الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

أمريكا هي التي تحكم يا قادة الجيش المصري ,ما معني هذا الكلام !؟ فيديو



ثورة من أجل تحرير مصر 
 لا يمكن تطهير الجيش أو الداخلية بالنداءات اللطيفة، فردهم معروف 
(الذى يتمرد على سيده تقطع يده)!!!

 اللواء العصار يعترف بأن ما فعله السيسى إنقلاباً عسكرياً
 .. يا قــادة الجيش المصري الشرفــاء ... 
ما معني هذا الكلام!؟؟ 

 رئيس المخابرات الإسرائيلية يشرح بالتفصيل سبب الانقلاب علي مرسي
 أمريكا هي التي تحكم يا قادة الجيش المصري الشرفاء ... ما معني هذا الكلام!؟ 


■ شارون للسادات فى حضور مبارك «تنمية سيناء أخطر علينا من امتلاك مصر القنبلة النووية"..
■ كارتر اتخذ موقفا من كامب ديفيد وسبق الحركة الإسلامية المصرية..
■ من يملك أن يلغى الجهاد 38 سنة ويستعد للقاء الله وهو مطمئن على نفسه؟!..
■ من يملك تعطيل أحكام القرآن والسنة لمدة جيلين من الزمان؟!..
■ كل الأمم الحرة داست المعاهدات المذلة بالأقدام فما بالكم عندما تتعارض مع القرآن؟!
■ قيادة المؤسسة العسكرية هى حزب أمريكا وإسرائيل الذى يحكم مصر..
■ السيسى يخشى إذا فشل من مصير عمر سليمان..
■ التفاوض مع أمريكا حول الوضع الداخلى تفاوض مؤثّم مع الشيطان..
■ بلاهة: نتمسك بالتطبيع مع إسرائيل وهى ترسل لنا طماطم مسمومة!..
■ اللواء العصار يعترف بأن ما فعله السيسى إنقلاباً عسكرياً..

 اللواء العصار :يعــترف
 ما فعله السيسى إنقلابا عسكريا
 مخالفا بذلك حضارة وثقافة الجيش المصرى 





"رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِى إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِى آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّى دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّى أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)" من سورة نوح.
 فزعت لدعاء سيدنا نوح فى أواخر عهد مبارك.. واستصرخت قومى.. وقلت لهم إن تجنب مواجهة حكم مبارك نوع من الشرك بالله، لماذا تخافون من مبارك ولا تخافون الله. لم أدع أننى أكثر الناس إيمانا أو فهما للإسلام، ولكن أحدا لم يرد علىّ ويقيم علىّ حجة مخالفة، وربما رأى الإسلاميون أنهم غير مضطرين لمناقشة حججى التى كتبتها قبل السجن ثم وأنا فى داخل السجن، لأننى لست فقيها فى رأيهم. وفى السنتين الأخريين لعهد مبارك كنت السياسى الوحيد المعتقل لأننى ضد الطاغية. وكانت هناك مجموعة معتقلة من الإخوان ولكن ليس على ذمة معارضة مبارك لأن سياسة الإخوان كانت عدم الهجوم على مبارك وعدم المطالبة بإسقاطه، وكانوا يعاملون أفضل منى والحمد لله. فزعت لهذا الدعاء القرآنى لسيدنا نوح لأنه كان سلاحى الأخير، فقد فعلت أقصى ما بوسعى، وكذلك فعل المخلصون معى فى الحزب الذين استمروا على الحق قابضين على الجمر.
ورأينا الناس تفعل كل شىء إلا المطالبة بإسقاط مبارك.. إسلاميين وغير إسلاميين حتى كفاية تحولت معظم عضويتها إلى العمل تحت لواء البرادعى الذى كان يطالب بتعديل فى الدستور ثم جمع له الإخوان المسلمون 800 أو 900 ألف توقيع.
 ولم يبق فى كفاية إلا عدد محدود، وفى إطار هذا الفرز وفى ظل اندلاع ثورة تونس تم انتخابى مقررا لكفاية بصعوبة بالغة لأن هناك من سعى بقتال لإسقاطى رغم أننى مرشح من السجن، لم أرشح نفسى ولكن رشحنى شباب الحركة.
ولم يكن هناك إلا بضع عشرات فى كفاية + حزب العمل (الاستقلال حاليا) من يطالب بإسقاط مبارك + مجموعات شبابية على الإنترنت.
 وجاءت الشرارة يوم 25 يناير التى غيرت وجه تاريخ مصر. وأصبح الجميع زعماء! واليوم يعود حزب الاستقلال (العمل سابقا) إلى نفس الموقف، فقد بح صوتنا ونحن نقول: إن المشكلة لا تتلخص فى شخص السيسى ولا حتى فى المجلس العسكرى رغم إدانتنا لهم جميعا، ولكن جوهر الأمر أنهم وكلاء لأمريكا وإسرائيل. وادعاء الذكاء (أو الفكاكة حسب تعبيرات المفكر السيسى) بأننا سنعمل أنفسنا مش واخدين بالنا وسنحارب السيسى ونطلب من أمريكا وأوروبا الوقوف معنا، فهذا نوع من خداع النفس وخداع الجماهير، وفقدان الاتجاه. إن الثورة تستهدف إسقاط نظام وإحلال نظام جديد يعبر عن آمال الأمة. والنظام البائد (نظام مبارك) الذى عاد بشحمه ولحمه هو نظام أمريكى صهيونى، وما نشرناه من معلومات حول هذا الموضوع خلال الأسابيع الماضية يكفى ليملأ كتبا. كارتر يتخذ موقفا أكثر تقدما من الإسلاميين نعم هذا ما حدث أخيرا فيما يتعلق بكامب ديفيد فقد صرح: (أنا أحد من يشعرون بالندم؛ لأنى ظلمت المصريين حين كنت وسيطا فى معاهدة كامب ديفيد عندما كنت أحكم أقوى وأهم دولة فى العالم، ولا يمكننى اليوم أن أظلم المصريين مرة أخرى وأسهم ولو بالصمت فى حرمانهم من مستقبل أفضل فى بلد ديمقراطى ينهض ويكتفى ذاتيا مما يشاء. أعترف اليوم أن اتفاقية كامب ديفيد حطمت كل أحلام وآمال المصريين فى دولة حديثة متقدمة تساير التطور وتشارك فى تحديث صناعتها بنفسها، بعد ثورة 25 يناير كانت هناك فرصة.
وأضاف: أذكر أن شارون قال للسادات فى حضور مبارك:«تنمية سيناء أخطر علينا من امتلاك مصر القنبلة النووية" أما مرسى فقد أدخل معدات الجيش إلى سيناء، وأعلن عن وجود سلاح المهندسين بشكل علنى داخل سيناء للعمل فى مشروع تنمية سيناء؛ وهذا ما دفع إسرائيل للاحتجاج على مخالفة مصر لبنود الاتفاقية...).
 جيمى كارتر الرئيس الأمريكى السابق كان هو راعى عقد معاهدة كامب ديفيد، وهذا هو تقييمه لها الآن بعد 35 عاما، ولكن معظم قادة الحركة الإسلامية لا يتحدثون عن كامب ديفيد وآثارها الكارثية على مصر، وأنا لا أتحدث عن القوى العلمانية التى باعت نفسها للشيطان وهؤلاء لا نوجه الحديث إليهم أو عنهم (حثالة ما يسمى جبهة الإنقاذ التى اختفت من المسرح السياسى وتركته للعسكر وفى انتظار الفتات). بل لا أجد تنظيما بالاسم ضد الانقلاب وضد أمريكا وإسرائيل سوى الاشتراكيين الثوريين. ومن يعرف غيرهم يبلغنا. وفى المعسكر الإسلامى لا يوجد من هو ضد الانقلاب وأمريكا وإسرائيل إلا حزب الاستقلال (العمل سابقا) وجبهة علماء الأزهر وعدد من الشخصيات المحترمة. إننا لا نعول إلا على الشعب الذى يدرك بحسه وفطرته أن أمريكا هى العدو وإسرائيل هى العدو قبل السيسى الذى هو مجرد أداة منفذة تحمل الجنسية المصرية هو ومن معه من أعضاء المجلس العسكرى. وسنقاتل لإسقاط هذا الحلف الثلاثى: المباركى – الأمريكى الإسرائيلى بقوة هذا الشعب العظيم. 
وهذا لا بد أن يكون واضحا من الآن، وهذا ما يمنع تكرار مأساة 11 فبراير 2011. حين اتفق الإخوان مع العسكر على العمل معا والخلاص من مبارك. ولن ننتظر حتى لحظة سقوط السيسى الذى يمكن لقادة العسكر أن يضحوا به فى أى مساومة. فيفرح الجميع بسقوط السيسى كما فرحنا بسقوط مبارك وأخذنا أكبر مقلب فى التاريخ. سبق أن كتبت أن يوم سقوط مبارك كان من أسوأ أيامى لأنى كنت أدرك أننا لم نعد البديل وشرحت ذلك تفصيلا ويمكن الرجوع إليه. 
يجب أن تكون المهمة واضحة للقادة وللشعب معا: نحن نسعى لإسقاط نظام ترسخت آلياته خلال 61 سنة من حكم العسكر. ونسعى لإسقاط نظام معجون بالتدخلات الأمريكية الصهيونية حتى نخاع الدولة. 
بينما الحوار دار منذ 25 يناير حتى الآن حول قضايا الليبرالية والديمقراطية. العلمانيون يتهمون الإخوان بالاستبداد، والإخوان يحاولون البرهنة على أنهم أكثر ليبرالية من الليبراليين. ونحن نقدر الليبرالية إذا كانت تعنى حرية الرأى والفكر، ولكن هناك من الأعداء من لا يصلح معهم الحوار كالسيسى وساويرس فأمثال هؤلاء ولاؤهم ليس لمصر. لذلك من العجيب أن يدافع شباب الإخوان عن تنظيمهم على النت فيقولون إن عهد مرسى شهد أمانا للجميع. 
 بينما هى من سلبيات عهد مرسى، فقد كان يجب عدم توفير الأمان لعملاء المخابرات الأمريكية والموساد وعصبة مبارك التى خرج معظمها من السجون فى فترة مرسى. وكان يجب الاستعانة بالشعب إلى حد تأسيس شرطة شعبية وحرس ثورى، وأقول إن هذه المهمة ما زالت واردة بعد خيانة قيادة الجيش وقيادة الداخلية، لا يمكن تطهير الجيش أو الداخلية بالنداءات اللطيفة، فردهم معروف بعد كلمة بذيئة تقال (الذى يتمرد على سيده تقطع يده). كيف يمكن لأى ساذج أن يتصور أن اللواءات التى تعوم على بحر من الملايين ومليارات الدولارات فى الجيش والداخلية أن تتخلى عنها. إننا نطالب الجنود والضباط بالجيش والشرطة حتى رتبة مقدم بالعصيان المدنى والانضمام للثورة، فهذه هى الوسيلة الوحيدة وأيضا الفرصة الوحيدة لتحرير مصر من حزب الفساد الأكبر الذى امتص دماء الشعب.
أمريكا هي التي تحكم يا قادة الجيش المصري الشرفاء ... ما معني هذا الكلام!؟؟



رئيس المخــابرات الإسرائيلية يشــرح بالتفصيل
 سبب الانقلاب علي مرسي - عبري وعربي



سيــــكتب التــــاريخ أن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر
 "إن التاريخ سيكتب في عام 2030 أن الدكتور محمد مرسي أول رئيس جمهورية منتخب، ذلك العبد الضعيف أعز الله به الإسلام وحول مسار الأمة الاسلامية، وهو ذلك العبد الضعيف الذي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية، وجعله نبراسًا للأمة بأكملها". 
 "الرئيس مرسي تحمل كثيرًا لذلك سيكتب له التاريخأن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر، بصموده وتضحيته بنفسه من أجل الحفاظ على هذا الوطن ورفعة أبنائه". 
 "الدكتور محمد مرسي لا يرى إلا القناة الأولى، وهي وحدها عذاب له، ومستبعدً أن يحدث للدكتور مرسي أي شيء داخل المعتقل.



ليست هناك تعليقات: