الثلاثاء، 26 فبراير 2013

" موريشيا " قارة قديمة مدفونة في قاع المحيط الهندي.فيديو (Mauritian)


«حمزاوي»: الاستقواء بالجيش ضد مرسي
 يفتح أبواب العنف وحضور الحوار الوطني واجب 
الإنقاذ مسؤلة عن أعمال العنف فى مصر 
قوات الامن تزيل الحواجز المعدنية والأسلاك الشائكة 
على مداخل ميدان التحرير 
اكتشاف اثار قارة قديمة في قاع المحيط الهندي

.

- كشفت دراسة نشرت نتائجها في دورية "نيتشر جيوساينس" العلمية
وجود اثار لقارة قديمة مدفونة في قاع المحيط الهندي عثر عليه فريق من الباحثين الدوليين. 
وأشار العلماء الى وجود كتلة أرضية كانت موجودة في فترة تعود الى ما بين 2000 و85 مليون عام. -وتوصل العلماء الى ان قطعة الارض التي اطلقوا عليها "موريشيا" (Mauritia) قد تعرضت للدمار والتفتت بفعل الامواج مع بداية تشكل ملامح العالم الحديث.
قبل نحو 750 مليون عام كانت كتلة الارض مدمجة في نطاق قارة واحدة شاسعة اطلق عليها "رودينيا" (Rodinia). ورغم ان الآف الكيلومترات من مياه المحيط تباعد بينهما حاليا، الا ان الهند كانت يوما ما مجاورة لمدغشقر. ويعتقد الباحثون انهم عثروا على دليل يشير الى وجود اثر للقارة – المعروفة باسم القارة الصغرى microcontinent التي كانت يوما ما تقع بين الارضين. وتوصل الفريق الى هذا الاستنتاج بعد تقصي حبات رمال من شواطئ جزر موريشيوس الواقعة شرقي مدغشقر.
وفيما تعود حبات الرمال هذه الى فوران بركاني حدث قبل نحو 9 ملايين عام، فانها تحتوي على معادن اقدم بكثير. وقال تروند تورسفيتش البروفسور في جامعة اوسلو النرويجية "عثرنا على مادة الزركون المستخرجة من رمال الشاطئ، وهي المادة التي تجدها في القشرة القارية، وهي قديمة للغاية." وتعود مادة الزركون الى ما بين 1970 و600 مليون سنة مضت، واستنتج العلماء أن هذه هي اثار ارض قديمة ظلت دون تغير على سطح الجزيرة خلال هذا الفوران البركاني.
واضاف تورسفيتش أن القارة الصغرى تفتتت قبل نحو 85 مليون عام، عندما بدأت الهند تتباعد عن مدغشقر في اتجاه موقعها الحالي، وتلاشت القارة في النهاية تحت امواج المحيط الهندي، ولم يبق منها سوى جزء صغير. وقال البروفسور ان "جزيرة سيشيل تمثل حاليا جزءا من الغرانيت او القشرة القارية التي تقع في وسط المحيط الهندي. لكن في يوم من الايام كانت سيشيل تقع شمالي مدغشقر، وما يمكننا قوله الان ربما وجود الكثير من هذه الاثار القارية التي تنتشر في ارجاء المحيط".
المصدر: بي بي سي 






«حمزاوي»: الاستقواء بالجيش ضد مرسي
 يفتح أبواب العنف.. 
 وحضور الحوار الوطني واجب 
 ويعترف بمسئولية جبهة الإنقاذ عن أعمال العنف


رفض الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، دعوات استدعاء القوات المسلحة للحياة السياسية، معتبراً ذلك «تدميرا للحياة السياسية، ويفتح أبواب العنف على مصراعيه»، وأكد أن المسؤولية تحتم عليه حضور الحوار الوطني، الثلاثاء.
وأشار إلى أن قرار مقاطعة الانتخابات البرلمانية اضطراري إن لم تتغير قواعد العملية السياسية.
 وكتب «حمزاوي» في حسابه على «تويتر»، الثلاثاء: «الاستقواء بالجيش على رئيس منتخب يدمر السياسة، ولا يوقف انتهاكات حقوق الإنسان، بل قد يفاقم منها ويفتح الباب على مصراعيه لعنف مجتمعي خطير».
وأضاف: «المصلحة الوطنية تحتم العمل لإبعاد مصر عن فوضى قد يعود معها الجيش مجددا إلى الحكم، فالتناقض هنا مع مطالب الديمقراطية والدولة المدنية صارخ».
وأكد أن «الرئيس وجماعته مسؤولان عن غياب القواعد العادلة للعملية السياسية، ومن ثم عن خطر انهيارها، وعن دفع بعض القوى إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية».
 وأشار إلى أن المسؤولية «تحتم على الجميع المشاركة في جلسة الحوار العلنية التي دعت لها الرئاسة، ومخاطبة الرئيس بمطالبنا الوطنية، فقواعد العملية السياسية تحتاج لتغيير جوهري، والضمانات الإجرائية لنزاهة الانتخابات غير مكتملة، والعملية السياسية ستنهار ما لم يتحرك الحكم فوراً». وأوضح أن قرار مقاطعة الانتخابات البرلمانية «اضطراري إن لم تتغير قواعد العملية السياسية، وتتوفر ضمانات نزاهة الانتخابات».
 ■■ وإعترف عمرو حمزاوى، رئيس حزب مصر الحرية وعضو جبهة الإنقاذ الوطني بمسئولية جبهة الإنقاذ عما يحدث من أعمال عنف وبلطجة وتدمير وحرق.
وقال نصا في تغريده له مساء أمس عبر حسابه الشخصي على تويتر أن دائرة العنف والعنف المضاد لن تقف إلا باستجابة رئيس الجمهورية لمطالب الشارع الغاضب.
وهو ما يعني علمه التام وهو وجبهة الإنقاذ بما يحدث من أعمال عنف في الشارع وبرعاية كاملة من جبهة الإنقاذ. قوات الامن تزيل الحواجز المعدنية والأسلاك الشائكة على مداخل ميدان التحرير أفادت تقارير صحفية مصرية بأن معتصمي ميدان التحرير بوسط القاهرة أعادوا فتح المجمع الحكومي بعد إغلاقه احتجاجا على ما وصفوه بمحاولات الشرطة فض اعتصامهم بالقوة فجر الثلاثاء 26 فبراير/شباط، فيما نفى مصدر أمنى رفيع قيام قوات الأمن بمحاولة إخلاء الميدان من المتظاهرين.

ليست هناك تعليقات: