جبهة الإنقاذ تدعو إلى التظاهر «لإسقاط مشروع الدستور»
العمل: "الجبهة" ستنتهى قريباً.. والحديث عن التزوير سخافات
مجلس الدولة ينفى تقديم مستندات عن تزوير الاستفتاء
"العليا للانتخابات" تحذر "الزند" من إطلاق الشائعات حول الاستفتاء

جبهة "البرادعى وموسى" تتحدى إرادة الشعب بمليونية فى "التحرير" لرفض نتيجة الاستفتاء
دعت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة المصريين إلى التظاهر غداً الثلاثاء «لإسقاط مشروع الدستور».
ودعا قياديو الجبهة في بيان لهم أمس الشعب المصري «للنزول بكل فئاته الثلاثاء 18 كانون الأول إلى كل شوارع مصر للدفاع عن إرادته الحرة ومنع تزييفها وإسقاط مشروع الدستور الباطل».
وطالبت الجبهة، في بيان لها اللجنة العليا للإشراف على الاستفتاء بـ«النظر بشكل جدي» في طلب المنظمات الحقوقية بضرورة إعادة المرحلة الأولى للاستفتاء في ضوء «الانتهاكات الخطيرة» التي سادت كل مراحلها، وخاصة في مرحلة الفرز.
وحمّل بيان الجبهة اللجنة العليا المشرفة على الاستفتاء «المسؤولية الكاملة عن التحقيق في كل الانتهاكات الصارخة التي تمت»، بالإضافة إلى «مسؤولية إجراء المرحلة الثانية، تحت إشراف قضائي كامل غير منقوص وتلافي كل الانتهاكات الصارخة التي شابت عملية التصويت والفرز».
وطالبت الجبهة رئيس اللجنة المشرفة على الاستفتاء بعقد لقاء مع رموز من جبهة الإنقاذ الوطني «لتدارس الشكاوى التي قدمتها الجبهة رسمياً، بالإضافة إلى الشكاوى الأخرى المقدمة من منظمات المجتمع المدني والمواطنين»، كذلك طالبته بعقد مؤتمر صحافي «للتفاعل مع كل ما أثير حول استفتاء المرحلة الأولى من ملاحظات موضوعية ونزيهة».
وكشف عضو الجبهة حسين عبد الغني «جاءتنا إحصائيات من جهات محايدة أن التصويت بـ«لا» كان أكثر من التصويت بـ«نعم»».
وأكدت غرفة عمليات متابعة سير عملية الاستفتاء
التي أنشأها نادي قضاة مجلس الدولة برئاسة المستشار حمدي ياسين رئيس النادي على نزاهة الاستفتاء الدستوري الذي تم أمس وأكدت أن كل ما أشيع عن تزوير أو تدخل يؤثر على الناخبين في عملية الاستفتاء غير صحيح بأي وجه ، وأكدت غرفة قضاة مجلس الدولة بأنه لم يتقدم أحد بأي بمستندات تؤكد أو تدل على تزوير الاستفتاء فى أي لجنة على مستوى المحافظات العشر التي جرى فيها الاستفتاء .
وقال مجدى أحمد حسين
رئيس حزب العمل، إنه يتوقع أن يكون الحشد كبيرا فى الجولة الثانية من الاستفتاء خاصة مع رغبة كل طرف على انتزاع الأغلبية والصدارة فى الاستفتاء.
وأضاف حسين، أن مشاركة الشعب واختياره لما هو أصلح من وجهة نظره تعد المكسب الوحيد الذى استطعنا تحقيقه بعد الثورة، مؤكدا أن قرب نتيجة الاستفتاء وتقارب الفريقين سواء بنعم أو بلا يثبت نزاهة الانتخابات.
وتابع حسين، أن الأمور السياسية لا تحسم فى يوم أو أكثر بل تأخذ وقتها وجبهة الإنقاذ لن ترضخ بسهولة للعملية الديمقراطية ولكن سيتقلص دورها تدريجيا إلى أن تسلم بالوضع النهائى للديمقراطية وتنسحب من الملعب السياسى بعد إثبات فشلها.
وأضاف "اظن أن الجبهة ستنتهى دورها قريبا وستتقلص فى الشارع لأن المواطنين يريدون الاستقرار ويسعون إليه، مضيفا أن الحديث عن وجود تزوير سخافات ولا قيمة له والحديث عنه غير ملائم لما رأيناه من وضع ديمقراطى حقيقى..
واتهم رئيس الحزب السيد البدوي أنصار القيادي الإسلامي أبو إسماعيل باقتحام المقر، لكن أبو إسماعيل نفى أي صلة لأنصاره بما جرى.
كما اصيب شخص اثر اطلاق النار عليه أثناء اشتباكات بين مؤيدين للدستور ومعارضين له في محافظة الدقهلية.
إنقسام
وكان الملايين من المصريين قد أدلوا السبت بأصواتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الذي أثار انقساما في مصر وتسبب في مواجهات عنيفة بين مؤيديه ومعارضيه.
وتجري الجولة الثانية في 22 ديسمبر/كانون الأول في باقي المحافظات.
يذكر أن قرار إجراء التصويت على مرحلتين جاء بسبب نقص عدد القضاة الذين رفض بعضهم الاشراف على الاقتراع.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات مد فترة التصويت بجميع لجان المرحلة الأولى من الاستفتاء إلى الساعة الحادية عشرة من مساء السبت بتوقيت القاهرة " التاسعة بتوقيت غرينتش" بسبب تزايد إقبال الناخبين.
إجراءات أمنية
وقد اتخذت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة ونشرت الآلاف من رجال الشرطة والجيش من أجل تأمين الاقتراع.
ووردت تقارير عن محاصرة مئات الاشخاص مقر حزب الوفد ومهاجمته من الخارج وإلقاء الحجارة والمولوتوف عليه قبل أن تتدخل الشرطة وتسيطر على الموقف. وانتشرت قوات من الأمن المركزي في الشوارع المؤدية إلى مقر الحزب في منطقة الدقي، بعد ورود أنباء عن اعتزام أنصار المرشح الرئاسي حازم صلاح أبو إسماعيل محاصرة مقر الحزب، لكن السيد البدوي رئيس الحزب قال إن قوات الأمن انسحبت "أمام هجوم أولاد أبو اسماعيل على الحزب". من جانبهم رفض انصار الشيخ حازم هذه الاتهامات ونفوا اي علاقة لهم بحصار مقر حزب الوفد. وقال البدوي "مقر الوفد الآن يحميه أبناء الوفد وليس لدينا الآن أي حماية لا من القوات المسلحة ولا من الداخلية. وأضاف "اليوم أعلن سقوط دولة القانون وهناك محاولات لإقامة حراس الثورة المصرية على غرار إيران".
ووردت تقارير عن محاصرة مئات الاشخاص مقر حزب الوفد ومهاجمته من الخارج وإلقاء الحجارة والمولوتوف عليه قبل أن تتدخل الشرطة وتسيطر على الموقف. وانتشرت قوات من الأمن المركزي في الشوارع المؤدية إلى مقر الحزب في منطقة الدقي، بعد ورود أنباء عن اعتزام أنصار المرشح الرئاسي حازم صلاح أبو إسماعيل محاصرة مقر الحزب، لكن السيد البدوي رئيس الحزب قال إن قوات الأمن انسحبت "أمام هجوم أولاد أبو اسماعيل على الحزب". من جانبهم رفض انصار الشيخ حازم هذه الاتهامات ونفوا اي علاقة لهم بحصار مقر حزب الوفد. وقال البدوي "مقر الوفد الآن يحميه أبناء الوفد وليس لدينا الآن أي حماية لا من القوات المسلحة ولا من الداخلية. وأضاف "اليوم أعلن سقوط دولة القانون وهناك محاولات لإقامة حراس الثورة المصرية على غرار إيران".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق