الاثنين، 14 يناير 2013

إخلاء سبيل مبارك أبريل المقبل مقطع صوتي لـ"حبيب العادلى" أثناء محاكمته


مبارك يدعو لمصر بـ"صلاح الأحوال"؟؟!!! 
 وقنديل يتهم الإخوان بالسعى للإفراج عن مبارك؟!!


يجوز للرئيس السابق حسني مبارك أن يخلي سبيله بعد عامين من حبسه احتياطيا في التهمة المسندة اليه , مقطع صوتي لـ"حبيب العادلى" أثناء محاكمته قال قضاة إنه يجوز إخلاء سبيل الرئيس السابق حسني مبارك، في 13 أبريل المقبل، بعد قبول محكمة النقض اليوم الأحد طعنه على الحكم الصادر ضده بالمؤبد، ما لم يكن محبوسا على ذمة قضايا أخرى. 
وأوضح القضاة أن هذا يتطلب مرور عامين أي 24 شهرا منذ بداية الحبس الاحتياطي للرئيس السابق حتى يتمكن محاميه من التقدم بتظلم لإخلاء سبيل موكله وهذا لن يحدث إلا في 13 أبريل المقبل.
ويوكد القضاة أن القانون ينص على أن أقصى مدة للحبس الاحتياطي في قضايا القتل هي عامين. وقال المستشار رفعت السيد رئيس محكمة استئناف القاهرة الأسبق لمراسل لأناضول إنه "يجوز للرئيس السابق حسني مبارك أن يخلي سبيله بعد عامين من حبسه احتياطيا في التهمة المسندة اليه والتي وجهتها له النيابة وهي الاشتراك في قتل المتظاهرين بشكل عمدي مع سبق الاصرار والترصد إبان ثورة يناير 2011". وأضاف السيد أن "الجريمة التي يكون عقوبتها الإعدام تكون أقصى مدة للحبس الاحتياطي فيها عامين بما يعادل 24 شهرا، وما لم يتم تقديم المتهم للمحاكمة والحكم عليه، فلا يجوز أن يبقي أي متهم في جناية من الجنايات التي يكون عقوبتها الإعدام داخل السجن".
وأشار إلى أنه "في حالة الرئيس حسني مبارك فإن حبسه احتياطيا قد بدأ في 13 أبريل 2011، لذا فإن مدة حبسه الاحتياطي تنتهى في 13 أبريل 2013 وليس كما يدعي البعض أنها قد انتهت في 13 أكتوبر 2012 أي بعد مرور 18 شهرا من حبسه احتياطيا على اعتبار أن عام السجن 9 أشهر". 
 فيما قال المستشار محمد عصمت يونس رئيس نادي قضاة بني سويف (جنوب) إن "العام بالسجن مدته 12 شهرا، وليس 9 أشهر كالدارج بين الناس، وأن ما يحدث من إفراج عن بعض المتهمين بعد انقضاء ثلاثة أرباع المدة، فإنه يصدر وفقا لقوانين تنفيذ الاحكام من مصلحة السجون ويشترط لذلك حسن السير والسلوك، وهو ما يجعل البعض يعتقد أن عام السجن 9 أشهر (ثلاثة أرباع العام)".
 وكانت محكمة النقض المصرية قبلت صباح اليوم الأحد الطعن المقدم من الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي حول الحكم الصادر ضدهما بالمؤبد في قضية قتل متظاهري ثورة يناير 2011، وقررت إعادة محاكمتهما في القضية.
 وفي وقت سابق أمس السبت، وافق طلعت عبد الله، النائب العام المصري، على قرار نيابة الأموال العامة بحبس مبارك 15 يوماً على ذمة التحقيق في قضية فساد جديدة، وهو ما يعرقل الإفراج عن الرئيس السابق بعد قرار إعادة المحاكمة اليوم.

قنديل يتهم الإخوان بالسعى للإفراج عن مبارك



اتهم عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير جريدة صوت الأمة، جماعة الإخوان المسلمين، بالسعي للإفراج الصحي عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، وذلك في مجمل القضايا الجنائية التي يحاكم عليها أمام القضاء، والمحبوس على ذمتها بمستشفى سجن طرة.
وقال إن لديه معلومات عن وجود دول تسعى لضمان مثل هذا الإفراج، مضيفًا في مقابلة مع برنامج "ساعة مصرية" على قناة روتانا مصرية، مساء اليوم الأحد، مشيرًا إلى أن لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الإخوان بشأن قضايا قتل الثوار لم تأت بجديد".
 واعترض هاني صلاح الدين، الكاتب الصحفي وعضو جماعة الإخوان، على هذه اتهامات، مؤكدًا أن "الإخوان لن يبيعوا الوطن أو ثوابت الثورة، وهذه الاتهامات تضع عبد الحليم قنديل تحت طائلة القانون، وعليه أن يعترف أن كلامه كذب، وليس عليه دليلاً".

مقطع صوتي لـ"حبيب العادلى" أثناء محاكمته 
والنائب العام يمنع مساعدى العادلى من السفر



محامي العادلي: موكلي رفض قتل المتظاهرين 
 قال محمد الجندي، محامي وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، إنه كان يتوقع إعادة محاكمة موكله بعد قبول الطعن، نظرا لإخلال المحكمة الجسيم بحق الدفاع، متوقعا إعادة المحاكمة خلال شهرين. وأضاف الجندي، اليوم الأحد، في اتصال هاتفي مع برنامج "في الميدان" على قناة التحرير أن العادلي رفض نزول رجال الشرطة للتصدي للمتظاهرين، وأبلغ الرئيس المخلوع حسني مبارك أن الشرطة لن تقوم بقتل المتظاهرين.
 وتابع: "السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق وأمين عام الحزب الوطني المنحل، اتصل بموكلي يوم 27 يناير من عام 2011 وقال له إن رجال الحزب الوطني جاهزون للتصدي وقمع الثوار لكن العادلي رفض".
 وأشار الجندي إلى أن "المدرعات لم تدهس المتظاهرين ولكنها كانت تدافع عن نفسها من المولوتوف الذي يحمله الثوار"، زاعما أنه قدم دفوع عن تجسس إحدى شركات المحمول لصالح الموساد الإسرائيلي والتسبب في قطع الاتصالات يوم جمعة الغضب. قال فريد الديب إن الرئيس المخلوع حسنى مبارك يتابع الأحداث التى تمر بها البلاد ويدعو لمصر أن يصلح الله أحوالها، مشيرا إلى أن مبارك ليس ضد الثورة ولكنه من اشد المؤيدين بها، بحسب قوله . وتابع الديب خلال برنامج "الحياة اليوم" على فضائية الحياة , قائلا أن مبارك لم ينزعج بعد فوز الرئيس محمد مرسى برئاسة الجمهورية وقال "عادى جدا"، لافتا إلى أن مبارك مؤمن بأن تغيير الأنظمة الحاكمة أمر وارد .
وأشار إلى أن الرئيس المخلوع مبارك ليس ضد جماعة الإخوان المسلمين وإنما ضد إهدار الموارد والمال العام، .


ليست هناك تعليقات: