وتتلقى ضربات موجعة
كلمة نارية لنائب أردني يهاجم بلاده لاعترافها بانقلاب مصر

انتقد النائب الأردني "عبد المجيد الأقطش" الموقف الرسمي حيال ما يجري في مصر، مؤكدًا أن الموقف الأردني غير مقبول عندما هرولت الدولة للاعتراف بالانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي في مصر.
ووجه "الأقطش" تساؤلا خلال جلسة المناقشة التي عقدت اليوم الأحد بالبرلمان الأردني قائلاً: "ماذا لو قام وزير الداخلية الحالي بالانقلاب على رئيس الوزراء، وسجنه في الدوار الرابع، وتعطيل الدستور وإعادة الأحكام العرفية، وقامت دولة مثل مصر بالاعتراف بهذا الانقلاب، فكيف سيكون موقفنا؟".
وأردف "الأقطش": "لماذا رضينا ما حدث في مصر؟
واعترفنا بانقلاب عسكري على رئيس شرعي شهد له العالم بأسره؟ فبعد ساعات من الانقلاب على رئيس شرعي بالانتخابات المستقلة نهرول للاعتراف بالانقلاب!!.
وأضاف في كلمته شديدة اللهجة "كيف نعترف ونزور نائب رئيس لمصر محمد البرادعي الذي دمر العراق بحجة الأسلحة الكيماوية، ووضع يده مع الأمريكان في تدمير المشروع النووي السوري قبل سنوات، والآن يريد تدمير مصر وقواتها العسكرية. وختم حديثه بالقول "أليس من العار أن يسقط الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، قبل بشار الأسد القاتل لشعبه وأهله".
تلقت السلطة الانقلابية في مصر التي أفرزها الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي عدة ضربات موجعة على الصعيد الدولي الرافض للانقلاب. وبدأت هذه الضربات مع قيام الحكومة النيجيرية بإبلاغ موفد الرئاسة السفير رءوف سعد الذي زار العاصمة النيجيرية "أبوجا" والتقى الرئيس جوناثان جودلاك، رفض نيجيريا التعامل مع حكومة شُكلت عقب الإطاحة برئيس منتخب ديمقراطيًا. وجاءت ثاني الضربات الموجعة من الحكومة الإثيوبية، والتي رفضت أي تفاوض مع حكومة الدكتور حازم الببلاوي فيما يتعلق بسد الألفية باعتبارها حكومة غير شرعية. وكانت خارجية جنوب إفريقيا قد أعلنت سحب معظم العاملين بسفارتها، وقالت إنها تبحث سحب طاقم السفارة بالكامل بل إنها تقود تجمعًا من 45 دولة لرفض الانقلاب.
يأتي هذا مع توقع مزيد من العزلة الدولية نتيجة تصاعد الرفض الشعبي المصري والدولي للانقلاب واستمرار الاعتصامات الحاشدة في جميع ميادين مصر، ولم يعد رفض الانقلاب -كما كانون يراهنون على نجاحه- مقتصرا على الإخوان أو الإسلاميين بل أصبح خيارا شعبيا بمن فيهم من كان ينتقد الرئيس مرسي، ويزيد من مخاوف عزلة حكومة الانقلاب أنه لم يعترف بها صراحة إلا 5 دول فقط.
ووجه "الأقطش" تساؤلا خلال جلسة المناقشة التي عقدت اليوم الأحد بالبرلمان الأردني قائلاً: "ماذا لو قام وزير الداخلية الحالي بالانقلاب على رئيس الوزراء، وسجنه في الدوار الرابع، وتعطيل الدستور وإعادة الأحكام العرفية، وقامت دولة مثل مصر بالاعتراف بهذا الانقلاب، فكيف سيكون موقفنا؟".
وأردف "الأقطش": "لماذا رضينا ما حدث في مصر؟
واعترفنا بانقلاب عسكري على رئيس شرعي شهد له العالم بأسره؟ فبعد ساعات من الانقلاب على رئيس شرعي بالانتخابات المستقلة نهرول للاعتراف بالانقلاب!!.
وأضاف في كلمته شديدة اللهجة "كيف نعترف ونزور نائب رئيس لمصر محمد البرادعي الذي دمر العراق بحجة الأسلحة الكيماوية، ووضع يده مع الأمريكان في تدمير المشروع النووي السوري قبل سنوات، والآن يريد تدمير مصر وقواتها العسكرية. وختم حديثه بالقول "أليس من العار أن يسقط الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، قبل بشار الأسد القاتل لشعبه وأهله".
تلقت السلطة الانقلابية في مصر التي أفرزها الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي عدة ضربات موجعة على الصعيد الدولي الرافض للانقلاب. وبدأت هذه الضربات مع قيام الحكومة النيجيرية بإبلاغ موفد الرئاسة السفير رءوف سعد الذي زار العاصمة النيجيرية "أبوجا" والتقى الرئيس جوناثان جودلاك، رفض نيجيريا التعامل مع حكومة شُكلت عقب الإطاحة برئيس منتخب ديمقراطيًا. وجاءت ثاني الضربات الموجعة من الحكومة الإثيوبية، والتي رفضت أي تفاوض مع حكومة الدكتور حازم الببلاوي فيما يتعلق بسد الألفية باعتبارها حكومة غير شرعية. وكانت خارجية جنوب إفريقيا قد أعلنت سحب معظم العاملين بسفارتها، وقالت إنها تبحث سحب طاقم السفارة بالكامل بل إنها تقود تجمعًا من 45 دولة لرفض الانقلاب.
يأتي هذا مع توقع مزيد من العزلة الدولية نتيجة تصاعد الرفض الشعبي المصري والدولي للانقلاب واستمرار الاعتصامات الحاشدة في جميع ميادين مصر، ولم يعد رفض الانقلاب -كما كانون يراهنون على نجاحه- مقتصرا على الإخوان أو الإسلاميين بل أصبح خيارا شعبيا بمن فيهم من كان ينتقد الرئيس مرسي، ويزيد من مخاوف عزلة حكومة الانقلاب أنه لم يعترف بها صراحة إلا 5 دول فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق