الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

أسرار الغزل بين موسكو والانقلاب - السيسي بدل بشار - فيديو



حكـــاية شهيــــد 
وثائقـــي يحــــكي قصــــة 
صمــــود 10 شهـــداء من ديرب نجـــم بالشـــرقيه


 جنرال أمريكى يفضح أكذوبة استقلال الجيش المصرى
 الروس ربما يسعون إلى اتفاق مع مصر، لإقامة قاعدة عسكرية في البلاد، لكي تحل محل قاعدتها البحرية المهددة الآن في ميناء (طرطوس) السوري" موسكو تسعى لوضع قواعد جديدة، وتكوين حلفاء جدد في المنطقة الخارجية: تدعيم علاقتنا بروسيا لن تكون على حساب واشنطن
 اللواء العصار يعترف بأن ما فعله السيسى إنقلاباً عسكرياً




فيلم حكاية شهيد 
 وثائقي يحكي قصة صمود 10 شهداء
 من ديرب نجم بالشرقيه


دق زعيم المعارضة الروسية الشاب "أليكسي نافالني" الملقب بـ"فتى روسيا الذهبي" ناقوس الخطر، وانتقد المجتمع الدولي الذي يساند الانقلاب في مصر، وكشف أسرار العلاقة بين بلاده والانقلاب الذي قام به الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وهو ما يمكن أن يوصف بأنه من أخطر الأسرار حتى الآن.
  مصر لقمة لذيذة:
 يقول "أليكسي نافالني" :"من الخطأ فهم هبوط روسيا المفاجئ على الأحداث في مصر على أنه تأييد لقادة الانقلاب فهو ليس كذلك، كثيرون لا يعلمون أن مصر قد سقطت وفقد قادتها الحاليون السيطرة عليها، وأصبحت الآن لقمة لذيذة يتهافت الاستعماريون عليها". مضيفا أنً:"الانقلابين وبعد عزلة دوليه خانقة أصبحوا على استعداد تام للتنازل ..والتنازل ..والتنازل وليس لديهم ما يقدمونه سوى التنازل" . مؤكداً أن الانقلاب في حالة:"حرب يشنها الجيش المصري ضد شعبه بالوكالة عن إسرائيل، وتأمين إسرائيلي لقناة السويس أهم ممر ملاحي في العالم ، وسيطرة أميركية على القرار والسيادة المصرية". مضيفاً :"ولذلك جاءت روسيا وبقوة لتفرض شروطها وتأخذ نصيبها من دولة بلا قيادة، رئيسها في المعتقل وشعبها في الشوارع . وتابع:"نرفض زيارة الوزيرين الروسيين إلى مصر إلا إذا سبقا الاعتراف بحق المتظاهرين في التظاهر وتلبية مطالبهم .. وسنخرج يوم 14 /11 في مسيرة أمام السفارة المصرية في موسكو، وعلى المصريين التظاهر أمام سفارتنا في القاهرة في نفس اللحظة، فقضايا التحرر و الإنسانية واحدة".
  السيسي بدل بشار:
 ويبدو أن موسكو التي احترقت أصابعها في سوريا وضعت السيسي مكان حليفها المتهاوي بشار الأسد، حيث كشف مسئولون أمريكيون عن زيارة مرتقبة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لمصر، خلال نوفمبر الجاري، كجزء من مساعي موسكو لتحل محل الولايات المتحدة في مساندة الانقلاب العسكري الذي قام به الفريق عبد الفتاح السيسي. وقالوا إنه "هناك مؤشرات على أن الروس ربما يسعون إلى اتفاق مع مصر، لإقامة قاعدة عسكرية في البلاد، لكي تحل محل قاعدتها البحرية المهددة الآن في ميناء (طرطوس) السوري". وأشار المسئولون الأمريكيون، بحسب موقع "فري بيكون" الإخباري الأمريكي، إلى أنه من المتوقع أن يعلن "بوتين" عن حزمة كبيرة من مبيعات السلاح، كجزء من الجهود الرامية إلى بناء علاقات عسكرية وثيقة بين موسكو والانقلاب. وذكر موقع "فري بيكون" الإخباري الأمريكي، في تقريره، أن "الزيارة تأتي، بعد أن تسببت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في غضب قادة الانقلاب العسكري، أكتوبر الماضي، بقرار خفض شحنات الأسلحة العسكرية الأمريكية، في الوقت، الذي دخلت فيه حكومة الانقلاب المدعومة من العسكر في معارك ضد جماعة الإخوان المسلمين، التي تعارض الانقلاب".
وأشار التقرير إلى "زيارة وفد دبلوماسي مصري إلى موسكو، الأسبوع الماضي"، موضحًا أن "هناك تقارير إخبارية أكدت استعداد روسيا لاستئناف مبيعات الأسلحة، ومن ضمنها الأسلحة المتطورة، عقب تعليق تسليم الأسلحة الأمريكية، أكتوبر الماضي". وأوضح التقرير أنها "المرة الأولى، منذ عام 1970، لكي تستعيد موسكو موطئ القدم، الذي خسرته في علاقاتها الوثيقة مع مصر، عندما طرد الرئيس الراحل، أنور السادات، المستشارين العسكريين التابعين للاتحاد السوفيتي، وأنهى مشتريات السلاح الروسي". ولم يتسن للموقع الإخباري الحصول على رد من المتحدث باسم السفارة الروسية بواشنطن، كما أن رسائل البريد الإلكتروني، التي تم إرسالها للمكتب الصحفي بالكرملين لم تتم الاستجابة لها.
 احتلال روسي في مصر:
 وقال مسئولون أمريكيون، لموقع "فري بيكون"، إن "هناك مؤشرات على أن الروس ربما يسعون إلى اتفاق مع مصر، لإقامة قاعدة عسكرية في البلاد، لكي تحل محل قاعدتها البحرية المهددة الآن في ميناء (طرطوس) السوري". وأوضح التقرير أنه من المعروف أن موسكو تسعى لوضع قواعد جديدة، وتكوين حلفاء جدد في المنطقة. وتابع التقرير: "رغم حذر المسئولين المصريين، لتجنب إغضاب الولايات المتحدة من خلال المناقشة علنًا عن خطط التحالف الجديد مع موسكو، فإن المسئولين الأمريكيين يرون أن تصريح أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس المعين من الانقلاب، بأن موقف بوتين تجاه 30 يونيو كان إيجابيا كان مؤشرًا واضحًا لابتعاد مصر عن الحصول على دعم الولايات المتحدة". وقال التقرير إن الانقلاب " يسعى إلى الحصول على مقاتلات روسية وصواريخ مضادة للطائرات، (Tor)، جنبًا إلى جنب، مع تطوير جميع الدبابات، التي تم حظرها من قِبَل الولايات المتحدة، منذ انتهاء حقبة الاتحاد السوفيتي". وعن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، للقاهرة، الأسبوع الماضي، أوضح مسئولون أمريكيون أن السيسي، طالب "كيري" بـ"عدم معاقبة مصر عن انتقالها البطيء من حكومة الإخوان المسلمين إلى نظام أكثر ديمقراطية".! وأشار المسئولون إلى أن "كيري" لم يناقش قطع الولايات المتحدة مساعدات الأسلحة في لقاءات مع القيادة المصرية، وهو الأمر الذي اعتبره المسئولون "إشارة إلى أن مصر قد تكون مستعدة لطلب أسلحة جديدة من روسيا". هذا المحتوى من " شبكة رصد"
● جنرال أمريكى يفضح 
أكذوبة استقلال الجيش المصرى
 كشف الجنرال المتقاعد أنتوني زيني، قائد القوات الأمريكية المركزية السابق، عن طبيعة العلاقة بين الجيش الأمريكي والمصري منذ اتفاقية كامب ديفيد، مشيرا إلى أنه منذ هذا التاريخ حدثت عدة أشياء أولها نزع السلاح من سيناء، والاتفاق على وجود قوات متعددة الجنسيات بها وأمريكا التزمت بتقديم قوة مكونة من ثلاثة كتائب وهي في سيناء منذ توقيع الاتفاقية.وأضاف زيني في محاضرة له أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في 25 إبريل 2013 عن ترسيم الجيش في ظل الحكم المدني قبيل الانقلاب العسكري نشرتها صفحة "كلنا خالد سعيد – نسخة كل المصريين" قائلا " ما لا يعمله معظم الناس هو أن الجيش المصري قدم تعهدا بالتحول من نموذج التدريب والتجهيز الروسي إلى النموذج الأمريكي، وهذا التعهد كان قويا جدا وكان صعب جدا تحقيقه ومع الوقت وبمساعدة أمريكية قطع الجيشان طريقا طويلا، وقاما بالتحول لأسلوب غربي وتحديدا أمريكي بالعمليات والمعدات".وتابع زيني "غالبا ما ينظر الناس وبعض قياداتنا السياسية لمقدار الدعم الذي نعطيه لمصر ولماذا نعطيه، ويظنون أنه أثر الاتفاق بين إسرائيل ومصر ولا يدركون ما هي الفوائد التي نحصل عليها في علاقتنا بالجيش المصري والتي لا ترتبط بتلك المعاهدة موضحا أن خطوط الملاحة الدولية من مضيق ملقا إلى مضيق هرموز لمضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر إلى قناة السويس خط حياة حيوي ليس للتجارة فقط ولكن للطاقة وهو خط حيوي لاقتصاد العالم مشيرا إلى أن كارتر والرؤساء التالين من بعده أرادوا أن يحمو ذلك.
وأوضح زيني أن مهمة القوات المركزية هي إقرار الاستقرار من خلال العلاقات بين الجيش الأمريكي والمصري وبرامج المساعدات الأمنية التي أدرناها لافتا إلى واشنطن استفادت بالفعل من المساعدات الامريكية لمصر حيث أرسل الجيش المصري فرقة عسكرية إلى حرب الخليج الأولى لتكون بجانب القوات الامريكية وأرسلوا لواء عسكري ليكون بجانبنا في الصومال.وقال زيني أن التشغيل المتوافق والتدريب المشترك بناءا على نفس العقيدة العسكرية مع الجيش المصري جعل العمل المشترك مع المصريين أسهل بكثير مضيفا أن مصر هي "حجر الزاوية" في المنطقة وبدون قناة السويس وحقوق الطيران فوق مصر وحق الإسناد بغرب القاهرة .. وغيرها لا يمكننا تحريك قوات للطوارئ أو دعمها مؤكدا "دائما ما حصلنا على استجابة سريعة عند احتياجنا لإرسال طائراتنا هناك للتزود بالوقود في بعض القواعد وخاصة في مطار غرب القاهرة ، والحصول على أولوية المرور في قناة السويس.وتابع زيني بالإضافة إلى ذلك فمثل باقي دول العالم الحصول على مساحات للتدريب صعب جدا حيث كلنا قلقين من وجود توجه رئيسي في الشرق الاوسط او قوة مهيمنة قد تتسبب في مشاكل، وكنا قلقين بشأن الحصول على مكان نستطيع التدرب عسكريا فيه أرضيا وجويا وبحريا في مساحات متلاصقة على نطاق مناسب مشيرا إلى أن مصر وفرت لأمريكا كل هذا بالإضافة إلى أكبر تدريب عسكري في العالم وهو النجم الساطع الذي يجري كل عامين وكل ذلك كان لصالح قواتنا الأوروبية والقيادة الأوروبية لأنهم استطاعوا المشاركة وبالطبع لم يكن عندهم مساحة مناسبة كهذه للمناورة.وأوضح زيني انه يعرض كل هذه المعلومات لأن البعض يظن أن المساعدات العسكرية المقدمة لمصر من واشنطن والمقدرة بـ 1.3 مليار دولار هي مجرد هدية لمصر!! مضيفا أن أكثر هذه المساعدات تتم من خلال معدات عسكرية وأمريكية وتدريب عسكري أمريكي وقدوم ضباط مصريين للتدريب مؤكدا أن هذه العلاقة الوثيقة مع مصر ظلت حيوية لواشنطن منذ 1979 لتحقيق المهام العسكرية الامريكية.

أسطورة استقلال الجيش المصري
 عن الجيش الأمريكي




الخارجية: تدعيـــم علاقتنـــا بروسيـــــا

 لن تكون على حساب واشنطن



 بينما يضع تجار في مصر صورا لمسئولين روس على واجهات دكاكينهم، بالتزامن مع زيارة يعتزم وفد روسي رفيع المستوى القيام بها يوم الأربعاء المقبل، تستعد القاهرة ل«خطوة كبيرة» في علاقتها مع موسكو تتضمن، وفقا لتسريبات، تسليح الجيش وتجديد مولدات كهرباء عملاقة في السد العالي، بمليارات الدولارات. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، الدكتور بدر عبد العاطي، ل«الشرق الأوسط» إنه «يوجد بالفعل اتجاه لعلاقات قوية مع موسكو؛ ولكن ليس على حساب علاقتنا بأي طرف»، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي تقدم مساعدات مالية للقاهرة قيمتها نحو 1.55 مليار دولار سنويا، يذهب أغلبها للجيش المصري. وتستعد العاصمة المصرية لاستقبال وفد روسي رفيع المستوى هو الأول من نوعه منذ سنوات، يضم كلا من وزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزير الدفاع سيرغي شويغو، المتوقع وصوله بعد غد (الأربعاء) للقاء كبار القادة المصريين الذين يحظون بتأييد شعبي واسع بسبب رفضهم الانتقادات الأميركية بشأن الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وهي الجماعة التي تعدّها موسكو «جماعة إرهابية».
 وقال الدكتور عبد العاطي عن التقارير التي تتحدث عن وجود اتجاه لعلاقات مصرية قوية مع موسكو على حساب العلاقات بين القاهرة وواشنطن «بالفعل هناك اتجاه لعلاقات قوية مع موسكو، ولكن ليس على حساب علاقتنا بأي طرف». وأضاف أن هذه العلاقات لا يمكن أن تكون خصما من العلاقات مع دول أخرى «نحن لا نستبدل طرفا بطرف آخر، ولكن نعمل على تنويع البدائل المتاحة بما يعظم المصلحة الوطنية المصرية». 
وزاد عبد العاطي قائلا «نريد شركاء أكثر ونريد أصدقاء أكثر». وأوضح، فيما يتعلق بما إذا كان الاتجاه يتضمن مزيدا من الاعتماد على التسليح الروسي أيضا: «ما يخدم المصلحة الوطنية المصرية سيجري المضي فيه قدما»، مشيرا إلى أن بلاده سبق أن أعلنت، أكثر من مرة، أنها ستعمل على تنويع البدائل والخيارات. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن بلاده تعمل على تدعيم العلاقة مع واشنطن في حال كان هناك حرص من الجانب الأميركي.
وأضاف: «لدينا علاقات قوية مع الولايات المتحدة، ونعمل على تدعيم هذه العلاقات، ما دام هناك حرص مقابل من الجانب الأميركي، ونعمل أيضا على دعم العلاقات وتعميقها في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية مع روسيا الاتحادية ومع قوى عالمية أخرى صاعدة كالهند والصين والبرازيل وغيرها». وعما إذا كانت زيارة الوفد الروسي خلال اليومين المقبلين تعني خطوة كبيرة في العلاقات المصرية - الروسية خلال الفترة المقبلة، قال «بالتأكيد». ومن المقرر أن تستمر زيارة لافروف وشويغو لمصر على مدار يومي الأربعاء والخميس المقبلين، ومن المقرر أيضا أن يلتقيا مع كبار المسئولين المصريين من بينهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي والرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الخارجية نبيل فهمي. وكشفت تسريبات من مصادر على علاقة بالحكومة المصرية أن الجانبين سيبحثان إمكانية عقد صفقة لشراء أسلحة من روسيا وترميم مولدات الكهرباء في السد العالي بما يزيد على أربعة مليارات دولار.
اللواء العصار يعترف 
ما فعله السيسى إنقلاباً عسكرياً
مخالفا بذلك حضارة وثقافة الجيش المصرى 






سيــــكتب التــــاريخ أن 
مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر

 "إن التاريخ سيكتب في عام 2030 أن الدكتور محمد مرسي أول رئيس جمهورية منتخب، ذلك العبد الضعيف أعز الله به الإسلام وحول مسار الأمة الاسلامية، وهو ذلك العبد الضعيف الذي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية، وجعله نبراسًا للأمة بأكملها".
 "الرئيس مرسي تحمل كثيرًا لذلك سيكتب له التاريخأن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر، بصموده وتضحيته بنفسه من أجل الحفاظ على هذا الوطن ورفعة أبنائه".
"الدكتور محمد مرسي لا يرى إلا القناة الأولى، وهي وحدها عذاب له، ومستبعدً أن يحدث للدكتور مرسي أي شيء داخل المعتقل.





ليست هناك تعليقات: