الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

الجماعة الإسلامية «النور» متهم بـ«الخيانة» ولا يشرفنا التعامل معه

«النور» متهم بـ«الخيانة» 
ولا يشرفنـــا التعـــامل معـــــه 

استياء واسع من مقال "نادر بكار" 
يهــاجم فيه "أردوغــان" و ""حمـــاس"



قالت الجماعة الإسلامية إن حزب النور متهم بـ«الخيانة» من قبل غالبية الإسلاميين الداعمين للرئيس محمد مرسي، رافضة أي دور له في الاتصال أو التحاور مع أي من رموز التيار الإسلامي. واتهمت الجماعة الإسلامية حزب النور الداعم لأحداث 3 يوليو التي أطاحت بمرسي، حزب النور بـ«السطو على دورها في الوساطة بين (التحالف الوطني لدعم الشرعية)، والسلطة المؤقتة في البلاد». 
وقال الدكتور محمد حسان، المستشار الإعلامي لـ«الجماعة الإسلامية»، إن «الجماعة هي التي تقود مبادرة حل الأزمة»، نافيا وجود أي دور لحزب النور فيها، مضيفًا:
 «وجهة نظري الشخصية أنه لا يشرفنا التعامل مع حزب والنور وهو غير مشترك معنا في أي مبادرات».
> وأضاف «حسان» أنهم يرفضون التعامل مع «النور» بسبب مشاركته في «خارطة الطريق»، التي أدت إلي عزل مرسي، مشيرًا إلى أن جماعته قدمت مبادرة تهدف إلى وقف نزيف الدماء، والحفاظ علي مكتسبات «ثورة 25 يناير»، لافتا إلى أن المظاهرات ستستمر بجانب كل الفاعليات في الشوارع، «لأنها تمثل ورقة ضغط علي السلطة المؤقتة، لكي تجد حلًا للأزمة، وعدم القبول باستمرار الوضع الحالي»، حسب صحيفة "المصري اليوم". وأوضح «حسان» أن عبود الزمر، عضو مجلس شورى «الجماعة الإسلامية» مفوض للتحاور، ويتحرك بناء علي تفويض من مجلس شورى الجماعة، وذلك بتنسيق مع «تحالف الشرعية»، واصفًا كل ما قيل عن انسحاب «الجماعة الإسلامية» من التحالف بأنه «محض افتراء»، وقال: «نحن مازلنا متمسكين بالشرعية والحفاظ عليها». وبدوره، قال الدكتور شعبان عبد العليم، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، إن الحزب «لا يسعى للهيمنة بل يبغى وجه الله ومصلحة التيار الاسلامي».
ودعا «عبد العليم» التيارات الإسلامية إلى «الوقوف صف واحد، دون تخوين أحد، وأن (النور) يهدف من المصالحة بناء الوطن وعدم إقصاء أوتهميش التيار الإسلامي». كان الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، أعلن في وقت سابق خلال تصريحات صحفية، إن الحزب ماض في التهدئة، ومنع جر التيار الإسلامي إلى محاولات العنف، «لأن هذا يعنى القضاء على كل مكاسبه، وإبعاده عن المشهد السياسي الحالي». 
تقرير ناري للجزيرة .. 
تفضح علاقة وزير الداخلية بالبلطجي نخنوخ



استياء واسع من مقال "نادر بكار" 
يهاجم فيه "أردوغــان" و ""حمــاس"

استياء واسع قوبلت به مقالة "نادر بكار" التي هاجم فيها حركة المقاومة الاسلامية "حماسس" و الزعيم التركي " أردوغان" و قارن معلقون بين السماح لـ"نادر بكار" بالكتابة علي صفحات الشروق بينما يمنع كاتب ليبرالي من الكتابه فيها بقولهم وائل قنديل يكتب ما يمليه عليه ضميره بينما نادر بكار يكتب ما تمليه عليه سلطات الانقلاب و حتي لا نؤثر علي قراءنا الكرام نترككم مع نص ما كتبه نادر بكار علي صفحات الشروق حماسُ...أردوغان لو أردت عزيزى القارئ أن تحذف النقاط الفواصل فى عنوان هذه المقالة بين كلمتى «حماس» و«أردوغان» لتقرأها جملة واحدة فلك ذلك.. وساعتها ستصبح لفظة «حماس» واصفة للحالة المزاجية التى تعترى السيدأردوغان رئيس الوزراء التركى كلما تحدث عن الشأن المصرى فى الآونة الأخيرة. 
وإن شئت فاترك الفواصل على حالها لتظفر بلفظتين تخلوان من الدلالة أولاهما علم على حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والثانية تشير إلى رئيس الوزراء التركى مجددا.. تخلوان من الدلالة على إفرادهما لكن المشترك بينهما حيال قضيتنا المصرية كبير. 
على القراءة الأولى.. أردت بعد تردد لم يدم طويلا أن أتناول بشىء من التهذيب الاندفاع غير المحسوب للسيد أردوغان فى تصريحاته المتتالية عن تطورات الوضع فى مصر، وكل تصريح منها يحاول جاهدا أن ينجح فى ما أخفق فيه سابقه من قطع علاقات تاريخية استراتيجية بين القاهرة وإسطنبول. 
أكثر ما يميز الدول ثقيلة الوزن قوية التأثير عن غيرها من الدول الهامشية لاسيما فى عصر كالذى نحيا هو تحرر رجال دولتها من هيمنة الانفعالات الشخصية التى تنتابهم للوهلة الأولى أمام أى حدث محلى أو عالمى، بحيث يهيمن عليهم بالمقام الأول الروح المؤسسية التى تحسب لكل خطوة بمنتهى الدقة مكاسبها وخسائرها من منظور المصلحة الوطنية. 
فثمة فارق كبير بين رد فعل الشخص العادى ورد فل الدولة، وعلى ذلك أجزم أن السيد أردوغان إنما يعبر فى تصريحاته عن غضب شخصى له كل الحق أن يبديه وهو نائب مستقل بالبرلمان، أو إعلامى بقناة تليفزيونية خاصة أو كاتب رأى أو غير ذلك.. إنما أن يكرر على مسامع العالم وهو على رأس السلطة التنفيذية فى بلاده ما يظهر عداء غير متحفظ للسلطة الحاكمة فى مصر.. فمعذرة هذا يتنافى مع سلوك الدول الكبرى الذى نجح فى وضع بلاده طيلة عشر سنين ضمن نطاقها. 
وهنا أنتقل إلى القراءة الثانية، فعلى حين أظهرت حركة حماس فى أغلب تصريحاتها المعلنة نأيا بنفسها عن الشأن الداخلى المصرى، أتت تحركات بعض المنتسبين إليها لتناقض الموقف المعلن وتستفز قطاعا كبيرا من المصريين صعب عليه أن يفسر المواقف المركبة فى وقت حساس كهذا.. أتكلم هنا عن فيديو القسام بصورة محددة. 
والعامل المشترك واضح ههنا بين الاثنين، أعنى بين حماس والسيد أردوغان ؛بل هو وثيق الصلة بالتركيبة الإخوانية نفسها التى تفتقد إلى تفهم الفارق الهائل بين روابط الجماعة عابرة الحدود التى لا يكترث لها إلا أبناء نفس الحركة، وبين قيادة دول تؤثر فى العالم بأسره وليس فقط نطاقها الإقليمى.


ليست هناك تعليقات: