الاثنين، 11 نوفمبر 2013

شبـــح توقف المساعدات الخليجية يفقــد الأنقلابيين صــوابهم



شبح توقف المساعدات الخليجية
 ينذربـ"ثورة وقــود" تسقط الانقــلاب 
 "الثورة القادمة في مصر ثورة وقود وطاقة"
.. بكرة تشوفوا مصر ..
حكومة الانقلاب تعلن رسميا : اسطوانة البوتاجاز بـ35 جنيها


الـCNN-الحرية و العدالة : السيسي طلب لقاء الإخوان و"التحالف" رفض القاهرة، مصر (CNN)-- نشر حزب الحرية والعدالة المصري، مساء الأحد، تقريرا أشار فيه إلى طلب وزير الدفاع، عبدالفتاح السيسي، اللقاء والجلوس مع جماعة الإخوان المسلمين، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قبل التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، بحسب ما صرح به رضا فهمي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السابق. ونقل تقرير الحزب، تصريحات فهمي التي أدلى بها لتلفزيون الأحرار 25، حيث قال: "إن السيسي طلب الجلوس مع عدد من قادة الإخوان غير المعتقلين من والإخوان فقط، وذلك عن طريق أحد الإعلاميين البارزين الداعمين للانقلاب، وكان تبريره أن الإخوان لديهم استعداد للتضحية حفاظا على الوطن، وتم رفض هذه الدعوة." وفيما يتعلق بموقف التحالف الوطني لدعم الشرعية من المبادرات التي عرضت عليه مؤخرا، قال فهمي: "استمرار حشد الشارع والتصعيد، وتنامي المد الثوري العامل الوحيد الذي يركن إليه قادة التحالف الوطني لرفض كثير من المبادرات والعروض التي تقدم عبر وسطاء، فاتصالات قادة الانقلاب العسكري لم تتوقف ولم تنقطع منذ الانقلاب حتى الآن، للتفاوض والقبول بالأمر الواقع، مشددا على أن الإجابة كانت من التحالف بالرفض القاطع.
" والقى فهمي الضوء على أن "محمد إبراهيم، وزير داخلية الانقلاب، خضع للإقامة الجبرية لما يقرب من أسبوع قبل المذبحة، بعدما اعترض على انفراد الداخلية بهذه العملية، والسيسي شعر بعدم قدرته على تنفيذ المهمة دون توريط بعض الوحدات العسكرية الخاصة التي تدين له بالولاء بشكل مستقل عن بقية ضباط الجيش.
" تواجه السلطات المصرية التي جاءت بعد الانقلاب العسكري شبح توقف المساعدات الخليجية التي جاءت لدعم الانقلاب، الأمر الذي ينذر بثورة وقود، تهدد بقاء الانقلاب ونجاحه. ويتوقع خبراء الطاقة أن تكون الثورة القادمة في مصر ثورة وقود وطاقة خاصة مع حلول فصل الشتاء وازدياد الطلب على أنابيب البوتجاز والبنزين، خاصة مع احتمال وقف المساعدات الخليجية التي جاء بعضها في صورة شحنات وقود. 
وأوضح الخبراء أن سبب أزمة البوتاجاز يكمن في عدم قدرة مصر على تحمل نفقة شحنات المواد البترولية التي تأتي مجانًا وتنتهي آجالها بنهاية العام الجاري رسميًّا، ما يعني أن الأزمة القادمة ستتضاعف لأنها ستكون أزمة مزدوجة حول توفير بالأساس فضلًا عن تحمل أعباء تكاليف شحنها كذلك. وأشار مراقبون إلى أن محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز يمتنع عن توفير السيولة المناسبة من العملة الصعبة لتمويل شحن ونقل تلك المواد البترولية خلال هذا الفترة الحرجة بحجة المحافظة على الاحتياطي النقدي عند مستويات ملائمة بما لا يؤثر على الجودة الائتمانية للقطاع المصرفي المصري في التصنيفات الدولية، وفقًا لشبكة رصد. وعلى الرغم من تلك التقارير التي تشير لاقتراب مصر من حافة الهاوية في هذه الأزمة، إلا أن حكومة الانقلاب لم تقم بالرد على أي منها، مكتفية ببعض التصريحات التي تتحدث عن اقتراب نهاية الأزمة. 
يذكر أن تقارير سابقة كانت كشفت عن أن الحكومة اضطرت لوقف حركة القطارات لسد العجز في الوقود، متخذة من الاضطرابات السياسية الحالية ذريعة لوقفها بحجة منع تدفق المتظاهرين إلى القاهرة، لكن حركة القطارات توقفت بعد يومين فقط من إعلان حكومة الببلاوي استئناف رحلاتها. "بكرة تشوفوا مصر" .. حكومة الانقلاب تعلن رسميا : اسطوانة البوتاجاز بـ35 جنيها !! قال هانى محمود وزير التنمية الإدارية في حكومة الانقلاب في حوار تلفزيوني أن 20 مليون مواطن مصري مليون سيقومون بصرف انابيب البوتاجازات بسعر قد يصل حوالى 35 جنيها. يأتي ذلك بعد انجاز الدكتور باسم عودة وزير التموين في حكومة الدكتور هشام قنديل والتي عينها الرئيس محمد مرسي في انهاء أزمة البوتاجاز نهائيا وتخفيض سعر الاسطوانة إلى 8 جنيهات.

مالية الانقلاب" الاقتصاد بحاجة لدعم
 والدين العـام يتخطـي 1.8تريليـون جنيـه


قال وزير المالية بحكومة الانقلاب أحمد جلال إن الاقتصاد المصري بحاجة قوية وفعالة لنتائج اقتصادية مثمرة وملموسة بسبب ما يعانيه من أزمة قوية بعد تخطي الدين العام حاجز 1.8 تريليون جنيه وضعف نمو الناتج المحلي بواقع 2.2% وعجز الموازنة الذي يتراوح ما بين 200 مليار و240 مليار جنيه، الأمر الذي ترتب عليه تزايد نسبة البطالة وشبه توقف للقطاع السياحي الذي كان يعتبر أكبر مجال لتواجد فرص العمل كما أنه كان أكبر مساهم في إنعاش الاقتصاد المصري.
وقال إن وزارة البترول تعمل على مشروع الكروت الذكية، للتأكد من أنه لا يوجد تسرب وسرقة للمواد البترولية، وتقليص دعم الطاقة بدرجة كبيرة على عدد من السنوات بشكل متدرج، بحيث لا تحدث صدمة بالنسبة للمتعاملين مع الطاقة.يذكر أنه المشروع الذي سبق وأن قامت بتقديمه ودراسته حكومة الدكتور هشام قنديل لاقي هجوم إعلامي واسع .ونفى جلال فرض ضريبة على الثروة، مؤكدا أنها ضريبة صعبة التفعيل, فكيف ستحسب الثروة وكم من الوقت يتطلب لحسابها، علما بأن الثروة تتغير باستمرار.ولفت إلي أن التخوف من التضخم منطقي موضحا أن بعض الأسواق فيها احتكار من منتجي السلعة أو المستوردين، وأفضل وسيلة للتعامل مع هذا الاحتكار هي زيادة المنافسة في الاستيراد أو في الإنتاج، ومحاولة ضبط أسعار السلع.وأضاف أن تعديل الموازنة الذي جرى إقراره مؤخرا, لفتح اعتماد إضافي آخر، لن يكون التعديل الأخير، مشيرا إلى أن هناك تغيرا في الموارد والالتزامات، وسنقوم بعمل تعديل في الموازنة لفتح اعتماد إضافي آخر على الموازنة. وأوضح أن بداية ترشيد الدعم ستكون بدعم الطاقة مشيرا لعدم الاقتراب من دعم المواد التموينية وعندما يكون الوقت محدودا فيجب التركيز على أمور يكون العائد منها كبيرا، وهو دعم الطاقة.




ليست هناك تعليقات: