"الرى":"إثيوبيا" تعهدت باستكمال قناة "جونجلى"
إذا ما تأثرت حصة مصر من مياه النيل
إذا ما تأثرت حصة مصر من مياه النيل

أماط، الدكتور محمد بهاء الدين وزير الموارد المائية والري، اللثام عن الحوار الذي دار بينه وبين المسئولين الإثيوبيين، حول مدى تأثر حصة مصر من مياه نهر النيل بسد النهضة الإثيوبي، موضحا أن المسئولين الإثيوبيين قالوا له نصا "لو تأثرت حصة مصر بسبب سد النهضة، سنتدخل لاستكمال قناة "جونجلى" بالسودان، رغم أننا لا شأن لنا بذلك، لكننا سنتدخل في إطار الجهود التي نبذلها في المصالحة بين شمال وجنوب السودان".
وأشار وزير الري فى تصريحات صحفية اليوم الأحد، إلى أن مصر لن توقع على اتفاقية دول حوض النيل، لأن نقاط الخلاف ما زالت قائمة، مبيناً أن التوقيع لن يتم إلا بعد إعادة نظر هذه الدول في بنود هذه الاتفاقية، مؤكدا في الوقت ذاته على أن مصر لن تستطيع منع بناء السدود التي تشيدها حاليا عدد من دول حوض النيل.
مشروع قناة جونجلى ... المشروع يقع جنوب السودان فى منطقة تسمى بمنطقة السدود ويطلق عليها فى الخرائط إسم Sudd ، وأصل هذه التسمية أن المنطقة مسطحة منبسطة عديمة الإنحدار تقريبا ، حيث يصل أقصى انحدار لها فى بعض مناطقها إلى 0.01% ، مما يجعل النهر وروافده فى تلك المنطقة يفيض على جانبى مجراه وتغطى مياهه مساحات كبيرة بها ، مما ساعد على تكوين الكثير من البرك والمستنقعات ، ونمو حشائش السافانا الطويلة ونبات البوص ، فتكونت بهما سدودا طبيعية لمجاريه ، ومن هنا كان أصل تسمية المنطقة بمنطقة السدود .
وهدف المشروع فى مرحلته الأولى هو توفير 2 مليار متر مكعب من المياه لكل من مصر والسودان كانت تضيع فى المستنقعات و تضيع كناتج لعمليات البخر من مسطحات البرك والمستنقعات ،وكناتج عن عملية نتح نباتات السافانا والبوص وغيرهما ، وكان من المفترض أن تنتهى تلك المرحلة عام 2000 .
أما المرحلة الثانية للمشروع فالمخطط لها أن تنتهى عام 2015 ، وبذلك تصبح إجمالى الكمية الممكنة والمتاحة لكل من مصر والسودان 8 مليار متر مكعب يتم توزيعها بالتساوى بينهما . وفكرة المشروع هى حفر قناة تبدأ من بلدة بور Borr وتحديدا من عند قرية جونجلى بجوارها وتنتهى شمالا عند بلدة ملكال Malakal (أنظر الخريطة المرفقة) ، وتخترق هذه القناة مناطق المستنقعات والسدود النباتية يطول 380 كيلومتر ، حيث تصب بعد ذلك فى النيل الأبيض بكفاءة ، وتوفر بذلك كثيرا من المياه المفقودة فى المستنقعات وكنتيجة للبخر والنتح كما أشرنا من قبل ، كما توفر القناة على ضفتيها بيئة صالحة للزراعة والنقل ، وبيئة صالحة لمعيشة الناس خالية مما كان يهددهم من أمراض كثيرة نتيجة لإنتشار البرك والمستنقعات يتوالد فيها البعوض والحشرات والديدان والطفيليات بكميات كثيفة .
وقد توقف للأسف العمل بالمشروع عام 1984 بعد أن تم حفر 180 كم من القناة ، وذلك نتيجة أعمال الشغب التى حدثت بجنوب السودان بسبب التحريض على الفتنة الطائفية مما أدى إلى حرب أهلية بين مايسمى جيش التحرير السودانى SPLA والجبهة الإسلامية السودانية SIF ، وانتشرت شائعات مغرضة مصاحبة لتلك الفتنة تدعى أن مشروع قناة جونجلى سوف يسبب أضرارا على البيئة وعلى التنوع البيولوجى بمنطقة السدود .. !! .
فأعلن الرئيس السودانى عمر البشيرعام 1994 ردا على هذه الشائعات عزمه وتصميمه على استكمال مشروع جونجلى لصالح السودان وأهالى المنطقة وتحسين بيئتها وتنميتها ، وأوصى بمحاربة تلك الشائعات .
كما أعلن وزير خارجية السودان فى وقت قريب فى مؤتمر صحفى بالخرطوم فى 22 إبريل 2004 أن مشروعات قناة جونجلى لن يعوقها شيئ وسوف يتم استئنافها بمجرد أن يتحقق السلام بين حركة التحرير جنوب السودان SPLA وبين الجبهة الإسلامية السودانية SIF .
وأشار وزير الري فى تصريحات صحفية اليوم الأحد، إلى أن مصر لن توقع على اتفاقية دول حوض النيل، لأن نقاط الخلاف ما زالت قائمة، مبيناً أن التوقيع لن يتم إلا بعد إعادة نظر هذه الدول في بنود هذه الاتفاقية، مؤكدا في الوقت ذاته على أن مصر لن تستطيع منع بناء السدود التي تشيدها حاليا عدد من دول حوض النيل.
مشروع قناة جونجلى.
بدأ الآن موضوعا جديدا عن مياه النيل ، هو عن المشروعات الكبرى الجارى تنفيذها ، سواء لزيادة حصة مصر من مياه النيل ، مثل مشروع قناة جونجلى ، أو بغرض خلق مناطق تنمية جديدة ، مثل مشروعى توشكى وتنمية شمال سيناء .مشروع قناة جونجلى ... المشروع يقع جنوب السودان فى منطقة تسمى بمنطقة السدود ويطلق عليها فى الخرائط إسم Sudd ، وأصل هذه التسمية أن المنطقة مسطحة منبسطة عديمة الإنحدار تقريبا ، حيث يصل أقصى انحدار لها فى بعض مناطقها إلى 0.01% ، مما يجعل النهر وروافده فى تلك المنطقة يفيض على جانبى مجراه وتغطى مياهه مساحات كبيرة بها ، مما ساعد على تكوين الكثير من البرك والمستنقعات ، ونمو حشائش السافانا الطويلة ونبات البوص ، فتكونت بهما سدودا طبيعية لمجاريه ، ومن هنا كان أصل تسمية المنطقة بمنطقة السدود .
وهدف المشروع فى مرحلته الأولى هو توفير 2 مليار متر مكعب من المياه لكل من مصر والسودان كانت تضيع فى المستنقعات و تضيع كناتج لعمليات البخر من مسطحات البرك والمستنقعات ،وكناتج عن عملية نتح نباتات السافانا والبوص وغيرهما ، وكان من المفترض أن تنتهى تلك المرحلة عام 2000 .
أما المرحلة الثانية للمشروع فالمخطط لها أن تنتهى عام 2015 ، وبذلك تصبح إجمالى الكمية الممكنة والمتاحة لكل من مصر والسودان 8 مليار متر مكعب يتم توزيعها بالتساوى بينهما . وفكرة المشروع هى حفر قناة تبدأ من بلدة بور Borr وتحديدا من عند قرية جونجلى بجوارها وتنتهى شمالا عند بلدة ملكال Malakal (أنظر الخريطة المرفقة) ، وتخترق هذه القناة مناطق المستنقعات والسدود النباتية يطول 380 كيلومتر ، حيث تصب بعد ذلك فى النيل الأبيض بكفاءة ، وتوفر بذلك كثيرا من المياه المفقودة فى المستنقعات وكنتيجة للبخر والنتح كما أشرنا من قبل ، كما توفر القناة على ضفتيها بيئة صالحة للزراعة والنقل ، وبيئة صالحة لمعيشة الناس خالية مما كان يهددهم من أمراض كثيرة نتيجة لإنتشار البرك والمستنقعات يتوالد فيها البعوض والحشرات والديدان والطفيليات بكميات كثيفة .
وقد توقف للأسف العمل بالمشروع عام 1984 بعد أن تم حفر 180 كم من القناة ، وذلك نتيجة أعمال الشغب التى حدثت بجنوب السودان بسبب التحريض على الفتنة الطائفية مما أدى إلى حرب أهلية بين مايسمى جيش التحرير السودانى SPLA والجبهة الإسلامية السودانية SIF ، وانتشرت شائعات مغرضة مصاحبة لتلك الفتنة تدعى أن مشروع قناة جونجلى سوف يسبب أضرارا على البيئة وعلى التنوع البيولوجى بمنطقة السدود .. !! .
فأعلن الرئيس السودانى عمر البشيرعام 1994 ردا على هذه الشائعات عزمه وتصميمه على استكمال مشروع جونجلى لصالح السودان وأهالى المنطقة وتحسين بيئتها وتنميتها ، وأوصى بمحاربة تلك الشائعات .
كما أعلن وزير خارجية السودان فى وقت قريب فى مؤتمر صحفى بالخرطوم فى 22 إبريل 2004 أن مشروعات قناة جونجلى لن يعوقها شيئ وسوف يتم استئنافها بمجرد أن يتحقق السلام بين حركة التحرير جنوب السودان SPLA وبين الجبهة الإسلامية السودانية SIF .

.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق