الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

حملة الأنقلابيين فى مصرعلى الإخوان الأعنف منذ وفاة عبد الناصر



الوضع الحالي للإخوان في السجون لكسر معنوياتهم  
أسوأ من عهد مبارك 
ولا يمكن مقارنته بعهد عبد الناصر! 
حقائق هامة جدا عن الأخوان
 لماذا عبدالناصر كان يعتمد على الأخوان 
فى عمل انجاز علمي سياسي


وصفت وكالة "رويترز" للأنباء الحملة التي تشنها الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي بأنها الأصعب منذ وفاة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970، مشيرة إلى رسالة للقيادي بالجماعة "مراد علي" وجهها إلى أصدقائه وعائلته من محبسه، يصف فيها الأوضاع التي يعيش فيها والزنزانة التي يقبع فيها بأنها "أشبه بقبر تنبعث منها رائحة كريهة". وأشارت إلى أن تلك المعاملة هدفها كسر معنويات الإخوان وشوكة الجماعة، منتقدة في الوقت نفسه تخلى جماعات حقوق الإنسان عن دورها في الدفاع عن مساجين الإخوان، وهو ما أعطى السلطات ضوء أخضر كي تفعل ما تشاء. ونقلت الوكالة عن رسالة مراد ..
مراد: "إنه ممنوع من الاتصال والتواصل مع أهله منذ اعتقاله، وممنوع أيضًا عنه الطعام ولا توجد أي تهوية في الزنزانة ولا مياه ولا حمام. وأوضحت أن كل المؤشرات تشير إلى أن ظروف السجن حاليا أصعب بكثير بالنسبة لقادة الإخوان من تلك التي واجهوها في ظل حكم المستبد حسني مبارك، حيث كان يتم معاملة قادة الإخوان بشكل أفضل من معظم السجناء في عهد مبارك، واصفة الحملة التي يواجهها الإخوان حاليًا بأنها الأصعب منذ وفاة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970.
 وأشارت إلى أن السلطات تنفى مزاعم بأن قادة الإخوان تعرضوا للأذى، وليس هناك أي وسيلة للتحقق بشكل مستقل من مدى صحة مثل هذه الادعاءات، إلا أن كثيرين يؤكدون أن المعتقلين يعيشون ظروفًا صعبة داخل السجون، ويقول أقارب السجناء أن تلك المعاملة هدفها كسر معنوياتهم.
 ويرى محللون أن الهدف من ذلك هو إضعاف شوكة الإخوان، باعتبار الجماعة واحدة من الجماعات الإسلامية الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط، وأكدت الوكالة أنه وفقا للمقابلات التي أجرتها مع أقارب عدد كبير من السجناء، هناك تطابق كبير في أن السجناء تعرضوا لضغط نفسي كبير.
 وقالت إن بعض الأقارب رفض الكشف عن هويته خوفا من أن يؤدى ذلك إلى مزيد من التعنت ضد المساجين أو الانتقام من أفراد العائلة، ووفقا لمنظمة العفو الدولية، تم اعتقال 3 آلاف شخص منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي وحتى الآن. وأشارت إلى أن وزارة الداخلية أكدت على لسان المتحدث باسمها اللواء "هاني عبد اللطيف" أن قواعد السجن تطبق دون تمييز ولا يوجد حبس انفرادي لأحد، كما يسمح بممارسة الرياضة والعلاج ودخول المكتبة لجميع السجناء. ونقلت الوكالة عن قريب لأحد السجناء من الإخوان قوله:" إن قريبه المعتقل فوجئ بأنه ما زالت هناك احتجاجات ضد الحكومة المدعومة من الجيش".
 وقالت منظمة العفو الدولية نقلا عن محامي جماعة الإخوان أن بصر "مراد علي" تأثر بسبب عدم وجود ضوء في زنزانته الانفرادية"، كما لم يسمح له أن يأخذ دواء الضغط لمدة يومين "، وقال "محمد المسيري" الباحث في مصر: "إن منظمة العفو الدولية ليست قادرة على تأكيد الحالات المبلغ عنها ". ونقلت عن "خليل العناني" وهو خبير في شؤون جماعة الإخوان، وهو زميل في معهد الشرق الأوسط في واشنطن قوله:" إن الوضع الحالي بالنسبة للإخوان في السجون بالتأكيد أسوأ من عهد مبارك ولكن لا يمكن مقارنته بعهد عبد الناصر الذي كان يعذبهم ويقتلهم ( في السجن) ".
 وأضاف:" في عهد مبارك، كان لديهم القدرة على التواصل في الداخل والخارج، ولكن الآن لا يوجد ذلك من أجل كسر الإخوان ودفعهم لقبول أي اتفاق". وانتقدت تخلى جماعات حقوق الإنسان عن دورها في الدفاع عن مساجين الإخوان، وهو ما أعطى السلطات ضوءً أخضرًا كي تفعل ما تشاء.

العلامة المحظورة.. أحدث تهم الانقلابيين!


في السابق كانت تهمة الانتماء لجماعة محظورة كفيلة لتنكيل نظام مبارك بمعارضيه لاسيما من التيار الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين، واليوم أضحت علامة رابعة تهمة من لا تهمة له ومن نجا من الاشتراك في التحريض على القتل وإثارة الشعب وقلب نظام الحكم، فلن ينجو من هذه التهمة التي باتت وسيلة لجمع أكبر عدد من المواطنين في السجون، أو استباعدهم من مناصبهم. ويبدو أن الانقلابيين يصنعون من علامة رابعة، رمز النصر في العالم بعد مجازر فض الاعتصام في رابعة والنهضة، بطلاً جديداً دون أن يشعرون فعندما يعتقل أمن الانقلاب أشخاصاً لصنعهم أو حيازتهم «تي شيرتات» رابعة، فهم يصنعون بطلاً، وحينما تصدر وزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلاب قرارها بإعدام مئات الآلاف من كتب التربية الوطنية، وعلم النفس بالثانوية العامة، التي كلفتها نحو مليون جنيه، بعد طباعتها فإننا أمام بطل يصنعه الانقلابيون لا يمثل إلا بضعة أوراق في كتاب.
 وعندما يقول وزير التعليم أن من المآخذ الموجودة في الكتاب التربية الوطنية وعلم النفس هي تطرق الكتاب الأول في بعض دروسه للحديث عن شرعية عودة مرسي للحكم ، ووصف ما فعله الفريق أول عبد الفتاح السيسي بـ «الانقلاب»، وأن دروس الكتاب الثاني تحتوي على إشارات وتحليلات نفسية تدعم جماعة الإخوان وتهاجم باقي أفراد الشعب وتهاجم القوات المسلحة وقائدها، فليس هذا إلا محاولة أخرى لإقصاء الطرف الرافض للانقلاب، ومحو دوره الحالي وحقه في التعبير عن رأيه بعد 3 يوليو من التاريخ.... كما أنه ليس ببعيد بعد تلك الممارسات أن نرى الطبعة الجديدة من الكتب التعليمية على «شاكلة إحنا شعب وانتوا شعب».
وعلى كل حال في أن الاصرار على منع الشىء يؤكد ثبات وجوده، كما أن محاولة الانقلابيين اغتيال رمز النصر «رابعة» دليل جريمة حقيقية يسعون إلى إخفائها، ويخشون من كشفها أمام مؤيديهم، إلا أن مضي الانقلاب قدماً على هذا النحو سيؤدي دون شك في النهاية لفقد مؤيديه، ولإسقاط الأقنعة المزيفة عنه.

حقائق هامة جدا عن الأخوان 
 ولماذا عبدالناصر كان يعتمد على الأخوان 
فى عمل انجاز علمي سياسي





ليست هناك تعليقات: