الاثنين، 25 مارس 2013

الخارجية الليبية:لا وجود لصفقة بقضية قذاف الدم وعائلة القذافي ستنتقل لعُمان - فيديو


الجزائر تتعهد بضبط نشاط عائلة القذافي
ومدلسي . وزير خارجية الجزائر.من غير الممكن
 أن تمس عائلة القذافي شعرة من الشعب الليبي".  


لمّح وزير الخارجية والتعاون الليبي محمد بن عبد العزيز إلى أن هناك اتفاقا بين بلاده والجزائر وسلطنة عمان لانتقال عائلة العقيد الراحل معمر القذافي -التي كانت تحتضنها الجزائر- إلى السلطنة، ونفى وجود أي صفقة بين طرابلس والقاهرة في قضية تسليم أحمد قذاف الدم (ابن عم القذافي). 
 وأوضح في حديث للجزيرة نت أن الحكومة الجزائرية استقبلت عائلة القذافي لأسباب إنسانية بالدرجة الأولى، وسيتم إعلان الانتقال في وقت لاحق وبشكل رسمي من قبل الجزائر وليبيا وعمان التي تنتقل إليها العائلة ليكون العمل مؤسساتيا ومهنيا وليس مبنيا على الإشاعات، وأكد انتقال عدد من أفراد عائلة القذافي بالفعل إلى سلطنة عمان. 
 وأوضح أن سلطنة عمان من حقها أن تستقبل مناوئين ومعارضين سياسيين لأي نظام، ولن تضع ليبيا أي شروط على السلطنة خلال استضافتها عائلة القذافي "لكن نطلب من أي بلد يستضيف عائلة القذافي أو مؤيدين لنظامه ألا يسيئوا للثورة ولا يكونوا مؤثرين بشكل سلبي على عملية الانتقال من الثورة إلى الدولة".
 ونفى الوزير الليبي أي صفقة بين القاهرة وطرابلس في قضية تسليم أحمد قذاف الدم لليبيا لأن العلاقة بين البلدين علاقة "أخوة وتضامن وصداقة وتعاون وليست علاقة مصلحة"، وأضاف أن أي شيء تم وسيتم بين البلدين سيكون ضمن إطار تعزيز التعاون، حسب قوله.
 دعم الثورة السورية
 وفي الموضوع السوري، قال الوزير في تصريحه إن بلاده تثمن المبادرة القطرية بمنح مقعد جامعة الدول العربية للمعارضة باعتبارها نقلة نوعية لتقديم الدعم للشعب السوري، وأضاف أن منح المقعد للمعارضة لتحل محل نظام "يقتل شعبه يوميا ويحطم البنى التحتية ويدمر البلاد" أقل مساندة للشعب السوري الذي يحتاج لمساعدة من كافة النواحي. وأضح أن ليبيا وضعت شروطا للموافقة على منح المعارضة هذا المقعد تمثلت في قيادة المعارضة لهذه المرحلة الصعبة والدقيقة والعمل على توحيد صفوفها والمحافظة على وحدة التراب السوري. وأشار إلى أن ما يجري في سوريا من ما وصفها بانتهاكات لحقوق الإنسان وتدمير ممنهج يجعل ليبيا الثورة لا تفكر في الجانب القانوني الذي "نضحي به في سبيل تقديم الدعم السياسي اللازم للشعب السوري".
 تعليقا على عملية عين أميناس في الجزائر
 أكد الوزير الليبي أن منفذي العملية أتوا من مالي وليس من ليبيا، مشددا على عدم مشاركة أي ليبي في العملية، وأضاف أن المعلومات تشير لدخولهم عن طريق حدود النيجر. 
ونفى الوزير أيضا أن يكون منفذو العملية قد اشتروا السلاح من ثوار مدينة الزنتان بليبيا، وأضاف أن الأسلحة جاءت من شمال مالي، مشيدا بتدخل القوات الجزائرية الحاسم الذي "أنقذ المنطقة برمتها من مأساة حقيقية". 
قال وزير خارجية الجزائر مراد مدلسي إن بلاده لن تسمح لأفراد عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي اللاجئين لديها بالتدخل في شؤون ليبيا، وذلك في تصريحٍ أدلى به من طرابلس خلال زيارة حملت أهم إشارة على أن الجاريْن يحاولان تجاوز الأزمة بينهما. 
 وقال مدلسي متحدثا أمس بعد لقاء نظيره الليبي عاشور بن خيال إن مسألة عائلة القذافي بحثت "بوضوح وصراحة وشفافية". 
وكرر أن الجزائر "استقبلتهم (أفراد العائلة) لأسباب إنسانية، ولكن من غير الممكن أن تمس عائلة القذافي شعرة من الشعب الليبي". 
ولم يحدد مدلسي هل ستستجيب بلاده لمطالب ليبية بتسليم أفراد العائلة. من جهته تحدث بن عاشور عن "مسائل أمنية" لم يفصّلها بُحثت خلال اللقاء.
 وعــود جزائرية 
 من جهته قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل إن الجزائر قدمت وعودا بالحد من نشاطات عائلة القذافي التي تضم أبناء العقيد الراحل عائشة ومحمد وهنيبعل، إضافة إلى أرملته صفية. 
وتحدث عبد الجليل عن حاجة للتعامل مع الموضوع بطريقة جد واقعية، قائلا إن "أمن الجزائر من أمن ليبيا وأمن ليبيا من أمن الجزائر". 
وفر جزء من عائلة القذافي إلى الجزائر نهاية أغسطس/آب الماضي . وأثارت تصريحات لعائشة قبل بضعة أشهر دعت فيها الليبيين إلى الثورة على المجلس الانتقالي، غضب السلطات الليبية التي وصف أحد مسؤوليها استضافة العائلة بأنه "عمل عدائي". 
وظلت علاقات الجزائر بالمجلس الانتقالي متوترة بسبب اتهاماته للسلطات الجزائرية بدعم نظام القذافي بالسلاح والمرتزقة، وهو أمر تنفيه الجزائر. 
وترى الدول الغربية أن تعاون بلدان المنطقة أساسي في الحد من الفراغ الأمني الذي أعقب سقوط نظام القذافي، ونتج عنه تدفق كبير للسلاح والمسلحين في المنطقة 





ليست هناك تعليقات: