الأحد، 24 فبراير 2013

حكومات غرف النوم..المراة بين لعبة المتعة ولعبة السلطة. ريا وسكينة .فيديو



... ســـراديب البغــــاء فى مصـــر ... 
 عــادل صبري رئيس تحرير الوفـــد
. يفتح النار على أراجوز الصحافة . 
 صاحب مغامرات "المومسات" ورجل النظام السابق


.. سراديب البغاء فى مصر .. ريا وسكينة ..
ولنبدأ من سكينة التي أصبحت مطلقة وهي في عنفوان الأنوثة ليس معها ونيس سوي ابنتها زينب التي توفيت وهي وليدة وكون كفر الزيات بها عدد كبير ممن يعرفونهم فانتقلت إلي مدينة طنطا حيث سجلت نفسها كمومس محترفة وكانت طنطا في ذلك الوقت لها شهرة واسعة حيث يوجد بها أكبر نقطة لتجمع المومسات في مصر حيث تم التصريح بمزاولة مهنة البغاء في مصر عام 1889م وأصبح لها ترخيص وزاولت تلك المهنة الحقيرة النساء المصريات من المستوي المتدني من المجتمع المصري كما مارسها النساء الأجنبيات المقيمات في مصر بعد طردهن من بلادهن .
.. ســــكينـة .. 
سكينة علي رخص ممارسة البغاء وأقامت في طنطا تمارس مهنتها الجديدة فهي تحصل علي لذتها وتجمع المال وإن كان قليلاً حيث أغلب الزبائن إما عربجية أو شيالين أو عمال بمحالج القطن أصيبت سكينة بمرض سري نتيجة الإسراف في ممارسة الجنس وأثناء الكشف الأسبوعي اكتشف طبيب الصحة أنها مصابة بمرض سري فسحبت منها الرخصة وادخلت المستشفي الأميري بطنطا وحجزت بقسم علاج المومسات، اقامت سكينة عدة أشهر بالمستشفي فكانت من أصعب الأيام التي مرت عليها فلا مال أو رجال كانت أمها تزورها هي وريا وأبوالعلا كانت نظرة زوار المستشفي لهم نظرة اشمئزاز فشكلهم يدل علي أنهم من الصعيد وأهل الصعيد معروف عنهم التزمت الأخلاقي والحرص علي شرفهم وسمعتهم، ولكن يبدو أن هذا الأمر لم يكن يعني زينب أو ريا وأبوالعلا وأخيراً جاء الفرج تعرفت سكينة بأحمد رجب أحد الممرضين بالمستشفي وحدث استلطاف بين الطرفين ترجمته سكينة إلي قبلة علي شفايف أحمد رجب ولسوء حظه كانت القبلة نحس فقد رآه أحد الأطباء أثناء مروره بالقسم ففصل علي الفور بعدها شفيت سكينة وفي يوم خروجها من المستشفي وجدت أحمد رجب في انتظارها خارج المستشفي حيث علم من أحد أصدقائه بيوم خروجها وصارحها برغبته في الزواج منها وأنه قرر السفر إلي الإسكندرية ليستقر بها بدلاً من طنطا حيث يعرف الجميع ماضيها كمومس كان أحمد يخشي أن يأخذ معه سكينة كي تزور أسرته في نكلا العنب بكفر الزيات خوفاً من أن يعرفها أحد فتصبح فضيحة له، وكان أحمد رجب يعرف أن سكينة سلكت طريق المومسات كي تعيش وتأكل وكان الجانب الآخر قد خفي عليه وهو شراهتها للرجال.


وصلت سكينة وأحمد إلي الإسكندرية وسكنا في حي الأزاريطا وذلك عام 1913 وعقدا قرانهما واشتغل الزوج في مينا البصل شيالاً وكانت سكينة تسرح ببيع بعض الفواكه واستمر هذا الحال حتي عام 1914 عندما اندلعت شرارة الحرب العالمية الأولي أصدر رئيس الحكومة حسين رشدي باشا قراراً بحظر تصدير السلع الغذائية إلي الخارج تحسباً للطوارئ فخسر الكثيرون من عمال الشحن وظائفهم وأغلقت مصانع كثيرة أبوابها بسبب القبض علي أصحابها لأنهم من رعايا ألمانيا فخسر الآلاف من العمال وظائفهم واشتدت الأزمة الاقتصادية وبدأ كل العاملين يئنون من وطأة الجوع وكثرة السرقات .
.. محمدعبد العــــال ..
كان محمد عبدالعال أحمد طه من قرية موشا مركز أسيوط مواليد حوالي عام 1895 كان قد حضر إلي الإسكندرية عام 1912 هو وشقيقه محمود حيث كان الأب والعم يعملان في الإسكندرية، عمل محمود والذي كان يصغر محمد بعامين عربجياً ينقل البضائع وعمل أخوه شيالاً في مينا البصل اجتذبت حياة الإسكندرية الصاخبة محمد عبدالعال فأخذ يتردد علي الخمارات وبيوت البغاء.
ذهب محمد عبدالعال يوماً بمفرده إلي بيت الدعارة السرية والذي تقطن به سكينة وتقابل مع سكينة التي أعجبت به حيث كان يصغرها في السن بحوالي 10 سنوات وأصبح محمد عبدالعال يتردد عليها بدون علم صديقه محمد سداد بعدها طلب محمد عبدالعال من سكينة أن تكون له فقط وأن تمنع صديقه من معاشرتها فطلبت سكينة من سداد عدم الحضور لمنزلها لأنها غير راغبة في معاشرته مرة أخري.




بدأت رائحة بيت ريا وسكينة تفوح بين السكان فاضطرتا إلي الانتقال إلي سكن آخر حيث سكنت سكينة ومحمد عبدالعال في باب سدره وريا وحسب الله في السكونية تعرف حسب الله علي جاره في نفس البيت وكان صعيدياً مثله كان هذا الجار هو عرابي حسان قناوي من أبنوب مركز أسيوط وشهرته عرابي الصوامعي عرف عرابي أن جيرانه يؤجرون غرفتهم لراغبي المتعة الحرام فأحضر معه رفيقته وكانت تدعي نظلة أبوالليل.
  .. نظلــــة أبو الليـــــل ..
 كانت نظلة مطلقة وكانت مطمعاً للكثير من الشباب وقبل ارتباطها بعرابي كرفيقة خطبت إلي أحد الصعايدة وهو عبدالرحيم محمود من مركز طهطا قرية أم دومة لم تستمر الخطبة كثيراً لتباين الطباع وتزوجت بشاب يعمل عربجياً يدعي إبراهيم سعيد كان من النوع الساذج الذي لم يشبع غرور وغريزة نظلة فاستجابت لمغازلات عرابي وأصبحت رفيقته كان بيت ريا هو المكان الموعود كي يختلي عرابي بنظلة وكانت نظلة تسوق حججاً كثيرة لزوجها وأمها حيث كانت تعمل خياطة وأنها تذهب لبيت ريا برغم معرفة كافة سكان الحارات المجاورة بأنه يدار للدعارة السرية ولكنها تقول أنا أذهب فقط للاتفاق مع الزبائن وأخذ مقاساتهم.
 كان عرابي معروفاً للسكان بأنه «شوضلي» وكثير المشاكل وأنه فتوة الحتة لذلك كانت ريا لا تتقاضي منه أجرة الغرفة كما كان يضاجع النساء المترددات علي المنزل دون دفع أجرتهن كي تستفاد من سمعته في ضرب الجيران كي لا يجرؤ أحد علي الشكوي كون البيت يدار للدعارة السرية. 
 كان عرابي يأكل مجاناً ويشرب الخمر مجاناً ويزني مجاناً فأراد رد الجميل لريا وحسب الله فأصبح يدعو أصدقاءه أن يأتوا مع رفيقاتهم إلي بيت ريا كما كان يؤدب أي شخص يدخل بيت ريا ولا يدفع أجرة الغرفة أو أجرة المومس وأصبح يتقاضي نسبة من دخل البيت كانت نظلة تعلم بأن عرابي يضاجع الحريم المترددات علي المنزل فأرادت أن ترد له الصاع صاعين فصادف وجود شاب وسيم الملامح يرغب في الاجتماع بامرأة فلم تمانع نظلة من مضاجعته ودفع الشاب إلي نظلة بسخاء فشجعتها ريا علي السير في اتجاه أن تصبح مومس بأجر.
 في يوم السبت 3 يناير علم عرابي حسان بأن نظلة كانت تخونه مع رجال آخرين كما أنها لم تقطع علاقتها بعبدالرحيم محمود ومازالت تعاشره فشعر بأنه طعن في كرامته وطلب من بقية المجموعة بأن يقتلوا نظلة ورحب الجميع لأن كرامة عرابي من كرامتهم ولا يصح أن تخونه لأن الخيانة من الصفات الرديئة.


وتحدد يوم الأحد 4 يناير لموت نظلة فأرسلت ريا ابنتها بديعة كي تستدعيها وتكون الحجة هي الصينية التي لديها كي ترسلها للتصليح ونادت بديعة من أسفل السلم علي نظلة وقالت أمي بتقولك هاتي الصينية وتعالي ردت نظلة قوللها أنا مش فاضية والصينية لسه عند الخواجة قالت بديعة إحنا منعرفوش خواجة لازم تيجي وتجيبي الصينية لأمي خرجت نظلة عن شعورها وقالت لبديعة ملعون أبوكي وأبو أمك وأبو الصينية في يوم واحد وبلغت بديعة أمها بما قالت نظلة فجن جنون ريا فهي تشتم من واحدة مومس وتكفل عرابي بإحضارها وبعد فترة تعدت ساعتين حضرت نظلة وجدت الطبلية وعليها سردين والمجموعة تأكل فطلب عرابي من سكينة أن تشتري لهم كونياك وهو مشروب نظلة المفضل فذهبت واشترت زجاجة سكولانس وهو أردأ أنواع الخمور وأقواها وهو ما يطلق عليه في لغة الحانات «سفنجة» حيث تقع بعض قطرات من الخمور علي الرخامة عندما يصب البارمان للزبائن فيمتصها بالسفنجة ويعصر السفنجة في إناء فارغ وفي النهاية يحتوي هذا الإناء علي خليط من النبيذ والعرق والكونياك والويسكي ... 
شربت نظلة السكولانس بضع كؤوس جعلتها لا تدري بنفسها وفي لحظة انقض الرجال الأربعة عليها فكبلوها بأيديهم ووضع حسب الله المنديل المبلل علي فمها وأنفها كانت نظلة ترتعش بسرعة وتغرغر بصوت قوي وجحظت عيناها وكان المنظر مرعباً فخرجت ريا ولم تقو سكينة علي الوقوف وتبولت علي نفسها. 
توسدت نظلة فوق خضرة داخل سرداب الموت وعندما دخلت بديعة كي تأخذ من أمها فلوس وجدت باب الغرفة مغلقاً ولم يفتح أحد لها فنظرت من خلال ثقب صغير في الشباك الخلفي وجدت عرابي وأباها وهما يحملان جثة نظلة ويهيلان عليها التراب وعندما علم حسب الله بأن بديعة رأته هددها بأنه سيدفنها إذا تكلمت مع أي إنسان عما رأته. 
كانت سكينة سعيدة مع عبدالعال وكأنهما في شهر عسل متواصل وفجأة عاد زوجها أحمد رجب من عمله خارج مصر وجد سكينة في أحضان عبدالعال عاتب أحمد رجب زوجته وكيف تتخذ رفيقاً وهي علي ذمته فشتمته سكينة وكانت سكرانة كالعادة وسمع الجيران صوت بكاء أحمد رجب وهو يغادر المكان فعرفوا أنه زوجها والآخر عشيقها فطردوهما من السكن لأن باب سدرة مساكن أحرار وليست كوم بكير المخصص للبغاء الرسمي. 
انتقل الحبيبان لمنزل آخر في مينا البصل ولحق أحمد رجب بسكينة كي تعود له وتترك رفيقها وأخذ في البكاء فما كان من محمد عبدالعال إلا أن صفعه علي وجهه بالكف وقال له أنت مرة. كان المنزل الجديد شؤماً علي ريا وسكينة وحسب الله وعبدالعال فغلاء الأسعار أصبح مرتفعاً بمعدلات قياسية ولا أحد معه فائض كي يذهب إلي بيوت البغاء اضطرت ريا وسكينة أن تشتريا لحوم الخيل والحمير والتي كانت تعرضها قوات الاحتلال للبيع بسعر رخيص وأصبحت ريا وسكينة من زبائن سوق الفطيس وازداد الفقر وأصبح الجميع علي حافة مجاعة فسافر محمد عبدالعال وحسب الله للعمل مع السلطة وتطوع للعمل معهم مئات الآلاف من الفلاحين والصعايدة بحثاً عن مصدر للرزق كي يطعموا أطفالهم ونساءهم ولكن بغياب العائل ولا يوجد من يعول انحرفت الكثير من النساء والفتيات أبناء العائلات الفقيرة كي يجدن ثمن الطعام. 
بدأت القوات الإنجليزية في تجميع المتطوعين العمال بجوار سوق الجمعة وانشأت كامب مخصصاً لذلك، انتقلت الأختان إلي سكن بجوار الكامب كي يرفها عن العمال المسافرين وأصبح هذا البيت مليئاً بالمومسات وكان منهن من تقيم ولا تأخذ أجراً بل تمارس البغاء بأكلها ونومها في البيت مثل عائشة عبدالمجيد أما بقية المومسات مثل عزيزة عبدالعزيز وسمارة ونعمت عبدالواحد وهانم الفلاحة وخديجة ونظلة أبوالليل كن يتقاضين أجراً وكان الكثير من الجنود الهنود والإنجليز يذهبون لمنزل الشقيقتين المجاور للكامب لرخص أسعار الفتيات من جهة ولرغبتهم في الفتيات المصريات كونهم ملوا من المومسات اليونانيات والفرنسيات والإيطاليات والقبرصيات العاملات في منازل الحماية وهو الاسم الرسمي لبيوت الدعارة المتمتعة بالحماية الأجنبية.
وكان منزل الشقيقتين يتمتع أيضاً بالحماية المحلية حيث تعرفوا بالخفير المكلف من قسم اللبان بحراسة المنطقة وأصبح عبدالموجود عبدالرحيم متطوعاً لحماية البيت نظير بعض الخدمات كالانفراد بفتاة أو علبة سجائر أو نقود عينية وكان لبس الخفراء الذي يرتديه عبدالموجود ووقوفه دائماً بجوار البيت يوحي بأنه بيت حر وليس بيتاً مخصصاً للبغاء السري وكانت ريا تغدق عطاياها علي رئيس الخفراء عبدالعال وهو الرئيس المباشر لعبدالموجود حتي لا ينقل عبدالموجود إلي مكان آخر.
 نبويــــــــة بنت جمعـــــــه
 في أثناء شراء ريا لوازم للبيت من سوق الجمعة تعرفت بامرأة ضخمة الجثة تتزين بالذهب واستضافتها علي كأسين كونياك كان عمر نبوية حوالي 48 سنة ولعبت ريا بعقل نبوية كي تكون من بضاعة المنزل والتي تقدمها ريا لراغبي المتعة قالت نبوية ياختي وأنا مين هايبص لي ده أنا عندي ولاد شباب اسم الله قالت لها ريا يا مرة دانتي تتكلي أكل ده فيه رجالة تتجنن عليكي وهأثبت لك دلوقت وأحضرت ريا شاب صعيدي طول بعرض كانت نبوية تبدو بجواره كالعصفورة ودخل هذا الفحل مع نبوية التي شعرت وكأنها عادت فتاة بنت 16 عاماً وأعطاها الشاب ريال وهو مبلغ له قيمته فكادت نبوية تطير من الفرح متعتين في آن واحد جنس ومال وانتظرت ريا خروج الفحل ثم قالت لنبوية مش قلت لك ياختي المهم اديكي عرفتي المطرح ومتقطعيش رجلك أشوفك بكره، ترددت نبوية قليلاً وقالت طب خليها يوم الجمعة علشان بطلع المدافن علشان بنتي لسه ميتة واستأذنت. 
 كان الحاج حسين علي وفيق من الناس المشهور عنهم طيبة اقلب ولكن ماذا حدث حتي تتحول زوجته نبوية جمعه الي مومس حيث كانت تعشق اكتناز الذهب وكانت لنبوية ابنة هي سلوتها الوحيدة في المنزل لانشغال الابناء مع أبوهم في العمل وعندما ماتت الابنة الشابة أثناء إعدادها طعام العشاء محترقة بعد انفجار وابور الجاز انهارت أركان البيت فالوالد لا يطيق الجلوس في البيت وأخذ يتهرب من العودة إلي منزله وكذلك نبوية التي أصبحت تقيم بصفة شبه دائمة بجوار قبر ابنتها حتي تعرفت برية في سوق الجمعة وأغوتها لسلوك طريق الرذيلة حتي لقيت مصرعها .
.. خضـــــــــرة محمــــــــد اللامــــــي ..  
كسدت بضاعة ريا وسكينة سواء نسوان أو حشيش وأصبحت المجاعة تهددهم جميعاً كان أقصي شيء يقلق بال ريا هو الجوع ومد يدها لتتسول طعامها من الناس ولا تنسي يوم ماتت وليدة لها ولم تملك ما تكفنها أو تدفنها به لولا مريم الشامية تكفلت بكل شيء لتركت طفلتها الميتة في الشارع أصبحت العيشة ضنك سكينة المدمنة لا تجد ثمن كأس كونياك بعد أن كثرت ديونها لكرياكو وعبدالرازق وحسب الله وعبدالعال وعرابي يسألون الله في حق النشوء وهو مثل يضرب لمن ليس معه فلس، وكانت ريا تجلس في بيت حارة النجاة في انتظار زبون تلقي به الريح عليهم وكانت معهم خضرة محمد وهي امرأة متصابية عمرها حوالي 49 عاماً ولكنها شرهة للرجال وبالأخص الصعايدة وأرادت خضرة أن تعزم ريا علي كأسين كونياك من عند النص فأخرجت بوك الفلوس وأعطت النص ثمنه كان البوك مليئاً بالجنيهات وعندما وضعته في صدرها ظهرت الغوايش الذهب.
... لعب الشيطان برأس ريا فهي صاحبة العمل وأشهر قوادة ...
وليس معها نصف فرنك وخضرة إحدي المومسات الهاويات تقترب من الـ50 من عمرها وتلبس الذهب وكيس نقودها يكاد ينفجر من كثرة النقود وفي حديث عابر مع حسب الله حكت له عن خضرة ومصاغها ونقودها فتحسر علي حاله وجلس يحكي مع عبدالرازق وعبدالعال وعرابي وكان الجوع يضرب بطونهم فاقترح عرابي استدراجها بعيداً وسرقة مصاغها ولكن حسب الله كان يخشي من كشف هذه المؤامرة حتي لا يبعد من الإسكندرية بعد أن بعد من كفر الزيات ولا ملجأ له في أي مدينة أخري وقال عبدالرازق سيبولي الموضوع ده كان عبدالرازق من النوع الدموي فسجل سوابقه حافل منذ حداثة سنه فهو يهوي السرقة والضرب والتعدي علي السلطات والمشاجرات الجماعية بعد تفكير عميق أشار عبدالرازق بقتل خضرة محمد اللامي وشهرتها هانم ولم يعترض أحد وكان الخوف من سكينة كونها مدمنة خمر ولسانها لا يتوقف عن الكلام فيمكن في لحظة سكر تثرثر بكلام يوديهم في الحديد فتكفلت ريا بهذا الأمر فذهبت إلي بيت سكينة في حارة النجاة كانت سكينة تنتف ريش فرخة ميتة استعداداً لطهيها ففوجئت بريا فظنت أن الجوع هو الذي أجبر ريا علي الحضور كي تأكل عندها فحزنت في نفسها لأنها كانت تمني نفسها بالتهام الفرخة الميتة بمفردها ولكنها فوجئت بكلام غريب من ريا حيث قالت لها شوفي ياختي المره المومس هانم اللي كانت تقول لي كل مرة أنها لا تأخذ من الراجل غير ربع ريال أتاريها كانت بتاخذ منهم أكثر وتخبي الفلوس مننا وتحوشهم علي قلبها من ورانا وتروح تشتري بيهم جوز مباريم فقالت لها سكينة وإيه يعني ياختي مش ده من شقاها دي غلبانة وبتعرق برضه فقالت ريا أبداً كل واحدة جت عندنا في بيت الكامب عملت مصاغ لازم نوروها ونزعلوها ونموتوها وهانم بنت الكلب دي كانت تيجي عندنا بالأساور وتغطيهم علشان ما نشوفهمش في يوم الأحد 21 ديسمبر 1919 ذهبت خضرة إلي بيت حارة النجاة وحضر شاب واختلي بها وخرجت منتعشة فدخل عبدالرازق عليها وطلب منها أن يضاجعها لكنه لم يجد مكانا فقال لها حصليني علي بيت ريا في علي بك الكبير ولم تكذب الخبر وسابقت الريح...
وصلت خضرة إلي بيت ريا بعلي بك الكبير دخلت وجدت عبدالرازق وشلة الأنس عرابي وحسب الله وعبدالعال وشربت خضرة حتي أصبحت لا تقدر علي المشي وخرجت الشقيقتان وفي لحظات قفز الأربعة رجال علي خضرة مسك عبدالعال قدميها وعبدالرازق ذراعيها وحسب الله رأسها وعرابي وضع المنديل المبلل بالماء علي فمها وأنفها وجلست خضرة القرفصاء مفتوحة العينين مفتوحة الفم وصعدت ريا إلي جارتها سيدة عبدالعزيز وشهرتها أم رجب واستعارت منها بلطة ونزعوا بلاط الغرفة ثم استراحوا من عناء الفحت.
.أخذت ريا وسكينة مصاغ خضرة وباعوه إلي علي محمد حسن الصائغ حيث انتظرت العصابة بجوار حنفية المية كي يحصل كل منهم علي نصيبه في تركة خضرة والتي نشف عودها وهي تحتضر، ولم يسأل عنها أحد من أبنائها أو أقاربها طيلة أسبوعين بعدها أبلغوا القسم بغيابها .   
..عـــــــــــزيزة ..
وفي يوم 28 يناير 1920 كانت عزيزة وهي مومس تلتقط الرجال من الشوارع وتذهب بهم لبيت ريا كي تضاجعهم تبحث عن ريا بعد أن علمت من بديعة أن أمها خارج البيت وكانت عزيزة معها رجل ينتظر علي القهوة كي يدخل معها لبيت ريا وحضرت ريا مسرعة بعد أن علمت أن هناك زبوناً وأعطت المفاتيح لعزيزة ولاحظت ريا أن عزيزة تلبس مصاغ فأخبرت حسب الله الذي أخبر بقية الرجال بأن هناك وليمة كبيرة وبعد أن خرج الرجل أعطت عزيزة ريا نصيبها في تأجير الغرفة وأرادت الانصراف فقالت لها ريا ياختي لسه بدري اقعدي معانا شوية إحنا بقلنا زمان مشفناكيش وأرادت المرأة الانصراف فوعدتها ريا بأن هناك زبائن سيحضرون بعد شوية وكلهم ناس أكابر فانتظرت عزيزة وحضر الأربعة رجال وشربوا مع عزيزة السكولانس وأصبحت تدور حول نفسها وفي لحظات أطبقوا عليها ووضع حسب الله المنديل في مكانه المعهود حيث حفظ كل منهم دوره وأصبحت عزيزة جثة هامدة وتم دفنها بجوار خضرة ونظلة وحسبما جاء في كتاب الدكتور محمد عبد الوهاب (سرداب المومسات الواقع المؤلم عندما تنتشر الرذيلة بين البشر) والصادر منذ أيام عن مؤسسة نيويورك أوسكار للنشر والتوزيع والذي بذل فيه الكاتب...
 كانت طنطا في ذلك الوقت لها شهرة واسعة
 حيث يوجد بها أكبر نقطة لتجمع المومسات في مصر 
جهودا غير عادي للبحث في أغوار مادة الكتاب ، فقد قتلت زنوبة محمد موسي وشهرتها حجازية وتبعتها فاطمة ثم أنيسة بيت رضوان ونبوية علي وخديجة وزنوبة وفاطمة عب ربه شيخة المخدمين وشهرتها فاطمة العورة ... 
.. ثم نســاء أخـريــات ..  
وفي 12نوفمير 1920 قتلت فردوس بنت فضل عبد الله بنت خديجة السودانية وعشيقة العريف وليم جولدن بالجيش الإنجليزي
..... لتكون القتلة رقم 17 وهكذا أصبحت غرفة ريا بشارع علي بك الكبير مقبرة المومسات أو قبر العاهرات.....  
.. اكتشــــاف الجريمـــــة ..
ويتحمس ملازم شاب بقسم اللبان أمام البلاغ المثير فيسرع بنفسه إلي بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا ليري الملازم الشاب الجثة بعينيه فيتحمس أكثر للتحقيق والبحث في القضية المثيرة ليكتشف في النهاية انه امام مفاجاة جديده حيث اكدت تحرياته ان البيت الذي عثر فيها الرجل علي جثة آدمية كان يستأجرة رجل اسمه "محمد احمد السمني" والذي كان يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص، ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن في الفترة الماضية "سكينة علي همام" والتي استأجرت الحجرة التي عثر فيها الرجل علي الجثة تحت البلاط..وأكدت تحريات الضابط أن "سكينة" استاجرت هذه الحجرة من الباطن ثم تركتها مرغمة بعد ان طردها صاحب البيت بحكم قضائي المستاجر الاصلي لهذه الغرف "السمني" وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلي رأسهم "سكينة"، وقال الشهود من الجيران ان سكينة حاولت العودة الي استئجار الغرفة بكل الطرق لكن صاحب البيت رفض حيث ضاق كل الجيران من سلوك سكينة والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجية.وأخيرا وضع الملازم الشاب يده علي أول خيط بعد أن ظهرت جثتان، إحدهما في الطريق العام وواضح انها لإمرأة، والثانية في غرفة كانت تستأجرها "سكينة" وواضح ايضا أنها جثة امرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمة كما ثبت من المعاينة....وحينئذ اتجهت أصابع الاتهام لأول مرة نحو "سك ................


 أراجــوز الصحافة صاحب مغامرات "المومسات" 
ورجــل النظـــام الســـابق 

إيماني دائما أن الحق أحق أن يتبع، فلا سمع ولاطاعة لأي مخلوق يخرجني عما أؤمن به مهما كانت التضحيات وإلا لغصنا فيما يغوض فيه من فساد ...   
قد لا يعلم الزميل الراقص مع الذئاب، أننا شاركنا في صناعة الثورة المجيدة، وعندما كانت عيونه تزرف الدمع على مبارك كنا ننادي بسقوط دولته، وهذا ما دفعنا بألا نكون في جانب شفيق أو عمر سليمان الذي كان يلعق أرجلهم. وقد يكون جهله المركب عن فضائل الناس أنني عندما اخترت مرسي رئيسا للجمهورية كنت مع الفئة الغالبة التي رفضت تسليم الثورة المجيدة إلى رجال العهد البائد من جديد، ولكن كنا أول من رفض تشكيل الجمعية التأسيسية وكتبنا ـ وذلك على الانترنت لو تفهم ـ أن "تكويش الإخوان على السلطة مهلكة وانتقدناهم مرارا. 
ولكن الفرق بيننا وبينك أننا ندير المعركة لحساب الشعب الثائر، ونرفض العودة للماضي البائد أما أنت فأنت تتجه صوب من يمنحوك الذهب..
لهذا تجاهلت نشر قضيتنا عندك وأمثالك لأنني لا أملك أموال الحياة التي تبتزها من البدوي، وأمارس الصحافة لأنها رسالة وشهادة أمام الله سأسأل عنها. 
فعندما أذهب للصين أكتب عن الصناعات وكيف نتقدم مثلها، وليس مثلك عندما ذهب لليابان تكتب عن المومسات وبنات الليل فأنا لا أهوى الرقص والكأس و أحاول التمسك بأبسط مبادي ديني وأحترم كل الأديان. تعلم أيها الأراجوز أني ظللت أتابع قطاع السياحة 20 عاما، لم أضع يدي على كأس ويسكي ، وسافرت الدنيا شرقا وغربا وعرضت علينا الأموال والنسوان وتعففنا ليس خوفا من أن يرصدنا من كنت تعشق خدمتهم، بل لأننا نخشى الله، فإذا كان سيرنا في الحلال وخشية الله في كل أمر يضايقك إلى هذا الحد فهذا شرف لنا ... بل شرف لأي تيار سياسي أن نكون فيه.. فهاهم عندك الزملاء في الوفد و رجال الأعمال في قطاع السياحة وغيرها يشهدون ، ويعرفون قدري وقدرك .. بل الذين تخدمهم ولم يلقوا إليك إلا بفتات الأخبار التي تضحك بها على الناس يعلمون قدرنا وقيمتنا لهذا البلد .. وكم تحملنا من أجله، على حساب أهلينا وأنفسنا. لا أدري أيها الأراجوز لما تضعنا في قائمة سوداء فالأولي أن نضعك أنت في قائمة العار وأمثالك من المتحولين واالذين يحالون ركوب موجه الثورة وهم أول من كانوا يتربصون بالثوار. تعلم أنني لا أملك أموال البدوي ولن استجيب لابتزاز الحياة، وليس عندي ما أخشاه ولا أخاف ظهوره. 
إذا كانت المهنية عندك تعني التحقيق في أمر، فاعمل بمهنية واسألني فعندك هاتفي الذي كنت تطلبني عليه تستجدي مني الأحبار أو عندك الزميل جمال شوقي الذي كان واسطتك عندي. لقد وقعت في شرك عندما صنفتني على هواك، وهذا ليس خوفا من رسوب في الانتخابات ولا تبرءا من تيار، فعندي الكل محترم إلا الذين يضعون على صدري شارة بدون إذني أو الزج بي في طريق لا أختاره. لقد اخترت المهنية وفزت بها أما أنت فاخترت أشباهك والمال الذي تسعى إليه بكل توسل واستجداء. 
فإذا كنت تحترم المهنية فخض معركة شريفة ، فقد رفعت شعار """المهنية تحمينا والنقابة تجمعنا"""، فإذا ما اختار الناس أمثالك لن أقبل أن أكون معك في أي مكان.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: