الخميس، 10 يناير 2013

الشـر الفرعوني يزور الأرض ليقضي عليها عند الغروب - فيديو


الشر الفرعوني يزور الأرض هذه الأيام ويهــدد مدن بكاملهــا ويحجب ضــوء الشمس


يزور الأرض بدءا من اليوم الأربعاء، ولأيام عدة، ضيف يحمل صفات الروليت الروسية، فهو أشبه ما يكون برصاصة عملاقة طولها 250 مترا، ومعظمه مكون من الحديد، وإذا تغيّر مساره لسبب ما واندفع نحو الأرض بسرعة 12 كيلومتر بالثانية، طبقا لحسابات وكالة ''ناسا'' الفضائية الأمريكية، فسيحدث فيها انفجارا يطمر تحت رماده بشرا بالملايين، محترقين وغرقى وصرعى بكل أنواع الخراب، بحسب '' العربية نت''.
إنه كويكب ''أبوفيس'' الذي اختار العلماء اسمه الغريب من أفعى عملاقة كانت للفراعنة رمزا للشر المتعطش لإحداث الضرر الدموي والطامات للإنسان، فحفروها ورسموها على جدران المعابد كثعبان يهاجم الشمس ليقضي عليها عند الغروب، منعا لأن تشرق من جديد، لكنها تهزمه وتطل في اليوم التالي لتستمر بعودتها الحياة. الكويْكب "الشّرّير" آبوفيس يزور كوكب الأرض..لكويكب آبوفيس يقترب لأول مرة من كوكب الأرض بأقصر مسافة عبْر التاريخ قدَّرتْ بحوالي14.5 مليون كيلومتر.
اقتراب هذا الكويكب، الذي يحمل اسمَ أحد آلهة الشر والظلمات المصرية القديمة، من الأرض يعتبره الخبراء فرصةً للتعرف عليه أكثر في انتظار تقدّمه على مسافة أقصر من كوكبنا بعد 13عشر عاما دون الاصطدام به كما توقع خبراء في السابق.



ثم يكرر الثعبان الهجمة يوميا على ''رع'' إله للشمس، وبالتكرار يظل الخير يصارع الشر، تماما كما يفعل ''أبوفيس'' الكويكب بزياراته للأرض، وأخطرها ليست طلته الحالية الآن، بل حين يصبح قربه 30 ألف كيلومتر فقط، أي مرتين ونصف المرة المسافة بين السعودية والبرازيل، وهي كارثة شبه مؤكدة تدرس ''ناسا'' حلا لها قبل موعدها بعد 16 سنة، وهو يوم جمعة تاريخه 13 أبريل/نيسان 2029. وفي حسابات ''ناسا'' أن ارتطام ''أبوفيس'' بالأرض سيحدث فيها حفرة قطرها 5 كيلومترات. 
أما إذا ارتطم بالماء فستلي الارتطام اجتياحات مائية وتسوناميات ارتفاع موجاتها البحرية أكثر من 19 مترا، وستمحو مدنا بكاملها من الوجود، وسينطرد حطامه عشرات الكيلومترات في كل الاتجاهات، بحيث يعبر بعضه الغلاف الجوي للأرض ثم ينجذب إليها ثانية فينهال عليها كما القذائف من الطائرات.
وسيولد الاصطدام تجمعات عملاقة وحزما من الغبار، ومثلها من الغيوم التي ستحجب ضوء الشمس عن الأرض طوال 3 أو 4 سنوات، وخلالها سيسود ليل وشتاء قارس على الأرض بأكملها، ولن تعود إلى ما كانت عليه قبل ''أم النكبات'' إلا بعد مئات السنين. والحل الأمثل في حقيبة ''ناسا'' حتى الآن، هو إرسال مجس علمي ليهبط على الكويكب ويرافقه ويدرس كل حركة ومعلومة فيه، ومن بعدها إطلاق مركبة متحركة عن بعد من الأرض فتقترب منه وتقوم بما يؤدي إلى تغيير مساره، بحيث يتبع مدارا مختلفا يختفي معه في الفضاء ويرحل. ولا يبقى، إذا ما فشلت عملية طرده كزائر مزعج وخطر على الأرض في كل مرة، إلا تدميره قبل أن يفعلها ويدخل غلافها الجوي فيهلك فيها الحرث والنسل.. تدميره ولو بقنبلة نووية.



ليست هناك تعليقات: