الاثنين، 18 فبراير 2013

لجميع الفئات والأعمار والجنسيات " محلل زواج شرعى.. تحت الطلب" - فيديو


محلل زواج شرعى.. تحت الطلب .
«ملتزم بجميع الشروط والضمانات،
 مع سرعة إنهاء الإجراءات، والتميز بالأخلاق والأمانة والسرية»


«محلل زواج شرعى، 31 سنة، تحت الطلب، فى أى وقت وأى مكان، لجميع الفئات والأعمار والإخوة العرب، بجميع الشروط والضمانات، مع سرعة إنهاء الإجراءات، والتميز بالأخلاق والأمانة والسرية»، هو أحد الإعلانات المتداولة على شبكة الإنترنت، لشاب لم يفكر فى النزول لمظاهرات ولا الانضمام لأحزاب وجماعات، فى ظل حالة التناحر السياسى التى نشهدها، إنما فكر فى أن يكون محللاً «فى وقت الفراغ». «ياسر» صاحب الإعلان، ما إن تتصل به إحدى المطلقات أو أحد من أسرتها، حتى يتفق معهم على جميع التفاصيل، بدءاً من توقيت ومكان الزواج، مروراً بالمأذون الذى سيعقد عليهما، وهل سيجلبه هو أم هم، نهايةً بالمقابل المادى الذى سيتقاضاه نظير تلك المهمة، وغالباً ما يكون ألفى جنيه، النصف قبل انعقاد الزيجة، والباقى بعد وقوع الطلاق؛ حيث لا تتجاوز مدة الزواج شهراً «حسب شطارة المأذون وسرعته فى تسجيل العقد فى السجل المدنى».
 إما أن يكون الشاب عاطلاً وإما أنه يرغب فى الزواج لكن ظروفه المادية تمنعه، وفى أحيان أخرى يكون ذلك لمجرد المتعة والترفيه، بما لا يخالف شرع الله، هى الأسباب التى تدفع الشاب لممارسة تلك المهنة، وفقاً لكلام «ياسر»؛ فبالرغم من كونه متزوجاً ولديه أبناء، وامتلاكه لمحل أدوات كهربائية، فإنه فكر فى لعب هذا الدور للمتعة والترفيه: «أنا نيتى سليمة، هخدم ناس ممكن يتعرضوا لعملية نصب باسم الزواج».
الفكرة جاءت على ذهن «ياسر» أثناء مشاهدته فيلم «زوج تحت الطلب»؛ حيث كان الفنان عادل إمام يمارس تلك المهنة، وعلى الفور قام باستشارة بعض المحامين ومأذونين شرعيين، للوقوف على الإجراءات والخطوات التى ستُطلب منه، وبعدها فكر فى الإعلان عن نفسه بأحد المواقع على الإنترنت.
 أكثر ما يؤرق «ياسر» هو المعاكسات التى يتلقاها على هاتفه، والتى غالباً ما تكون من شاب يقوم بتقليد صوت فتاة للتهكم منه، وفى أحيان أخرى يتصل به شباب يفكرون فى امتهان تلك المهنة، ويلجأون إليه لمعرفة التفاصيل، وهنا لا يتردد «ياسر» فى صرفهم عن تلك المهنة، باعتبار أنها مصدر للفتنة و«وجع الدماغ».

«زوج تحت الطلب»



مصري ينتحر بسبب
 رفض صديقه المُحلل تطليق زوجته السابقة


ألقى مواطن مصري بنفسه من الطابق الثالث في فيلا صديقه منفذاً بذلك تهديد بالانتحار ليلقي حتفه، وذلك بعد ان رفض صديقه الذي استعان به كمحلل ان يطلق زوجته التي كانت حتى وقت قريب زوجة المنتحر.
 وكانت هذه المحاولة الأخيرة في سلسلة محاولات سعى من خلالها الرجل الى إقناع صديقه ان ينفصل عن طليقته لكي يتسنى له استعادتها بعد ان طلقها 3 مرات.
 وبحسب الأنباء الواردة من القاهرة الجديدة، حيث وقعت الحادثة، فإن المواطن كان رجل أعمال وتوفي وهو في الـ 35 من عمره، مختتماً بذلك حياته التي شابتها الكثير من الخلافات الزوجية، مما أدى الى حالة نفسية مزرية أصابته وجعلت منه مدمناً على المخدرات. وفي اللحظات الأخيرة التي سبقت انتحاره حاول الرجل استعادة زوجته إلا انه اصطدم برفضها هي أيضاً، فازدادت حالته النفسية سوءً، وبدأ يهددهما بأنه سينتحر بإلقاء نفسه من الطابق الثالث، لكن هذا التهديد لم يثن الزوجين عن قرارهما.
 ربما كان من الممكن أن يبقى الرجل على قيد الحياة فيما لو اقتصر الأمر على إلقاء رجل الأعمال نفسه من الطابق الثالث، لكن حكم القضاء والقدر لم يكن في صالحه، اذ سقط الرجل على سيخ حديدي اخترق رأسه ليفارق الحياة فوراً.
 هذا وأمرت النيابة بتشريح الجثة والتحفظ على السيخ، والاستعانة بطبيب شرعي للتحقق من سبب الوفاة.


ليست هناك تعليقات: