مطــربة الثورة الشجـاعة
غنت يوم 23 يوليــو فى حفل للجيش
بعــد إعــتذار أم كلثــوم
خوفــا من فشــل الثورة وغضـــب القصـــر
غنت يوم 23 يوليــو فى حفل للجيش
بعــد إعــتذار أم كلثــوم
خوفــا من فشــل الثورة وغضـــب القصـــر
"ستو زاد" أجمل فيلم للحفيدة
هبة يسرى عن جدتها مطربة الثورة شهرزاد

وداعا "شهرزاد"..رحيل مطربة الثورة بعد رحلة إبداع حافلة..قدمت أكثر من 300 أغنية وشاركت بأفلام "أمير الدهاء" و"الهوى غدار" و"أمير الانتقام" و"زينب".. وحفيدتها تخلد ذكراها فى "ستو زاد"
لم تكن شهرزاد مجرد مطربة، مرت فى تاريخ الأغنية المصرية والعربية، بل هى واحدة من أجمل الأصوات وصاحبة حنجرة ذهبية وصوت من أجمل الأصوات، رحلت شهرزاد فى هدوء تاركة وراءها تراثا غنائيا متنوعا ورحلة إنسانية ثرية، خصوصا وأنها كانت امرأة مميزة وسيدة وربة منزل من طراز رفيع كانت تعرف معنى "اللمة"، وكيف تحافظ على عائلتها وتأخذ أحفادها فى حضنها، تعلمهم الكثير وتسقيهم حب الفن، المغروس فيها بالفطرة.
أغنية عســل وســكر
رحلت شهر زاد أمس السبت بعد مشوار طويل من العطاء الفنى، بدأ عام 1947 عندما قدمت أوبريت "العشرة الطيبة" بالأوبرا لمدة ثلاثة شهور، وكان عمرها وقتها 19 عاما فقط، ثم تم تقييدها فى الإذاعة كمطربة عام 1952 بأغنية "أول ما جيت فى الميعاد" لحن رياض السنباطى، لتنطلق بعدها فى مشوارها الفنى الذى قدمت خلاله 300 أغنية، أشهرها "عسل وسكر"، "فى ضل الورد"، "أنت احلويت"، "فى القلب هنا"، "ادينى من وقتك ساعة"، "المنديل"، "أحب اسمك"، "يا ناسينى"، "غيرك أنت ماليش"، "كدابين"، "أفكر فيه وينسانى"، كما قدمت مجموعة كبيرة من الأوبرتات الشهيرة منها "العشرة الطيبة"، "ألف ليلة وليلة"، "يا ليل يا عين" و"البروكة". وتعلمت "شهرزاد" عزف العود على يد زوجها محمود رمزى، والذى كان عازف التشيللو الأول فى فرقة أم كلثوم، وأنجبت منه ابنها الوحيد يسرى. وخلال مشوارها الفنى تعاونت مع أهم الملحنين فى مصر منهم العبقرى بليغ حمدى، والعمالقة كمال الطويل ومحمد الموجى وسيد مكاوى ومحمد سلطان ومحمود الشريف وعبد العظيم محمد وسابق زمانه الملحن منير مراد.
رحلت شهر زاد أمس السبت بعد مشوار طويل من العطاء الفنى، بدأ عام 1947 عندما قدمت أوبريت "العشرة الطيبة" بالأوبرا لمدة ثلاثة شهور، وكان عمرها وقتها 19 عاما فقط، ثم تم تقييدها فى الإذاعة كمطربة عام 1952 بأغنية "أول ما جيت فى الميعاد" لحن رياض السنباطى، لتنطلق بعدها فى مشوارها الفنى الذى قدمت خلاله 300 أغنية، أشهرها "عسل وسكر"، "فى ضل الورد"، "أنت احلويت"، "فى القلب هنا"، "ادينى من وقتك ساعة"، "المنديل"، "أحب اسمك"، "يا ناسينى"، "غيرك أنت ماليش"، "كدابين"، "أفكر فيه وينسانى"، كما قدمت مجموعة كبيرة من الأوبرتات الشهيرة منها "العشرة الطيبة"، "ألف ليلة وليلة"، "يا ليل يا عين" و"البروكة". وتعلمت "شهرزاد" عزف العود على يد زوجها محمود رمزى، والذى كان عازف التشيللو الأول فى فرقة أم كلثوم، وأنجبت منه ابنها الوحيد يسرى. وخلال مشوارها الفنى تعاونت مع أهم الملحنين فى مصر منهم العبقرى بليغ حمدى، والعمالقة كمال الطويل ومحمد الموجى وسيد مكاوى ومحمد سلطان ومحمود الشريف وعبد العظيم محمد وسابق زمانه الملحن منير مراد.
أغنيــة يا ناسيني
واشتركت شهرزاد فى بطولة عدد كبير من الأفلام السينمائية منها "أمير الدهاء" و"الهوى غدار" و"أمير الانتقام" و"زينب" و"عاشت فى الظلام" و"ابن البلد" و"الأحدب".
وتم تكريمها من أكاديمية الفنون عن مشوارها الفنى المتميز كرائدة من رواد الفن الجميل فى شهر يونيو عام 2007، وكانت شهرزاد تعيش بمفردها فى شقتها بالعجوزة على النيل، وكان يتردد عليها دائما ابنها يسرى، وأحفادها منهم المخرجة هبة يسرى التى قدمت عنها فيلما وثائقيا بعنوان "ستو زادة"، حيث كانت الحفيدة المقربة من جدتها وتعلمت منها الكثير، لذلك عندما كبرت هبة ودرست الفن قررت أن تصنع فيلما عن جدتها العظيمة، تروى عنها وعن مشوارها وكفاحها، وترصد من خلال رحلتها وضع المرأة وعلاقتها بالرجل، وكيف كانت تلك العلاقة شديدة التحضر، ولكن للأسف حالة التردى المجتمعى انعكست على شكل هذه العلاقة فى الوقت الحاضر..
وتم تكريمها من أكاديمية الفنون عن مشوارها الفنى المتميز كرائدة من رواد الفن الجميل فى شهر يونيو عام 2007، وكانت شهرزاد تعيش بمفردها فى شقتها بالعجوزة على النيل، وكان يتردد عليها دائما ابنها يسرى، وأحفادها منهم المخرجة هبة يسرى التى قدمت عنها فيلما وثائقيا بعنوان "ستو زادة"، حيث كانت الحفيدة المقربة من جدتها وتعلمت منها الكثير، لذلك عندما كبرت هبة ودرست الفن قررت أن تصنع فيلما عن جدتها العظيمة، تروى عنها وعن مشوارها وكفاحها، وترصد من خلال رحلتها وضع المرأة وعلاقتها بالرجل، وكيف كانت تلك العلاقة شديدة التحضر، ولكن للأسف حالة التردى المجتمعى انعكست على شكل هذه العلاقة فى الوقت الحاضر..

لذلك جاء فيلم هبة"ستو زاد" شديد التميز والممتعة ويحمل دفئا إنسانيا وانفعاليا، حيث تروى هبة من خلال الفيلم علاقتها المميزة والفاعلة فى حياتها مع جدتها المطربة صاحبة الصوت القوى والمميز"شهر زاد"، وأيضا صاحبة الشخصية القوية، والتى تأسر من يقترب منها.
والفيلم ليس سيرة ذاتية عن شهرزاد المطربة التى اشتهرت فى الخمسينيات من هذا القرن، ولحن لها كبار الملحنين، ولكنه فيلم عن أصالة تلك الإنسانة وارتباطها الشديد بأسرتها وأحفادها وقصة حبها المميزة مع زوجها، وأيضا عن التناقضات التى بات المجتمع المصرى يعانى منها، حيث تلقى هبة الضوء على تلك الازدواجية من خلال شخصية والدها"يسرى"، والذى أنه من المفترض قد نشأ فى أسرة فنية وكان يعزف فى فترة وراء العديد من المطربين إلا أنه يرى، وبجمل واضحة، أن المرأة مكانها المنزل، ومن الممكن أن تتعلم إلى أن تتزوج، وهى القناعة التى تعاندها ابنته، والتى عملت أيضا فى مجال الفن، وهو ما يذكره دائما بعقدة أن والدته كانت نجمة مشهورة، وأجادت"هبة" توظيف ما تيسر لها من أرشيف جدتها من صور وتسجيلات صوتية وفيديو، وأضفى حوارها مع المطربة الكبيرة سحراً خاصاً، خصوصا وأن شهرزاد رغم تقدمها فى العمر بدت متأنقة وشديدة العفوية..
أغنيـة ادينى من وقتـك ســـاعة
"ستو زاد" أجمل فيلم للحفيدة
هبة يسرى عن جدتها مطربة الثورة شهرزاد
لم تكن شهرزاد مجرد مطربة، مرت فى تاريخ الأغنية المصرية والعربية بل هى واحدة من أجمل الأصوات وصاحبة حنجرة ذهبية وصوت من أجمل الأصوات، ورحلت فى هدوء تاركة وراءها تراثا غنائيا متنوعا ورحلة إنسانية ثرية، خصوصا وأنها كانت امرأة مميزة وسيدة وربة منزل من طراز رفيع كانت تعرف معنى "اللمة"، وكيف تحافظ على عائلتها وتأخذ أحفادها فى حضنها، تعلمهم الكثير وتسقيهم حب الفن، المغروس فيها بالفطرة، ومع تلك المطربة والسيدة المدهشة عاشت هبة يسرى طفولتها، وكانت الحفيدة المقربة من جدتها شهر زاد تعلمت منها الكثير، لذلك عندما كبرت هبة ودرست الفن قررت أن تصنع فيلما عن جدتها العظيمة، تروى عنها وعن مشوارها وكفاحها، وترصد من خلال رحلتها وضع المرأة وعلاقتها بالرجل، وكيف كانت تلك العلاقة شديدة التحضر، ولكن للأسف حالة التردى المجتمعى انعكست على شكل هذه العلاقة فى الوقت الحاضر .. لذلك جاء فيلم
هبة "ستو زاد" أول عشق شديد التميز والممتعة ويحمل دفئا إنسانيا وانفعاليا، حيث تروى هبة من خلال الفيلم علاقتها المميزة والفاعلة فى حياتها مع جدتها المطربة صاحبة الصوت القوى والمميز "شهر زاد"، وأيضا صاحبة الشخصية القوية، والتى تأسر من يقترب منها... والفيلم ليس سيرة ذاتية عن شهر زاد المطربة التى اشتهرت فى الخمسينيات من هذا القرن، ولحن لها كبار الملحنين، ومنهم بليغ حمدى ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطى، والتى كتب عنها الرئيس الراحل السادات فى كتابه صفحات مجهولة، ووصفها بمطربة الثورة الشجاعة، والتى غنت يوم 23 يوليو فى حفل للجيش بعد اعتذار المطربة أم كلثوم خوفا من فشل الثورة وغضب القصر، ولكنه فيلم عن أصالة تلك الإنسانة وارتباطها الشديد بأسرتها وأحفادها وقصة حبها المميزة مع زوجها، وأيضا فيلم عن التناقضات التى بات المجتمع المصرى يعانى منها، حيث تلقى هبة الضوء على تلك الازدواجية من خلال شخصية والدها "يسرى"، والذى أنه من المفترض قد نشأ فى أسرة فنية وكان يعزف فى فترة وراء العديد من المطربين إلا أنه يرى، وبجمل واضحة، أن المرأة مكانها المنزل، ومن الممكن أن تتعلم إلى أن تتزوج، وهى القناعة التى تعاندها ابنته، والتى عملت أيضا فى مجال الفن، وهو ما يذكره دائما بعقدة أن والدته كانت نجمة مشهورة، وأجادت "هبة" توظيف ما تيسر لها من أرشيف جدتها من صور وتسجيلات صوتية وفيديو، وأضفى حوارها مع المطربة الكبيرة سحراً خاصاً، خصوصا وأن شهرزاد رغم تقدمها فى العمر بدت متأنقة وشديدة العفوية..
هبة يسرى عن جدتها مطربة الثورة شهرزاد
لم تكن شهرزاد مجرد مطربة، مرت فى تاريخ الأغنية المصرية والعربية بل هى واحدة من أجمل الأصوات وصاحبة حنجرة ذهبية وصوت من أجمل الأصوات، ورحلت فى هدوء تاركة وراءها تراثا غنائيا متنوعا ورحلة إنسانية ثرية، خصوصا وأنها كانت امرأة مميزة وسيدة وربة منزل من طراز رفيع كانت تعرف معنى "اللمة"، وكيف تحافظ على عائلتها وتأخذ أحفادها فى حضنها، تعلمهم الكثير وتسقيهم حب الفن، المغروس فيها بالفطرة، ومع تلك المطربة والسيدة المدهشة عاشت هبة يسرى طفولتها، وكانت الحفيدة المقربة من جدتها شهر زاد تعلمت منها الكثير، لذلك عندما كبرت هبة ودرست الفن قررت أن تصنع فيلما عن جدتها العظيمة، تروى عنها وعن مشوارها وكفاحها، وترصد من خلال رحلتها وضع المرأة وعلاقتها بالرجل، وكيف كانت تلك العلاقة شديدة التحضر، ولكن للأسف حالة التردى المجتمعى انعكست على شكل هذه العلاقة فى الوقت الحاضر .. لذلك جاء فيلم
هبة "ستو زاد" أول عشق شديد التميز والممتعة ويحمل دفئا إنسانيا وانفعاليا، حيث تروى هبة من خلال الفيلم علاقتها المميزة والفاعلة فى حياتها مع جدتها المطربة صاحبة الصوت القوى والمميز "شهر زاد"، وأيضا صاحبة الشخصية القوية، والتى تأسر من يقترب منها... والفيلم ليس سيرة ذاتية عن شهر زاد المطربة التى اشتهرت فى الخمسينيات من هذا القرن، ولحن لها كبار الملحنين، ومنهم بليغ حمدى ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطى، والتى كتب عنها الرئيس الراحل السادات فى كتابه صفحات مجهولة، ووصفها بمطربة الثورة الشجاعة، والتى غنت يوم 23 يوليو فى حفل للجيش بعد اعتذار المطربة أم كلثوم خوفا من فشل الثورة وغضب القصر، ولكنه فيلم عن أصالة تلك الإنسانة وارتباطها الشديد بأسرتها وأحفادها وقصة حبها المميزة مع زوجها، وأيضا فيلم عن التناقضات التى بات المجتمع المصرى يعانى منها، حيث تلقى هبة الضوء على تلك الازدواجية من خلال شخصية والدها "يسرى"، والذى أنه من المفترض قد نشأ فى أسرة فنية وكان يعزف فى فترة وراء العديد من المطربين إلا أنه يرى، وبجمل واضحة، أن المرأة مكانها المنزل، ومن الممكن أن تتعلم إلى أن تتزوج، وهى القناعة التى تعاندها ابنته، والتى عملت أيضا فى مجال الفن، وهو ما يذكره دائما بعقدة أن والدته كانت نجمة مشهورة، وأجادت "هبة" توظيف ما تيسر لها من أرشيف جدتها من صور وتسجيلات صوتية وفيديو، وأضفى حوارها مع المطربة الكبيرة سحراً خاصاً، خصوصا وأن شهرزاد رغم تقدمها فى العمر بدت متأنقة وشديدة العفوية..
. "اديني من وقتك ساعة" و "عسل وسكر" وياناسيني" .. الأغاني دي من اجمل ما غنت المطربة شهرزاد، اللي رحلت عن عالمنا في ابريل اللي فات. ولكن قبل ما رحلها سابتلنا فيلم تسجيلي عملته حفيدتها المخرجة هبه يسري سنه 2011، حلقتنا النهرده عن الفيلم التسجيلي "ستو زاد".
الفيلم ميش مجرد فيلم عن المطربة شهرزاد.
الفيلم عن الفن وعن رؤيتنا ليه. الفيلم بيعرض رؤية 3 اجيال مختلفة، جيل الخمسينات والستينات، وجيل الوسط ، وجيل الشباب.
الجيل القديم كان مؤمن جداً بالفن، جيل الوسط بيتشكك في اهمية الفن وبيتكلم عن حرمنيته ، جيل الشباب ب يتسأل هو ايه اللي حصل بالضبط ؟
وليه موقفنا بقه كدا من الفن؟ واحنا رحين فين..
"ستو زاد"
كيف ينظر الأجداد والآباء والشباب للفن
كيف ينظر الأجداد والآباء والشباب للفن
. "اديني من وقتك ساعة" و "عسل وسكر" وياناسيني" الأغاني دي من اجمل ما غنت المطربة شهرزاد، اللي رحلت عن عالمنا في ابريل اللي فات. ولكن قبل ما رحلها سابتلنا فيلم تسجيلي عملته حفيدتها المخرجة هبه يسري سنه 2011، حلقتنا النهرده عن الفيلم التسجيلي "ستو زاد".
الفيلم ميش مجرد فيلم عن المطربة شهرزاد.
الفيلم عن الفن وعن رؤيتنا ليه. الفيلم بيعرض رؤية 3 اجيال مختلفة، جيل الخمسينات والستينات، وجيل الوسط ، وجيل الشباب.
الجيل القديم كان مؤمن جداً بالفن، جيل الوسط بيتشكك في اهمية الفن وبيتكلم عن حرمنيته ، جيل الشباب ب يتسأل هو ايه اللي حصل بالضبط ؟
وليه موقفنا بقه كدا من الفن؟ واحنا رحين فين..
. "اديني من وقتك ساعة" و "عسل وسكر" وياناسيني" الأغاني دي من اجمل ما غنت المطربة شهرزاد، اللي رحلت عن عالمنا في ابريل اللي فات. ولكن قبل ما رحلها سابتلنا فيلم تسجيلي عملته حفيدتها المخرجة هبه يسري سنه 2011، حلقتنا النهرده عن الفيلم التسجيلي "ستو زاد".
الفيلم ميش مجرد فيلم عن المطربة شهرزاد.
الفيلم عن الفن وعن رؤيتنا ليه. الفيلم بيعرض رؤية 3 اجيال مختلفة، جيل الخمسينات والستينات، وجيل الوسط ، وجيل الشباب. الجيل القديم كان مؤمن جداً بالفن، جيل الوسط بيتشكك في اهمية الفن وبيتكلم عن حرمنيته ، جيل الشباب ب يتسأل هو ايه اللي حصل بالضبط ؟ وليه موقفنا بقه كدا من الفن؟ واحنا رحين فين.. . "اديني من وقتك ساعة" و "عسل وسكر" وياناسيني" الأغاني دي من اجمل ما غنت المطربة شهرزاد، اللي رحلت عن عالمنا في ابريل اللي فات.
ولكن قبل ما رحلها سابتلنا فيلم تسجيلي عملته حفيدتها المخرجة هبه يسري سنه 2011، حلقتنا النهرده عن الفيلم التسجيلي "ستو زاد". الفيلم ميش مجرد فيلم عن المطربة شهرزاد.
الفيلم عن الفن وعن رؤيتنا ليه. الفيلم بيعرض رؤية 3 اجيال مختلفة، جيل الخمسينات والستينات، وجيل الوسط ، وجيل الشباب. الجيل القديم كان مؤمن جداً بالفن، جيل الوسط بيتشكك في اهمية الفن وبيتكلم عن حرمنيته ، جيل الشباب ب يتسأل هو ايه اللي حصل بالضبط ؟ وليه موقفنا بقه كدا من الفن؟ واحنا رحين فين..
الفيلم عن الفن وعن رؤيتنا ليه. الفيلم بيعرض رؤية 3 اجيال مختلفة، جيل الخمسينات والستينات، وجيل الوسط ، وجيل الشباب. الجيل القديم كان مؤمن جداً بالفن، جيل الوسط بيتشكك في اهمية الفن وبيتكلم عن حرمنيته ، جيل الشباب ب يتسأل هو ايه اللي حصل بالضبط ؟ وليه موقفنا بقه كدا من الفن؟ واحنا رحين فين.. . "اديني من وقتك ساعة" و "عسل وسكر" وياناسيني" الأغاني دي من اجمل ما غنت المطربة شهرزاد، اللي رحلت عن عالمنا في ابريل اللي فات.
ولكن قبل ما رحلها سابتلنا فيلم تسجيلي عملته حفيدتها المخرجة هبه يسري سنه 2011، حلقتنا النهرده عن الفيلم التسجيلي "ستو زاد". الفيلم ميش مجرد فيلم عن المطربة شهرزاد.
الفيلم عن الفن وعن رؤيتنا ليه. الفيلم بيعرض رؤية 3 اجيال مختلفة، جيل الخمسينات والستينات، وجيل الوسط ، وجيل الشباب. الجيل القديم كان مؤمن جداً بالفن، جيل الوسط بيتشكك في اهمية الفن وبيتكلم عن حرمنيته ، جيل الشباب ب يتسأل هو ايه اللي حصل بالضبط ؟ وليه موقفنا بقه كدا من الفن؟ واحنا رحين فين..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق