.."دلسيبس" السيسي أغلقت الإعلام الإسلامي ..
رولا خرسا تسخر من مرسي:
الرئيس هايقول في خطابة كلمة السر ديليسبس
... علشان المليشيات تنفذ المخطط ...

سلَّط الكاتب الصحافي والباحث السياسي سيف الدين عبد الفتاح الضوء على بيان السيسي الانقلابي على شرعية الرئيس محمد مرسي، والذي أكد أنه كان بمثابة كلمة سر أعقبها غلق جميع القنوات الإسلامية.
وأوضح الكاتب سيف عبد الفتاح أن "البداية التي أعقبت هذا البيان وكأنها كلمة "دلسيبس" في خطاب عبد الناصر فأحدثت مداهمات لوسائل إعلام إسلامية، لإبراز إعلام يفرح بما تم وتكميم آخر، في مداهمات ليس فقط للأبنية أو الكاميرات ولكن للأشخاص عاملين وضيوفًا".
وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "إن الأمر الخطير أن الإعلام برر غلق القنوات الإسلامية بارتكابها الكثير من التجاوزات والأخطاء، وأنه ليس من حقهم أن يعبروا عن رأي مخالف، وهذا لعمري بداية إقصاء واستثناء وإبعاد ونفي لا يمكن بأي حال من الأحوال قبوله". وأضاف: "إن الشأن الذي يتعلق ببيان الإمهال - في إشارة للبيان الانقلابي - وتفسيره من أنه تحيز إلى فئة دون فئة أمر يجب أن نأخذه مأخذ الجد حينما يجد الجد، ونفتح صفحة جديدة غرضها الجامعية لا الإقصائية".
وفي مقاله المنشور بصحيفة الشروق، أكد عبد الفتاح أن "الكلمات القصيرة لشيخ الأزهر وبابا الكنيسة والدكتور البرادعي والمهندس جلال مرة من حزب النور التي أتبعت بيان الفريق أول عبدالفتاح السيسي كانت لعمل غطاء لما تضمنه البيان من انقلاب". وتابع عبد الفتاح: "وأنا أشاهد التليفزيون لا أرى نقلاً في "تليفزيونات الفرح"، لمجزرة كانت خالية من أي تأمين مات فيها ستة عشر مواطنًا أيًّا كانت انتماءاتهم، إن هذه نفوس يجب أن تُؤمن، خاصة أن الأمر فيه من بعض اتهامات التباطؤ وفيه كذلك بعض من اتهامات التواطؤ، وجريمة تعتيم إعلامي وسكوت مريب". وشدد الكاتب الصحافي على أن "هذا المشهد الخطير إنما يعبر عن حالة انتقائية حتى في متابعة العنف وتأمين الميادين، إنني أطالب الجيش والداخلية ومؤسسات الدولة بأكملها أن تفتح تحقيقًا جادًّا وفوريًّا في هذه المجزرة؛ لأنها لا يمكن أن تمر بلا حساب أو عقاب، لهؤلاء الذين روعوا الناس وساعدوا في ترويعهم". وأضاف: "نرى في اليوم التالي تأمينًا للميادين أقرب ما يكون إلى التحفظ أكثر من كونه تأمينًا، هذه من الأمور التي قد تشعر كل هؤلاء بممارسة استقطاب، ولا تدخل في سكة الخروج من أزمة الوطن". واختتم عبد الفتاح مقاله قائلًا: "الصفحة الناصعة البيضاء النظيفة لا تبدأ بتكميم الأفواه، ولا بانتقائية تشعر بعض أبناء هذا الوطن بالظلم وعدم العدالة؛ {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْم عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}"..
وفي مقاله المنشور بصحيفة الشروق، أكد عبد الفتاح أن "الكلمات القصيرة لشيخ الأزهر وبابا الكنيسة والدكتور البرادعي والمهندس جلال مرة من حزب النور التي أتبعت بيان الفريق أول عبدالفتاح السيسي كانت لعمل غطاء لما تضمنه البيان من انقلاب". وتابع عبد الفتاح: "وأنا أشاهد التليفزيون لا أرى نقلاً في "تليفزيونات الفرح"، لمجزرة كانت خالية من أي تأمين مات فيها ستة عشر مواطنًا أيًّا كانت انتماءاتهم، إن هذه نفوس يجب أن تُؤمن، خاصة أن الأمر فيه من بعض اتهامات التباطؤ وفيه كذلك بعض من اتهامات التواطؤ، وجريمة تعتيم إعلامي وسكوت مريب". وشدد الكاتب الصحافي على أن "هذا المشهد الخطير إنما يعبر عن حالة انتقائية حتى في متابعة العنف وتأمين الميادين، إنني أطالب الجيش والداخلية ومؤسسات الدولة بأكملها أن تفتح تحقيقًا جادًّا وفوريًّا في هذه المجزرة؛ لأنها لا يمكن أن تمر بلا حساب أو عقاب، لهؤلاء الذين روعوا الناس وساعدوا في ترويعهم". وأضاف: "نرى في اليوم التالي تأمينًا للميادين أقرب ما يكون إلى التحفظ أكثر من كونه تأمينًا، هذه من الأمور التي قد تشعر كل هؤلاء بممارسة استقطاب، ولا تدخل في سكة الخروج من أزمة الوطن". واختتم عبد الفتاح مقاله قائلًا: "الصفحة الناصعة البيضاء النظيفة لا تبدأ بتكميم الأفواه، ولا بانتقائية تشعر بعض أبناء هذا الوطن بالظلم وعدم العدالة؛ {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْم عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}"..
رولا خرسا تسخر من مرسي:
الرئيس هايقول في خطابة كلمة السر ديليسبس
... علشان المليشيات تنفذ المخطط ...
الرئيس هايقول في خطابة كلمة السر ديليسبس
... علشان المليشيات تنفذ المخطط ...


.. أمرأة بألف رجل من ميدان رابعة العدوية ..
" ستبكون كالنساء على ثورة لم ترعوها كالرجال "... العسكر يمشطون سماء مصر بطائرات الأباتشى ..
هل هو القلق ام ارهابا للمصريين ؟؟؟.
... إمرأة للمعتصمين فى رابعة العدوية.. لماذا انتم هنا تحركوا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق