الأحد، 7 يوليو 2013

حزب النور يعلن مبررات مشاركته في اتفاق الإطاحة بالرئيس



حزب النور يعلن مبررات 
مشاركته في اتفاق الإطاحة بالرئيس



سعى حزب النور السلفي إلى تبرير مشاركته في وضع مخطط الإطاحة بالرئيس مرسي وما وصف بـ"خارطة المستقبل"، معتبرًا أن موقفه جاء انطلاقًا من الشرع الذي يؤمنون به وللتحرك من أجل إنقاذ مصر.
وقال المهندس جلال مرة أمين عام الحزب في كلمته التي تلت كلمة الفريق السيسي الذي أعلن الانقلاب على الرئيس المصري: إنه ما دعا القوى الوطنية للوقوف في مثل هذا الموقف إلا حب مصر والرغبة في الخير لهذا الوطن. وأضاف مرة: "شرعنا الذي نؤمن به دفعنا للتحرك من أجل إنقاذ مصر" مؤكدًا أن "عدم تجاوب كثيرين مع مجهودات المصالحة هو الذي دفع الجميع للالتفاف حول الجهد المخلص لحماية الوطن من الانقسام، وهذا الموقف لم نصنعه نحن بل صنعه غيرنا بأخطائه. وحفظ الله مصر".
إلى ذلك، نشر حزب النور تعميمًا على أعضائه وصل "مفكرة الإسلام" نسخة منه، قال فيه: "لمن يسأل عن وجود الشيخ جلال: كان الجيش سيقوم بوضع البرادعي رئيسًا لمجلس رئاسي مؤقت، فضغطنا لجعل رئيس البلاد مؤقتًا رئيس المحكمة الدستورية العليا ...

وأضاف أن الجيش كان سيسقط الدستور نهائيًّا، ولكن مع ضغط الحزب تم الاتفاق على إيقاف العمل به مؤقتًا مع عدم المساس إطلاقًا بمواد الهوية، مشيرًا إلى أنه لم يتم التطرق لمجلس الشورى.
 وقال: "أعلم أنه موقف قد يكون صادمًا للإخوة وهو وجود الشيخ جلال مرة في البيان، ولكن نحن نتكلم عن تقليل الشر قدر المتاح، لا نفعل ما يرضينا، وفرق بين الواقع والمأمول ومن عنده شيء آخر يقوله لنا"، منوهًا إلى أن غلق القنوات الفضائية هو أمر مؤقت لمنع دعوات العمل المسلح التي دعا إليها البعض. واختتم بالقول: "أرجو من الإخوة تفهم الواقع، لو اعتزلنا الأمر نهائيًّا لسقط كل شيء بما فيه دعوتنا ودعوة الإخوان، أسأل الله أن يزيل الغمة ويهدينا في هذه الظلمة".


ليست هناك تعليقات: