الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

السيسي : أريد أن أقضي على الإخوان, أمريكيون هذه أحدث آلية, فيديو



التطور الطبيعي للجيش المصري 
وزير الأوقاف الانقلابى يطالب السعودية 
 بترحيل من يرفع شعار "رابعة 
السيسي: أريد أن أقضـــي على الإخــــوان 
 وخبراء أمريكيون: هذه أحدث آلية


تطرقت تقارير صحافية لتصريحات خبراء أمريكيين، والتي كشف فيها عن تفاصيل طلب طائرات أباتشي تقدَّم به وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي لأمريكا. وبحسب صفحة كلنا خالد سعيد", فقد أظهر مقطع فيديو لـ"الدكتور سيباستيان جوركا" - الخبير في الحرب على الإرهاب - قائلاً: "إن أهم شيء لفت نظره في الحديث عن طائرات الأباتشي أن من طلبوه مؤخرًا مجموعة خطيرة قامت بانقلاب عسكري في مصر" بحسب وصفه. وأضاف: " "، مشيرًا إلى أنه "لا يمكنك القضاء على الأشرار إلا إذا كنت تملك طائرة أباتشي"، مشيرًا إلى أنه يشعر بالقلق من هذا الأمر، ولكنه لم يطلب هذا الطلب بل إن قائد الجيش المصري هو من قال: "أريد أن أفعل هذا لكن بطريقة تقضي على الإخوان المسلمين أو القاعدة". في حين صرح العقيد متقاعد "كين آلارد" - عميد كلية الحرب الوطنية الأسبق - أن طائرة أباتشي حديثة آلية هامة جدًّا؛ لمواجهة أي عصيان أهلي؛ لأن كاميرا الرشاش على الأباتشي أفضل من أية آلية أخرى تطير، ويمكن استخدامها من أية زاوية بدون أضرار مضادة. طائرات الأباتشي جيدة في الاستطلاع، ويمكن استخدامها في سيناء>
التطور الطبيعي للجيش المصري



د/ياسر نجم يكتب: 
التطور الطبيعي للجيش المصري:
●- سنة 1967: سنلقى بإسرائيل فى البحر..
●- سنة 1968: لا تنازل عن استرداد كل الأراضي العربية المحتلة: سيناء والقدس والضفة الغربية والجولان..
●- 6 أكتوبر 1973: بدأت حرب تحرير سيناء..
●- نصر أكتوبر 1973: لا تراجع عن ال18 كيلو التى تم استردادها فى سيناء
●- آخر أكتوبر 1973: سنلتزم بوقف إطلاق النار عند ال12 كيلو التى تم استردادها من سيناء
●- فبراير 1974: أخيرا..فك الحصار عن الجيش الثالث الميدانى..والسماح بإدخال الطعام والشراب للجنود...
●- 1974 - : استبعاد قادة الجيش أصحاب الإنتصار فى حرب أكتوبر تدريجيا واضطهاد رئيس أركان الجيش سعد الشاذلى ثم حبسه فيما بعد وحرمانه من التكريم حتى وفاته..
●- سنة 1982: عودة سيناء وعدم السماح للجيش المصري بدخولها والإقتراب من الحدود مع فلسطين المحتلة..فى مقابل معونة أمريكية سنوية..
●- سنة 1986: قتل سليمان خاطر الجندي المصري الذى قتل جنود اسرائيليين تسللوا داخل الحدود المصرية..
●- سنة 1980 - : تغلغل تدريجى أمريكي داخل الجيش المصري..بعد أن أصبحت أمريكا المصدر الوحيد تقريبا للتسليح وتحديث القواعد العسكرية داخل مصر والوجهة الوحيدة لتدريب الجيش المصري وقبلة قادة الجيش فى رحلات واتصالات وأوجه تعاون على مدار السنة...
●- سنة 1990 - 2003: تسهيلات غير مسبوقة من الجيش المصري للجيش الأمريكى فى حربى الخليج وحرب أفغانستان..
●- سنة 2009: تعاون مصري - اسرائيلي لضرب المقاومة الفلسطينية فى غزة عسكريا..
●- سنة 2010 - 2013: القوات الإسرائيلية تقتل ما بين الحين والآخر جنود مصريين على الحدود بطريق (الخطأ)..دون رد فعل من مصر..
●- سنة 2010: عاموس يادلين الرئيس السابق للمخابرات الحربية الإسرائيلية:
"أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية فى أكثر من موقع فى مصر، ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى، لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً، ومنقسمة إلى أكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية، لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك في معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشى."
●- سنة 2011 - 2013: المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعمل بكل الطرق على إفشال الثورة المصرية ضد مبارك ويقوم بحل مجلس الشعب المنتخب..
●- 2012 - 2013: اسرائيل تسمح للطائرات والأسلحة الثقيلة المصرية بدخول سيناء لأول مرة منذ أكثر من 30 سنة..للإشتراك مع وحدات اسرائيلية فى قلب سيناء للقيام بعمليات واسعة النطاق بهدف الحفاظ على أمن اسرائيل وحدودها..
●- 30 يونيو 2013: السيسى وزير الدفاع المصري يبلغ إسرائيل بنيته الإنقلاب على الرئيس المصري المنتخب..
●- 3 يوليو 2013: إنقلاب عسكرى ضد الرئيس المنتخب فى مصر يقوده وزير دفاع مصري يعتبره الإسرائيليون بطلهم القومي..كما يعتبرون الإنقلاب نفسه أهم حدث لمصلحة اسرائيل فى العقود الأخيرة..
●- 6 أكتوبر 2013: الجيش المصري يطلق النار ليقتل المصريين السلميين المعارضين للإنقلاب العسكري كما يقتل جنوده الذين يرفضون تنفيذ تلك الأوامر..وصحيفة هاآرتز الإسرائيلية تحتفى بنشر صور القتل على صفحتها الأولى..

تميم البرغوثي يشرح
  خطة الانقلاب يوم 29 يناير 2011


وزير أوقاف مصر 
يطالب السعودية بترحيل من يرفع شعار "رابعة"


 طالب وزير الأوقاف في الحكومة المصرية الحالية التي جاءت بعد الانقلاب العسكري، السلطات السعودية بترحيل أي حاج يرفع شعارات سياسية خلال أداء مناسك الحج فورا. وقال الدكتور محمد مختار جمعة خلال مؤتمر صحفي اليوم بمكة المكرمة: إن السلطات المصرية حذرت كل الحجاج المصريين من استغلال موسم الحج في أغراض سياسية.
 وشدد جمعة وهو رئيس بعثة الحج المصرية لهذا العام على حق السلطات السعودية أن تتخذ ما تراه لحماية موسم الحج من الذين يريدون إفساده بالشعارات السياسية حتى لو وصل الأمر إلى ترحيل من يرفع هذه الشعارات، وفقا لصحيفة المصريون. وكان مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام قد أفتى بحرمة رفع الشعارات السياسية وتوزيعها والتظاهر خلال فترة الحج، مشيرا إلى أنه يضيع ثواب الحاج، وقد يفتح الباب أمام "إحداث فتنة" بالحرم تصل حد التقاتل. وقال إن "توزيع الشعارات السياسية أيًا كانت، ورفع اللافتات الحزبية وعمل المظاهرات في مناسك الحج هو أمر محرم شرعًا، وبدعة من بدع الضلالة؛ لأنه مدعاة للفرقة والتنازع والجدال".



ليست هناك تعليقات: