الاثنين، 10 ديسمبر 2012

للمرة الثانية في أقل من أسبوع .. البرادعى يلتقى السفيرة الأمريكية بمصر. فيديو



"آنا باترسون "سفيرة جهنم فى مصر


الجميع اعتبروا اسم آنا باترسون لا يبشر بخير، فالسفيرة الجديدة لديها سجل أسود من التورط في التخطيط والاشراف علي تنفيذ اغتيالات لرموز سياسية معروفة عندما كانت سفيرة بدولتي كولومبيا وباكستان, إلي حد وصف موافقة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي علي تعيينها بمصر بـ«المؤامرة الأمريكية لاغتيال شخصيات معروفة بالبلاد». 
اتحاد شباب الثورة من جهته أصدر بيانا شديد اللهجة ضد تعيين آنا باترسون سفيرة أمريكية خلفًا لمارجريت سكوبي, متهمين الادارة الامريكية بتدبير مؤامرة لإجهاض الثورة وتعطيل العملية الديمقراطية, محذرين من أي استهداف أمريكي للثورة والمشروع الوطني, ومطالبين جميع القوي الوطنيةبقطع الطريق علي كل المحاولات للمساس بأمن واستقرار مصر وثورتها, ومنوهين الي أن الـ300 مليون دولار التي رصدتها امريكا تحت مسمي دعم الديمقراطية في مصر، مخصصة لإجهاض الثورة ليس إلا.
.. والآن وللمرة الثانية خلال أسبوع .. البرادعى يلتقى السفيرة الأمريكية 
هل تنفذ باتروسن أجندة لأجهاض الثورة 

 التقى الدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور المصري والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، امس الأحد، 
السفيرة الامريكية بالقاهرة " انا باترسون " في مقر السفارة الأمريكية.
للمرة الثانية في أقل من أسبوع حيث كان قد التقاها يوم 2 ديسمبر مع قيادات جبهة الإنقاذ في مقر حزب الوفد. وجاء لقاء اليوم قبل اجتماع مزمع عقده للجبهة للرد علي نتيجة حوار الرئيس مع القوي الوطنية والذي تمخض عن إلغاء الإعلان الدستوري محل الجدل وإجراء الاستفتاء على الدستور في موعده يوم 15 ديسمبر الجاري. وكانت السفيرة الأمريكية في القاهرة، آن باترسون، قد قامت بزيارة إلى مقر حزب الوفد، عصر الأحد 2 ديسمبر ، والتقت مع الدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب، وعدد من قيادات «جبهة انقاذ مصر»، من بينهم البرادعي وصباحي و عمرو موسي. وعقب اللقاء الأول، انخرط تحالف العلمانيين والفلول في عمليات تصعيد ضد الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي شملت أعمال تخريب وحرق مقرات حزب الحرية والعدالة والخروج بمسيرات إلى قصر الاتحادية الرئاسية ثم الاعتصام عنده والدخول في مناوشات مع شباب الإسلاميين الأمر الذي أسفر عنه سقوط عدة قتلى من شباب جماعة الإخوان المسلمين. ورغم خروج الحوار الذي دعا إليه الرئيس محمد مرسي أمس بإعلان دستوري جديد طمأن غالبية الشعب المصري، خاصةً القضاة، إلا أن الجبهة التي يتزعمها البرادعي وموسى وصباحي والتي رفضت المشاركة في الحوار ترفض القبول بنتائجه وتصر على التصعيد وإثارة الفوضى. ومعروف أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة "انا باترسون" كانت سفيرة للولايات المتحدة في باكستان، واشتُهرت في الصحافة الباكستانية باسم "سفيرة جهنم". 
 وقد عينت في منصبها الحالي أثناء الثورة المصرية فيما رآه مراقبون أنه جاء لرسم نفس مخطط "الفوضى الخلاقة" في مصر، وهو نفس الدور الذي قامت به في باكستان. ولهذه المرأة سجل أسود من التورط في التخطيط والإشراف على تنفيذ اغتيالات لرموز سياسية معروفة عندما كانت سفيرة بدولتي كولومبيا وباكستان؛ ما جعل بعض النشطاء يصفها بأنها امرأة "داهية" فى معرفة ثغرات الفرقة والفوضى و الخراب و كيفية تفعليها فى مجتمعات الشرق الأوسط والمجتمعات الإسلامية. 
 وكشفت وثائق سربها موقع ويكيليكس أن «آنا باترسون» عندما كانت سفيرة لأمريكا في كولومبيا وباكستان قامت بتجنيد بعض الأشخاص العاملين بوسائل الإعلام الاجنبية بتلك الدول في وكالة الاستخبارات الأمريكية, بهدف تنفيذ انفجارات وعمل شغب في هذه البلاد, فضلا عن عمل توترات دبلوماسية وتنفيذ عدة اغتيالات لشخصيات مهمة..

جبهـــة الانقـــاذ تعلن
 رفض الاستفتاء علي الدســـتور 






؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: