الاثنين، 12 نوفمبر 2012

تفاصيل الخطة السرية لإعلان الخلافة الإسلامية فى مصر


خطة سرية لإعلان الخلافة الإسلامية فى مصر تنفذها 22 خلية جهادية 
مصادر أمنية: الخطة تتضمن اغتيال الرئيس والبابا وشخصيات بارزة 
وتفجيرات فى مناطق حيوية والسيطرة على الطرق والاتصالات


توصلت الأجهزة الأمنية إلى شبكة عنقودية تضم 22 خلية جهادية، تنتشر فى القاهرة والمحافظات، وترتبط تنظيمياً بـ«خلية مدينة نصر»، التى ألقى القبض على أفرادها قبل نحو أسبوعين. وأكدت مصادر أمنية مسئولة أن هذه الخلايا تمتلك كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة المتطورة. وأوضحت المصادر أن أجهزة الأمن نجحت فى رصد هذه الخلايا بعد العثور على ما يسمى «وثيقة فتح مصر»، بحوزة كريم أحمد عصام بديوى، المتهم الذى قتل أثناء مداهمة «خلية مدينة نصر».
 وأوضحت أن هذه الوثيقة وزعت على أعضاء الخلايا الـ22، وتتضمن خطوات تنفيذية لإعلان دولة الخلافة الإسلامية فى مصر. وتقضى خطة إعلان الخلافة بسلسلة من الخطوات، أهمها اغتيال رئيس الجمهورية وبابا الأرثوذكس وعدد من الشخصيات السياسية والأمنية والقبطية والإعلامية، وتنفيذ تفجيرات متزامنة فى بعض المرافق الحيوية، والسيطرة على الطرق الرئيسية بين القاهرة والمحافظات، وإحكام السيطرة على المواقع التى تتحكم فى شبكة الاتصالات الداخلية......... وحسب تفسير المصادر الأمنية، فإن هدف التفجيرات المتزامنة هو إشاعة أجواء من الفوضى فى أنحاء البلاد، وبث الرعب فى نفوس المواطنين لضمان عدم خروجهم إلى الشوارع.
وأضافت أن الأسلحة والمتفجرات المتطورة التى تمتلكها الخلايا الـ22 جاءت من ليبيا وسيناء.
 كانت تحريات قطاع الأمن الوطنى بشأن «خلية مدينة نصر» أفادت بأنها خططت لعدة عمليات أبرزها استهداف الأقباط وقناة السويس، وكشفت التحريات عن دراسة بخط يد المتهم كريم أحمد عصام، قائد التنظيم، الذى لقى حتفه فى تبادل لإطلاق النار مع الأمن، تحتوى على تخطيط لما يسمى «معركة فتح مصر». وتضمنت الخطة، كما جاء فى محضر تحريات قطاع الأمن الوطنى، «ضرورة التوظيف العسكرى لمدن القاهرة والسويس والإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية، وضرب بنية الدولة عن طريق استهداف الطائفة المسيحية باعتبارها نقطة الضعف الوحيدة التى يمكن التعامل معها، والتركيز على خطف وقتل الرموز والرءوس القبطية حتى يصل الصراع الطائفى لنقطة اللاعودة، واستهداف أماكن الأقباط المفضلة للتجمع والتظاهر وأماكن كثيرة أخرى». وأضافت التحريات أن المتهمين خضعوا لتدريبات على إعداد الزوارق لتنفيذ عمليات ضد السفن المارة فى قناة السويس، وإنشاء جهاز خاص بالاغتيالات فى التنظيم، فضلاً عن محررات خطية تحتوى على ملاحظات حول تدريبات عسكرية على استخدام مفرقعات وقاذفات الـ«آر بى جى»، ومضادات طائرات وغيرها.


 أخبار متعلقة: 
تنظيم "مدينة نصر" يعيد إنتاج وثائق "التكفير والهجرة" في "وثيقة فتح مصر" 
خبير استراتيجي: وصول التيار الإسلامي للحكم زاد من طموح "الجهاديين".. وقوات الأمن لا تستطيع مواجهتهم
عماد جاد: مرسي يتحدث عن الإرهابيين على أنهم أبنائه المجاهدين خبير استراتيجي: 
هناك مخطط دولي لضرب استقرار مصر والجهاديون أهم أسلحتهم حبيب: الخلافة الإسلامية أحد أحلام الجماعات الجهادية ولا يمكن تحقيقها في الواقع 
خبير: لا وجود لتنظيمات جهادية بمصر.. والأمن قادر على حماية الوطن 
جمال أسعد معلقًا على "وثيقة الفتح": مصر تعاني في ظل رئيس لا يملك قراره ونظام لا يستطيع المواجهة..
 * الأمن ينتظر موافقة «مرسى» لمهاجمة «خلايا الخلافة» 
 - «دربالة» يستبعد اغتيال «الرئيس».. و«زهدى»: الخلافة مجرد «شعارات» 
 كشفت مصادر أمنية عن أن أجهزة الأمن تنتظر موافقة الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية للتحرك لضبط واعتقال أعضاء الـ22 خلية جهادية، التى تخطط لاغتيال شخصيات عامة وسياسية، على رأسها الرئيس والبابا الجديد، وتنفيذ عمليات تفجيرية فى القاهرة والمحافظات، للإطاحة بنظام الحكم الحالى، وإعلان الخلافة الإسلامية، والتى انفردت «الوطن» بنشرها أمس.
وقالت المصادر: إن الأمن يجمع المعلومات ويرصد مثل هذه التنظيمات؛ لكنه قبل أن يهاجمها يحتاج إلى موافقة الرئيس، مثلما حدث فى قضية خلية مدينة نصر. وأثار ما نشرته «الوطن» أمس عن الخلايا ردود فعل واسعة، وقال عصام دربالة، أمير الجماعة الإسلامية، إنه من المستحيل أن يغتال الجهاديون أو أية جماعة إسلامية، الرئيس الإسلامى، الذى سيطبق شرع الله، من أجل الخلافة. وقال الشيخ كرم زهدى، القيادى فى الجماعة الإسلامية، إن ما يتردد عن إحياء الخلافة مجرد «شعارات، من المستحيل إحياؤها مرة أخرى لأنها لم تعد صالحة لهذا العصر، فضلاً عن أنه من المستحيل إعلان الخلافة فى ولاية واحدة من ولايات المسلمين مثل مصر، وأقصى ما يمكن أن نصل إليه هو إقامة اتحاد على غرار الاتحاد الأوروبى، وطالب بإطعام الجوعى وعلاج المرضى وتشغيل العاطلين قبل أن نشغل الناس بمثل هذا الحديث. 
وقال الدكتور عمرو الشوبكى، الخبير الاستراتيجى، إن وجود خلايا جهادية تستهدف فرض الشريعة وفرض الخلافة فى مصر أمر غير متوقع، إلا أنه لم يستبعد عمليات عنف ضد المواطنين.
 وأضاف أن التنظيمات الموجودة على الأرض تعمل من خلال إعادة إنتاج الخلايا العنقودية؛ لأن التنظيمات الكبرى لم تعد موجودة مثلما كانت فى الستينات والسبعينات، مستبعداً أن يكون هناك استهداف لشخص الرئيس، ولكن يمكن أن يجرى استهداف رموز وطنية ومسيحية لتأجيج الفتن داخل المجتمع. وقال الدكتور سعد الزنط، الخبير الأمنى، إن هناك أكثر من فصيل إسلامى يعمل على الأرض ويحوى أفكاراً متشددة، يمكن أن تؤدى إلى تنفيذ عمليات إرهابية.
 فى سياق متصل، أحال المستشار أحمد البحراوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، 4 عاطلين متهمين بحيازة متفجرات إلى نيابة أمن الدولة العليا، بعد طلب المستشار تامر الفرجانى، المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا، ملف القضية لضمه إلى متهمى قضية خلية مدينة نصر، ليصل عدد المتهمين إلى 13 متهماً. وكانت مباحث الجيزة ألقت القبض على المتهمين أثناء ذهابهم إلى العريش، وكشفت التحقيقات الأولية عن أن المتهمين كانوا فى طريقهم لبيع المتفجرات فى العريش، وجرى نقلهم إلى قسم شرطة الشيخ زايد تحت حراسة أمنية مشددة.


ليست هناك تعليقات: