الخميس، 15 نوفمبر 2012

الشرعية الثورية أم القانونية ,القوى السياسية بعد الثورة الحكم التاريخ


مستشار رئاسى:
 مصر تدفع حالياً ثمن ارتباك المرحلة الأنتقالية وحالة الاستقطاب 
التي تحكم المجتمع الآن ليست مواتية لكتابة دستور


قال أيمن الصياد،
مستشار الرئيس محمد مرسي، أن مصر تدفع حاليا ثمن ارتباك المرحلة الانتقالية التي أدارها العسكريون عقب تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك. 
وقال الصياد، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس، إن المرحلة الانتقالية الحقيقية "التي يمكن البناء عليها بدأت عقب تولي الرئيس محمد مرسي الحكم في 30 يونيو الماضي". 
وأضاف: "لم نتفق منذ البداية على ما إذا كنا نعتمد الشرعية الثورية أم الشرعية القانونية".
وتابع: "عندما يسير مجتمع ما وإحدى ساقيه في طريق والساق الأخرى في طريق آخر فإن خطواته تصبح عرجاء". 
واعتبر أن "تقييم أداء القوى السياسية كلها في أعقاب ثورة 25 يناير 2011، سيكون محلا لحكم التاريخ". 
وعن عمل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد، قال الصياد "إذا وجد مشروع الدستور طريقه للاستفتاء، أخشى ألا تأتي النتيجة بأغلبية مرضية وعلينا أن نتحسب لذلك، فحالة الاستقطاب التي تحكم المجتمع الآن ليست مواتية لكتابة دستور". 
وحول تطورات الأوضاع في سيناء، قال الصياد: "على الذين ينادون بتعامل أكثر حزما أن يدركوا حقيقة أن سيناء أرض مصرية والتعامل معها له حساباته فمن غير الوارد مثلا أن نقصفها بالطائرات"، مضيفا أنه "لا يمكن معالجة الموقف عسكريا فقط". 
واعتبر الصياد أن السبب الوحيد الذي يجعله يستقيل من منصبه كمستشار للرئيس هو أن يشعر بأن هناك من يحجر على رأيه، وقال "سأستقيل حين يقول لي أحدهم قل أو لا تقل".

اغنيه بوسي اه يا دنيا





ليست هناك تعليقات: