الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

اولاد العم سام بالجيش المصري وخطر إستيراد الأسلحة الفاسدة



مصــر الجــائزة الكبرى
عندما عرض مبارك الجيش المصري للخطر 
القصة الكاملة؛ التي تعرفها إسرائيل والدول الأجنبية؛ 
ويجهلها الشعب المصري
{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا 
فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}


تعال بسرعة؛ لدي قنبلة وفضيحة كبيرة)؛ هكذا بادرني صديقى عندما رددت على اتصاله؛ توجهت له للتو؛ وكنت وقتها رئيسا لقسم الحوادث في صحيفة الشروق؛ فبادرني قائلا: مصر استوردت دبابات ومدافع فاسدة؛ وهذا يشكل خطورة على الجيش المصري؛ إذا استلمها؛ وهي لا تزال في المخازن؛ والمدعي العام الفنلندي حبس 4 مسؤولين في شركة باتريا المملوكة لوزارة الدفاع الفنلندية؛ لاتهامهم بغش الجانب المصري ودفع رشاوي لمسؤولين مصريين في وزارة الإنتاج الحربي قيمتها 10 بالمائة من قيمة الصفقة البلغ قيمتها 280 مليون يورو؛ وطلب المدعي العام الفنلندي من الحكومة المصرية إمداده بأسماء المرتشين المصريين في وزارة الإنتاج الحربي.
مد يده في درج مكتبه؛ وسلمني صورة من ملف؛ قائلا اقرأه؛ وطبعا لا يمكن السكوت؛ لأن هذا يعرض الجيش المصري والبلاد للخطر إذا لم يعرف الرأي العام الحقيقة.
قرأت الملف؛ وجدت فيه قصاصات من صحيفة هلسنكي سونامات الفنلندية؛ دخلت موقع الصحيفة على الانترنت؛ وبحثت على موقعها بكلمات مفتاحية مثل : patrai ; egypt استعنت بصديق لي يتقن الإنجليزية؛ لنترجم؛
 واكتشفنا القصة كاملة
التي تعرفها إسرائيل والدول الأجنبية؛ ويجهلها الشعب المصري:
;بدأ اكتشاف الفضيحة؛ ببيان في برلمان سلوفينيا ( إحدى دول يوغسلافيا السابقة) من حزب معارض يقول فيه إن شركة أسلحة أمدته بمعلومات تفيد أن رئيس الوزراء السلوفيني تلقى رشاوى من شركة باتريا الفنلندية مقابل شراء الأسلحة منها؛ وبعد ضغط الرأي العام السلوفيني؛ أبلغ البرلمان السلوفينين المدعي العام الفنلندي للتحقيق واستجلاء الحقيقة؛ فبادر على الفور بتفتيش مقر شركة باتريا.
أسفر التفتيش؛ عن مفاجآت مذهلة؛ تبين من ملفات الشركة أنها دفعت رشاوي لرئيس وزراء سلوفينيا ونائبي رئيس كرواتيا؛ ومسؤولين في وزارة الإنتاج الحربي في مصر.
اضطر رئيس وزراء سلوفينيا للاستقالة؛ وانتهى به الأمر للسجن.
أثناء التحقيقات شهد مهندس بشركة باتريا بأن الدبابات التي استوردتها مصر به مشاكل في أنظمة التشغيل الالكتروني؛ وأن المدافع بها مشاكل أخرى ( لم أستوعبها لقلة خبرتي) وأضاف المهندس في التحقيقات أنه أبلغ المسؤولين المصريين بذلك لكنهم تجاهلوا تحذيراته؛ واستلموا الصفقة؛ ووضعوها في المخازن؛ وهذا ما اتضح له عند زيارته لمصر.
طلبت شركة باتريا من المدعي العام الفنلندي حظر النشر في القضية؛ لكنه رفض. طلب المدعي العام الفنلندي من الحكومة المصرية إمداده والتعاون معه بشأن المتورطين المصريين؛ لكنه لم يتلق ردا. فكرت مع آخرين في كيفية نشر القصة في صحيفة الشروق التي كنت أعمل بها آنذاك؛ وبالفعل نشرناها وعرفت باسم قضية الرشوة الفنلندية؛ وساعدني الصحفي محمد بصل فيما نشرته؛ وتوصل لمعلومات جديدة.
لم نشر إلى الدبابات والمدافع؛ واكتفينا بوصفها بالمعدات الثقيلة. ونشر مرات عديدة؛ ولم يرد نظام مبارك بكلمة واحدة ولا إجراء. لم أكن أتخيل أن خسة مبارك تصل إلى حد تعريض الجيش ضباطا وجنودا بأسلحة فاسدة.
ابتهلت إلى الله أن يعجل بنهاية حكم مبارك؛ فبحكم عملي كمتخصص في متابعة مكتب النائب العام؛ ومتابعة قضايا الفساد؛ رأيت تغلغل الفساد لحد مريع في جميع مؤسسات الدولة؛ بشكل مذهل؛ ويصعب تصوره أو تصديقه؛ لكن لم أتخيل أبدا أن تصل الخسة إلى هذا الحد.
كنت أدعو الله ألا تنشب أي حرب في ظل هذه الظروف؛ وإلا سنجد أنفسنا أمام نكسة جديدة كتلك التي أوقع فيها عبد الناصر الجيش المصري؛ وراح ضحيتها الآلاف من خيرة أبناء الوطن بسبب قيادات فاسدة...  الحمد لله؛ لم تمر شهور قليلة؛ حتى قامت الثورة؛ وتخلصنا من نظام وصل تآمره على الجيش المصري والشعب أيضا.ولكن فاجئنا القدر بخائن جديد كانت بيدية خيوط اللعبة وعلى علم بها لوجودة فى موقع حساس بالجيش المصرى وكان من المقربين لمبارك..قام بإنقلاب ايدلوجى على حكومة شرعية رافعا شعار لا إسلامية بل مدنية علمانية والقصة واضحة هو تحقيق حلم الصهيونية العالمية فى بناء دولة إسرائيل الكبرى يلزمة هدم واضاعف أقوى جيش بالمنطقة وهو الجيش المصرى فلجأوا الى رجالهم بالجيش .بالمواقع الحساسة.. ولاحظ معى ان الجيوش العربية المُهددة لأسرائيل كان الجيش العراقى فتم تدمير العراق وحل الجيش وتم القضاء علية وفى سوريا تركو ا بشار يعربد وواصل قتل شعبة ومولوا المعارضة بالسلاح لأشعال حرب أهلية ثلاث سنوات قضت على الأخضر واليابس فى سوريا والآن قد جائت لحظة الحسم بالقضاء على سوريا وتفكيكها كما فعلوا بالعراق... والجائزة الكبرى مصر لتفكيك جيشها بالقادة الخونة والسلاح الفاسد .. وتفكيك الدولة بأشاعة الفساد والقهر ... هذا ما يفعلة الأنقلاب فى مصر الآن..ولكن شعب مصر لا يعرف السكون وستدور الدوائر وسيعرف الخونة أى منقلب سينقلبون..
خبير استراتيجي أمريكي يكشف 
مخطط اسقاط مصر





الصهاينة يسخرون من الجيش المصري ... أين هيبة الدولة ؟
 ------------------------------------------
 موقع جريدة ( هآرتس ) الصهيونية صورة ( قلم ) على قفا جندي مصري ...
 و مكتوب تسلم الأيادي رابط الخبر على الجريدة الصهيونية : https://www.haaretz.com/opinion/1.543781
 سؤال ماهي اخبار هيبة الدولة حاليا ؟
 أم تم وضع البيادة في أفواه المفوضين؟!
 قائد الانقلاب - المسئول عن الأمن القومي - يهدد أمن مصر القومي 



ليست هناك تعليقات: