الوجود العسكري الامريكي في مصر
الوجــــــه الآخـــــــر للاحتـــــلال
مبارك يعترف بتوفير قواعد عسكرية فى مصر
الوجــــــه الآخـــــــر للاحتـــــلال
مبارك يعترف بتوفير قواعد عسكرية فى مصر
ويحاول تشويه "أبو غزالة"
على الدين هلال اعترف بوجود
3 قواعــد أمريكية فى مصر فى عهــد مبارك!
على الدين هلال اعترف بوجود
3 قواعــد أمريكية فى مصر فى عهــد مبارك!

■ "البنتاجون" قسّم العالم إلى 5 قطاعات عسكرية.. مصر فى "القيادة الوسطى" الأكثر التهابا
■ الجيش المصرى اشترك مع قوات إيساف فى حرب أفغانستان بشكل غير معلنة
■ مبارك قبل تقديم "تسهيلات عسكرية" وأمريكا أرادت "قواعد".. هل هناك فارق بينهما؟!
■الباز: وفد أمريكى طالب مصر عام 1982 بقاعدة عسكرية فى رأس بناس على البحر الأحمر لتستخدمها أمريكا لحماية منابع البترول فى الخليج.. ورفضنا كما يليق بإمبراطورية استعمارية عالمية، قسَّمت وزارة الدفاع الأمريكية العالم برمته إلى خمسة قطاعات عسكرية يُحاسَب الضباط الأمريكيون المكلفون بقيادتها. وتقع مصر فى منطقة القيادة الوسطى. وهذا القطاع هو الأصغر حجما والأكثر التهابا، ويمتد من القرن الإفريقى ووادى النيل حتى كازاخستان فى أسيا الوسطى. وحسب الكاتب والصحفى الأمريكى وليم أركِن، فى الجزء الخاص بمصر فى مجلده الضخم "الأسماء المشفرة"، فإن العلاقة الأمنية حميمة جدا بين المخابرات المصرية والـ"سى آى إيه"، وتعد مصر "أحد الشركاء العرب الصامتين الذين يستضيفون القوات الأمريكية خفيةً، ويتعاونون مع المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية، ويدعمون العمليات الأمريكية دائما تقريبا". ورغم ما رشح فى وسائل الإعلام عن احتكاكات سياسية وضغوط على الحكم المصرى، وربما بسببه، بقى التعاون الأمنى والعسكرى بين البلدين بأفضل حالاته، وظلت مصر حلقة مركزية فى إستراتيجية قيادة القطاع الأوسط حتى وهى مستهدفة سياسيا، وهو ما يفتح المجال للحديث عن الملف الشائك، وهو وجود القواعد الأمريكية فى مصر، الذى نفاه المتحدث العسكرى ، غير أن بعض التقارير والمواقع رصدت بالفعل هذه القواعد والقوات الموجودة.
■ الجيش المصرى اشترك مع قوات إيساف فى حرب أفغانستان بشكل غير معلنة
■ مبارك قبل تقديم "تسهيلات عسكرية" وأمريكا أرادت "قواعد".. هل هناك فارق بينهما؟!
■الباز: وفد أمريكى طالب مصر عام 1982 بقاعدة عسكرية فى رأس بناس على البحر الأحمر لتستخدمها أمريكا لحماية منابع البترول فى الخليج.. ورفضنا كما يليق بإمبراطورية استعمارية عالمية، قسَّمت وزارة الدفاع الأمريكية العالم برمته إلى خمسة قطاعات عسكرية يُحاسَب الضباط الأمريكيون المكلفون بقيادتها. وتقع مصر فى منطقة القيادة الوسطى. وهذا القطاع هو الأصغر حجما والأكثر التهابا، ويمتد من القرن الإفريقى ووادى النيل حتى كازاخستان فى أسيا الوسطى. وحسب الكاتب والصحفى الأمريكى وليم أركِن، فى الجزء الخاص بمصر فى مجلده الضخم "الأسماء المشفرة"، فإن العلاقة الأمنية حميمة جدا بين المخابرات المصرية والـ"سى آى إيه"، وتعد مصر "أحد الشركاء العرب الصامتين الذين يستضيفون القوات الأمريكية خفيةً، ويتعاونون مع المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية، ويدعمون العمليات الأمريكية دائما تقريبا". ورغم ما رشح فى وسائل الإعلام عن احتكاكات سياسية وضغوط على الحكم المصرى، وربما بسببه، بقى التعاون الأمنى والعسكرى بين البلدين بأفضل حالاته، وظلت مصر حلقة مركزية فى إستراتيجية قيادة القطاع الأوسط حتى وهى مستهدفة سياسيا، وهو ما يفتح المجال للحديث عن الملف الشائك، وهو وجود القواعد الأمريكية فى مصر، الذى نفاه المتحدث العسكرى ، غير أن بعض التقارير والمواقع رصدت بالفعل هذه القواعد والقوات الموجودة.
ونستطيع أن نستخلص من هذه التقارير حقيقة بعينها؛ هى أن مصر محتلة عسكريا من أمريكا مهما أنكر المتحدث العسكرى. وقد ذكر موقع أمريكى أن قاعدة غرب القاهرة الجوية قد استُخدمت فى ضرب العراق فى التسعينيات وفى 2003. وقد نشر المرصد الإسلامى فيلما وثائقيا عن القواعد والقوات الأمريكية على أرض مصر المتمركزة فى عدة محافظات موزعة كما يلى:
●●●●●●
معلومات وفيديوهات وصور لقواعد امريكية على ارض مصر (خطييير)
هذه المقاطع بها أخبار خطيرة صادمة
●●●●●●
القوات الأمريكية على أرض مصر قاعده العباسيه
●●●●●●
قاعدة غرب القاهرة الجوية
●●●●●●
بالفيديو.. المرصد الإسلامي يذيع فيلما وثائقيا عن القواعد الأمريكية في مصر أذاع المرصد الإسلامي فيلماً وثائقياً عن القواعد والقوات الأمريكية على أرض مصر المتمركزة في عدة محافظات على أرض مصر
●●●●●●
3 -قاعدة قنا الجوية بوادى شحات
ذكر تقرير عسكرى أمريكى أن قاعدة قنا الجوية بنتها روسيا وسيطر عليها الأمريكان منذ آخر عهد السادات. وجاء بتقرير عسكرى آخر أن البنتاجون يستخدم قاعدة غرب القاهرة ووادى قنا باعتبارها قواعد أمامية، وأن أمريكا تستخدم قاعدة قنا محطة تزويد وتحضير ضمن عملية مخلب النسر لتحرير أسرى أمريكان من إيران فى عام 1980.
ويقول التقرير إنه فى يونيو 1979 تفجرت الثورة فى إيران وعزل الشاه من طرف الإسلاميين وبعد 10 أشهر اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأمريكية فى طهران وأخذوا عامليها رهائن، وتعطلت المفاوضات لتحريرهم بشكل خطير، ولم تعد الحلول الدبلوماسية ممكنة، فلم يكن أمام كارتر من حل سوى الحل العسكرى، ولكن يعانى الأمريكيون مشكلة خطيرة؛ فقاعدتهم الأكثر قربا كانت على مسافة آلاف الكيلومترات من طهران.
ويوم 6 إبريل 1980 علم الرئيس كارتر بخطة مخلب النسر، وقدر كارتر ومستشاروه أن هذه الخطة معقدة جدا وأن احتمال فشل جزء منها أو كلها كبير جدا، لكن ليس هناك حل آخر بديل، وشعبية كارتر فى نزول مستمر؛ لذلك أعطى الضوء الأخضر لعملية مخلب النسر على مضض، فكلف الجنرال ديفيد جونز رئيس هيئة الأركان المشتركة بالإشراف على كامل العملية، وهو بدوره تحت قيادة سكرتير الدولة للدفاع أرول براون والرئيس شخصيا. وانطلاقا من الولايات المتحدة وصل رجال مخلب النسر إلى مصر فى سرية تامة يوم 21 إبريل 1980 بعد إنزالهم فى جزيرة مسيرة، وطارت فرقة "دلتا فورس" إلى "دازرت وان"، فى 24 إبريل، وكانت طائرات الاستطلاع من سلاح الجو الأمريكى (أواكس) تحلق بالفعل لبعثات من قاعدة قنا الجوية لمدة شهور قبل عملية مخالب النسر.
قاعدة قنا وادي أبو شحات الجوية
●●●●●●
4- قاعدة رأس بناس
سمح عبد الناصر للسوفييت بتأسيس قاعدة عسكرية لهم سنة 1964 فى رأس بناس وبدءوا بناءها عام 1970، وظلت القاعدة سرية عن الجميع حتى كشفها صحفى إسرائيلى عام 1972، فقالت مصر إنها تبنى مطارا للحجاج وكُذِّب هذا الكلام بتحقيقات دولية. فى فبراير 1979، شجع أنور السادات هارولد براون وزير الدفاع الأمريكى على استخدام القاعدة كمنشأة بحرية جوية أمريكية، ووقع فى آخر زيارة له إلى واشنطن سنة 1981 على وثيقة تسمح لأمريكا باستخدام قاعدة وميناء رأس بناس، بالفعل جدد الأمريكان القاعدة والميناء ليؤهل لاستقبال العتاد لقوات "سينتوم" (وهو الإدارة المركزية المتحكمة فى الشرق الأوسط) وتجهيز قاذفات قنابل بى 52 والناقلة الجوية سى 5، ومخازن ومحطات وقود وثكنات تسع 25 ألف جندى أمريكى بتكلفة مليار و400 ألف دولار، ويستخدمها الأمريكان والـ"سينتوم" للعمليات الخاصة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولحماية حقول البترول فى الخليج والجزيرة العربية. مصر عرضت قاعدة رأس بناس للاستخدام الأمريكى، وتم استخدام قاعدة رأس بناس فى حرب الخليج ضد العراق لحماية بترول الكويت وبداية التدخل فى بترول العراق، حتى تم بناء القواعد العسكرية الأمريكية فى الخليج والسعودية.
قاعدة راس بناس على البحر الاحمر...
●●●●●●
4 - قاعدة بنى سويف الجوية
رسميا بين النظام المصرى والإدارة الأمريكية وثيقة تتيح للأمريكان استخدام القاعدة فيما يرونه "صراعا كبيرا".
أما عمليا فتثبت الوثائق الأمريكية الرسمية استخدامهم هذه القاعدة فى التدريبات العسكرية والدراسات البيئية، وفى خدمة وحدة "السينتوم" فى الشرق الأوسط. مع نهاية يونيو 1970 أصبح للقوات الجوية الروسية السيطرة على 6 قواعد جوية فى مصر، بأسوان وبنى سويف وغرب القاهرة وإنشاص والمنصورة وجناكليز.
ومنذ 1983 أصبحت قاعدة بنى سويف فى يد الأمريكان، وتعاقدوا مع مصر على بناء 9 منشآت جديدة فيها، ووضعوها ضمن القواعد التابعة للسينتوم الأمريكى، كما تستخدم قاعدة بنى سويف فى الدراسات البيئية بوساطة مراكز أبحاث عسكرية أمريكية.
قاعدة بنى سويف المصرية يتخذها الأمريكان مكانا لبقائهم فيها تحت عنوان التعاون والتدريب الأمنى والعسكرى والتقنى، ووضعها الأمريكان ضمن القواعد الأمريكية المتاحة لهم واستخدموها بالفعل فى حماية المارينز بعد مهمة عسكرية فى كينيا، ولا تزال هذه العلاقة الآثمة مستمرة. فى سنة 1995، دخل المجلس العسكرى بقيادة مبارك وطنطاوى مع الجيش الصهيونى فى تحالف تحت رعاية الناتو لتوطيد العلاقات بين الدولتين ومكافحة "الإرهاب" فى منطقة دول البحر الأبيض المتوسط، وتم تعزيز الحوار إلى الدخول فى تدريبات عسكرية فى البحرين المتوسط والأحمر واستخدام القواعد البحرية المصرية مثل سفاجا والإسكندرية. ويقول موقع البحرية الأمريكية أن ميناءى سفاجا والغردقة العسكريين بهما منصات صيانة أمريكية محمولة وجاهزة دائما لخدمة الأسطول الأمريكى. وفى يونيو 2009 سمحت مصر لسفينتين حربيتين إسرائيليتين (حانيت وإيلات) بالمرور من قناة السويس مرتين من وإلى البحر الأحمر، على أنها رسالة موجهة إلى إيران، فيما لم يتم التعليق على هذا الأمر رسميا.
يقع شمال المطار وادى الطعام وبالجنوب الحديقة المركزية المصرية وساحات الجولف وصالات بيفرلى
●●●●●●
■ مبارك يعترف بتوفير قواعد عسكرية فى مصر ويحاول تشويه "أبو غزالة"
■ مبارك قبل تقديم "تسهيلات عسكرية" وأمريكا أرادت "قواعد".. هل هناك فارق بينهما؟!
■الباز: وفد أمريكى طالب مصر عام 1982 بقاعدة عسكرية فى رأس بناس على البحر الأحمر لتستخدمها أمريكا لحماية منابع البترول فى الخليج.. ورفضنا بصرف النظر عن مدى صحة وحقيقة حديث مبارك واتهامه للمشير أبو غزالة بالسعى لإقامة قواعد أمريكية فى مصر حيث لم يؤكد محاميه فريد الديب -كالعادة- صحة الحديث من عدمه، وهو ما اعتاد عليه الديب منذ الحديث الشهير لمبارك مع قناة العربية والذى تسبب فى حالة عداء أشد ضد مبارك. وبصرف النظر عن رأى المسلمانى وانتقاداته لمبارك؛ حيث تفتقد قيمتها بسبب كونه أحد تابعى "إعلام بلاط القصر" حتى الأيام الأخيرة للمخلوع، فإن موضوع مثل إقامة قواعد عسكرية أمريكية فى مصر، وما يرتبط به من محاولة تشويه أبو غزالة يجب أن يكون محل تعليق وتوثيق لتعلقه بجزء من تاريخ وسيادة مصر. عن مدى وجود قواعد عسكرية أمريكية فى مصر من الواضح أن السادات كان صاحب الاستعداد الأكبر لتقديم هذه الهدية الكارثية لأمريكا على حساب مصر، وليس عجيبا أن يحدث ذلك وكيسنجر يقول فى مذكراته إننى كنت أطلب من السادات مطالب وتنازلات فأجده يقدم أكثر مما أطلب أو أتخيل أن يوافق عليه.
هذا وإذا كان قد تم رفض طلب القاعدة الأمريكية مع استمرار تقديم التسهيلات، تجدر الإشارة إلى موقف آخر للباز عن تسهيلات السادات، بأنه عام 1979 طلبت أمريكا تصريحا دائما بمرور السفن الحربية الأمريكية التى تحمل مواد وأسلحة نووية فى قناة السويس بدلا من بتقديم طلب فى كل مرة. واجتمع الباز بعدد من الخبراء العسكريين والمدنيين فى هذا المجال للوقوف على المخاطر خاصة فى حالة حدوث تسرب إشعاعى، وعندما توجه للسادات للحديث عن الطلب الأمريكى بادره السادات بعلمه بالطلب وموافقته عليه، واستمر الأمر إلى انتهز د. الباز فرصة خلاف مع أمريكا و"سخّن" السادات حتى عاد التصريح بمرور السفن الحربية مع كل حالة بدلا من التصريح الدائم. جانب آخر لموضوع القواعد أو التسهيلات التى قدمتها مصر لأمريكا فى المجال العسكرى وقد تابعته عن قرب، فمع مطلع حرب الخليج الأولى تم اتهام الأستاذ عادل حسين بسبب ما كتبه عن الإمدادات الأمريكية من الأراضى المصرية لضرب العراق، كما تم اتهام الزميلة الصحفية هدى مكاوى -مندوبة الجريدة "الشعب" بالمطار- لما كتبته عن تخصيص مطار القاهرة القديم للتحركات العسكرية الأمريكية فى حرب الخليج ونقل الطائرات المدنية للمطار الجديد مقابل وعد أمريكى بالمساهمة فى تخفيف خسائر قطاع الطيران والسياحة فى مصر الناجمة عن حرب الخليج. وكنت متابعا للمحاكمة عن قرب بحكم العمل والصداقة الشخصية والعداء لأمريكا وعدوانها، وانتهت القضية والتى كانت أمام محاكمة عسكرية برئاسة العميد وجدى الليثى بالبراءة، وهو ما يعنى صحة ما كتباه بالجريدة، هذا فضلا عما كتبه الأستاذ مجدى أحمد حسين مؤخرا عن وجود قواعد عسكرية أمريكية فى مصر.
قاعدة بني سويف الجوية
●●●●●●
قوات حماية إسرائيل في شمال وجنوب شرق سيناء
●●●●●●
فيديو خطير الامريكان يغزون مصر
موقع وزارة الدفاع الامريكية يكشف بغضا من التفاصيل
●●●●●●
الوجود العسكري الامريكي في مصر
بعض المعلومات الخطيرة حول الموضوع والتي لا أعلم مدى صحتها بالتحديد…
والتي إن صحت كانت كارثة وإحتلال عسكري عدائي مباشر على أرض الكنانة المباركة؛؛
●●●●●●
احدى المراكز الرئيسية لعمليات القوات الجوية المصرية
– الدولية وتعتبر مركزا هاما لاجراء التدريبات الدولية مع القوات الجوية المصرية واجراء التدريبات البرية المتعلقة بالعمليات الدفاعية الجوية وعمليات المشتركة ” بر – جو ” وعمليات اخلاء المطارات ونقل المصابين وعمليات حرب طوارىء وعمليات رفع درجة التأمين والحماية و خروج قوات الابرار الجوى بطائرات النقل المصرية والدولية وعمليات القتال الجوى وتبادل المعرفة والخبرات للاستفادة مما وصلت اليه احدث التكنولوجيات فى مجال الطيران ,, بما يعرف بمناورات النجم الساطع تبلغ مساحة المطار نحو 40 كلم مربع ويحتوى على نقاط اقلاع مروحيات ومقاتلات وطائرات نقل وانذار مبكر وحرب الكترونية و مفخخة بثلاث مناطق للدفاع الجوى فى الشمال الشرقى والجنوب الغربى والشمال .يقع شمال المطار وادى الطعام وبالجنوب الحديقة المركزية المصرية وساحات الجولف وصالات بيفرلى
●●●●●●
■ مبارك يعترف بتوفير قواعد عسكرية فى مصر ويحاول تشويه "أبو غزالة"
■ مبارك قبل تقديم "تسهيلات عسكرية" وأمريكا أرادت "قواعد".. هل هناك فارق بينهما؟!
■الباز: وفد أمريكى طالب مصر عام 1982 بقاعدة عسكرية فى رأس بناس على البحر الأحمر لتستخدمها أمريكا لحماية منابع البترول فى الخليج.. ورفضنا بصرف النظر عن مدى صحة وحقيقة حديث مبارك واتهامه للمشير أبو غزالة بالسعى لإقامة قواعد أمريكية فى مصر حيث لم يؤكد محاميه فريد الديب -كالعادة- صحة الحديث من عدمه، وهو ما اعتاد عليه الديب منذ الحديث الشهير لمبارك مع قناة العربية والذى تسبب فى حالة عداء أشد ضد مبارك. وبصرف النظر عن رأى المسلمانى وانتقاداته لمبارك؛ حيث تفتقد قيمتها بسبب كونه أحد تابعى "إعلام بلاط القصر" حتى الأيام الأخيرة للمخلوع، فإن موضوع مثل إقامة قواعد عسكرية أمريكية فى مصر، وما يرتبط به من محاولة تشويه أبو غزالة يجب أن يكون محل تعليق وتوثيق لتعلقه بجزء من تاريخ وسيادة مصر. عن مدى وجود قواعد عسكرية أمريكية فى مصر من الواضح أن السادات كان صاحب الاستعداد الأكبر لتقديم هذه الهدية الكارثية لأمريكا على حساب مصر، وليس عجيبا أن يحدث ذلك وكيسنجر يقول فى مذكراته إننى كنت أطلب من السادات مطالب وتنازلات فأجده يقدم أكثر مما أطلب أو أتخيل أن يوافق عليه.
وللإجابة على السؤال بصورة موثقة نعرض لما جاء فى رسالة الدكتوراه للسفير شعبان محمد محمود شعبان، حيث سرد له د. أسامة الباز نموذجا للصلف الأمريكى كأحد مظاهر سياسة الولايات المتحدة ضد مصر.
ففى عام 1982 -أى بعد عام واحد من تولى مبارك الحكم - جاء إلى مصر وفد أمريكى رفيع المستوى برئاسة نيكولاس فاليوتس مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط -وصاحب الشتائم الذى وجهها لمصر عندما كان سفيرا لبلاده بالقاهرة إبان أزمة الباخرة الحربية إكيلى لاورو-، وكان الوفد الأمريكى يضم كبار قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية الأمريكية بالإضافة لكبار المسئولين بالمخابرات الأمريكية ووزارتى الدفاع والخارجية. وقد عقد اجتماع سرى بقصر عابدين برئاسة أسامة الباز، وضم ممثلين عن وزارة الدفاع والمخابرات الحربية والمخابرات العامة.
ففى عام 1982 -أى بعد عام واحد من تولى مبارك الحكم - جاء إلى مصر وفد أمريكى رفيع المستوى برئاسة نيكولاس فاليوتس مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط -وصاحب الشتائم الذى وجهها لمصر عندما كان سفيرا لبلاده بالقاهرة إبان أزمة الباخرة الحربية إكيلى لاورو-، وكان الوفد الأمريكى يضم كبار قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية الأمريكية بالإضافة لكبار المسئولين بالمخابرات الأمريكية ووزارتى الدفاع والخارجية. وقد عقد اجتماع سرى بقصر عابدين برئاسة أسامة الباز، وضم ممثلين عن وزارة الدفاع والمخابرات الحربية والمخابرات العامة.
وكان الوفد الأمريكى جاء بخطة متكاملة لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية فى رأس بناس على البحر الأحمر لقربها من منطقة الخليج ولتستخدمها أمريكا للتصدى لأى مخاطر تهدد منابع البترول فى دول الخليج ولمجابهة تهديدات النظام الإيرانى بالمنطقة، واستخدام القاعدة لتخزين معدات عسكرية ووجود قوات أمريكية، مع حظر دخول المصريين عسكريين أو مدنيين. وتشاور الباز مع أعضاء الوفد وأجمعوا على رفض الطلب الأمريكى، وهو ما أعلنه الباز، وهنا أخرج فاليوتس خطابا كان السادات قد أرسله إلى الرئيس الأمريكى جيمى كارتر حول استعداد مصر لتقديم كافة التسهيلات للولايات المتحدة فى حالات الطوارئ، وسأل دكتور الباز عما إذا كانت مصر تحترم التزاماتها.
ورد د. الباز بأن مصر تحترم أى التزام يتعهد به رئيسها، ولكن يبدو أن واشنطن أساءت فهم الخطاب؛ حيث إن هناك فرقا كبيرا بين تسهيلات وقاعدة عسكرية، وأن مصر سبق أن منحت الولايات المتحدة تسهيلات باستخدام قاعدة رأس بناس العسكرية عندما أرادت واشنطن شن حملة لتحرير الرهائن الأمريكيين فى سفارتها فى طهران عام 1981.
ورد د. الباز بأن مصر تحترم أى التزام يتعهد به رئيسها، ولكن يبدو أن واشنطن أساءت فهم الخطاب؛ حيث إن هناك فرقا كبيرا بين تسهيلات وقاعدة عسكرية، وأن مصر سبق أن منحت الولايات المتحدة تسهيلات باستخدام قاعدة رأس بناس العسكرية عندما أرادت واشنطن شن حملة لتحرير الرهائن الأمريكيين فى سفارتها فى طهران عام 1981.
هذا وإذا كان قد تم رفض طلب القاعدة الأمريكية مع استمرار تقديم التسهيلات، تجدر الإشارة إلى موقف آخر للباز عن تسهيلات السادات، بأنه عام 1979 طلبت أمريكا تصريحا دائما بمرور السفن الحربية الأمريكية التى تحمل مواد وأسلحة نووية فى قناة السويس بدلا من بتقديم طلب فى كل مرة. واجتمع الباز بعدد من الخبراء العسكريين والمدنيين فى هذا المجال للوقوف على المخاطر خاصة فى حالة حدوث تسرب إشعاعى، وعندما توجه للسادات للحديث عن الطلب الأمريكى بادره السادات بعلمه بالطلب وموافقته عليه، واستمر الأمر إلى انتهز د. الباز فرصة خلاف مع أمريكا و"سخّن" السادات حتى عاد التصريح بمرور السفن الحربية مع كل حالة بدلا من التصريح الدائم. جانب آخر لموضوع القواعد أو التسهيلات التى قدمتها مصر لأمريكا فى المجال العسكرى وقد تابعته عن قرب، فمع مطلع حرب الخليج الأولى تم اتهام الأستاذ عادل حسين بسبب ما كتبه عن الإمدادات الأمريكية من الأراضى المصرية لضرب العراق، كما تم اتهام الزميلة الصحفية هدى مكاوى -مندوبة الجريدة "الشعب" بالمطار- لما كتبته عن تخصيص مطار القاهرة القديم للتحركات العسكرية الأمريكية فى حرب الخليج ونقل الطائرات المدنية للمطار الجديد مقابل وعد أمريكى بالمساهمة فى تخفيف خسائر قطاع الطيران والسياحة فى مصر الناجمة عن حرب الخليج. وكنت متابعا للمحاكمة عن قرب بحكم العمل والصداقة الشخصية والعداء لأمريكا وعدوانها، وانتهت القضية والتى كانت أمام محاكمة عسكرية برئاسة العميد وجدى الليثى بالبراءة، وهو ما يعنى صحة ما كتباه بالجريدة، هذا فضلا عما كتبه الأستاذ مجدى أحمد حسين مؤخرا عن وجود قواعد عسكرية أمريكية فى مصر.
وبجانب هذه التسهيلات وافق مبارك على مشاركة قوة مصرية فى الحرب بمنطقة "حفر الباطن" على الحدود السعودية - العراقية، وهو ما يستوجب الكشف عن عدد ما قدمناه من ضحايا لصالح الاعتداء الأمريكى والذى استمر جاثما بالمنطقة كلها حتى اليوم. أما عن موضوع تشويه مبارك للمشير أبو غزالة فهو أمر كان متوقعا، خاصة لقضاء مبارك على كل منافسيه، ولعل هذا كان وراء إيثار المرحوم منصور حسن للإقامة الدائمة بالخارج، وقد كان من أبرز المرشحين للرئاسة خلفا للسادات.
وقد تزايدت شعبية وجماهيرية أبو غزالة بصورة خيالية، خاصة مع ما قيل عن متابعته للأنشطة الرياضية والنادى الأهلى، وكان يحمل "كاريزما" لا تتوافر فى مبارك.
وقام نظام مبارك بمحاولة تشويهه ببث شائعات عن علاقته بلوسى آرتين صاحبة القصة الشهيرة، والتى أطاحت باللواء حلمى الفقى من رئاسة الأمن العام ومساعده اللواء فادى الحبشى، وأذكر أننى توجهت لمقابلة لوسى آرتين فى سجن النساء بالقناطر، والتقيت أيضا والدتها، كما تحدثت مع القاضى المتهم فى قضيتها والذى أحيل للتقاعد بتهمة قبول هدايا أو رشوة، وقد صدر قرار بحظر النشر وقتها، مما حجب الحوارات والتحقيقات الصحفية التى قمت بها، وما توصلت إليه هو براءة المشير أبو غزالة من كل ما نسب له زورا حول علاقته بلوسى آرتين، وأن الزج باسمه كان متعمدا لتشويهه أمام الرأى العام، هذا وقد انتقل المشير أبو غزالة إلى رحمة الله وذمة التاريخ.
ترى هل هناك فارق كبير بين وجود قواعد عسكرية عن تقديم مساعدات إذا أرادت القوات الأمريكية ضرب أى هدف سوى أن الأولى تمثل احتلالا مباشرا قد يكلف المتواجدين داخل القواعد حياتهم بفعل مهاجمة الوطنيين، والثانية يعد احتلالا عن بعد يحقق أهداف القواعد العسكرية ذاتها دون خسائر؟
وهل التسهيلات التى هى عوضا عن القواعد.
يتم استخدامها لضرب دول أوروبية أم لضرب الدول العربية والإسلامية فى المنطقة؟
ترى هل لدينا جهة ما لجمع كل ما يكتب من شهادات وتمحيصها لكتابة التاريخ الحقيقى لمصر، والذى لا نعرف حقيقة ما جرى فيه حتى فى العصر الذى نعيشه؟
ومتى يتم فرز الأبطال عن الخونة ونضع كل منهما فى كفة الميزان التى يستحقها؟
■ على الدين هلال اعترف بوجود 3 قواعد أمريكية فى مصر فى عهد مبارك! كتب فهمى هويدى فى زاويته اليومية بجريدة «الشروق» فى يناير 2011 عن مفاجأة من العيار الثقيل كشف عنها أمين الإعلام بالحزب الوطنى الحاكم، الدكتور على الدين هلال، حيث قال فى مؤتمر جمعه بشباب الجامعات بالإسكندرية،ـ وحسب ما جاء فى خبر بجريدة الوفد يوم الجمعة 7/8 عام 2010: «وجود 3 قواعد عسكرية لطائرات أجنبية على أرض مصر، ومعنى ذلك أيضا أن هذه القواعد جاءت للغرب الرأسمالى، حيث إن السادات كان قد حقق حلمه بإخراج الخبراء السوفيت وقبل الموعد المحدد لخروجهم.
ترى هل هناك فارق كبير بين وجود قواعد عسكرية عن تقديم مساعدات إذا أرادت القوات الأمريكية ضرب أى هدف سوى أن الأولى تمثل احتلالا مباشرا قد يكلف المتواجدين داخل القواعد حياتهم بفعل مهاجمة الوطنيين، والثانية يعد احتلالا عن بعد يحقق أهداف القواعد العسكرية ذاتها دون خسائر؟
وهل التسهيلات التى هى عوضا عن القواعد.
يتم استخدامها لضرب دول أوروبية أم لضرب الدول العربية والإسلامية فى المنطقة؟
ترى هل لدينا جهة ما لجمع كل ما يكتب من شهادات وتمحيصها لكتابة التاريخ الحقيقى لمصر، والذى لا نعرف حقيقة ما جرى فيه حتى فى العصر الذى نعيشه؟
ومتى يتم فرز الأبطال عن الخونة ونضع كل منهما فى كفة الميزان التى يستحقها؟
■ على الدين هلال اعترف بوجود 3 قواعد أمريكية فى مصر فى عهد مبارك! كتب فهمى هويدى فى زاويته اليومية بجريدة «الشروق» فى يناير 2011 عن مفاجأة من العيار الثقيل كشف عنها أمين الإعلام بالحزب الوطنى الحاكم، الدكتور على الدين هلال، حيث قال فى مؤتمر جمعه بشباب الجامعات بالإسكندرية،ـ وحسب ما جاء فى خبر بجريدة الوفد يوم الجمعة 7/8 عام 2010: «وجود 3 قواعد عسكرية لطائرات أجنبية على أرض مصر، ومعنى ذلك أيضا أن هذه القواعد جاءت للغرب الرأسمالى، حيث إن السادات كان قد حقق حلمه بإخراج الخبراء السوفيت وقبل الموعد المحدد لخروجهم.
ويذكرنا الأستاذ هويدى بالوثيقة التى كان قد تناولها بالمعالجة فى عدة مقالات لها، ولم يكلف أى مسئول مصرى نفسه بالرد عليها، حيث جاء ما فيها من معلومات خطيرة من محاضرة قام بها آفى ديختر وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى السابق، فى معهد أبحاث الأمن القومى بتاريخ 4/8/2008، وقال فيها: إن الولايات المتحدة و(إسرائيل) تقومان بتدعيم الركائز الأساسية التى يستند إليها النظام فى مصر، ومن بين هذه الركائز نشر نظام للرقابة والرصد والإنذار قادر على تحليل الحيثيات التى يجرى جمعها وتقييمها ووضعها تحت تصرف القيادات فى واشنطن والقدس والقاهرة.. ومن الركائز أيضا الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز فى النقاط الحساسة بالعاصمة –القاهرة- ومرابطة قطع بحرية وطائرات أمريكية فى قواعد داخل مصر وبجوارها.. فى «الغردقة والسويس ورأس بناس». وقد جاءت فى تقرير عن مجالات التعاون العسكرى بين مصر وأمريكا -صادر عن تقرير واشنطن: العدد 223 بتاريخ 15 أغسطس 2009- ما نصه: تجرى الدولة مناورات مشتركة دورية تحت مسمى «مناورات النجم الساطع بمشاركة عدد من الدول الأوربية الأعضاء فى حلف الناتو، وفى عام 2008 جرت مناورات بحرية مشتركة تحت اسم «تحية النسر».
▬▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬
╬╬♥♥╬╬

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق