الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

معارك طواحين الهواء "حمزاوى" ؛ "منى الشاذلى"..شهداء الإتحادية؟؟ - فيديو


شهداء موقعــة قصــر الاتحــادية 
ماتوا جميعا بطلقات الرصاص 
وكل شهيد مات برصاصة واحدة في الصدر أو الرأس 
.. ومن مسافة قريبة جدا‏ ..‏


منى الشاذلى والدفاع عن البرادعى .. تحالف "الإنقاذ" مع مسلحين..شهداء موقعة قصر الاتحادية و التشابه الغريب في ظروف الجريمة.السلاح واحد والطلقات متشابهة والمسافات واحدة والضحايا من جماعة الإخوان رغم الزحام ولم يظهر التقرير حتى الآن وأحداث الاتحادية وكواليسها ما لم ولن تراه في الأعلام المأجور شهداء موقعة قصر الاتحادية ماتوا جميعا بطلقات الرصاص وكل شهيد مات برصاصة واحدة في الصدر أو الرأس ومن مسافة قريبة جدا‏..‏ هذا ما أكدته تقارير الطب الشرعي كما نشرتها الصحف وجاءت علي لسان د.عماد الديب عبد الله مساعد كبير الأطباء الشرعيين حول تشريح جثث الشهداء.. كما أكدت الأخبار ان الشهداء جميعا من حزب الحرية والعدالة وهنا نجد أمامنا أكثر من سؤال..


أحداث الاتحادية وكواليسها ما لم ولن تراه في الأعلام المأجور


إذا كانت طريقة القتل واحدة والأسلحة المستخدمة واحدة والمسافة تقريبا بين الضحية ومصدر الرصاص واحدة فهذا يعني اننا امام تشكيل عصابي تم تدريبه علي اسس واحدة.. والسؤال الأخطر كيف عرف القاتل ان الضحية من جماعة الإخوان المسلمين ولم تكن هناك علامات أو إشارات تؤكد ذلك فكيف حدد القاتل هدفه وسط هذه الحشود الرهيبة واختار ضحيته من بين صفوف الإخوان, يبدو اننا سوف ندخل في أزمة حقيقية تشبه ما حدث في موقعة الجمل حيث غابت الأدلة واختفت الشواهد وخرج المتهمون من القضية بلا أي إدانة لأن التحقيقات في الشرطة والنيابة لم تضع يدها علي الحقيقة.. ان هذه الكارثة القضائية يمكن ان تحدث مرة أخري في قضية موقعة الاتحادية وتسقط الاتهامات امام غياب الأدلة. ويبقي هناك سؤال اساسي حول التشابه الغريب في ظروف الجريمة ان السلاح واحد والطلقات متشابهة والمسافات واحدة والضحايا من جماعة الإخوان المسلمين رغم الزحام الشديد.. هل اخترق المشهد تشكيل عصابي يعرف هدفه وضحاياه ام انها الصدفة وكيف تسرب السلاح إلي هذه الحشود وسط اعداد بشرية مخيفة ونجح في إطلاق الرصاص وقتل المتظاهرين وأين كان بقية الشباب المشارك في هذه الحشود ولماذا لم يتم القبض علي شخص واحد من العصابة لأنه لا يعقل ان شخصا واحدا قتل عشرة شهداء في وقت واحد وبطريقة واحدة.. السؤال الأهم لماذا عجزت الشرطة عن إلقاء القبض علي هذا التشكيل العصابي الذي اقتحم هذه المظاهرات ونفذ عمليته ومضي وكيف يمكن الآن الوصول إليه بينما كان من السهل ان يتم ذلك وسط هذه الحشود؟!. اعترض الدكتور عمرو حمزاوى، نائب مجلس الشعب السابق على اتهامات المحامى عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، لجبهة الإنقاذ بأنها تتعامل مع جماعات مسلحة قائلا،" يا عصام إذا كان عندك دليل قدمه للنائب العام وكفاية أن نكيل اتهامات دون دليل، جبهة الإنقاذ تمثل فصيلا سياسيا يقف ضد أن يختطف الدولة فصيل واحد".
وقال "حمزاوى" فى مناظرته مع عصام سلطان والتى أدارتها الإعلامية منى الشاذلى فى برنامجها "جملة مفيدة" على قناة "إم بى سى مصر": هناك تناقض صارخ يقع فيه أبناء التيار الإسلامى، ففى نفس الوقت الذى يكيلون فيه الاتهامات للجبهة تدعو الجمعية التأسيسية رموز الجبهة للحوار، فمن أين يتهم "عصام" قيادات الجبهة ثم يدعوهم للحوار، ويجب توجيه المسئولية الجنائية إلى من أرسل الإخوان إلى الاتحادية وليس جبهة الإنقاذ.
 من جانبه رد عصام سلطان قائلا،" أنت يا عمرو تنفى حقيقة مثل سطوع الشمس فى النهار، وهناك 3 عروض للحوار، لكن الرفض كان موقف الجبهة، ما جعل حمزاوى يرد هل بعد كل هذه الاتهامات يتحاورون".
 وأشار حمزاوى إلى وجود حالة استعلاء تنتاب التيار الإسلامى، إلى أن أخذ ضربة بعد الاستفتاء وتيقن أن هناك انقساما حقيقيا بين تيارين ورأيين حول الدستور بين نعم ولا، إلا أن سلطان قال هذا غير حقيقى، قائلا أذكر لك الأرقام..



 حمزاوى فقد كفرنا به اصبح مثالا نضربه لمن حولنا للانتهازية السياسية فى اجلى صورها عندما كان باحثا فى معهده الامريكى كا فخرا لنا كمصرى بالرغم من كل ما كان يصلنا عبر الفضائيات العربية و غيرها تحليلاته عن اوضاع عالمية و محلية و لم تكن مصرية ثم حينما اقترب قليلا و اصبحنا نتابعة من لبنان توقعنا (و يا خسارة ما توقعنا ) أنه قادم لمصر و هو مكسب للوطن و كأى انتهازى بدأ استاذا و محللا و ربما موجها و اشترك فى التحرير و لا اقل فى الثورة لأن الكل يعرف أن الثورة بدأت منذ شممنا ريحة مؤامرة مبارك للتوريث من قبل هذا القرن بقليل ثم الخطوه الثانية للإنتهازى اشترك فى لجنة الحكماء (يؤتى الحكمة من يشاء) و المفاوضات و المناوشات و معارك طواحين الهواء لو الشعب قال يمين يبقى هوه شمال أصلة ثورجى و عمل له حزب و لم يشترك مع غيره عايز زعامه لم يبحث ابدا عن وفاق بل كان سوسة يبث الفرقة المصلحة اهم حتى بث الفرقة بين الشباب و بقى عضو مجلس شعب و كان مع عصام سلطان فى قانون يمنع شفيق من الترشح و مع الاخوان المصلحة .و اشتركت المؤسسة العسكرية مع جنرالات المحكمة الدستورية فى اول ثورة تلغى ارادة شعب و مستقبل امة بحل مجلس الشعب عندها ركب الموجه وافتكر احداث كثيرة ليس آخرها موقفه من الدستور و من الاستفتاء عليه هو مع اى حد و ضد اى حد المهم الفوضى ليرتفع قدره فى الموجة الثانية المصلحة و ليس لنا التدخل فى حياته الخاصة و لكن الزعامات و هنا فى الشرق و فى مصر حياتها الخاصة تهم الناس و أثر فيهم ما فعله كلينتون عندما كان رئيس امريكا و ليس مصر الفرق كبير جدا بينه و بين الدكتور معتز عبد الفتاح بنفس القدر تابعناه و نتابعه الفرق بين المصلحجى و المصرى الاصيل مها ارتفع قدره و زاد علمه..

حمزاوى لسلطان اذهب بأتهاماتك لجبهة الانقاذ
مفاجأة.. المنظمات التى تطالب بإعادة المرحلة الأولى
 لم تراقب الاستفتاء أساساً



وأكد عصام سلطان عضو الجمعية التأسيسية ونائب رئيس حزب الوسط على عدم حيادية بعض وسائل الإعلام في نقل الرأي والرأي الآخر وكذلك توجيه المشاهدين لوجهة نظر بعينها.


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

اشياء لم تجدها فى الاعلام المأجور