القرار العربي سيحمل رد فعل عربي قوي
إزاء الاعتداء الاسرائيلي علي قطاع غزة
«هآرتس»: قطع العلاقات بين القاهرة وتل أبيب قريباً.
محلل إسرائيلى:
مصر اختصرت ردود الفعل التى اعتادتها إسرائيل فى عهد مبارك..
وستفتح معبر رفح بشكل أحادى إذا استمرت «عمود السحاب»
إزاء الاعتداء الاسرائيلي علي قطاع غزة
«هآرتس»: قطع العلاقات بين القاهرة وتل أبيب قريباً.
محلل إسرائيلى:
مصر اختصرت ردود الفعل التى اعتادتها إسرائيل فى عهد مبارك..
وستفتح معبر رفح بشكل أحادى إذا استمرت «عمود السحاب»

انتهي منذ قليل اجتماع مغلق بمقر السفارة الفلسطينية في القاهرة، اقتصر على السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير الفلسطيني في القاهرة الدكتور بركات الفرا مندوب بلاده الدائم بالجامعة العربية.
وكشفت مصادر دبلوماسية لـ«الوطن» أن الاجتماع، الذي استغرق نحو ساعة، كان بهدف تنسيق الموافق المصرية والفلسطينية قبيل الاجتماع الطارئ المقرر غدا وكذلك التباحث حول مشروع القرار المقترح صدوره من الاجتماع الوزاري العربي الطارئ، مشيراً أن القرار العربي سيحمل رد فعل عربي قوي إزاء الاعتداء الاسرائيلي علي قطاع غزة كما سيشمل تحركا عربيا تجاه مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
«هآرتس»: قطع العلاقات بين القاهرة وتل أبيب قريباً
محلل إسرائيلى: مصر اختصرت ردود الفعل التى اعتادتها إسرائيل فى عهد مبارك.. وستفتح معبر رفح بشكل أحادى إذا استمرت «عمود السحاب»
توقع المحلل السياسى بصحيفة «هآرتس الإسرائيلية»، تسفى بارئيل، أن تصل الأزمة الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل إلى حد قطع العلاقات نهائياً.
وقال «بارئيل» إن مصر اختصرت سلسلة ردود الفعل التى اعتادتها إسرائيل فى عهد مبارك، واستدعت سفيرها لدى إسرائيل بسبب اغتيال قائد الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وليس بسبب أزمة دبلوماسية، وأضاف: «إنه إلى جانب سحبه للسفير المصرى من تل أبيب، دعا وزراء خارجية الدول العربية لمشاورات عاجلة، كما توجه إلى مجلس الأمن الذى أجرى جلسة طارئة على خلفية الأزمة فى غزة».
وأشار المحلل الإسرائيلى للشئون العربية إلى أن اتساع دائرة صانعى القرار، ومشاركة دول عربية أخرى فى صياغة رد الفعل العربى المشترك، إلى جانب التوجه إلى الأمم المتحدة، قد تنقذ مصر من وضع تصبح فيه هى المسئولة عن اتخاذ ردود الفعل كافة، حيث إن ضم الدول العربية يُقسم المسئولية بالتساوى على الجميع، وهو ما يمنع توجيه أى اتهامات لمصر نفسها إذا فشلت ردود الفعل المتخذة.
وتابع المحلل الإسرائيلى: «مصر منغمسة بالفعل فى مستنقع أزمة سياسية على خلفية الدستور الجديد، والصدامات بين القوى السياسية لإقراره، ولا تحتاج لأزمة سياسية أخرى أمام إسرائيل، واستمرار التعاون الهادئ بين مصر، وإسرائيل فى المنظومة الأمنية ضد الإرهاب فى سيناء هو أمر أساسى، حيث إن مرسى ونظامه يرغبون فى تحقيق إنجازات يقدمونها للشعب، وهناك مخاوف مصرية مفادها أنه حال تدهور العلاقات بين البلدين بشكل أخطر من ذلك، فإن إسرائيل تلجأ إلى العمل بنفسها فى سيناء عسكرياً، وهو ما سيثير الأنفس ضد الحكومة المصرية».
وأكد «بارئيل» فى مقاله أن التقاء مصالح مصر والأردن والسعودية سيؤدى إلى خطاب عالٍ وإدانات لاذعة، إلا أنه على الأرجح لن تتخذ أى خطوات فعلية أخرى أكثر من سحب السفير المصرى، إلا أنه إذا استمرت العملية العسكرية الإسرائيلية فى غزة «عمود السحاب»، فإن مصر ستفتح معبر رفح بشكل أحادى الجانب، وهو ما سيجبر الأردن حينها على سحب سفيرها من إسرائيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق