الأحد، 10 مارس 2013

«إنفجار برميل البارود» في مصر - هل يمكن إحتواءالبرميل قبل انفجاره؟ - فيديو


أصغر متهمة بقلب نظام الحكم 
«النيابة العامة»: 
الضبطية القضائية تتيح للمواطن العادي القبض على المخربين 
ومراد علي: 
من أراد أن يتقاضى مرتباً من قوت هذا الشعب البسيط 
ولا يحميه لا مكان له بيننا..
 و«الحرية والعدالة»: 
حان الوقت لتطهير الشرطة.. فإما أن يعتدلوا أو يُعزلوا 
والصحف العالمية تحذر من
 «انفجار برميل البارود» في مصر .
 مقتل احد الاقباط المتهمين بالتبشير بليبيا والسبب مجهول..؟؟ !!!


بين «أحداث دامية تدفع البلاد إلى الانهيار والفوضى» و«طريق مظلم قد تكون نهايته قبضة الجنرالات»،
دارت قراءات صحف عالمية للمشهد السياسي المصري، بعد ليلة دامية شهدتها القاهرة على خلفيه أحكام مذبحة استاد بورسعيد.
 وقالت صحيفة ديلي تليجراف: «كما هو متوقع، فشل الحكم فى تخفيف التوتر الذى لازم القضية منذ انطلاقها، فى الوقت الذى تضرب فيه الفوضى السياسية والتدهور الاقتصادي فضلا عن المعارضة المتزايدة للرئيس محمد مرسي» .
ووصفت الصحيفة البريطانية أحداث العنف التي ارتبطت بأحكام قضية بورسعيد منذ يناير الماضي بـ«أسوأ موجة عنف تضرب البلاد في الفترة الأخيرة» . جارديان، ذهبت أبعد من ذلك قائلة: «أبرزت قضية استاد بورسعيد تدهور القانون والنظام في عدد كبير من أنحاء البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد حسنى مبارك» . وأضافت الصحيفة البريطانية: « حكومة مرسي تكافح من أجل وقف التدهور الأمني، الذى تفاقم بدخول عدد كبير من أفراد الشرطة فى إضراب من المحتمل اتساع رقعته بعد الحكم بالسجن على بعض الضباط المتهمين فى المذبحة».

** أما صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، فرأت أن الحكم ما هو إلا فتيل برميل بارود قد ينفجر ليدفع البلاد إلى الانغماس فى الانهيار والفوضى، متسائلة هل يمكن لقوات الأمن أن تحتوى هذا البرميل قبل انفجاره؟...
وعلقت لوس أنجلوس تايمز الأمريكية على هذا العنف قائلة إن «قضية بورسعيد دراما موازية لدولة تقف على حافة الانهيار السياسي، فالمظاهرات في مدينتي بورسعيد والقاهرة تعتبر التصعيد الأخير فى سلسلة التوتر والعصيان المدني الذى يهدف إلى إسقاط نظام مرسي» . كما رأت الصحيفة أن الغضب الشعبي الذى تشهده مصر يأتي في ظل فراغ أمني بسبب إضراب الشرطة، وأن أحكام قضية استاد بورسعيد أدت إلى تنامى الشعور بغياب العدالة، وأثارت موجة من الاستياء والشك فى القضاء. فيما ذهبت نيويورك تايمز الأمريكية، إلى أن آمال المصريين معلقة على عودة الجيش للحكم باعتباره الأمل الأخير لاستعادة الأمن على الرغم من المظاهرات الكثيرة المناهضة للمجلس العسكري إبان فترة حكمه، إلا أنها وصفت تلك المطالبات بـ«مطلب سيئ عالميا» و«لغط يدور فى الدوائر المعارضة للإسلاميين على الرغم من وجود فئة معارضة للإسلاميين تنشد الإصلاح حتى لا يعود العسكر مرة أخرى»، مشيرة إلى «غياب التهديدات بانقلاب عسكري وشيك فى مصر»، وتحت عنوان «هل الانقلاب العسكري يلوح فى الأفق بمصر؟»
تساءل الكاتب بصحيفة «زمان» التركية، كمالي أونال، عن إمكانية عودة المؤسسة العسكرية للسلطة فى ظل الأحداث الدامية التي تشهدها البلاد» .



إذ قال أونال إنه على الرغم من أن المصريين يدركون أن حكم الجنرالات لن يحل مشكلاتهم، إلا أنهم يعتقدون أن الانقلاب العسكري هو الحل للتخلص من الإخوان المسلمين»، مستبعدا أي انقلاب فى الوقت الراهن نظرا لافتقار الجيش القوة الحقيقية لتنفيذه، فالعسكر لا يمتلكون عصا سحرية لمعالجة جميع المشكلات التي تواجهها البلاد، على حد قوله. وتابع أونال: «فى حالة تسلم الجيش إدارة شئون البلاد مرة أخرى فى ظل هذه الظروف، فإنه من الممكن أن يضع نهاية لأحداث سلبية معينة، ولكنه قد يزيد ويصعد من حالة الفوضى على مرور الوقت».
 *أصغر متهمة بقلب نظام الحكم "
جهاد" قالت : إنها أصيبت بجروح في الرأس وكسر في الذراع، أثناء أحداث كورنيش النيل مؤخرًا، مشيرة إلى أنها تتلقى تهديدات عبر الهاتف المحمول بشكل مستمر من أشخاص مجهولين، مطالبينها بخلع النقاب لأنها "عاهة" على الإسلام، وتم الإبلاغ عنها عن طريق إحدى السيدات المنتقبات بميدان التحرير. وتواصل أجهزة الأمن الآن البحث عن جهاد لضبطها في أقرب وقت لمواجهتها بتهمة قلب نظام الحكم.


«الحرية والعدالة»:حان الوقت لتطهير الشرطة
 فإما أن يعتدلوا أو يُعزلوا 
أكد مراد علي، المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، أن «الوقت قد حان لتطهير جهاز الشرطة»، مضيفا: «من أراد أن يتقاضى مرتباً من قوت هذا الشعب البسيط ولا يحميه، لا مكان له بيننا»، وواصل: «إما أن يعتدلوا وإما أن يعزلوا». واعتبر علي، في تصريح صحفي نشرته الصفحة الرسمية لحزبه على فيسبوك، اليوم الأحد: «قيام بعض ضباط الشرطة بالإضراب ليس السبب في غياب الأمن؛ فالأمن غائب منذ عامين ولم يعد حتي الآن». ووصف علي تعامل الشرطة مع الأمن منذ قيام ثورة 25 يناير 2011 بـ«عامين من التسيب والفوضى، عامين من التخاذل والإهمال، عامين سالت فيهما كثير من الدماء وانتهكت الأعراض ونهبت الأموال».
الصحف العالمية تحذر من 
«انفجار برميل البارود» في مصر


**«النيابة العامة»: الضبطية القضائية تتيح للمواطن العادي القبض على المخربين
 قال المستشار حسن ياسين - رئيس المكتب الفني للنائب العام، إنه من حق المواطن العادي أن يلقي القبض على من يقطع الطرق ويخرب المنشآت العامة ويسلمه لأقرب مأمور ضبط قضائي، مشيراً إلى أن حق الضبطية القضائية للمواطنين ليس بجديد وموجود في القانون المصري منذ عام 1952. وأشار ياسين، في تصريحات هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة مساء اليوم الأحد، إلى أن الشرطة إذا لم تلقِ القبض على قاطع الطريق أو من يخرب المنشآت العامة فهي "مقصرة"، مؤكداً أن المادة 37 من قانون الإجراءات الجنائية يعطي الحق للمواطن العادي بإلقاء القبض على المخربين


عاااااااااجل جدا
مقتل احد الاقباط المتهمين بالتبشير بليبيا والسبب مجهول..
أفاد مصدر تابع للاتحاد المصري لحقوق الإنسان بمقتل " عزت حكيم عطا لله" المحتجز في ليبيا وفق ما اكدته اسرة القتيل .يذكر أن عزت حكيم كان ضمن الخمسة المسيحيين في ليبيا المحتجزين بتهمة التبشير. قال شهود عيان إن المقتول قد تعرض مع باقي المحتجزين، لتعذيب شديد على أيدى الأمن الوقائي الليبي ولم يتم عرضهم على النيابة الليبية حتى الآن. وحمل الاتحاد المصري لحقوق الإنسان المسئولية الكاملة لمقتل المسيحي القبطي عزت حكيم عطا لله وباقي المتهمين المحتجزين على وزارة الخارجية المصرية والرئيس محمد مرسى ورئيس الوزراء المصري هشام قنديل الذي رفض فتح ملف المحتجزين في ليبيا ،عند لقاءه بالرئيس الوزراء الليبي على زيدان الأسبوع الماضي رغم تسليمه رسالة بذلك من المنظمة ومن باقي المحتجزين .

ليست هناك تعليقات: