هل التحريض على الحرق والتدمير والقتل أصبح مشروعا؟!

- نحتاج لتطهير جهاز الدولة من كبار المفسدين ... موقف أمريكا من الأزمة الأخيرة ... خطة مدبرة وتقودها غرفة عمليات أمريكية صهيونية، بجنسيات عربية ومصرية: فخلفان ليس خرفان كما يتصور البعض بل يقوم بدور مدروس مخابراتيا غربيا، ونفس الشىء السفير السعودى الحالى فى مصر الذى يتحرك وكأنه يخوض معركة سياسية داخل مصر، أما السفيرة الأمريكية بالقاهرة فهى خبيرة فى مثل هذا النوع من الأعمال.
- وقد كتبت كثيرا عن فساد هذه النخبة ودعوت الشباب لملىء الفراغ فى الحياة السياسية فى إطار كل الأحزاب والتيارات الفكرية، ولكن ذلك مع الأسف لم يحدث إلا قليلا. وعلى كثرة المجوعات الشبابية على الفيس بوك وخارجه التى تشكلت قبل وأثناء الثورة لم تتبلور أى حركة شبابية جادة ومؤثرة فى الحياة السياسية، ولم يقم الشباب بتجديد دماء أى حركة أو حزب. وإن كان التيار الإسلامى قد حقق أفضل المعدلات فى هذا المضمار. وقد بذلنا جهدا غير عادى لدفع الشباب للمراتب القيادية قدر الإمكان، ولكن لا تزال المعدلات غير كافية
- وقد كتبت كثيرا عن فساد هذه النخبة ودعوت الشباب لملىء الفراغ فى الحياة السياسية فى إطار كل الأحزاب والتيارات الفكرية، ولكن ذلك مع الأسف لم يحدث إلا قليلا. وعلى كثرة المجوعات الشبابية على الفيس بوك وخارجه التى تشكلت قبل وأثناء الثورة لم تتبلور أى حركة شبابية جادة ومؤثرة فى الحياة السياسية، ولم يقم الشباب بتجديد دماء أى حركة أو حزب. وإن كان التيار الإسلامى قد حقق أفضل المعدلات فى هذا المضمار. وقد بذلنا جهدا غير عادى لدفع الشباب للمراتب القيادية قدر الإمكان، ولكن لا تزال المعدلات غير كافية
فكما نحتاج لتجديد دم أجهزة الدولة بعد الثورة وإنهاء حكاية المستشارين الذين يبقون لسن الثمانين فى الوزارات، وإلغاء مد معاش القاضى إلى 70 سنة وكما نحتاج لتطهير جهاز الدولة من كبار المفسدين، فإننا فى أمس الاحتياج لتطهير الحياة السياسية من كل البوم الذى ينعق، والذين ظنوا أن العمل السياسى وسيلة للتربح، والترقى الاجتماعى من حوارى بولاق إلى أرقى الأحياء، دون أى مبرر شرعى وواضح. نحتاج لتفعيل قانون من أين لك هذا؟
بالنسبة للكتاب والصحفيين والسياسيين وأصحاب الفضائيات والصحف التى تعطى رئيس التحرير مرتبا شهريا: 700 ألف!! ولا أريد أن أتحدث عن فئة قليلة كارهة للإسلام فى حد ذاته ولا تريد أن تسمع اسمه، فهى حرة فى رأيها ويحاسبها الله عز وجل. ولكننا أصبحنا نتحدث الآن عن الذين يدعون للقتل والحرق دون أن يخافوا شيئا، وكأن القانون فى أجازة.
كيف يدعو سياسيون فاشلون إلى حرق مقرات الإخوان دون أن يتم استدعاؤهم للتحقيق وحبسهم على ذمة التحقيق باعتبارهم محرضين واضحين على العنف. كيف يسمح لصحفى أن يدعو لقتل البلتاجى والشاطر دون أن يلقى القبض عليه. فهذا هو الأسوأ الذى أشرت إليه وهو الفوضى الشاملة والممتدة, وتحلل الدولة وانهيار فكرة القانون والمحاسبة القانونية خوفا من اتهام مرسى بالديكتاتورية!! بينما هو يتهم بها صباح مساء.
ووصف رئيس الجمهورية المنتخب بأقذع الألفاظ التى لم أستخدمها شخصيا باعتبارى أول من فتح النار على مبارك ولكن بالأوصاف والاتهامات السياسية. وليس بهذه البذاءات التى تصدر فى مانشيتات صحف وبرامج تلفزيون. أيضا شتائم بذيئة توجه للمسئولين من الوزراء والمحافظين من عينة: حيوان وحمار وعبيط.. إلخ هناك دول كثيرة اعتادت أن تعيش بدون دولة قوية ولكن مصر لم تعتد على ذلك، ونحن سعداء بالخلاص من الفرعونية، أى حكم الفرد المقدس. ولكن ليس البديل هو انهيار قيمة الدولة والقانون وقدر من المركزية. نحن أمة مستهدفة، ونحن أيضا فى ظروف تحتاج لأعلى قدر من الانضباط الوطنى من أجل النهوض والتنمية. موقف أمريكا من الأزمة الأخيرة: وأكرر مرة أخرى: إن الأحداث التى تجرى منذ أيام أمام الاتحادية والتحرير وغيرهما من أعمال العنف والاضطراب، يتم وفق خطة مدبرة وتقودها غرفة عمليات أمريكية صهيونية، بجنسيات عربية ومصرية: فخلفان ليس خرفان كما يتصور البعض بل يقوم بدور مدروس مخابراتيا غربيا، ونفس الشىء السفير السعودى الحالى فى مصر الذى يتحرك وكأنه يخوض معركة سياسية داخل مصر، أما السفيرة الأمريكية بالقاهرة فهى خبيرة فى مثل هذا النوع من الأعمال. وهذه الخطة تستهدف عددا من الاحتمالات: إذا ثبت أن التيار العلمانى يزداد قوة فإن اعتلاءه لسدة الحكم يكون أفضل من الإسلاميين، ولا شك أن البرادعى حاكما لمصر أفضل بكثير من رئيس إسلامى، ولكن يجب أن يتم ذلك بشكل يبدو فيه التأييد الجماهيرى واضحا، حتى يتواكب الحكم العلمانى مع الاستقرار للمصالح الأمريكية والغربية. لذلك رأت غرفة العمليات الأمريكية أن تترك الأمور تتفاعل لترى إلى أى حد يمكن أن تصل، ولكن دون تعجل فى إسقاط مرسى بشكل غير قانونى.
ليس حرصا على الاستقرار فحسب ولكن لأن الخطة الأمريكية المرحلية تقوم على محاولة استيعاب واستئناس التيار الإسلامى وبالأخص الإخوان فى المنطقة بأسرها. ولكن أحداث غزة الأخيرة لم تكن مريحة للأمريكيين، ولكن ليس إلى حد تدمير العلاقة مع الإخوان. ولكن الضغوط ثبت أنها مطلوبة، فربما المزيد من الضغوط يساعد على المزيد من الدفع فى اتجاه النموذج التركى وهذا ما لا يدركه الصبيان الذين يقودون التحرك لتخريب البلاد بدعوى إسقاط مرسى ثم تأتى التعليمات بالتوقف عند هذا الحد أو ذاك مؤقتا. وقد تستخدم أمريكا هذه الأزمة لانتزاع مزيد من الطلبات من مرسى فى أمور تتعلق بالمنطقة أو بالداخل تقليل طموحات المشروع الإسلامى فى مصر، وإدخال بعض التعديلات فى الدستور للمزيد من التمييع. اعتقد أن الولايات المتحدة امتنعت عن إعطاء الضوء الأخضر للفكرة المجنونة باقتحام القصر وإعلان مجلس رئاسى وقد كان هذا ممكنا فى اليوم الأول. لأن ردود الفعل لا يمكن قياسها، ومن بينها إعلان الإسلاميين حالة الجهاد طالما أن الجيش والشرطة لم يدافعا عن الشرعية.
بالنسبة للكتاب والصحفيين والسياسيين وأصحاب الفضائيات والصحف التى تعطى رئيس التحرير مرتبا شهريا: 700 ألف!! ولا أريد أن أتحدث عن فئة قليلة كارهة للإسلام فى حد ذاته ولا تريد أن تسمع اسمه، فهى حرة فى رأيها ويحاسبها الله عز وجل. ولكننا أصبحنا نتحدث الآن عن الذين يدعون للقتل والحرق دون أن يخافوا شيئا، وكأن القانون فى أجازة.
كيف يدعو سياسيون فاشلون إلى حرق مقرات الإخوان دون أن يتم استدعاؤهم للتحقيق وحبسهم على ذمة التحقيق باعتبارهم محرضين واضحين على العنف. كيف يسمح لصحفى أن يدعو لقتل البلتاجى والشاطر دون أن يلقى القبض عليه. فهذا هو الأسوأ الذى أشرت إليه وهو الفوضى الشاملة والممتدة, وتحلل الدولة وانهيار فكرة القانون والمحاسبة القانونية خوفا من اتهام مرسى بالديكتاتورية!! بينما هو يتهم بها صباح مساء.
ووصف رئيس الجمهورية المنتخب بأقذع الألفاظ التى لم أستخدمها شخصيا باعتبارى أول من فتح النار على مبارك ولكن بالأوصاف والاتهامات السياسية. وليس بهذه البذاءات التى تصدر فى مانشيتات صحف وبرامج تلفزيون. أيضا شتائم بذيئة توجه للمسئولين من الوزراء والمحافظين من عينة: حيوان وحمار وعبيط.. إلخ هناك دول كثيرة اعتادت أن تعيش بدون دولة قوية ولكن مصر لم تعتد على ذلك، ونحن سعداء بالخلاص من الفرعونية، أى حكم الفرد المقدس. ولكن ليس البديل هو انهيار قيمة الدولة والقانون وقدر من المركزية. نحن أمة مستهدفة، ونحن أيضا فى ظروف تحتاج لأعلى قدر من الانضباط الوطنى من أجل النهوض والتنمية. موقف أمريكا من الأزمة الأخيرة: وأكرر مرة أخرى: إن الأحداث التى تجرى منذ أيام أمام الاتحادية والتحرير وغيرهما من أعمال العنف والاضطراب، يتم وفق خطة مدبرة وتقودها غرفة عمليات أمريكية صهيونية، بجنسيات عربية ومصرية: فخلفان ليس خرفان كما يتصور البعض بل يقوم بدور مدروس مخابراتيا غربيا، ونفس الشىء السفير السعودى الحالى فى مصر الذى يتحرك وكأنه يخوض معركة سياسية داخل مصر، أما السفيرة الأمريكية بالقاهرة فهى خبيرة فى مثل هذا النوع من الأعمال. وهذه الخطة تستهدف عددا من الاحتمالات: إذا ثبت أن التيار العلمانى يزداد قوة فإن اعتلاءه لسدة الحكم يكون أفضل من الإسلاميين، ولا شك أن البرادعى حاكما لمصر أفضل بكثير من رئيس إسلامى، ولكن يجب أن يتم ذلك بشكل يبدو فيه التأييد الجماهيرى واضحا، حتى يتواكب الحكم العلمانى مع الاستقرار للمصالح الأمريكية والغربية. لذلك رأت غرفة العمليات الأمريكية أن تترك الأمور تتفاعل لترى إلى أى حد يمكن أن تصل، ولكن دون تعجل فى إسقاط مرسى بشكل غير قانونى.
ليس حرصا على الاستقرار فحسب ولكن لأن الخطة الأمريكية المرحلية تقوم على محاولة استيعاب واستئناس التيار الإسلامى وبالأخص الإخوان فى المنطقة بأسرها. ولكن أحداث غزة الأخيرة لم تكن مريحة للأمريكيين، ولكن ليس إلى حد تدمير العلاقة مع الإخوان. ولكن الضغوط ثبت أنها مطلوبة، فربما المزيد من الضغوط يساعد على المزيد من الدفع فى اتجاه النموذج التركى وهذا ما لا يدركه الصبيان الذين يقودون التحرك لتخريب البلاد بدعوى إسقاط مرسى ثم تأتى التعليمات بالتوقف عند هذا الحد أو ذاك مؤقتا. وقد تستخدم أمريكا هذه الأزمة لانتزاع مزيد من الطلبات من مرسى فى أمور تتعلق بالمنطقة أو بالداخل تقليل طموحات المشروع الإسلامى فى مصر، وإدخال بعض التعديلات فى الدستور للمزيد من التمييع. اعتقد أن الولايات المتحدة امتنعت عن إعطاء الضوء الأخضر للفكرة المجنونة باقتحام القصر وإعلان مجلس رئاسى وقد كان هذا ممكنا فى اليوم الأول. لأن ردود الفعل لا يمكن قياسها، ومن بينها إعلان الإسلاميين حالة الجهاد طالما أن الجيش والشرطة لم يدافعا عن الشرعية.
الإعلان الدستورى الجديد نزع فتيل الأزمة والقوات المسلحة تنحاز للشرعية
** البرادعى يدين بنفسه قيــادات جبهـــة الإنقـــاذ
ويعترف بالتحـــالف مع الوطنــــى
من جديد: أطالب الشباب بتجديد الحياة السياسية فى كل التيارات
ويعترف بالتحـــالف مع الوطنــــى
من جديد: أطالب الشباب بتجديد الحياة السياسية فى كل التيارات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق