الجمعة، 2 نوفمبر 2012

مدير منجم الســكرى أمين شرطة ســابق !! فيديو


مدير منجم السكرى "أمين شرطة" 
والشــركة تأسست فى مصــر بـ 5 آلاف دولار !!
ومصـــر لم تأخــذ مليــم وبالعكس بتدفــــع !!!!



فجر المهندس حمدى الفخرانى، عضو مجلس الشعب السابق، مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن أن الشركة الأسترالية التى كانت تستحوذ على 50% من أرباح منجم السكري تم تأسيسها بمبلغ 5 آلاف دولار فقط، ثم تم توقيع العقد معها مباشرة. 
واتهم الفخرانى المسئولين فى هيئة الثروة المعدنية بالفساد والتربح من وظائفهم، مطالبا بضرورة محاكماتهم، مشيرا إلى أنه سيتقدم ببلاغ جديد إلى النائب العام يتهم فيه قيادات الهيئة بإهدار المال العام. بينما أكد حسام زغلول، الخبير فى اقتصادات الذهب، أن الحكومة المصرية لم تحصل على أى شئ من منجم السكرى بالرغم من أن حصيلة ما أنتجه المنجم خلال الثلاث سنوات الأخيرة يقدر بمليار دولار، مشيرا إلى أن أقصى ما يمكن استخراجه من معدن الذهب هو 50 جراما فقط لكل طن.
بينما عاد الفخرانى ليؤكد أن منجم السكرى لم يكن يتمتع بأى نوع من أنواع الرقابة على إنتاج الذهب، مشيرا إلى أنه قام بزيارة مفاجئة إلى المنجم فوجد عمال المنجم يقومون بصب 168 كيلو من الذهب دون أى مراقبة أو إشراف من الهيئة العامة للثروة المعدنية، وعندما سأل عليه قاموا بالاتصال به فجاء إليهم ليسجل ما يصبوه من ذهب، متسائلا ما حجم الذهب الذى يتم استخراجه من المنجم يوميا وأين يذهب؟.
وأضاف أنه عندما ذهب إلى المهندس فكرى يوسف رئيس هيئة الثروة المعدنية ليروى له ما يتم فى منجم السكرى، قال له يوسف إن هناك 14 كاميرا تقوم بتسجيل كل أعمال صب الذهب كل يوم وعلى مدار الــ 24 ساعة، لكن الفخرانى أكد عدم صدق هذه الأقوال، وأن الكاميرات لا تقوم إلا بتسجيل عمليات صب الذهب ولا تصور أى عمليات لاستخراجه.
فيما شهد اللقاء مشادة كلامية بين المهندس حمدى الفخرانى والمحاسب حسام زغلول من جانب، والدكتور مصطفى القاضى رئيس مجلس إدارة شركة السكرى من ناحية أخرى، حول أعمال الرقابة على الذهب داخل المنجم.
حيث أكد القاضى وجود الرقابة متمثله فى 3 مهندسين، يضاف عليهم اثنان آخران عند عمليات صب الذهب، فرد عليه الفخرانى قائلا: 5 مهندسين فقط يراقبون العمال وأعمال الحفر والتنقيب على مساحة 160 كيلومترا.
فرد عليه القاضى منذ أن توليت المسئولية وكل أعمال الرقابة تحت السيطرة، موضحا أن أعمال صب الذهب التى تحدث عنها الفخرانى – 168كيلو ذهب – هى ناتج عمل أسبوع وليس يوم واحد، مؤكدا أن أعمال صب الذهب لا تتم إلا بإجراءات معقدة للغاية وتحت إشراف هيئة الثروة المعدنية ومصلحة الموازيين والدمغة.
وشدد الدكتور مصطفى القاضى على أنه من المستحيل أن يقوم المستثمر بإخراج جرام ذهب واحد خارج مصر، وعندما قال القاضى إن منجم السكرى شارف على الوصول إلى مرحلة التعادل فى الاستثمارات، وأنه من المتوقع أن يدر عوائد تصل إلى 100 مليون دولار خلال عامى 2013 - 2014 هاجمه المحاسب حسام زغلول قائلا: لا تكرر كلام وزير البترول الأسبق سامح فهمى، لأنك تعرف أن هذه الأقوال غير صحيحة، فرد عليه القاضى قائلا: أنا أطلب الرئيس محمد مرسي، والدكتور المهندس هشام قنديل وهما الاثنان مهندسان وسيعرفان ما أقوله عندما يزوران المنجم.
فيما كشف زعلول أن من يقوم بإدارة أعمال شركة السكرى البالغ حجم استثماراتها ما يفوق الــ 800 مليون دولار أمين شرطة ليس له أى خبرة بإدارة هذه الأعمال. بينما ألمح المهندس حمدى الفخرانى، أن الدكتور مصطفى القاضى لا يستطيع أن يقف ضد أى شئ من أوجه الفساد، لأنه مستفيد من الراتب الكبير الذى يتقاضاه.
** سرقة الذهب فى منجم جبل السكرى 
عام على الثوره المصريه وعلى تخلى مبارك ونظامه بعد أعوام عجاف مرت على المصريين من ظلم وقهر وإستبداد وقتل وتآمر وتجويع وسرقه ثروات وخيرات مصر فى ذلك العهد البائد. وأتى المجلس العسكرى لفتره إنتقاليه كانت هى الأسوء فى إداره شئون البلاد. 
وبناء على ما سبق قررنا نحن مجموعة من شباب الثورة البدء فورا فى أستكشاف الثروات المنهوبة على أراضينا وفضح مواطن الفساد والذهاب بثورتنا لبتر بؤر الفساد فى ربوع مصر .. 
ولكن السؤال .....؟ 
- هذا المنجم يستخرج منه الذهب منذ عهد الفراعنة ....فلماذا تم أعطاؤه لشريك أجنبى من المفترض انه سوف يقوم بصرف اموال على الاستكشاف ؟ 
- هل تم عمل مناقصة عالمية مستوفاه لشروط الشفافية أم تم الاتفاق بالأمر المباشر بالمخالفة للقانون؟ 
- أين رقابة الدولة على عمليات الانتاج والشحن والتصدير ...؟ 
- لماذا كل هذه الشروط المجحفة فى العقد بناء على المعلومات التى وصلتنا حيث لم نطلع على العقود المبرمة مع الشريك الاجنبى ...؟ 
- هل التكلفة الفعلية لهذا المصنع المستعمل هى 420 مليون دولار كما قيل لنا ام هى أقل من ذلك وأين دور الدولة الرقابى فى هذا الشأن؟ 
- ماهى نتائج التحقيقات مع م/سامح فهمى وزير البترول الأسبق بخصوص البلاغات التى تمت للنائب العام بشأن هذا الموضوع؟
- كم هى النسبة الحقيقية لتواجد الذهب بالصخور وهل هى 1,8 جرام بالطن ام 500 جرام كما أخبرنا العمال بالمنجم ام أكثر ؟ 
- وأين المحاضر التى تخرج من المنجم وتطابقها بمحاضر الوزن فى المطار ...؟ 
- علما بأنه قد تنامى لعلمنا أن شركه الخدمات بمطار ، مرسى علم، مملوكه للسيد (منير ثابت) !!؟. 
- اين وزارة البيئة وهل يقوم المصنع بأتباع الاشتراطات البيئية ....وان كان ذلك صحيح لماذا يتواجد الكثير من الطيور البرية التى تنفق يوميا ويخصص عمال لجمع الطيور البرية يوميا. 
- أين قوات الامن المنوط بها تأمين هذه الطرق فمنذ خروجنا من القاهرة وحتى وصولنا للمنجم بجبل السكرى والعودة منه مرة أخرى للقاهرة لم نر فرد شرطة بأى رتبة كانت ولم يستوقفنا أحد بإستناء كمين شرطة واحد قبل المنجم رأينا به أمين شرطة واحد وعسكرى لم يسألوا حتى عن وجهتنا ؟ نتوجه لسيادتكم بكل هذه التساؤلات المشروعة من قبل شباب مصريين ثوار يحبون هذا البلد ولا يبغون غير رفعتها بأعتباركم تحملون أمانة أختيار الشعب المصرى كممثلين له ومدافعين عن مصالحه وثرواته ومحاربين للفاسدين الذين جثموا على قلب هذه الامة لعقود طويلة
 المبادرة الوطنية (اتحدوا)












ليست هناك تعليقات: