الخميس، 12 سبتمبر 2013

"الموساد" صفقة للإبقاء على بشار والسيسى في طريقه للرئاسة, مجند الموت لمن يخالف


.. السيسى يعيد عهــد المـلك فاروق .. 
ولـن يحــكم مصــر "وول ستريت"
... "السيسي" في طريقه للرئاســـة ...


.. ما يحدث الان يُعيد سيناريو الخمسينيات والستينيات ..
كشفت مصادر استخباراتية إسرائيلية، عن وجود اتفاق سري بين الولايات المتحدة وروسيا للتضحية بالثورة السورية، والحفاظ على بقاء بشار الأسد في الحكم، مع تسليمه جميع الأسلحة الكيماوية التي تهدد أمن إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة بالمنطقة. وأشار موقع "ديبكا" المقرب من المخابرات الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على وقف الخطط العسكرية ضد سوريا، مع تسليم الأسد أسلحته الكيماوية، وبالتالي يتم تسوية القضية تماما دون أي خسائر للطرفين. وأوضح مسئولون بالمخابرات الإسرائيلية "الموساد" أن الضحية في هذه الصفقة سيكون المعارضون السوريون الذين كانوا يعولون كثيرا على التدخل العسكري الأمريكي لإضعاف قدرات الأسد العسكرية، ومنحهم حرية الحركة على الأرض. 
 وتعد هذه الصفقة بمثابة نجاح كبير للمخابرات والدبلوماسية الروسية التي نجحت في كبح جماح نظيرتها الأمريكية وإقناعها بعدم جدوى عمل عسكري في سوريا الآن . 
 "وول ستريت" : "السيسي" في طريقه للرئاسة .. وما يحدث الان يُعيد سيناريو الخمسينيات والستينيات ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن هناك حركة متسارعة لترشيح القائد العام للانقلاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي كرئيس مصر القادم، لإحياء حكومة أخرى تتحكم بشئون البلاد وتكون مدعومة من الجيش. 
وقالت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني – انه لو حدث هذا فإنه يعيد للاذهان فترة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والتي اتسمت بنتهاكات كثيرة لحقوق الانسان خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي". 
وأوضحت الصحيفة أنه خلال مطلع الأسبوع الجارى اكتسب ترشيح قائد الانقلاب تأييدا جديدا من مرشحين رئاسيين سابقين مثل وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى والزعيم اليساري حمدين صباحي ورئيس الوزراء السابق والهارب الى الامارات أحمد شفيق. السيسى يعيد عهد الملك فاروق .. ولن يحكم مصر شن نشطاء معارضون هجوم حاد على الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع بعد قيام المخابرات العامة والامن الوطنى ووسائل اعلام المخلوع بالترويج الواسع لحملة ترشيحه رئيسا لمصر واكد اسماعيل النجار احد النشطاء ان الفريق السيسى يعيد من جديد عهد الملك فاروق من خلال اعادة الامتيازات الاقتصادية الى عصابة الفلول والعسكر فى مصر من دم الشعب المصرى رغم قيام ثورة 25 يناير ودلل النجار على ذلك باختيار عمرو موسى رجل المخلوع مبارك كرئيس لتاسيسية الدستور وبراءة رموز نظام مبارك من تهم الفساد ودعا نشطاء الى استكمال الثورة مؤكدين ان القيادات العسكرية المصرية تعمل ضد مصلحة مصر والمصريين ومصر لن تكون رهينة لامريكا او روسيا او اى دولة بل ان مصر للمصريين جميعا داعين الى التصدى لترشيح العسكريين بانتخابات الرئاسة لبيعهم مصر ..
 ↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓♥↓
 مجند يكشف : أوامر من المنطقة العسكرية الغربية
 لقوات أمن الجيزة بالتعامل بالرصاص الحى مع مظاهرات الجمعة 
 *• الضابط مايكل شنودة ضرب مجندا بالرصاص لاحتفاظه بصورة الرئيس مرسى ..
 *• كنت فى مجزرة "فض النهضة".. ولم اجد سوى مسدسات مياه مع المعتصمين ..
 *• اغلب المجندين غير راضين عن قتل المتظاهرين.. والموت عقاب من يخالف الأوامر ..
 *• مقر الوحدة بالكيلو 10.5 مصر اسكندرية الصحراوى ممتلئ بالمعتقلين المدنيين تلقت "الشعب" اتصال هاتفى من أحد المجندين بقوات امن الجيزة الوحدة القتالية ومقرها بالكيلو 10.5 طريق مصر اسكندرية الصحراوى، قال فيه ان الرائد هيثم عيسى قائد الوحدة تلقى أوامر من المنطقة الغربية العسكرية بالتعامل بالذخيرة الحية مع مظاهرات الجمعة المقبلة التى من المقرر أن تنطلق من أكثر من 7 مساجد بالجيزة والهرم على رأسها مسجدى الاستقامة وخاتم المرسلين، مع شن حملة اعتقالات واسعة ضد المتظاهرين. 
 وقال المجند – التى لم تفصح الشعب عن اسمه خوفا على حياته- ان مقر الوحدة القتالية بطريق مصر اسكندرية الصحراوى يمتلئ بالمعتقلين من المدنيين الذين القى القبض عليهم فى المظاهرات الأخيرة، وان كل المعتقلين يبدو عليهم السلمية اونهم لم يجدوا معهم اى اسلحة كما يشيع الاعلام والداخلية، وان اغلب الاعمار من الشباب، وان احد الشباب لا يتجاوز عمره 15 سنة القى له برقم تليفون والده ليخبره بمكانه. 
 وأضاف المجند الى ان اغلب زملائه بالوحدة يرغبون فى العودة الى منازلهم بعدما تبين لهم من كذب وزيف قاداتهم، وان احد الضباط ويدعى مايكل شنودة اثناء حملة تفتيش على عنابر المجندين، وجد صورة الرئيس الشرعى محمد مرسى وعلامة رابعة داخل دولابه الخاص، فما كان من الضابط مايكل شنودة الا انه انهال على المجند ضربا وسحلا، ولفق له قضية اتجار وتعاطى مواد مخدرة وحيازة 7 "صوابع" حشيش، وقدمه للمحاكمة العسكرية، وبعد الجلسة قام الضابط مايكل شنودة بإطلاق النار على المجند الذى يرقد بين الحياة والموت فى زنزانة انفرادية، وعندما زارته امه وزوجته قال لهم مدير الوحدة صفوت شعبان ان المجند عصى الاوامر وانشق عن الكتيبة، وعندما زارته زوجته فى زنزانته الانفرادية صدمت من هول ما رأته، اذ رأت زوجها المجند فى حالة يرثى لها من الاعياء ووجدته يتقيأ دما من فمه، كما وجدت بالزنزانة "فلكة" يجلدوه عليها بصفة يومية رغم حالته المرضية، وعندما عادت لصفوت شعبان لتشتكى له سوء معاملة زوجها المجند طردها من مكتبه. 
 واوضح المجند فى اتصاله انه كان ضمن القوات التى نزلت فى فض اعتصام النهضة، وكان متمركزا مع زملائه بجوار عمر افندى فى ميدان الجيزة، وانه سبق ودخل ميدان النهضة قبل فض الاعتصام بملابس مدنة ليستكشف حقيقة ما أخبروه به قاداته حول وجود أسلحة بالمدان فلم يجد الا مسدسات مياه، وانه اثناء وقوفه امام عمر افندى ويوم فض الاعتصام كان الضباط يضربون كل المتظاهرين بالرصاص الحى وكأنهم يحاربون اسرائيل. وفى الختام، اشار المجند الى ان أغلب المجندين غير راضين عن قتل المتظاهرين، الا ان الضباط يقتلون كل من تسول له نفسه ويعصى الاوامر..
  لـــواء شـــرطة





ليست هناك تعليقات: