تحية للضباط الأحرار الذين فضحوا السيسى
الفيديو المسرب لقــادة الانقـلاب
يكشف عقلية العسكريين الذين يحكمون البلاد

السيسي : أنا معرفش حاجة اسمها ببلاش ،
ولازم يامصريين تتعودوا "تأخد خدمة تدفع تمنها "
.. هاوريكوا يا مصرببن اللى مشفتهوش ..

أى مصرى وطنى شريف يحق له أن يحزن لما كشفت عنه تسجيلات السيسى من انهيار منظومة القيم و الأخلاق على هذا النحو المشين و البغيض.. لكننى أرى جانباً مضيئاً و هاماً جداً فى تلك الفضيحة المدوّية.و هو أن تسريب التسجيلات دليل قاطع على وجود شرفاء داخل الجيش المصرى ، و هم من سرّب الأشرطة ، تعبيراً عن رفضهم للانقلاب الدموى الغاشم و قائده سيىء الخلق عديم الضمير..و أشعر بالسعادة و الفخر لأننى كنت من القلائل الذين كتبوا و أشادوا (بضباط النخبة) .. و تثبت التسجيلات المُسرّبة من داخل أرشيف الشئون المعنوية وجود هؤلاء الأحرار بالفعل.. و اذ أتوجه اليهم بكل الحب و خالص التحية و التقدير ، أقول : عندى أمل كبير فى قيام هؤلاء الضباط ( الأحرار) بمحو وصمة العار ، و اعادة الجيش المصرى الى أحضان الشعب بحول الله و قوته . و قد جاءت اذاعة التسجيلات فى توقيت قاتل ، و هى بلا شك ضربة موجعة للسيسى قبيل يوم الحشد الموعود . و عيد النصر فى 6 أكتوبر هو بالفعل أنسب الأيام للقضاء على الطغيان ، و العبور الى المستقبل ، بعد انهاء مهزلة الانقلاب .( و يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله )..
السيسي : أنا معرفش حاجة اسمها ببلاش
ولازم يامصريين تتعـــودوا
ولازم يامصريين تتعـــودوا
" تأخـد خدمة تدفع تمنهـا "
.. هاوريكوا يا مصرببن اللى مشفتهوش ..
.. هاوريكوا يا مصرببن اللى مشفتهوش ..
أعلن الفريق السيسي قبل الانقلاب بعدة أشهر خلال كلمة له قال فيها بشكل مباشر"أنا معرفش حاجة اسمها ببلاش ، ولازم يامصريين تتعودوا تأخد خدمة تدفع تمنها"يذكر أن الوزير باسم عودة قد قال أن السيسي ذكر خلال اجتماع وزاري - بعد 3 أسابيع من تولي الأول الحقيبة الوزارية - الشعب أدلع كثير ولازم يتفطم ...
السيسي: المتحدث العسكري عامل جذب مهم للسيدات
وخطة للجيش للسيطرة علي وسائل الإعلام

السيسي: ثورة يناير فككت الدولة.. ونسعى أن يكون لنا "أذرع" علي مستوى الدولة كلها وامتلاك حصة في التأثير الإعلامي ... أحمد علي "جاذب جدا للستات".. يعني أنا لو غيرته هيقولك إيه اللي انتوا بتعملوه... والجيش يخطط للسيطرة على وسائل الاعلام ..
رصد| خاص| ضمن مجموعة تسجيلات (مصورة وحصرية) تنشرها رصد "تباعا" ... الفريق السيسي خلال كلمة له :
تعليقا علي أداء المتحدث العسكري وإمكانية تغييره" العقيد "أحمد" عامل جذب مهم للسيدات ..... لو غيرته وخليت عمر مثلا اللي يتكلم هيقولوا ايه اللي انتوا بتعملوه ده ... احنا فعلا مختارين مجموعة تانية مش علشان أحمد وحش ولا حلو .. لكن علشان يبقي عندنا فرصة نقدم نفسنا بأكثر من ضابط وأكثر من شكل
- خطة الجيش للسيطرة علي وسائل الإعلام والرغبة في إعادة الخطوط الحمراء التي حطمتها ثورة 25 يناير..
فيديو السيسي يكشف عن كارثة
فيديو السيسي بتاع عمر وأحمد .. يوضح عمق أزمة مصر التي بدأت تظهر كاشفة وفاضحة .. هي دي البضاعة المستأمنة علي أهم وأغلي حاجة في الوطن ...بضاعة رديئة ... تذكرني بالتلاميد الخايبيين إللي كانوا بيجلسوا في الفصل أخر التختة وكل إهتماماتهم الصياعة والبنات والفتونة وقلة الأدب ... وتبحث عنهم بعد زمن تلاقي سيادة المستشار وسيادة اللواء علشان بابا ورثهم الوظيفة بتاعته ... وتمر الأيام ويصبحوا هؤلاء قادة !!!!
أما الصفوة والأذكياء والمتميزين فمصيرهم في بلادنا القهر والإحباط ... البلد دي لن تتقدم إلا بإلغاء التوريث نهائياً ... كفاية عاهات منكم لله أصبحنا مسخرة الأمم ...أما موضع عامل جذب مهم للسيدات والأذرع وبكرة تكون فيه إستجوابات !!!
وكأنه مش عاجب جنابوا إن البرلمان يستجوبه ... فكل هذا يكشف أن البلد مختطفة مختطفة وتحتاج لثورة هائلة تستعيدها وترجعها للشعب
"صحفيون من اجل الاصلاح":
فيديو الانقلابيين كشف مخطط عسكرة الاعلام
الفيديو المسرب لقادة الانقلاب يكشف عقلية العسكريين الذين يحكمون البلاد
فيديو الانقلابيين كشف مخطط عسكرة الاعلام
الفيديو المسرب لقادة الانقلاب يكشف عقلية العسكريين الذين يحكمون البلاد

الفيديو المسرب بسبب خلافات قادة الانقلاب مع بعضهم البعض للقاء ضيق بين السيسى وزير الدفاع وعدد من العسكريين ، حول السيطرة على الاعلام يؤكد أن خلاف الظالمين رحمة.
واضاف حسين: "كنت أحتاج عشرات الساعات لشرح ما أقصده عن خطورة حكم العسكر ، وهذا الفيديو يوضح ما أريد خلال دقائق . وإذا أراد مواطن أن يحكمه هؤلاء فهو يحتاج لضرب البيادة ، وسيشعر بها على رأسه يوما ما بعد فوات الأوان. يقال أن هذا الفيديو يرجع تاريخه إلى 24 ديسمبر2012 ".
وأبدى رئيس حزب العمل بعض الملاحظات على هذا التسجيل الفاضح للانقلاب العسكري وهي: أولا :هذا الحوار يؤكد ما كتبته مرارا أن المخابرات الحربية والعامة وقيادة القوات المسلحة تتعامل مع الجيش كحزب سياسى حاكم ، هو الذى يضمن لها دوام السيطرة ، وتبقى المشكلة فى توزيع المناصب والغنائم والمكاسب . وليس جيشا محاربا لديه رسالة ضد العدو الصهيونى . فهذه القيادة تؤمن بما قاله السادات : إن حرب أكتوبر هى آخر الحروب .
لم يكن هذا تصريحا للسادات كما خدعنا ولكن كان تعهدا شفويا ، ثم مكتوبا مع اسرائيل عبر الولايات المتحدة وعبر لقاءات التهامى موشى دايان فى المغرب وتحت رعاية الملك المغربى .
وكان هذا التعهد من شروط زيارة السادات للقدس المحتلة !..
فضابط القوات الجوية الذى لا تبدو رتبته ولكن لاشك أنها عالية يتحدث بروح الثلة التى تحمى نفسها وأسرارها من الشعب . علما بأنها أسرار معروفة جيدا للولايات المتحدة واسرائيل . بل كل طلقة ذخيرة نحصل عليها من واشنطن مكتوبة فى وثائق الكونجرس ، وتباع فى دفاتر على قارعة الطريق فى واشنطن .
واسرائيل تعرفها قبل أن نستلمها . والسيسى يرد على عمر بك بنفس الروح : روح الثلة والحزب والجماعة والعشيرة ( أهلى وعشيرتى !!).... يتحدثان عن إختراق الاعلام وكأنهم يخترقون صفوف الأعداء ، بالتجنيد والترغيب والترهيب .
ولايعترض السيسى على كلمة ترغيب كما توقعت أول مرة أسمع فيها الفيديو ، ولكنه يستعبط ويسأل : هو الترهيب إزاى ؟!! حتى يتحمل المتحدث الكلام .
ويتحدث السيسى عن استجوابات مجلس الشعب القادمة وكأنه يتحدث عن غارات جوية محتملة ، أو قصف مدفعى مركز ، وهو يدعو لوحدة الصف والتراص كتلة واحدة لرد الأعداء ( ممثلى الشعب المنتخبين ) مذمومين مدحورين دون أن ينالوا من القوات المسلحة .
مفهوم وحدة المجتمع غائب عن هؤلاء القوم ، إنهم غير مشغولين إلا بتأمين أوضاعهم وشاليهاتهم وامتيازاتهم وسيطرتهم على المجتمع لا لأى هدف وطنى بل لمجرد السيطرة ( صولجان الحكم ). أما تأمين الوطن فهو غير مطروح على جدول الأعمال .
عندما كنت فى مركز تدريب المشاه بالهايكستب كمجند فى القوات المسلحة ، كان الدرس الأول الذى أخذناه من قائد السرية أنه يريد أن يضرب سورا حديديا حول السرية فلاتتسرب أى أخبار عنها للسرايا الأخرى ولا فى كل مركز التدريب .
ولا بأس من ذلك ولكن كل شىء فى العقيدة القتالية انتهى من القوات المسلحة ولم يبق إلا الدرس الأول عمل سور حديدى للمعلومات حول السرية ثم حول الجيش . ولكن ماذا يفعل هذا الجيش ؟ وهل انتقل من تصنيع الأسلحة إلى تصنيع المكرونة فهذا مالا يجوز الخوض فيه إلا بإذن القانون الذى يتباكى عليه السيسى .
وبينما تعرف اسرائيل كل كبيرة وصغيرة عن جيش مصرمن خلال الأقمار الصناعية التى كان يتعين على السيسى رئيس المخابرات الحربية أن يكافح من أجل إمتلاك مصر لها ومن خلال وسائل أخرى عديدة ، فإن شعب مصر هو الطرف الوحيد المحظور عليه أن يعرف ماذا يجرى فى القوات المسلحة ، ثانيا : أما نساء مصر وهم نصف المجتمع فهم يرسلون لهن الدلوعة أحمد ( جاذب جدا للستات وفق نص كلامه ) ، وهى كلمة مهينة للجيش ولنساء مصر فى آن معا .
هذا مفهومهم للتعامل مع الشعب . والحقيقة فإننى أتفق مع اللواء عمر على ملاحظته بخصوص هذا الولد المايص ، بل واتفق مع السيسى لأول مرة ، لأننا وصفنا هذا المتحدث بأنه ملذق فى البنات .
ولكنها ياسيسى نوعية من البنات تسىء للقوات المسلحة الذى تزعمون أنكم حماة سمعته ، وأنت لاتعرف ماهى القوات المسلحة لأنك لم تخض حربا واحدة فى حياتك . ثالثا : سيادة اللواء عمر لقد خدعك السيسى ، وكل ما طالبت به يحدث فعلا ومن قبل ثورة 25 يناير ولقد تم تجنيد أكثر من 90% من الاعلاميين المسيطرين ( من 20 إلى 25 واحد ) و9 % أمريكان صرف و1% وطنيون مستقلون . ولكن الانفلات تجاه القوات المسلحة حدث بسبب أن معظم عملاء أجهزة الجيش بعد الاعلام الرسمى هم أيضا عملاء لأمريكا واسرائيل وليسوا أوفياء للجيش حقا ( إعلام ساويرس والمصرى اليوم واليوم السابع والوطن والشروق وكل فضائيات الفتنة ) .
ولايكتبون إيجابيا عن الجيش إلا بعد تلقى الثمن مقدما . بينما لايوجد أوفياء حقا للقوات المسلحة وللأمن القومى كمؤسسة إلا جريدة الشعب وحفنة متناثرة من الاعلاميين ، وعدد محدود من اللواءات المتقاعدين الذين ينافحون عن العقيدة القتالية للبلاد ضد أعدائها التاريخيين : إسرائيل وأمريكا .
وأبدى رئيس حزب العمل بعض الملاحظات على هذا التسجيل الفاضح للانقلاب العسكري وهي: أولا :هذا الحوار يؤكد ما كتبته مرارا أن المخابرات الحربية والعامة وقيادة القوات المسلحة تتعامل مع الجيش كحزب سياسى حاكم ، هو الذى يضمن لها دوام السيطرة ، وتبقى المشكلة فى توزيع المناصب والغنائم والمكاسب . وليس جيشا محاربا لديه رسالة ضد العدو الصهيونى . فهذه القيادة تؤمن بما قاله السادات : إن حرب أكتوبر هى آخر الحروب .
لم يكن هذا تصريحا للسادات كما خدعنا ولكن كان تعهدا شفويا ، ثم مكتوبا مع اسرائيل عبر الولايات المتحدة وعبر لقاءات التهامى موشى دايان فى المغرب وتحت رعاية الملك المغربى .
وكان هذا التعهد من شروط زيارة السادات للقدس المحتلة !..
فضابط القوات الجوية الذى لا تبدو رتبته ولكن لاشك أنها عالية يتحدث بروح الثلة التى تحمى نفسها وأسرارها من الشعب . علما بأنها أسرار معروفة جيدا للولايات المتحدة واسرائيل . بل كل طلقة ذخيرة نحصل عليها من واشنطن مكتوبة فى وثائق الكونجرس ، وتباع فى دفاتر على قارعة الطريق فى واشنطن .
واسرائيل تعرفها قبل أن نستلمها . والسيسى يرد على عمر بك بنفس الروح : روح الثلة والحزب والجماعة والعشيرة ( أهلى وعشيرتى !!).... يتحدثان عن إختراق الاعلام وكأنهم يخترقون صفوف الأعداء ، بالتجنيد والترغيب والترهيب .
ولايعترض السيسى على كلمة ترغيب كما توقعت أول مرة أسمع فيها الفيديو ، ولكنه يستعبط ويسأل : هو الترهيب إزاى ؟!! حتى يتحمل المتحدث الكلام .
ويتحدث السيسى عن استجوابات مجلس الشعب القادمة وكأنه يتحدث عن غارات جوية محتملة ، أو قصف مدفعى مركز ، وهو يدعو لوحدة الصف والتراص كتلة واحدة لرد الأعداء ( ممثلى الشعب المنتخبين ) مذمومين مدحورين دون أن ينالوا من القوات المسلحة .
مفهوم وحدة المجتمع غائب عن هؤلاء القوم ، إنهم غير مشغولين إلا بتأمين أوضاعهم وشاليهاتهم وامتيازاتهم وسيطرتهم على المجتمع لا لأى هدف وطنى بل لمجرد السيطرة ( صولجان الحكم ). أما تأمين الوطن فهو غير مطروح على جدول الأعمال .
عندما كنت فى مركز تدريب المشاه بالهايكستب كمجند فى القوات المسلحة ، كان الدرس الأول الذى أخذناه من قائد السرية أنه يريد أن يضرب سورا حديديا حول السرية فلاتتسرب أى أخبار عنها للسرايا الأخرى ولا فى كل مركز التدريب .
ولا بأس من ذلك ولكن كل شىء فى العقيدة القتالية انتهى من القوات المسلحة ولم يبق إلا الدرس الأول عمل سور حديدى للمعلومات حول السرية ثم حول الجيش . ولكن ماذا يفعل هذا الجيش ؟ وهل انتقل من تصنيع الأسلحة إلى تصنيع المكرونة فهذا مالا يجوز الخوض فيه إلا بإذن القانون الذى يتباكى عليه السيسى .
وبينما تعرف اسرائيل كل كبيرة وصغيرة عن جيش مصرمن خلال الأقمار الصناعية التى كان يتعين على السيسى رئيس المخابرات الحربية أن يكافح من أجل إمتلاك مصر لها ومن خلال وسائل أخرى عديدة ، فإن شعب مصر هو الطرف الوحيد المحظور عليه أن يعرف ماذا يجرى فى القوات المسلحة ، ثانيا : أما نساء مصر وهم نصف المجتمع فهم يرسلون لهن الدلوعة أحمد ( جاذب جدا للستات وفق نص كلامه ) ، وهى كلمة مهينة للجيش ولنساء مصر فى آن معا .
هذا مفهومهم للتعامل مع الشعب . والحقيقة فإننى أتفق مع اللواء عمر على ملاحظته بخصوص هذا الولد المايص ، بل واتفق مع السيسى لأول مرة ، لأننا وصفنا هذا المتحدث بأنه ملذق فى البنات .
ولكنها ياسيسى نوعية من البنات تسىء للقوات المسلحة الذى تزعمون أنكم حماة سمعته ، وأنت لاتعرف ماهى القوات المسلحة لأنك لم تخض حربا واحدة فى حياتك . ثالثا : سيادة اللواء عمر لقد خدعك السيسى ، وكل ما طالبت به يحدث فعلا ومن قبل ثورة 25 يناير ولقد تم تجنيد أكثر من 90% من الاعلاميين المسيطرين ( من 20 إلى 25 واحد ) و9 % أمريكان صرف و1% وطنيون مستقلون . ولكن الانفلات تجاه القوات المسلحة حدث بسبب أن معظم عملاء أجهزة الجيش بعد الاعلام الرسمى هم أيضا عملاء لأمريكا واسرائيل وليسوا أوفياء للجيش حقا ( إعلام ساويرس والمصرى اليوم واليوم السابع والوطن والشروق وكل فضائيات الفتنة ) .
ولايكتبون إيجابيا عن الجيش إلا بعد تلقى الثمن مقدما . بينما لايوجد أوفياء حقا للقوات المسلحة وللأمن القومى كمؤسسة إلا جريدة الشعب وحفنة متناثرة من الاعلاميين ، وعدد محدود من اللواءات المتقاعدين الذين ينافحون عن العقيدة القتالية للبلاد ضد أعدائها التاريخيين : إسرائيل وأمريكا .
المشير أبو غزالة طلب من مبارك عدم حظر الإخوان..
وكان رد مبارك أن القرار في يد أمريكا !
شهادة د. محمود جامع
طبيب السادات لنشرها على الموبايل
وكان رد مبارك أن القرار في يد أمريكا !
شهادة د. محمود جامع
طبيب السادات لنشرها على الموبايل
تعرف في 8 دقائق ايضا على الفريق الشاذلي قائد حرب أكتوبر
نسخه للموبايل
▬▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬▬▬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق