الجمعة، 18 يناير 2013

فرنسا تدخل "مستنقع" الحرب ضد "القاعدة" ودعوات فى مصر لمواجهة الغزو الصليبي فيديو



"الإسلاميين" أمام السفارة الفرنسية فى مصر يطالبون 
بتشكيل جبهة إسلامية موحدة للجهاد
 ووصفوا حرب فرنسا على مالى بالصليبية ويطالبون بقطع العلاقات مع اوروبا 
 السلطات الجزائرية قامت بالعملية العسكرية بعدما حاول الخاطفون الهرب بالرهائن
شقيق رهينة أيرلندي: الجيش الجزائري هاجم عربات المحتجزين 
مالي: فرنسا تدخل "مستنقع" الحرب ضد "القاعدة"


بث التلفزيون الجزائري الجمعة، اولى الصور الخاصة بالرهائن الجزائريين والأجانب المحررين من القاعدة النفطية بعين أمناس، بعد عملية عسكرية قادتها فرق من النخبة الجزائرية. وأظهر الصور الأولى، عددا من الجزائريين وهم يلتقون بأقارب وأصدقاء لهم، بينما ظهر رهينة محرر في حالة نفسية صعبة، يتحدث للتلفزيون عما وقع لهم، وظهر أيضا رهينة فليبيني وعليه ضمادات لجروح في راسه وكتفه الأيمن. وكانت الجزائر أعلنت عن تحرير مئات الرهائين نتيجة العملية العسكرية التي قامت بها في اليومين الماضيين. وقالت السلطات الجزائرية، على لسان وزير الاتصال محمد السعيد، إن "الجيش أجبر على العملية العسكرية بعدما حاول الخاطفون الهرب من القاعدة النفطية باتجاه مالي".
 دقت خلال الأسبوع الماضي "ساعة الحرب" على القاعدة في مالي، هذه الحرب التي قد تتحول إلى "مستنقع" للقوات الفرنسية وأفغانستان جديدة تغذي الحركات المتشددة في منطقة الصحراء الأفريقية. فهذه الحرب تخوضها القوات الفرنسية بالاشتراك مع الجيش المالي الضعيف وبدعم عسكري غربي محدود وقوات افريقية بطيئة التحرك والقدرات، مما يجعل حسمها السريع الذي تتنماه حكومة فرانسوا هولاند غير واقعي. وجاءت الحرب بعد عامين من بدء الأزمة في مالي مع انتقال تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" إلى المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المالية والانفصاليين من قبائل الطوارق. وهو التحالف الذي اسفر عن سيطرة المجموعات المتشددة على شمال مالي خلال النصف الأول من العام الحالي وتحوله لقاعدة إنطلاق واسعة لـ"القاعدة" في منطقة الصحراء.



ومع تمهل المجتمع الدولي في التدخل العسكرية خشية خلق نقطة انفجار جديدة في العالم وتعزيز نزعة التشدد في أفريقيا ، اعتبرت باريس أن سيطرة المتمردين على شمال مالي تهديداً استراتيجياً لنفوذها في المنطقة. وبدا الاستعجال الفرنسي في اطلاق العمليات قبل انتهاءالمهلة التي منحتها الأمم المتحدة حتى منتصف العام الحالي لبدء أي تدخل عسكري. وكان التدخل العسكري الفرنسي تعبيراً ايضاً عن خشية باريس من سقوط العاصمة المالية باماكو في يد تنظيم "القاعدة" وتدحرج "كرة الثلج" في المنطقة لصالح المتشددين وبالتالي فقدان الشراكاء الاستراتيجيين الباقين منذ الحرب العالمية الثانية في افريقيا الثقة في الغطاء الفرنسي. ولكن يظل خوض نحو 2500 جندي فرنسي الحرب في مالي "مقامرة" لها ثمن باهظ في كل الأحوال. وفي المقابل، فإن ثمن الحرب سيكون باهظاً وفقاً لكافة السيناريوهات المحتملة.
ففي حال نجاح السيناريو الفرنسي الذي يهدف إلى انتصار سريع، فإن المجموعات المسلحة ستتفرق في هذه المنطقة الصحراوية الواسعة ووستتحول إلى قواعد متشددة جديدة في تشاد والنيجر بشكل خاص، مما يقود إلى زعزعة استقرار هذه الدول. أما السيناريو الثاني الأكثر ترجيحاً وهو استمرار عمليات الكر والفر لسنوات طويلة مثلما يحدث في أفغانستان، فإن طول فترة الحرب ستدفع اقسام متزايدة من الطوارق إلى التحالف مع المجموعات المتشددة وبالتالي زيادة نفوذ "القاعدة" وتحول المنطقة إلى مركز جديد يستعيد فيه تنظيم "القاعد" عافيته بعد الخسائر المتلاحقة منذ 2001. وفي السيناريو الثالث، القائم على اجبار آلة الحرب قبائل الطوارق على خوض المفاوضات مع فرنسا والحكومة المالية للوصول إلى حل سياسي مقابل طرد المتشددين من المنطقة. وفي هذا السياق، دفعت الجزائر أول فواتير الحرب "الصعبة"، حيث اختطف متشددون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" العشرات من الموظفين والعاملين مؤسسات نفطية بمنطقة عين أميناس شرقي الجزائر.


وأرجع المختطفون، الذين ينتمون لكتيبة يتزعمها مختار بلمختار أحد القيادات المنشقة عن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب العربي"، الهجوم إلى سماح الجزائر لفرنسا باستخدام مجالها الجوي للطائرات العسكرية الفرنسية. وفي رد فعل سريع شنت القوات الجزارية هجوما لإطلاق سراح الرهائن مما اسفر عن مقتل أغلبهم. واعتبر المراقبون أن الرد الجزائري جاء للتأكيد على سيادة وهيبة الدولة في مواجهة المختطفين دونحساب لحجم الخسائر البشرية بين المختطفين وهو ما قد يصنع أول خلاف مفتوح بين الدول الأوروبية والجزائر بشأن التدخل في مالي. فحجم الخسائر الضخم بين الأجانب المختطفين في الجزائر، سيقود إلى بدء حملة داخل الدول المشاركة والداعمة للتدخل العسكري في مالي لوقف العمليات فوراً.
فحادث عين أميناس يمثل أحد حوادث السيناريوهات المزدوجة، فمن ناحة سيعزز ادراك الجماعات المتشددة لقدرة النظام الجزائري على الرد السريع والحاق هزائم سريعة بهم مما سيقلل من تحركهم نسبياً في الأراضي الجزائرية المتاخمة لمالي. في المقابل، فإنه قد يدفع لتراجع الدعم الدولي والأوروبي بشكل خاص للعمليات العسكرية لتحرير شمال الدولة الأفريقية.
وربما سيكون حادثاً فارقاً في تاريخ حوادث الخطف في منطقة الصحراء الكبرى. وفي هذا السياق، مازالت فرنسا تقف بمفردها تقريباً في المعركة. فباستثناء 200 عسكري من نيجريا فإن الدعم الغربي وقف عند حدود المساعدات اللوجستية، حيث تعهدت برلين بوضع طائرتي جنود تحت أمرة القوات الفرنسية، ونفضت واشنطن يدها من إمكانية إرسال قوات عسكرية وتحدثت فقط عن دعم لوجستي واستخباراتي. وجاء الدعم البلجيكي والدنماركي والكندي على هيئة طائرات عسكرية. وهو ما يجعل القوات الفرنسية تنتظر بفارغ الصبر القوات التي يتوقع ان ترسلها كل من النيجر والبنين وبوركينا فاسو والسنغال وتوجو خلال الأسبوعين المقبلين لدعم قدرات قواتها البرية.


هذا وقد نظمت القوى الإسلامية وقفة احتجاجية، أمام السفارة الفرنسية، بمحافظة الجيزة، اليوم الجمعة ، بمشاركة حركة " حازمون" وأعضاء بالجبهة السلفية . وقال منظمو الوقفة في بيان أن ميدان المعركة لا يصح أن يبقى الآن على أرضنا، داعين كل قادة التيارات الإسلامية تشكيل جبهة عالمية موحدة، لمواجهة الغزو الصليبي وتعد الشباب للجهاد .
وطالبت بأن يحمل الشباب السلاح في فلسطين وأفغانستان والعراق، وفي كل أرض يدنسها المشركين، فالجهاد فرض وتحرير بلاد المسلمين فرض، ويجب علينا أن نستعد .
واتهم البيان حكام العرب بالتآمر خاصة حكام الإمارات، والمغرب، والجزائر، محذراً من أنهم سيذهبون إلى مزبلة التاريخ . وقال البيان للشباب المسلم : "ثورو على هؤلاء العملاء فلم يعد مقبولاً أن يبقى على رأس الدولة الإسلامية حاكماً عميلاً ظالما يتعاون مع الصليبيين" .
وردد المتظاهرون " دم المسلم مش رخيص " ، " ادعم يازعيم الإمارات ..بفلوسك واشتري أموات "، و" يا فرنسا ويا يهود شرع الله لابد يسود "...
"الإسلاميين" وصفوا حرب فرنسا على مالى بالصليبية 
ويطالبون بقطع العلاقات مع اوروبا



تظاهرت اليوم عدة حركات إسلامية أمام السفارة الفرنسية بشارع مراد بالجيزة، وذلك إحتجاجا على ما أسموه بالحرب على الإسلام فى مالى، وكان من بين الحركات المشاركة حركة "لازم حازم" و"الجبهة السلفية" و"الجماعة الإسلامية" و"الدعوة السلفية". وطالب أحمد مولانا المتحدث باسم الجبهة السلفية، الحكومات العربية والإسلامية بالوقوف الى جانب الإسلامين فى مالى وذلك عن طريق قطع العلاقات وطرد سفراء فرنسا فى دولهم . ورددت المتظاهرون هتافات مناهضة لفرنسا والدول الأوروبية، حيث وصفوهم بأحفاد لويس التاسع الذين يريدون شن حروب صليبية على العالم الإسلامى . كما رفعوا لافتات "إسلامية، إسلامية" وياهولندى يا خسيس دم المسلم مش رخيص " وقادم قادم يا اسلام " "والشعب يريد طرد السفير ". وناشد المنتمين للجماعة الإسلامية وحركة حازمون، الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بالوقوف الى جانب أخوانهم فى مالى حتى ينتصروا على أعداء الإسلام الكفرة، على حد وصفهم . وقال بعض الجهادين أن فرنسا تريد استكمال الدور الذى بدأته أمريكا فى حربها على الإسلام من خلال قتل اخوانهم فى مالى كما أن أمريكا سقطت فى العراق وفى أفغانستان لذل هى لم تستطع الدخول فى حرب جديدة ضد الاسلام فى مالى وأعطت الراية لفرنسا . واكد المتظاهرون المحتجون على أنهم لن يتراجعوا عن طرد السفير واذا لم ينفذ الرئيس مرسى مطالبهم سوف يعتصمون حتى يتم الإستجابة لمطالبهم . على الجانب الاخر قامت قوات الشرطة، بفرض كردون أمنى أمام السفارة الفرنسية تحسبا لاى أعتداءات من قبل التيارات المشاركة فى التظاهرات على السفارة.


ليست هناك تعليقات: