الاثنين، 11 مارس 2013

المراقبون الدوليون . الإنتخابات البرلمانية شفافة وعادلة بالحدّ الأدنى،



"المسيرة الانتقالية لمصر" 
 الحد الأدنى من الشفافة للإنتخابات البرلمانية يؤكد شرعيتها 
ولن ينفع حينها إعتراض أحزاب المعارضة المقاطعة او الأعتراض 
لأن الأمريكيين لا يعترفون بالمقاطعة.
 واشنطن تدعم انتخابات مصر ولا تريد حكم العسكر مرة أخرى ?!  
الأمريكيون يكتفون بمراقبة دولية للاعتراف بشرعية الحكم الجديد



ينظر الأمريكيون بقلق إلى ما يحدث في مصر وتحاول الإدارة الحالية التعاطي مع أحداث أكبر بلد عربي من باب مسلمات السياسة الخارجية الأمريكية، وهذا ما عكسته زيارة جون كيري وزير الخارجية الجديد إلى القاهرة، أما كيف يتفاهم الأمريكيون والمصريون وعلى ماذا، فهذا أمر آخر أكثر تعقيداً.
 *اجتماع كيري والسيسي 
 مرّ اجتماع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع وزير الدفاع المصري المشير عبدالفتاح السيسي بدون ضجة كبيرة حوله أهميته الكبيرةً، خاصة أن لقاء الرجلين جاء بعد إشارات من قبل القوات المسلحة المصرية إلى أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء انهيار الأوضاع في مصر. أما الأمريكيون فأرادوا التأكد من أن القوات المسلحة المصرية لن تدخل مغامرة انقلابية، حيث أصرّ الأمريكيون من قبل على المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة المشير طنطاوي تسليم السلطة، لكنهم الآن يريدون التأكد أن لا عودة إلى حكم العسكر، بل متابعة للمسيرة الديمقراطية في مصر. تقول الحكومة الأمريكية إن لديها علاقة جيّدة بالقوات المسلحة المصرية، أما الآن فتنظر إلى الانتخابات المصرية المقبلة على أنها الخطوة الأهم في "المسيرة الانتقالية لمصر"، ويريد الأمريكيون التأكد من أنها ستفرز شرعية جديدة في مصر تعترف بها واشنطن ويعترف بها العالم. لقد شجّع الأمريكيون المصريين بدءاً من الرئيس محمد مرسي وصولاً إلى ممثلي ونجوم المعارضة على التوصّل إلى تفاهم حول موضوع الانتخابات، وربما أكثر من ذلك، فالأمريكيون شجعوا المعارضة المصرية بكل أطيافها على الانخراط في الانتخابات.
 *المراقبون الدوليون شرعية انتخابية
 لم يقل وزير الخارجية جون كيري لأقطاب المعارضة إن من مصلحتهم أن لا يقاطعوا الانتخابات، فهو لم يسمح لنفسه بذلك، لكن العاصمة الأمريكية ترى أن شرعية الانتخابات المصرية المقبلة تحتاج إلى شروط قليلة وأقل بكثير من ما تطلبه المعارضة. ففي أي وقت جرت الانتخابات العامة المصرية وكانت مفتوحة أمام المراقبين الدوليين والأمريكيين، ولو أثبت المراقبون أنها كانت شفافة وعادلة بالحدّ الأدنى، ستعترف الحكومة الأمريكية بشرعيتها، وستعترف واشنطن بها وبأي حكومة جديدة صادرة عنها وبأي قانون يصدر عنها أيضاً. هذا الموقف الأمريكي الذي أكدته مصادر لـ"العربية.نت" في العاصمة الأمريكية سيلغي كل اعتراضات المعارضة المصرية، ولن ينفع حينها اعتراض أحزاب المعارضة المقاطعة لأن الأمريكيين لا يعترفون بالمقاطعة. ربما يكون تأجيل الانتخابات على يد المحاكم الإدارية فرصة أمام المعارضة لإعادة صياغة موقفها وترتيب صفوفها، فالإدارة الأمريكية الحالية تشعر بشيء من الغرابة عندما يتهمها المصريون المعارضون بتأييدها للإخوان، فهي بصدق بسيط، تؤمن بنتائج صناديق الاقتراع وتجد ذاتها على علاقة مع رئيس في مصر أفرزته الانتخابات الحرّة والنزيهة بصرف النظر عن انتمائه الحزبي.
 *مسألة أخرى أو "حاجة تانية" 
 كان بيان البيت الأبيض عن اتصال الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالرئيس المصري محمد مرسي يوم 26 فبراير/شباط معبّراً عن حقيقة يواجهها الأمريكيون في مصر لكنهم يتعايشون معها، فمن جهة يقول بيان البيت الأبيض إن الرئيس مرسي أبدى التزامه بأن يتصرف كرئيس لكل المصريين بمن فيهم النساء وأبناء الديانات المختلفة، ومن جهة أخرى أكد الرئيس أوباما "على مسؤولية الرئيس مرسي في حماية المبادئ الديمقراطية التي ناضل من أجلها المصريون" بحسب البيان. عندما تكرر السؤال على الأمريكيين إن كان الرئيس المصري محمد مرسي يسمع ويفعل ما يقوله الأمريكيون يكون الجواب على الشكل التالي: "نحن نقول ما نريد قوله والحوار مفتوح مع الرئيس وجماعته أما التزامهم بما نقوله لهم فمسألة أخرى "أو حاجة تانية".
أبو اسماعيل وردود فى منتهى القوة 


فى السعودية يتبرأون من خطبة لداعية سعودى
أبدى سعوديون استنكارهم من داعية إسلامي 
ألقى خطبة في مصر شبّه فيها معارضي الرئيس محمد مرسي ببني إسرائيل، حيث ألقى الداعية خطبته بحضور الرئيس مرسي بعد الصلاة، وقال له فيها 
إنه كمثل طالوت الذي استكثر عليه قومه من بني إسرائيل المُلك.

وجاء غضب السعوديين رداً على إيحاء الداعية بأنه يحمل الجنسية السعودية ويتحدث نيابة عن حكومتها وشعبها، الأمر الذي اعتبره السعوديون تعدياً عليهم. إضافة إلى كونه تدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي لمصر.
وبعد نشر الخطبة في مواقع التواصل الاجتماعي والصحف المصرية باسم "داعية سعودي"، لم يذكر أحمد ناجي الزراع أنه غير سعودي، ما أدى ببعض أطياف المعارضة أن يعتقدوا بأن الخطبة تحريضاً عليهم من الرأي العام السعودي، الأمر الذي أثار حفيظة كثير من السعوديين الذين أكدوا احترامهم لمصر وعدم تدخلهم في شأنها الداخلي. وفي اتصال لقناة "العربية" مع الدكتور محمد آل زلفة، عضو مجلس الشورى السعودي السابق، قال: "تكمن المشكلة فيمن يدعون أنهم دعاة وخطباء، يبشرون بمفهوم إسلامي جديد، وذلك بعد فوز الإخوان بمصر".
وأبان آل زلفة في حديثه أنه من وقت لآخر نجد أن هؤلاء المدّعين يذهبون لمصر وينحازون لفريق ضد آخر، موضحاً أن المملكة العربية السعودية لا تعترف بمثل هؤلاء الأشخاص، ومصر في غنى عن تعريف أو تصنيف مثل هؤلاء.
وأضاف آل زلفة: "هذا الأخ الذي تحدث هو من سلسلة المتحيّزين الذين يعتقدون بأن الإسلام لم يعرف إلا بعد الثورة بمصر"، مؤكداً أنه لا يوجد شخص بالسعودية يؤمن بما يقوله هؤلاء الدعاة، الذين وصفهم بـ"المتمليحين" أمام الشعب المصري. وأوضح آل زلفة في نهاية حديثه: "الشعب المصري واعٍ لا يغتر بأمثال هذا الداعية المدعي، ولن يحملوا السعودية قول هذا الرجل".





ليست هناك تعليقات: