الأحد، 6 أكتوبر 2013

هـذا القـواد..القاتل لابد من عـزله و إعـدامه ..فيديو


سجــون مصر .. أهــلا بكــم في الجحـــيم
اعتقـال أنس شرف صـاحب أشهر صــور فض أعتصام رابعة


قيادات الجيش الآن يهتمون بالفنانات مثل قيادات نكسة 67 ضابط شرطة يكشف للجزيرة خطة الجيش والشرطة ليوم 6 اكتوبر 
 الببلاوي : انسحبنا من اجتماع البنك الدولي بسبب تصريحاته لا توجد حكومة في مصر
 السيسي: هذا القـواد القاتل لابـــد من عـــزله و إعـدامه فـورا 
 (العبور) الثانى فى (كفر البطيخ)!! 
 "تميمة" ثورة يناير يستشهد من جديد ليفتح طريق النصر لمؤيدي الشرعية مصرية للسيسى بعد فضيحة الانجذاب اوعى تفكر بنات مصر زى اللى بتقعد معاهم يا سيسي اكد المهندس .
حاتم عزام-القيادي بتحالف دعم الشرعية- أن قيادات الجيش الحالية مثل قيادات الجيئش وقت نكسة 67 تهتم بالنساء والفنانات . 
وقال بالجزيرة:"من المفارقة عبد الحكيم عامر وأدارة جيش 67 التي سببت النكسة وهزمت بينما قيادات اكتوبر اههتمت بالعدو الاسرائيلي وبعقيدة الجيش المصري وتدريباته وليس بالسيدات والفنانات".وأضاف"" أنا أخشى من هذا الكلام على عقيدة الجيش المصري"...

شقيقة أنس شرف تحكي قصــة صمــودة
. بطــل في سجـــون الانقـــلاب .
 السيسى ..هذا القــواد القاتل لابــد من عـزله و إعـدامه فــورا



أكد مجدي حسين رئيس حزب العمل الجديد أنه يجب محاكمة عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري قائلاً 
"هذا المدعو عبد الفتاح السيسى الذى شاءت أقدارنا العاثرة أن يكون وزيرا للدفاع ثم يقوم بإنقلاب على الرئيس الشرعى ، قد طالبت منذ اليوم الأول للانقلاب بمحاكمته بتهمة إرتكاب الخيانة العظمى ، بإلغاء سيادة الأمة واختياراتها وفقا للشورى التى أمر بها الله ( الانتخابات أو البيعة ) والتى شملت إلغاء انتخابات الشعب لمجلس الشورى وانتخابات الشعب للرئيس محمد مرسى ، والدستور الذى شاركت القوات المسلحة فى مناقشاته على مدار 6 شهور وكان لها أكثر من ممثل ، بل وحصل قادة الجيش على كل ما طلبوه" . 
 وأضاف حسين: " وقام السيسى أيضا بإختطاف الرئيس الشرعى فى مكان غير معلوم ، وهذا من أساليب العصابات ولكنها جريمة فرعية على الجريمة الأصلية ، وهى إنتهاك ونقض إرادة الأمة والخروج على الرئيس الشرعى ، وهذه تهمة عقوبتها الإعدام .
 ثم تبين أن هذا الانقلاب تم بالتعاون مع إسرائيل وأمريكا وبتدبير ثلاثى أكدته مصادر مسئولة وليس وسائل الاعلام فحسب فى أمريكا واسرائيل ، وأكد السيسى تشاوره اليومى مع وزير الدفاع الأمريكى قبل وبعد الانقلاب ، وأنه كان يضعهم فى الصورة دائما". وتابع رئيس حزب العمل :" أكد كل عملاء السيسى فى الاعلام أن الانقلاب مؤيد من البنتاجون ، وجارى إقناع الخارجية والبيت الأبيض !! ثم اتضح أنهما اقتنعا ! بل وقدمنا على مدار 90 يوما كثيرا من الأدلة على على عمالة السيسى للموساد والمخابرات الأمريكية ، وأن هذا الانقلاب كان فى إطار عملية تخابر مع اسرائيل وأمريكا . 
 إذن كان السيسى يستحق الاعدام مرتين : الانقلاب على الشرعية ( إرادة الشعب ) بحكم الشريعة الاسلامية وبحكم الدستور والقوانين الوضعية الراهنة فى مصر . 
 ثم يستحق الاعدام مرة ثانية بتهمة التجسس والخيانة والتعاون مع العدو الصهيونى الأمريكى على حساب مصلحة الوطن ، و التعاون الاستخبارى مع اسرائيل لقتل وإبادة أهلنا فى سيناء ولحساب الأمن القومى الاسرائيلى . 
 وهذه عقوبتها قد تصل للأشغال الشاقة المؤبدة باعتبارنا لسنا فى حالة حرب معلنة الآن مع إسرائيل وأمريكا وإلا لكانت العقوبة الاعدام .
واستطرد حسين: "لكن السيسى سهل علينا المأمورية من خلال الفيديو المسرب والذى أكد أعوان السيسى أنه صحيح وغير مزور حيث أكد أنه أبلغ كل الجنود والضباط بأن يضربوا الغاز والقنابل والخرطوش ولايهمهم إذا مات واحد أو أصيب فى عينه ، فإن أى أحد لن يحاكم بعد الآن ( وكأن الجميع لم يأخذ براءة !!) وأن المتظاهرين أصبحوا فاهمين ذلك . 
هذا اعتراف صريح بالتحريض على القتل وقلع العيون بدون عواقب فى مواجهة مظاهرات سلمية . 
وهذا قتل للنفس التى حرم الله قتلها . وهذا عقوبته الاعدام . 
وهو اعتراف صريح بالمسئولية عن قتل 5آلاف مصرى على الأقل منذ الانقلاب حتى الآن" . 
 وأوضح رئيس العمل :" أن نفس الفيديو المسرب كشف أن السيسى يعمل قوادا وأنه كلف المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة وأسمه أحمد أن يكون جاذبا جدا للستات ، أى يلعب دور قواد مساعد . 
ولم يوضح السيسى لماذا يقوم الجيش بجذب الستات ؟ وبأى غرض ؟ وكيف يمكن أن يكون غرضا شريفا ، وجذب الستات ليس من مهام القوات المسلحة ، كما أن تعيين ضابط مائع ( وصفه أحد الضباط الحاضرين بأنه كان بنت زمان ) متحدثا باسم القوات المسلحة فضيحة . فهذه مهمة ملهى ليلى أو شركة توريد ممثلات . 
 السيسى إذن قواد باعترافه : والقواد لاعقوبة قاطعة له فى القرآن والسنة ، فللقوادة عقوبة تعزيرية تترك لولى الأمر ( الشرعى طبعا ) وابن تيمية يرى الحبس أو النفى . ونحن لن نحتج لهذه العقوبة لأن السيسى متهم بجريمة أكبر هى الفساد فى الأرض . وعقوبتها الإعدام أيضا لأن فساده فى الأرض اقترن بقتل النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق . ولكن أهمية وصف هذه التهمة أنها تؤكد كيف أصبحت رئاسة هذا العميل الجاسوس القواد القاتل المفسد فى الأرض للبلاد إساءة بالغة لأمة محترمة هى الأمة المصرية" .واختتم حسين كلمته قائلاً: "سنسقط السيسى أو نموت دون ذلك .. ولن يموت إلا أفراد .. ولكن الشعب المصرى باق إلى يوم الدين ، ومصر باقية إلى يوم الدين بنص القرآن الكريم" .اللهم إنك تعلم أنه ماكان منا منافسة فى سلطان أو ابتغاء شىء من فضول الحكام ولكن لنرد المظالم عن دينك وننصف المظلومين من عبادك ونقيم المعطلة من حدودك . مجدي حسين ....................... 
 (العبور) الثانى فى (كفر البطيخ)!! وردنا منذ قليل البيان التالى الصادر عن الادارة العامة للشئون (الجاذبية ) المعنوية سابقاً: فى ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : نجحت قواتنا (الباسلة) فى عبور المانع المائى الصعب ( ترعة المريوطية ) ،و تنفيذ عملية الاقتحام و السيطرة على تحصينات العدو فى (مدرسة كفر البطيخ الابتدائية المشتركة).. و بعد عمليات ( كر و فر) تم أسر 200 من عناصر الجيش (الربعاوى) الحُرّ ،و الاستيلاء على كميات هائلة من (الحفّاضات) و (سلاح التلميذ )و أقلام (الرصاص).. و باستخدام وسائل فنية (جاذبية ) حديثة ، تمكن الخبراء من ابطال مفعول عبوات ناسفة ( للمعدة ) من نوع ( فول ) و(فلافل) شديدة الانفجار..كما نجحت القوات فى التحفظ على قنابل يدوية من طراز (لانشن حلوانى اخوان)!!! * و قد ( جذبت ) الحملة نساء المنطقة ، فهتفن (للأشاوس): " تتشل الأيادى ......اللى ( لطشت ) ساندويتشات ولادى" !!!!!
حمدى شفيق صحفى مفقوع المرارة



 "تميمة" ثورة يناير يستشهد من جديد ليفتح
... طريق النصر لمؤيدي الشرعية ...

وكأن الأيام تعيد نفسها وتحمل البشرى والجائزة الكبرى لمؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب الدموي بالنصر القريب أو الشهادة في سبيل الله .. فالقدر"الذى اختار "مصطفى الصاوى" شهيد الجيزة فى جمعة الغضب فى 28 يناير 2011على كوبرى قصر النيل عقب صلاة الجمعة ليكون هو وزملائه الشهداء والمصابين وقود ثورة 25 يناير التي أطاحت بالظلم والطغيان والفساد الذي جثم على صدر الشعب المصري 30 عاماً، هو ذاته القدر الذى اختار "مصطفى الصاوى" ابن محافظة الشرقية فى مدخل ميدان التحرير بإتجاه قصر النيل أمس الجمعة في مليونية "القاهرة عماد الثورة" ليسجلا سويا ملحمة وشهادة على دور شباب الإخوان فى مواجهة حكم العسكر . الشهيد مصطفى الصاوى - ابن محافظة الشرقية وأحد ابناء جامعة الزقازيق وكوادرها الطلابيه- الذى تشهد له شوارع الجامعة بنشاطه الخلاق ودماثة خلقه وحبه لجميع زملائه بعد أن تخرج من الجامعة أصبح ناشطا فى العمل العام وبرز بشده فى الحملة الرئاسية للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المختطف حيث كان له حضوره فى منصة مؤتمراته الإنتخابية. مصطفى الذى ظل على مدار العام الأول فى رئاسة "د. مرسي" حريصا على النزول فى جميع فاعليات دعم قرارات الرئيس بداية من الإتحادية الى دار القضاء العالى الى ميدان التحرير ومجلس الشعب كان اول الذين نزلوا لدعم الشرعية فى ميدان الصمود رابعة العدوية . 
 وشارك "مصطفى الصاوى" تيمة ثورة العودة للتحرير فى الدفاع عن رابعة العدوية يوم فضها وشهد اقرانه ورفاقه ببسالته لم يفتر عزمه بعد مغادرة رابعه فأنطلق الى ميدان رمسيس بعد مذبحة فض رابعه حيث اصيب هناك بعدة طلقات خرطوش وخضع للعلاج فى المستشفى الميدانى وعاد مجددا ليكمل دعم مناهضى الإنقلاب فى رمسيس وما بعدها . 
 يقول عنه أحد أصدقائه الذين عرفوه عن قرب فى إعتصام رابعه :"كان معانا فى احداث رمسيس لما كانت القناصة بتضرب من الطيارات بتاعة الشرطه وإحنا ربنا نجانا من الموت هو اتصاب برصاص خرطوش وشيلناه ودخلناه للمستشفى الميدانى لقيته بيقولنا سيبوكوا منى أنا روحوا الحقوا اخوانكم بيموتوا فوق على الكوبرى صوته كان جميل جداً وكان دايما بيهتف على منصة رابعه وهو اللى كان بيهتف فى استاد الزقازيق فى مؤتمر الدكتور مرسى الانتخابى".
 ويروى صديقه عن آخر مره التقاه فيها فيقول: "اخر مره شوفته فيها كان قبل الفض بيومين, سلم عليا وبيحضنى جامد جداً حسيت والله وقتها انه بيودعنى".


... أهـــلا بكم في الجحيم .. هنــا السجون المصرية ...



طرة العسكري.«ننام كالسردين على الأرض فوق بعضنا البعض جنبا إلى جنب مع الصراصير، نُعرى من ملابسنا ونضرب بالهروات، نُجبر على شرب مياه النيل المُوحلة (المتسخة)» هذه الممارسات باتت جزءا من يوميات المعتقلين الثلاثة.
للمواطن الأميركي محمد سلطان (25 عاما) الذي اعتقل في 14 آب قصة تختلف عن الضرب والإهانة، فهذا الرجل يتحدث عن وضعه في غرفة تسمى «الثلاجة، لا يوجد بداخلها كرسي أو مقعد للجلوس، الغرفة مظلمة كليا دون نافذة أو حتى ضوء».ويتابع سرده للمعاناة داخل السجن في رسالته لوالدته الأميركية «أصبت بطلق ناري بيدي خلال إحدى المظاهرات، ولم أتلق أي علاج» وزعم أن زميله بالغرفة توفي إثر ذبحة قلبية ولم يحرك أحد ساكنا لمحاولة إنقاذ حياته.
واللافت أن الشاب يقول إنه في اليوم التالي لاعتقاله أدخله الجنود وهو معصوب العينيين لغرفة التحقيق، وبعد سيل من الأسئلة وجه له المحقق ست تهم بينها «تمويل منظمات إرهابية، وعضوية منظمة إرهابية، وقتل متظاهرين».
مائتا جنيهوبالعودة إلى فصول التعذيب، يشرح محمد سلطان في رسالته كيف يصطف عناصر الجيش والشرطة في صفين، وعلى المعتقل الركض بين العناصر، وخلال ركضه يضربه العناصر بالعصي والحجارة.الشرطة تعتقل أحد المتظاهرين خلال فض اعتصام ميدان النهضة (الأوروبية-أرشيف).
وفي إحدى المرات -وفق سلطان- غضب ضابط واتهم المعتلقين بقتل زميله، فقام بنزع ملابسهم وضربهم، ووضعهم (نحو ستين معتقلا) في زنزانة صغيرة من دون ماء. 
 وفي حادثة أخرى، يروي المعتقل أن هناك ضابطا آخر كان يحدث زميله لو كان باستطاعته أن يقتل المعتقلين، وأعرب عن أمله أن يحاولوا الهرب لكي «أصطادهم كالدجاج» ويتابع أنه في أحد السجون «قيد مع سجين آخر بنفس القيد، وكان لزاما عليه اصطحاب زميله معه أينما ذهب حتى ولو كان للحمام».
ويتحدث عن أحد المسجونين البالغ من العمر 11 عاما بتهمة السرقة، وهناك شخص تم اعتقاله خلال زيارة لأحد أقاربه بالسجن، وفي معلومات خطيرة كشفها السجين -لم تتأكد الجزيرة من صدقيتها- يشير إلى أن المحقق يحصل على مائتي جنيه مصري (الدولار يساوي سبع جنيهات) مقابل توقيف أي مصري، ويشير إلى أن سجن هؤلاء يدر مكاسب مادية كبيرة على المحققين.
أما بالنسبة للكندييْن اللذين بدآ إضرابا عن الطعام في 16 أيلول، فقد اعتقلا في 16 آب الماضي خلال فض قوات الأمن مظاهرة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بميدان رمسيس وسط القاهرة
.خلاصة المعاناة ويقول الطبيب لوباني والمخرج جريسون، إنهما وصلا القاهرة منتصف أب وكانا في نيتهما البقاء ليلة واحدة، قبل التوجه إلى قطاع غزة في مهمة عمل، إلا أن إغلاق معبر رفح الحدودي جعلهما يمكثان في القاهرة.ويلخص الرجلان أيامهما في السجن «اعتقال، تفتيش، احتجاز، إهانات، سخرية، صفع، ضرب، عزلة عن العالم الخارجي، تعرية، اتهامات بأنهما مرتزقان أجنبيان». 
 ويخلص الكنديان في رسالتهما إلى أنهما لا يعرفان حتى الآن ما هي التهم الموجهة إليهما وما هي الأدلة التي تمتلكها السلطات لتوقيفهما نحو شهرين.وختمت الرسالة بكلمتين» نحن نستحق إجراءات قانونية واضحة وموجبة، لا صراصير والنوم على الأرض.. نطالب بالإفراج عنا». 
 ضابط شرطة يكشف للجزيرة 
... خطة الجيش والشرطة ليوم 6 اكتوبر ...


صاحب أشهر صور فض اعتصام رابعة بأحداث القصر العيني



قال نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي إن صاحب أشهر صور فض اعتصام رابعة العدوية، تم اعتقاله اليوم الجمعة في شارع القصر العيني.
وأكد نشطاء عديدون على مواقع التواصل الاجتماعي أن أنس شرف، طالب كلية العلوم، وصاحب واحدة من أشهر صور فض اعصام رابعة يوم 14 أغسطس الماضي، اعتقل الجمعة في أحداث شارع القصر العيني.وقد تدخلت الشرطة اليوم بشكل عنيف لفض مسيرة رافضة للانقلاب في شارع القصر العيني؛ ما تسبب في نشوب اشتباكات بين الجانبين.وهذه هي صورة أنس الشهيرة يوم فض اعتصام رابعة..
..............
الببلاوي : انسحبنا من اجتماع البنك الدولي
... بسبب تصريحاته بأنه لا توجد حكومة في مصر ...

قال الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء في حكومة الإنقلاب العسكري، إن تخفيض تمثيل مصر في اجتماع البنك الدولي جاء اعتراضا على الطريقة التي تعامل بها معنا، والتي لم تكن مقبولة، موضحا أن بعض قيادات البنك قالت إنها تريد التأكد مما إذا كانت الحكومة الحالية حقيقة أم لا، وأوضح الببلاوي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "ممكن" الذي يقدمه الإعلامي خيري رمضان على قناة CBC، أن مصر مع أقل من 50 دولة حول العالم أسسوا معاهدة البنك الدولي، الذي وصل عدد أعضائه حاليا لأكثر من 80 دولة، منوها بأنه أثيرت شوشرة حول إمكان إجراء تصويت على الإبقاء على حكومة مصر أم لا، في حين أن أقدم أعضاء الصندوق هو عبدالشكور شعلان مصري الجنسية، مضيفا: "رأيت أن نرأف بمصر من هذا الموقف الذي لا يليق، ومنذ أيام جاءنا رد الصندوق بإمكان الحضور، فقررنا تمثيل مصر رمزيا كنوع من الاحتجاج".
وأكد أن الاجتماع سيشهد حضور 180 دولة، وسيكون اجتماعا احتفاليا، ومن الصعب مناقشة أية خطط أو قضايا وسط هذا الحشد. 
 من ناحية أخرى، أشار الببلاوي إلى أن الحديث عن أن الحكومة مرتعشة الأيدي على خلفية أحداث العنف الأخيرة هو "كلام عام ولا أساس له من الصحة"، لافتا إلى أن الحكومة هي التي أصدرت قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، لكنها تختار الوقت المناسب. 
 وأضاف رئيس الوزراء أنه تبين أن الوقت الذي ضاع في المشاروات قبل الفض كان لازما، موجها الشكر لقوات الشرطة والجيش التي استعادت الأمن بشكل كبير. 
وأوضح أن مصر لديها قانون لتنظيم التظاهر وليس لمنعه، ويجب تفعليه بالشكل الذي يحافظ على هيبة الدولة، وكذلك احترام حق المواطنين في التعبير عن آرائهم بالشكل السلمي المعروف، وسيتم عرضه على المجتمع المدني قبل تطبيقه.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: