الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

من المستفيد من الانقلاب العسكري ؟ نُحى مبارك وعُزل مرسي وسيقيل السيسي؟ فيديو

هذه هي أسبــاب تمسـك العسـكر بحـكم مصر
مهمــا كـــان الثـــمن



■ الاثار المترتبة علي الحالة الاقتصادية المصرية بعد انقلاب 3 يوليو.. 
■ حملة التهم الملفقة لبعض النشطاء والسياسيين .. وتجديد حبس الرئيس مرسي بتهم جديدة
■ اتصال مخابراتي:الرئيس القادم فريق ولن يكون هناك مجلس شعب أبدا
■ الحاكم الفعلي لمصر الذي نحى مبارك وعزل مرسي وسيقيل السيسي..
■ من المستفيد الأكبر من الانقلاب العسكري?..
■ من يقف خلف ما جرى في مصر؟..
■ هذه هي أسباب تمسك العسكر بحكم مصر..
أخطر مقالات الفيلسوف الغربي نعوم تشومسكي في الشأن المصريوالذ نشرته صحيقة الجارديان البريطانية أول أمس، ننشرها كاملة ليستفيد من صداها من يريد تشخيص الحالة المصرية الآن، وبما تحمل الأجواء المصرية من الفوضى السياسية، في عصر انتهت الانقلابات العسكرية في العالم، وليدرك من غاب عنه الإدراك أن الحق لم يضيع مادام وراءة مطالب.. وإلى المقال .. تطرقت إلى الشأن المصري في كثير من مقالاتي، ولكنى لم أعطِ لهذا الأمر حقّه ولذلك تعالوا نناقش الشأن المصري عن كثب وننظر اليه من زاوية مختلفة. وبعيدا عن كل قيادات المجلس العسكرى الذين غرقوا اليوم في وحل "الانقلاب" وتلطخت أياديهم بدماء مدنيين عزّل في أكثر من مجزرة . ..
تعالو نسأل سؤالا مشروعاً .. من الذي دبّر "الانقلاب العسكري"  ومن الذي أراد له أن يرتدى ثوب الثورة؟   والإجابة على هذ السؤال لاتأتى إلا بسؤال أخر..
من المستفيد الأكبر من الانقلاب العسكري? 
 جنرالات مبارك هم أنفسهم من انقلب على النظام الوليد، وهم من أخرجو مبارك لأنهم لم يتفقوا مع الإخوان المسلمين على صيغة للتفاهم؛ فالإخوان أرادو أن تكون المميزات والهيبة للجيش المصري، وأراد الجنرالات الهيبه للمجلس العسكري والفرق واضح .  - والجيش يملك امبراطورية اقتصادية كانت تحتمى في الرئاسه التى حجبتها عن أعين الجميع لعقود متوالية وخسارة العسكر لمؤسسة الرئاسة سيجعل الباب أمام الاخوان مفتوحا لرؤية كنز اقتصادي لو أنتزع تدريجيا من الجيش سيساعد الإخوان على الأقل في تنفيذ مشروعهم الاقتصادى دون التعرّض لأزمات يعاني منها المصريون. فكرة "الانقلاب العسكرى" مطروحة على مائدة العسكر من قبل أن يلقي "عمر سليمان" خطاب تخلّي مبارك عن السلطة .. ولكن هل سنسير في التنفيذ ام ننتظر ونرى ؟!  -- وللاسف الشديد لم ينتظر العسكر كثيرا وما تركوا السلطة إلا لينتزعوها مرة أخرى.  ودعنا من مسلسل الأزمات المفتعلة التى لايوجد أى شك في أنها مفتعلة، واشتركت فيها منظمات ولوبي مبارك وخليجيون وكثيرون . في البحث عن الدور الأمريكى نجد انّ هذا الانقلاب لم يكن ليحدث دون موافقة "البيت الابيض" [1] لأن الخلافات بين مرسي وأوباما أثبتت لأميركا أن مصر لم تعد منطقة نفوذ أمريكى أوعلى الأقل كما كانت في عهد مبارك؛ فقد كان مبارك يتبع أسلوب السياسة الناعمة مع الغرب، وتعودوا منه على تلبية أى مطلب بمن فيها التى تضر بالأمن القومي المصري.   
↓♥↓ أما مرسي والذي لا ينتمى للمؤسسة العسكرية فلم يوافق على الجملة التى عرضت عليه ليقولها اثناء المؤتمر الذي كان سيعقد بينه وبين أوباما اثناء زيارته لأمريكا وهي "وستعمل مصر وأمريكا على إيجاد حلول لكى ينعم الشعبان الفلسطيني والإسرائيلى بالمن الدائم والسلام الشامل" والهدف من الجملة هو الضغط على مرسي فقط لذكر كلمة إسرائيل والتلفظ بها ولو مرة واحدة لتكون اعترافا منه بدولة إسرائيل وهو الذي ذكرهم بالقردة والخنازير في عهد مبارك... وهنا توترت العلاقات في السر وبدأ كل طرف البحث عن حلول.  
 ●● اتجه مرسي إلى الصين وروسيا والهند وباكستان والبرازيل وألمانيا وفرنسا وبريطانيا بل إيران، وبدأت الاتفاقيات العسكرية مع الهند والاتفاقيات النووية مع روسيا والصناعية مع البرازيل والصين والزراعية مع السودان؛ وتقديم عروض زراعية اخري لكثير من الدول الأفريقية، وأدركت أميركا أن سبل الضغط على مصر ستتلاشى تدريجيا إن لم تـزح الإخوان عن الحكم دون سقوط الدولة واتخذت هذا الطريق. ويكفي ان يقول::: وزير خارجية أمريكا لنظيره الخليجى إن الاخوان خطر عليكم كعائلة مالكة ليعلن الخليج عداءه لمصر سراً وعلنا؛ وهذ ايضا ما حدث، والجنرالات في كل الاحوال كانو لا يفضلون السير في ركاب الإخوان. و نفهم من كل هذا أن اطرافاً عدّه اجتمعت نواياها وتوحدت أهدافها حول ضرورة إزاحة الإخوان، ونفهم أيضا ان الجميع يبحثون عن مصالحهم لا عن مصلحة مصر. أما الإخوان فسابقو الزمن من أجل فرض أمر واقع لايمكن الانقلاب في ظله، ولكن سبقتهم أدوات الشر .. وفي النهاية، لم يخسر الإخوان ومن معهم كلَّ شئ، ولم يكسب الانقلابيون بعد أى شئ .. هذا هو الواقع لازال الإسلاميون قادرون على الحشد بأعداد كبيرة، وفي أماكن تغطّى مصر، والعالم يرى ما يحدث لا ما يفرضه الانقلابيون على مؤيديهم كأمر واقع ... لقد امسكت امريكا العصا من المنتصف ولا زالت  ...
والسؤال الاخير هل من الممكن أن يعود مرسي ؟؟ 
لن يصمد الانقلاب امام عزلة دولية، ولا أمام أزمة اقتصادية ولو بالف كذبة إعلامية.. والمهم هنا .. هل سيصمد الإسلاميون على حشودهم ومطالبهم ؟؟  هنا فقط يمكن ان نقول إن عودة مرسي ليست أمرا مستبعدا، ولكن ذلك لن يحدث بدون صفقة ولا أقول مبادرة فخلف كل مبادرة صفقة ونتمنى ذلك فمزيد من الدماء سيزيد الوضع تعقيدا لا محالة . هذه هي أسباب تمسك العسكر بحكم مصر قال د. سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة؛ إن العسكر يريدون بقاء سيطرتهم على الحكم في مصر؛ لأنهم يملكون كنز اقتصادي يعادل ثُلث ميزانية مصر، ولا يدخل في الميزانية، ولا يخضع لرقابة البرلمان ولا الأجهزة الرقابية.
وأضاف عبد الفتاح عبر حسابه على الـ"فيس بوك" أنه يتم توزيع ناتج هذا الكنز على كبار القادة الذين وصل راتب الواحد منهم لأكثر من ثلاثة مليون جنيه في الشهر. وقال إنه يتم توزيع الباقي على أفراد القوات المسلحة والتي وصل راتب الصول فيها على سبيل المثال إلى أضعاف راتب الأطباء والمهندسين والمدرسين. وأوضح عبد الفتاح أنه لو أصبحت مصر مدنية فإن هذا الكنز سيدخل الميزانية العامة للدولة، ويصبحون مثل باقي موظفي الدولة، وفي نفس الوقت سيتم تطوير القوات المسلحة لتطويع تلك الأموال لها، وهذا ما لا تريده أمريكا وإسرائيل أيضًا. وأشار عبد الفتاح إلى أن العسكر كالداخلية والقُضاة يريدون لدولتهم أن تستمر ويورثونها لأبنائهم، ولو أصبحت مصر مدنية فستكون الكفاءة والتفوق هي معايير الاختيار لدخول كليات الشرطة والكليات العسكرية والنيابة والقضاء، بما يعني تساوي أبناء الشعب بأبنائهم.

الاثار المترتبة علي الحالة الاقتصادية المصرية
 بعد انقلاب 3 يوليو


حرب اشعلها الجيش المصرى فى سيناء .. لم يفعلها اليهود خلال حروبها الثلاث فى سيناء .. ماذا يحدث .. هل غير سيسى العقيدة القتالية للجيش .. ام من المسؤل لهذا الأنهيار العقائدى للجيش .. طالب البرادعى لتغير عقيدة الجيش بان تكون عقيدتة هى الحرب على الأارهاب وليس اسرائيل الآن ..فاتهمانة بالخيانة وهاجمة الجميع.. وجدنا السيسى الآن يطبقها.. ولم ينطق احد بكلمة من المصريين .. الشرفاء .. بلعوا لسانهم .. انها جريمة ترتكب فى حق الجميع مؤيدين ومغارضين .. هناك شىء غامض يحدث فى مصر الآن.. يا رب سلم.. ؛؛؛؛؛ اتصال مخابراتي: الرئيس القادم فريق ولن يكون هناك مجلس شعب أبدا الحاكم الفعلي لمصر الذي نحى مبارك وعزل مرسي وسيقيل السيسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ آثار أحد المتصلين ذهول المذيع عمرو أديب حينما قال له أن الرئيس القادم سيكون ضابط جيش متقاعد برتبة فريق وأنه سيصل للرئاسة بدون انتخابات، كما ذكره المتصل بنفسه وأنه اتصل به قبل الثورة وأكد له أن مبارك وابنه لن يكملا حكم مصر وكذلك اتصل به في عهد الرئيس محمد مرسي وأكد أنه لن يكمل العام وقال المتصل المسمى وحيد على برنامج عمرو اديب:"كما قلت على برنامجك من قبل برحيل مبارك ونجله وكذلك رحيل مرسي والاخوان وأنهم لن يكملوا السنة أؤكد لك الآن أن رئيس مصر القادم سيكون فريق بالمعاش وأيضا لن يأتي بالانتخابات ولن يكون هناك مجلس شعب أبدا بمصر ولن يكون هناك دستور جديد بل هو الدستور القديم دستور 71 وكذلك الفريق السيسي لن يحكم مصر وهو في الوجهة صحيح لكن مصر سيحكمها شخص آخر ، وآخر وأول انتخابات في مصر كانت انتخابات مرسي" وأضاف: "البلد دي ماسكها ناس محترمة جدا ولا يصح أن يظهروا على الساحة وهم من يحكموا مصر فعليا". أن ضرب أمريكا لسوريا سيشعل الحرب العالمية الثالثة وسيتم قتل بشار وأن مصر سيكون وضعها ممتاز في تلك الحرب." وقال أنه سيتم اقتحام السجون لتهريب الرئيس مرسي للخارج هو وأعضاء مكتب الارشاد للخارج وسيتم قتله بالخارج، وسيتم بعدها سحق الجماعات الإسلامية بمصر إلى الأبد. وأكد أكثر من مرة أن هذه المعلومات ورفض الافصاح عن وظيفته إلا أنه عرض في حديثه إلى أنه يتولى منصبا مهما في الدولة وأنه متأكد من معلوماته.. وتجديد حبس الرئيس مرسي بتهم جديدة.. لأنقلابيون لا يعولون كثيرا لا على دستور ولا مجلس شعب ولا انتخابات رئاسية .. الموضوع كلة ماشى بترتيب آخر وفجأة بعد استحداث زوبعة او مصيبة سنسمع قرار سريع ينهى كل شىء .. .. خطاب هام ل..فلان على التلفزيون فى الساعة العاشرة .. ولا اعلم لماذا العاشرة ..ولا يذاع شىء فى العاشرة لزيادة التشويق .. ثم فجأة المذيع بمقدمة حماسية وتبجيل وتهليل .. يظهر فلان ليلقى خطابة او بيانة والذى اعدة الخبراء بكل عناية وسيكون - (نظرا لما تمر بة البلاد من فوضى واضطرابات امنية قرر الحاكم العسكرى بما يلى .. وقف العمل بالدستور وجميع القوانين المدنية وفرض حالة الطوارىء وكل من يخالف ذلك سيعرض نفسة لاطلاق النار المباشر ويهيب الحاكم العسكرى بالمصريين جميعا الألتزم حرصا على سلامتهم و امن الوطن.. عاشت مصر ).. وبعد مدة يصبح الحاكم العسكرى رئيسا لمصر ويشكل حكومة ويفرض بعض القوانين الأستثنائية مع وعود بعودة الحياة المدنية الى طبيعتها ..لزوم التخدير والتسكين .. بالأضافة الى بعض الوعود البراقة واستمرار جهازة الاعلامى بالتعمية والتخدير وستجد كثيرا من المهللين والمطبلين والمسبحين بحمد الزعيم فلان وفضائلة على مصر وهلم جرى .. هذا تصورى لم يدبر لنا فى الخفاء وادعوا اللة ان يكون تصورى خاطئا..


السيسى::عشان أى حاجة مترضيش ربنا احنا بندعمها و بنقف معاها و بنأيدها

ليست هناك تعليقات: