الخميس، 5 سبتمبر 2013

يا سجان مصر:كيف ستمحو من ذاكرة العالم بلدوزر يحرث جثثا محروقة - فيديو



فيديو أمريــكي يوثق 
جــرائم قـــوات السـيسي بمجــزرة رمسيس
.. يا سجـــان مصــر .. 
كيف ستمحو من ذاكرة العالم بلدوزر يحرث جثثا محروقة... 
فضيحة الإنقلابيين لدعوات الإقصاء والتكفير
 أغنية كفرية ... لينا رب وليكم رب .!!


الحُــرُّ مَقْتُولٌ وَاليَهُــودِيُّ مَعْبــودُ
كُلَّما إِنْقَلَبَ بِمِصْرَ يَهُودِيٌ عَلى سَيِّدِهِ @ وخانَهُ أَصْبَحَ فِرْعَوْناً وله التَّمْجيدُ / / صارَ الإِنْقِلابِيُّ إِمامَ القاتِلِينَ بِمِصْرَ @ فَالحُرُّ مَقْتُولٌ وَاليَهُودِيُّ مَعْبودُ / / فسماءُ الربيعِ بالحريةِ أَمْطَرَتْ @ واحْتَمَى منها بالمِظَلاَّتِ العَبيدُ / / وَحاجَتُُهُمْ في الفِرْعَوْنِ يَعْبُدونَهُ @ خَسِئُوا بِئْسَ هُمْ إنَّهُمُ العَبيدُ / / وللفرعونِ مِنْ أَعْبَدِ العَبِيدِ تَقْدِيسٌ @ وَلَهُ الرُّكُوعُ مِنْهُمُ وَيُزادُ السُّجودُ / / وَغُرِزْتَ يَا حَرْبَةَ الظُّلْمِ والإسْتِعْبَادِ @ فِي صُدُورِهِمْ حَيْثُ وَحْدَكَ المَعْبُودُ / / فلا بَكَتْ عَلَيْهِم الأَرْضُ وَلا السَّمَاءُ @ وَلا وَعْدَ يُصِيبُهُمْ أَصَابَهُمُ الوَعِيدُ / / فَسَماءُ الرَّبيعِ بالشَّرْعِيََةِ أَمْطَرَتْ @ وَقَتَلَهَا بالإعْلامِ والسِّلاحِ العَبيدُ / / أَلا كُلُّ اللّعْنَةِ عَلَيْهُمْ ما أَمْطَرَتْ @ وما صَحَتْ كَفى ما لَدَيَّ لَهُمْ مَزيدُ / / ونَشَرَتْ شِبَاكُ العَنْكَبُوتِ أَخْلَدَ شِعْرٍ @ لَنْ يَمْحُوَهُ لا الزَّمانُ وَلا القُرودُ / / واحفظوا شعري وانشروه فَيَخْلُد فَقَدْ @ أُقْنَصْ فَلَنْ يُفْلِتَنِي أَجَلي المَوْعودُ / / فَهذا هُوَ صارُوخِي الدَّكَّاكُ وأَطْلَقْتُهُ @ فالوَيْلٌ لِمَنْ يُصيبُهُ وَالزَّلازِِلٌ وَالرُّعُودُ / / وَعَلَى أَهْلِنا الشَّرْعِيّينَ مِنَّا الـسَّلامُ @ وَلَـهُـم أَزْهَـارُ الرَّبـيـعِ وَالوُرودُ..
ماء هذا أم دماء "مالكم كيف تحكمون"!
لاشيء يعلو فوق صوت الرصاص، هناك "رابعة" أصيبت بجرح في مقتل لكنها لم تقتل ولن تقتل مهما بلغت وحشية ذلك الوحش المهاجم. لم يعد ذلك الصوت الذي لطالما سمعناه في الميدان "ثورة دي ولا انقلاب" بل أصبح التساؤل الآن "ماء هذا أم دماء" !! 
عندما تموت الإنسانية وتعمى بصيرتها حينها نجد من يبرر تلك الدماء .. استشهد منشد "ثورة دي ولا انقلاب" ولم يبقى منه في رابعة إلا الدماء، وذكرى صوت ردده وردد خلفه الألآف.وكان نفسه القائل "تتشل الأيادي" هو رحل ولكن بقيت لعنات دمائه لتشل يدي قاتله .. وغيره الكثير!! هنا وهناك قتل لمن يطالب بحقه!! 
وهنا وهناك قاتل يبرر ويفجر ويكذب لعله يستر بعضا من بقايا الدماء التي تقطر من يده..! هم رحلو شهداء ليأتي من بعدهم من يكمل مشوارهم في المطالبة بالحق إضافة إلى القصاص من القاتل.. إرهاب حقيقي ذلك الإنقلاب الذي أسال دماء أكثر من ألفي شهيد في يوم واحد ودونما مبرر أو ذنب؛ لكن صوت الحق الذي ينادون به يكاد يصم أذان المنقلب والغاصب لحقوقهم وأصواتهم! أراد أن يكتم أنفاسهم فأطلق رصاص الغدر والخيانة فقتلت!! حتى جثثهم ترهب وتنغص حياة القاتل فتخلص منها بحرق ملامحهم التي يراها ترسم الحرية.. ليصنع جريمة نكراء أخرى بحق الأموات! رحل الشهيد إلى دار الخلود، وبقي القاتل ليتمادى في جرمه! 
لايدري فتحته الأرض تغلي لهول الجريمة، وفوقه السماء تكاد تمطر بدل الماء دماء!! 
سينتصر الحق ويعلو مهما زاد القتل والبطش! 
وسيندحر الباطل مع القتلة بعدل الله ثم القصاص! 
شهداءنا رسموا طريق الحق والحرية بدمائهم، واحتفظت به الأرض كمسك به تطيب رائحتها، وعلى هذا الطريق يسير شعب سئم العبودية والذل ويطالب بالعدالة والحق، ولن يمل في ذلك فقد نزع قيدا أرهبه لعدة عقود وحطم هذا القيد ولم يعد أمامه إلا حريته وحقوقه المسلوبة..

●● بث موقع vice الأمريكي فيديو يعرض لأول مرة لصور ومشاهد توثق مجزرة رمسيس وإطلاق قوات الشرطة العسكرية والداخلية وأعوانهم من البلطجية النار بكثافة على المتظاهرين السلميين من أنصار الشرعية بشارع وميدان رمسيس، ومن أعلى كوبري 6 أكتوبر. ويوضح الفيديو محاولات المتظاهرين لتشكيل لجان تأمين فوق الكوبري لحماية أنفسهم، إلا ان قوات الداخلية والقناصة التابعة لها قامت بقنصهم من فوق المباني والمؤسسات الحكومية.
كما يبين الفيديو محاولات المتظاهرين لإسعاف مئات الضحايا ونقلهم بالدراجات البخارية إلى مستشفى التوحيد بشارع رمسيس. وبعبارات إنجليزية تم سردها قبل العرض، أوضح المصور أن الفيديو تم تصريره خلال أحد المسيرات التي دعا إليها أنصار الرئيس محمد مرسي، قائالا: "بعد وصول الآلاف إلى ميدان رمسيس وتجمعهم لأداء صلاة الجمعة حدثت تلك المجزرة العنيفة، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى".


يا سجان مصر
كيف ستمحو من ذاكرة العالم بلدوزر يحرث جثثا محروقة لتصل لمنصب السجان الأكبر في ارض مصر.
 كيف ستنجو من دعاء ام وابتهال تقي يا سجان مصر: ادعوا عليك في الحرم المكي والمدني والاقصى وكل مسجد في هذه الدنيا اكاد اقسم لك.دعوا عليك في صلواتهم وقنوتهم فكيف تنجو بالله عليك أغاني الانقلاب .. حين تصبح «نجمة داود» شعاراً للوحدة الوطنية!...





 «مرسي قسّم الشعب»
هكذا كان يصرخ معارضو مرسي
 معتبرين أن أكبر خطيئة ارتكبها الرئيس مرسي، هي تقسيمه للشعب المصري، ورغم أن الاتهام لم يجد ما يدعمه من أدلة، إلا أن من نزلوا يوم الثلاثين من يونيو، بدلاً من أن يصححوا هذه الخطيئة، على حد زعمهم، عملوا على ترسيخها، فطالبوا بإقصاء التيار الإسلامي عن المشهد السياسي، ثم تطور بهم الأمر للمطالبة بإقصائه من المشهد «الدنيوي» نفسه، من خلال شن حرب إبادة قام بها مصريون ضد مصريين، أطلق عليها الانقلابيون «الحرب ضد الإرهاب».

شاهد عيان:
تم رمي الجثث المحروقة لمعتصمي رابعة في الزبالة



هل يعي هذا المجرم ما يقول ؟!! 
أغاني الانقلاب.. حين تصبح «نجمة داود» شعاراً للوحدة الوطنية!
فضيحة الإنقلابيين لدعوات الإقصاء والتكفير
 أغنية كفرية لينا رب وليكم رب
«رغم إن الرب واحد.. لينا رب وليكو رب»




هكذا حسم المطرب علي الحجار الصراع القائم حالياً في مصر بين الانقلابيين ورافضي الانقلاب
 حين أقر أن للانقلابيين رباً غير الذي يعبده مناهضو الانقلاب
 دون أن يسمي أو يحدد من هو «إله الانقلابيين»؟!

مخض الحجار وأخيه ومدحت العدل فولدوا «فُجراً»،، أغنية لم تترك أي شاردة أو واردة ترسخ للعنصرية والكراهية في مصر إلا ولجأت إليها، أغنية رسخت للانقسام، للتشرذم، للكراهية والحقد بين المصريين، وفوق كل هذا، دعت لـ «دين جديد»، زعمت أنه هو ما يعرفه المصريون ويؤمنون به، حيث أن للمصريين ديناً من قبل الأديان.. «ولأن مصر المؤمنة .. قبل التاريخ في دمنا».. هكذا جاءت كلمات الأغنية التي رأت أيضاً أن الدين ليس «توب قصير أو ستارة»، في إشارة لحجاب المرأة، الذي يرى الحجار أنه من رموز «الشعب التاني»، وليس فرضاً إسلامياً أقره القرآن الكريم.
وبالعودة لـ «كارثة» الححار، التي كانت مثالاً فاضحاً للعنصرية في أفظع صورها، فإن النجم الكبير، صاحب أوبريتات التغني في «محاسن» مبارك، وعصره، أراد أن يضع بصمته الخاصة، فيبدو أنه قد وجد أن المشهد الدرامي المعتاد المستخدم للتعبير عن الوحدة الوطنية «الهلال والصليب»، قد أصبح مشهداً قديماً، فزاد عليه لمسة خاصة بأن وضع بين الهلال والصليب «نجمة داود»!!، وهي المرة الأولى التي يتم فيها وضع هذا الرمز اليهودي كشعار للتعبير عن «الوحدة الوطنية»، ليصبح شعار الوحدة الوطنية للانقلابيين «الهلال والصليب ونجمة داود»!!
;أعمال الحجار الفنية، وتحديداً «الوطنية» منها، تعكس بما لا يدع مجالاً للشك، حالة التلون السريع التي يتمتع بها الحجار، فمن غنائه أمام مبارك، الذي وصفه في إحدى أغنياته بـ «النسر المصري»، مروراً بـ «ضحكة المساجين» التي لعن فيها مبارك نفسه، ونظامه، مدعماً الثورة والثوار، ينتهي الحال بـ «الحجار» كي يخرج مشيداً بالانقلاب على الثورة نفسها التي غنا لها من قبل أكثر من أغنية، للدرجة التي جعلت البعض يعلق قائلاً «السبوبة تحكم»!.


فيديو أمريكي يوثق جــــرائم قــوات السيسي بمجــــزرة رمســـيس




▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬



ليست هناك تعليقات: