعترافا بجعل فلسطين وطنا لليهود




... طارق حجي العلمانى ...
 تصفية المشروع الإسلامي بمصر، وبدء مشروع علماني






ما طرحه وفد مبادرة السلام العربية في واشنطن، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن الحدود، وإمكانية تعديلها، وتبادل أراضٍ طرح أكثر من سؤال حول مغزى هذا التحرك الآن، أي وسط الوهن العربي، بسبب الأزمات المتلاحقة. وأن يبارك مسؤولون وإعلاميون في إسرائيل وبينهم وزيرة العدل تسيبي ليفني التحرك العربي للسلام في واشنطن، فهذا يعني أن في الأمر ما يثير الريبة. كانت ليفني تعلق على ما قاله رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني الذي يتصدر حالياً المشهد العربي، فهو تحدث صراحة عن احتمال تعديل حدود عام 1967 عبر تبادل أراض ليس واضحاً تماماً حجم هذه الأراضي، وكيف سيتم تبادلها وعلى أي أساس. من الصعب في وضع عربي "هشّ" تعيش فيه مصر إضطراباتها، وسورية حربها، والعراق فتنته، وفلسطين انقساماتها، أن يفكر المرء بسلام عادل، وبخيار إستراتيجي، إلا إذا كان المقصود الآن تبرير عملية سلام بأي ثمن. وربما لذلك سارعت ليفني للقول للمسؤولين الإسرائيليين "إنتهزوا الفرصة فوراً، وتعاطوا بإيجابية مع مبادرة وزير خارجية قطر، ومباركة التوجه العربي الجديد للسلام...وقولها "الآن" ... يعني الكثير".

الكيان الصهيوني والقضيه الفلسطينيه ووعد بلفور



وثيقــة رســالة وعــد بلفــتور  1917



ليست هناك تعليقات: