كم أنتى رخيصة يا مصر ليستبيح عرضك الصبية والرعاع..
"كدة جابت آخرها" وعلى كل من تبقى لة شىء من الكرامة فليقولها عالية ..
لا .. للأنفلات الأمنى المذل و ..لا .. لرئيس سلبى
لا يهمة كرامة وطن

.. مصر بتغرق ..
ساعد مصر لا أخوان ولا أحزاب .. مصر فوق الجميع
سيذهب الأخوان والإنقاذ والكل ذاهبون ومصر الباقية لك ولى ولأولادك وأولادى ..
"مصر للجميع" ..لية نشارك فى ضياعها طالما بأيدينا نحطها فى عنيننا..
ابدأ من الآن للرئيس مرسى ان كنت لا تستطيع ان تحكم البلد .. صارح الشعب ونحن قادرون بإذن اللة على إعادة الأمور الى نصابها.. الدولة الخربانة تنهش فى كرامتها الصبية وتهتك عرضها الكلاب .. افيقوا من غفلتكم وحافظوا على ما تبقى من كرامة مصر وعزتها وامنها ملثمون يفرضون «إتاوات» على سائقي السيارات.. ويحطمون السيارات ومسلحون بالشوم والاسلحة البيضاء ويهددون المصور بعد تحطيم أتوبيس «ماتصورش تاني»!.. إلى متى سيادة الرئيس الأنتظار حتى يصل بنا الأمر لإستخفاف بعض الصبية بالأمن والنظام وهتك كرامتا الى هذة الدرجة أنت وحدك المسؤول عن هذا التسيب الذى يحدث ولا تقولى جبهة الخراب ولا حمدين ولا بلطجية ولا غيرة أيا كانوا .. أنت المسؤل عن أمن المواطنين المصرين ورغم أننى قبل رؤية هذا الفيدو كنت من المؤيدين لك ولكن بعد رؤيتى لة اصبت بخيبة أمل فيك وفى حكومتك وفى كل شىء وأحسست بإهانة بالغة أن يتطاول هؤلاء الصبية على البلد بهذة الجرأة والوقاحة - لا أعذار - كرامتنا فوق كل إعتبار ولا هوادة بعد اليوم.. مصر فى مارس 2013 - إسرائيل لم تجروء فى عهد مبارك أن تهين مصر...
داخل محطة مترو الانفاق
وزير الدفاع المصرى يلتقى ضباط المخابرات الحربية..
ويؤكد: القوات المسلحة قادرة على حماية مصر وشعبها ومواجهة الصعاب
وقال وزبر الدفاع الإسرائيلى إيهود بارك : من اليوم لن تجروء أى دولة فى المنطقة العربية ان تهاجم إسرائيل أو حتى تستطيع مواجهتها .
إهانة فى حق الجانب المصري ؟؟؟!!!
فلتذهب حقوق الأنسان والديموقرطية
وأمريكا وأوربا والمعونة .. وكل شىء الى الجحيم ..
كرامة المصريين والوطن خط أحمر من لايحمية فلا حياة فية.
عمار يا مصر بشبابك .. ماذال هناك أمل ..
وزير الدفاع المصرى يلتقى ضباط المخابرات الحربية..
ويؤكد: القوات المسلحة قادرة على حماية مصر وشعبها ومواجهة الصعاب
وقال وزبر الدفاع الإسرائيلى إيهود بارك : من اليوم لن تجروء أى دولة فى المنطقة العربية ان تهاجم إسرائيل أو حتى تستطيع مواجهتها .
إهانة فى حق الجانب المصري ؟؟؟!!!
فلتذهب حقوق الأنسان والديموقرطية
وأمريكا وأوربا والمعونة .. وكل شىء الى الجحيم ..
كرامة المصريين والوطن خط أحمر من لايحمية فلا حياة فية.
عمار يا مصر بشبابك .. ماذال هناك أمل ..
.. العــادلي ينتقـــم ..
*مؤامرة جبهة الإنقاذ وبعض رجال الشرطة
ضد الشرطة المصرية
*مؤامرة جبهة الإنقاذ وبعض رجال الشرطة
ضد الشرطة المصرية
عندما يبدأ القارب بالغرق يصبح الجدل حول مصدر الثقب فيه، خارجياً كان أم داخلياً مضيعة للوقت والقارب معاً، والأعمى فقط هو من لا يرى أن معركة تكسير العظام بين الرئيس والنظام السابق وصلت إلى نخاع وزارة الداخلية.
خلايا الفلول السرطانية تسيطر الآن على مفاصل الشرطة، والإضراب المفتعل وإغلاق الأقسام أمام المواطنين يسقط كذبة الشرطة في خدمة الشعب، إنها أكبر من مجرد تصفية حسابات ورد صفعة 25 يناير.
ما معنى أن يمسك الناس بحرامي ويذهبوا به إلى القسم ليجدوه مغلقاً وخارج الخدمة، واعتقد الآن مع غيري من المتابعين للثورة المضادة أنه قد فات الأوان على مسألة تطهير الداخلية، بل المطلوب الآن تصفية قيادات هذه الوزارة، التي تدين بالولاء للنظام السابق وتغرق الثورة وتثقب جدار الأمن.
وذلك بالتزامن مع السماح لخريجي كليات الحقوق بالانتساب لستة أشهر أو أقل في دورة شرطية مكثفة لتخريجهم ضباطاً، وكذلك خريجي المعاهد المتوسطة لتخريجهم أمناء شرطة، أما الكلام عن مبادرات إصلاح فقد بات مضيعة للوقت. الإضراب المتزامن مع البلطجة والفوضى كشف تواطؤ الشرطة مع قيادات الوطني المنحل ومليشيات رجال الأعمال، وكمثال على ذلك
** لا فرق بين مدير أمن الدقهلية و بين بلطجي مسلح يتشح برداء البلاك بلوك.
وفي أحداث المنصورة الأخيرة أطلق الأمن قنابل الغاز ناحية الجماهير التي احتشدت في مواجهة البلطجية المسلحين، وبات واضحاً انحيازه للبلطجة وقطع الطريق تضامناً مع فلول الوطني المنحل وميلشيات التيار الشعبي. مدير الأمن الذي كان يتابع الموقف دارت بينه وبين مجهول مكالمة شامتة، نقلها شاهد عيان كان يقف بجواره، قال خلالها متهكماً:" إحنا جينا لائينا في اشتباكات بين العيال اللي بيتظاهروا والإخوان ضربنا شوية غاز لغاية ما مشينا الإخوان"، وعندما سأله أحدهم "إشمعنى بتضرب على الإخوان" رد محتداً "هو كده..اى حد إخواني ابن (.....) هشوفه هنا هضربه"..!
بعدها تحركت جحافل البلطجية إلى مبنى المحافظة تحت مرأى من مدير الأمن، وتم منع الموظفين من الدخول وإجبارهم على العصيان المدني وتهديدهم بالسنج والمطاوي، كل ذلك ولم يبد مدير الأمن أي اندهاشة. والأمثلة على تواطؤ شرطة "العادلي" كثيرة، وأخص قطاع مهم لا تقل خطورته عن جهاز أمن الدولة وهو الأمن الجنائي، وذلك لأن قياداته هي التي كانت تدير ملف البلطجية والخارجين عن القانون، وهم على صلة وثيقة حتى الآن بقيادات الوطني المنحل، سواء من يحاكم منهم أو من هرب للخارج.
وأكثر ما يميز قيادات هذا القطاع -ومنهم مدير أمن الدقهلية- خطاب العنجهية والتعالي والفكر الشرطي الكلاسيكي، والممارسات الشرطية اللاأخلاقية ضد الشعب، والتي خلقت نوعًا من الخصومة الشديدة، وأحدثت طلاقًا بائنًا بين الشعب والشرطة في العهد البائد.
** وأحذر بأعلى صوتي من خطورة قيادات هذا القطاع وإتباعهم من الضباط على الأمن القومي، خصوصًا أنهم تربوا على القسوة ويحملون رصيدًا كبيرًا من الحقد على الشعب الذي قام بالثورة وعلى الرئيس، فضلاً عن أنهم يحملون أفكارًا شيطانية لإجهاض الثورة بأي ثمن. إنهم ورثة الفساد والقهر وقسوة القلب والتعذيب واستباحة كرامات الناس وحقوقهم، وغيره مما ورثوه في عهد الدولة البوليسية التي قضت على الأخضر واليابس.
يكفي إنك تعرف إنه يوم انسحاب الشرطة من أمام قصر الاتحادية وسرت إشاعات عن سقوط الرئيس عمت الفرحة صفوف ضباط تأمين منزل الرئيس في التجمع الخامس، وقال أحدهم شامتاً وهو ينظر إلى المنزل " يلا يا بن الـ(..).. يا رد السجون..كلها نص ساعة وترجع لزنزانتك تاني"!
ما معنى أن يمسك الناس بحرامي ويذهبوا به إلى القسم ليجدوه مغلقاً وخارج الخدمة، واعتقد الآن مع غيري من المتابعين للثورة المضادة أنه قد فات الأوان على مسألة تطهير الداخلية، بل المطلوب الآن تصفية قيادات هذه الوزارة، التي تدين بالولاء للنظام السابق وتغرق الثورة وتثقب جدار الأمن.
وذلك بالتزامن مع السماح لخريجي كليات الحقوق بالانتساب لستة أشهر أو أقل في دورة شرطية مكثفة لتخريجهم ضباطاً، وكذلك خريجي المعاهد المتوسطة لتخريجهم أمناء شرطة، أما الكلام عن مبادرات إصلاح فقد بات مضيعة للوقت. الإضراب المتزامن مع البلطجة والفوضى كشف تواطؤ الشرطة مع قيادات الوطني المنحل ومليشيات رجال الأعمال، وكمثال على ذلك
** لا فرق بين مدير أمن الدقهلية و بين بلطجي مسلح يتشح برداء البلاك بلوك.
وفي أحداث المنصورة الأخيرة أطلق الأمن قنابل الغاز ناحية الجماهير التي احتشدت في مواجهة البلطجية المسلحين، وبات واضحاً انحيازه للبلطجة وقطع الطريق تضامناً مع فلول الوطني المنحل وميلشيات التيار الشعبي. مدير الأمن الذي كان يتابع الموقف دارت بينه وبين مجهول مكالمة شامتة، نقلها شاهد عيان كان يقف بجواره، قال خلالها متهكماً:" إحنا جينا لائينا في اشتباكات بين العيال اللي بيتظاهروا والإخوان ضربنا شوية غاز لغاية ما مشينا الإخوان"، وعندما سأله أحدهم "إشمعنى بتضرب على الإخوان" رد محتداً "هو كده..اى حد إخواني ابن (.....) هشوفه هنا هضربه"..!
بعدها تحركت جحافل البلطجية إلى مبنى المحافظة تحت مرأى من مدير الأمن، وتم منع الموظفين من الدخول وإجبارهم على العصيان المدني وتهديدهم بالسنج والمطاوي، كل ذلك ولم يبد مدير الأمن أي اندهاشة. والأمثلة على تواطؤ شرطة "العادلي" كثيرة، وأخص قطاع مهم لا تقل خطورته عن جهاز أمن الدولة وهو الأمن الجنائي، وذلك لأن قياداته هي التي كانت تدير ملف البلطجية والخارجين عن القانون، وهم على صلة وثيقة حتى الآن بقيادات الوطني المنحل، سواء من يحاكم منهم أو من هرب للخارج.
وأكثر ما يميز قيادات هذا القطاع -ومنهم مدير أمن الدقهلية- خطاب العنجهية والتعالي والفكر الشرطي الكلاسيكي، والممارسات الشرطية اللاأخلاقية ضد الشعب، والتي خلقت نوعًا من الخصومة الشديدة، وأحدثت طلاقًا بائنًا بين الشعب والشرطة في العهد البائد.
** وأحذر بأعلى صوتي من خطورة قيادات هذا القطاع وإتباعهم من الضباط على الأمن القومي، خصوصًا أنهم تربوا على القسوة ويحملون رصيدًا كبيرًا من الحقد على الشعب الذي قام بالثورة وعلى الرئيس، فضلاً عن أنهم يحملون أفكارًا شيطانية لإجهاض الثورة بأي ثمن. إنهم ورثة الفساد والقهر وقسوة القلب والتعذيب واستباحة كرامات الناس وحقوقهم، وغيره مما ورثوه في عهد الدولة البوليسية التي قضت على الأخضر واليابس.
يكفي إنك تعرف إنه يوم انسحاب الشرطة من أمام قصر الاتحادية وسرت إشاعات عن سقوط الرئيس عمت الفرحة صفوف ضباط تأمين منزل الرئيس في التجمع الخامس، وقال أحدهم شامتاً وهو ينظر إلى المنزل " يلا يا بن الـ(..).. يا رد السجون..كلها نص ساعة وترجع لزنزانتك تاني"!
قال تعال :
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً....
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق