الاثنين، 21 أكتوبر 2013

حـديث المبــادرات وكــواليس المؤامــرات..فيديو



هــل هــي مبــادرة أم مـؤامرة
الحقـد العسكري الأسـود وسقوط معسكر الانقلاب
إذا جاء من يقول من معسكر الانقلاب أن ما حدث في 3 يوليو خطيئة وأنهم مستعدون للحوار، فيمكنك ساعتها إكمال القراءة،
 أما غير ذلك فعبث ومحاولة لإنقاذ الانقلابيين من ورطتهم.


مبادرة من هنا، وأخرى من هناك... قبل أن تقرأ وتواصل القراءة، من فضلك انظر حولك وأمعن النظر وأعد القراءة، واعرف من الذي يقدم المبادرة، والتوقيت الذي خرجت فيه، والتغطية الإعلامية التي صاحبتها، وستعرف ساعتها إن كانت مبادرة أم مؤامرة!
من يريد حقا الوصول إلى حل عليه بالتالي:
1- الاعتراف بأن هناك فرقا بين 30 يونيو و3 يوليو، فالأولى مظاهرات تمت في عصر الديمقراطية ولم يعترضها أحد، والثانية انقلاب متكامل الأركان دموي الصبغة فاشي الطباع، وهو مرفوض على كافة المستويات المحلية والعالمية.
2- الاعتراف بأن الجيش والشرطة والمخابرات مؤسسات يفترض ألا علاقة لها بالسياسة، وقد أفرطت وبدموية في التعامل مع رافضي الانقلاب ومؤيدي الشرعية.
3- إدراك أن حقوق الشهداء والمصابين والمعتقلين لن تسقط بالتقادم، وأنها حقوق ستعود لأصحابها وهم وحدهم من يقرر فيها.
4- الاعتراف بأن الديمقراطية الصحيحة تعني ممارسة الشعب لحقه في الاختيار، ولا ينوب عنه جيش ولا تمثله شرطة ولا مخابرات.
5- الاعتراف بأن الشعب المصري قد اختار مرسي رئيسا ووافق على الدستور وانتخب مجلسا للشورى بحرية ونزاهة، ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب، ولا إرادة تفوق إرادته إلا إرادة المولى عز وجل.
6- إدراك أن مصر تغيرت ولن تعود للوراء، وأعني بالوراء حكم الدولة العميقة.
7- معرفة أن الدنيا تغيرت، وأن العالم أصبح قرية صغيرة، وأن فشل القضاء المحلي لا يعني غياب العدل الدولي ناهيك عن عدالة السماء.
8- وقف حمامات الدم التي تصاحب مظاهرات سلمية يقودها الشباب والنساء والكبار والصغار.
9- وقف حملات الكراهية التي لم يشهد التاريخ مثلها إلا في جنوب أفريقيا إبان الحكم العنصري.
10- وقف حملات المطاردة التي تتم لكل من يحمل شعار رابعة ولو كان "بالونة" يلهو بها الأطفال في المسيرات.
11- إعادة فتح مقار الأحزاب التي أغلقت والقنوات التي شمعت بالشمع الأحمر ونُهبت محتوياتها.
12- اليقين التام بأن السبيل إلى بناء دولة حديثة لا يقوم بالإقصاء والنفي والعربدة، بل بالاعتراف بالخطأ وتحمل مسئوليته، ومن ثم البدء في فتح صفحة جديدة.
إذا سمعت مثل هذا الكلام فساعتها يمكنك أن تثق أن هناك مبادرة حقيقية يمكن البدء في تنفيذها على الأرض، أما غير ذلك فهي المؤامرة التي عادة ما تأتي كلما اشتد الضغط على الانقلابيين، وكلما أدركوا أن ساعة الحسم قد اقتربت وأنهم لا محالة إلى زوال.
إذا جاء من يقول من معسكر الانقلاب معلنا أن ما حدث في 3 يوليو خطيئة وأنهم مستعدون للحوار، فيمكنك ساعتها إكمال القراءة، أما غير ذلك فعبث ومحاولة لإنقاذ الانقلابيين من ورطتهم.
هذه هي خريطة الطريق لفهم طبيعة ما يسمى بالمبادرات.
أتركك الآن لتحكم على ما ترى وتسمع وتقرر هل هي مبادرة أم مؤامرة.



السفير إبراهيم يسري ( عضو جبهة الضمييير؟) 
يطرح مبادرة لحل الأزمة تتضمن 
تحصين "الجيش" وعودة مرسي رئيسًا شرفيًا ؟؟
..  واعفاء الجيش و الشرطة من الملاحقة القانونية
 وان ما فعله الجيش هو الحفاظ على الأمن !!



الجوادي: السيسي يجب أن يعلق على حبل المشنقة 
صرح المحلل السياسي الدكتور محمد الجوادى بقيام قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح السيسي بإجراء اتصالات بحلفائه الأمريكان لضمان خروج آمن لشخصه، مؤكدا أن المصريين لن يسمحوا للأمريكان بتحصين السيسي ضد المحاكمة ومهما ضغطوا فالكلمة في النهاية لشعب مصر مبديا ثقته فى أن الأحرار لن يفرطوا ولن يتفاوضوا على دماء لشهداء.
وقال الجوادى في مداخلة له مع الجزيرة مباشر مصر "السيسي قتل السيسي ذبح السيسي حرق السيسي دمر السيسي يجب أن يعلق على حبل المشنقه وهذه إرادة شعب".
وأوضح الجوادى أن السيسي بدأ يبحث عن مخرج أمن له وحده من خلال الخروج بنفس الطريقه التى خرج بها الرئيس اليمنى على عبد الله صالح، مؤكدا أن ذلك لن يحدث ولن يكون مادامت مصر بأبنائها وشبابها ينتفضون كل يوم بجسارة وببسالة ضد الانقلاب الدموي المجرم.
........


اللهم عليك بمن قتل وبمن فوض وبمن فرح وشمت


... رسالة هامة الى المُتفاوضين عن الثُوّار ...

تعلمون حبى لكم و تضامنى معكم ضد الظالمين و السفّاحين الانقلابيين ..و لست فى حاجة الى اثبات ذلك ،اذ تكفى نظرة سريعة الى مقالاتى للتأكد من موقفى.. و لكم علينا كذلك حق النصح  و ( لا خير فينا ان لم نقلها و لا خير فيكم ان لم تسمعوها ).. و لهذا أقولها لكم بكل صراحة :و الذى نفسى بيده لن يرحمكم الشعب و لا التاريخ ان تلاعبوا بكم ..  و لو خدعوكم بمبادرات خبيثة ، تلتف حول أهداف الثورة ، و تضمن افلات القتلة ، فستخسرون كل شيىء ، و خاصة التعاطف و التأييد الشعبى الى الأبد..  
لن تقبل الجماهير أية تسوية أو مصالحة يترتب عليها اهدار دماء الشهداء و الجرحى، أو المُماطلة أو التسويف فى محاكمة و اعدام جميع القتلة بلا استثناء .. و اعلموا أن الملايين الغاضبة لن تسمح أبداً بتكرار مهزلة (البراءة للجميع ) مهما كانت التضحيات أو التحديات .. احذروا أن تنطلى عليكم ألاعيب السحرة ، أو أن تلدغكم الثعابين .. لقد أحببناكم و ساندناكم نصرة للحق و أهله ، و لكن مواقفنا سوف تتغير ان قبلتم غيره .. و لا يوجد أى مبرر سائغ لقبول أية هدنة أو تصالح خبيث، يهدر فرص الشعب العظيم من جديد .. فالوقت فى صالحنا و ليس فى صالح الانقلاب ،الذى يُمنى بالفشل الذريع ،و ينصرف عنه المخدوعون من أنصاره فرادى و جماعات ، يوماً بعد الآخر. و بعد الانتصار و عودة الشرعية ، ان شاء الله ، لا بديل عن التطهير الشامل و الفورى لكل قطاعات الدولة العميقة ،و على رأسها كل قيادات الجيش و المخابرات و الشرطة و القضاء و الاعلام .. و نُحذّر أيضاً من أن (الطبطبة) و اللين من جديد سوف تتسبّب فى ضياع البلاد نهائياً .. فلن تسلم الجرّة فى كل مرّة.. 
و لا تنسوا أبداً : ( لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ) . 
و لن يُصيبنا أكثر مما حلّ بنا على أيدى تلك العصابات المُجرمة.. و لن تقبل الملايين الحاشدة فى كل أنحاء مصر بأنصاف الحلول . و قد يتضايق البعض بسبب لهجتى الجافة هذه المرّة .. وعذرى أنكم تعلمون قدر حبى و حرصى على بلدنا و على التيار الاسلامى بكل فصائله .. و ما أردت الا الخير ..و لكن الأب الحنون أو الأخ المخلص يجب عليه التحذير و النصح و لو بلهجة عنيفة ان اقتضى الأمر ..و انا اعلم حجم الضغوط علي الاخوان و التحالف بصفة عامة - داخلياً و خارجياً - و لهذا لابد من ضغوط مضادة من الشارع المصرى ،لشد أزر من يتفاوض من الجانب الثورى ،و اجبار القتلة على الانصياع للارادة الشعبية و الاختفاء نهائيا من الساحة..  و حتى لو هدّدناهم أو انتقدناهم ، و افضى ذلك الى تنبيههم و حماية الشعب كله من مبادرات مسمومة -تسمح بمواصلة المؤامرات و ضياع البلاد و مذابح و محارق جديدة - لكان هذا خير لنا جميعا.. و غدا تعلمون من هو الناصح الأمين .
 حمدى شفيق صحفى ضد الانقلاب
سيكتب التاريخ أن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر 
 .. إن التاريخ سيكتب في عام 2030 ..
 أن الدكتور محمد مرسي أول رئيس جمهورية منتخب،
 ذلك العبد الضعيف أعز الله به الإسلام وحول مسار الأمة الاسلامية، 
وهو ذلك العبد الضعيف الذي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية،
... وجعله نبراسًا للأمة بأكملها...
الرئيس مرسي تحمل كثيرًا لذلك سيكتب له التاريخ 
أن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر،
 بصموده وتضحيته بنفسه من أجل الحفاظ على هذا الوطن ورفعة أبنائه".
 "الدكتور محمد مرسي لا يرى إلا القناة الأولى، وهي وحدها عذاب له، 
ومستبعدً أن يحدث للدكتور مرسي أي شيء داخل المعتقل.



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: